نظام البشير يشترط على واشنطن رفع العقوبات مقابل مكافحة الإرهاب

كشف مساعد الرئيس إبراهيم محمود، عن وجود اتجاه لرفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على الخرطوم، مقابل التعاون في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. وقال إبراهيم في مقابلة مع وكالة (سبوتنيك) الروسية أمس: (اتفقنا على حل القضايا بيننا المتعلقة بدعم مصالح البلدين في الاستقرار)، وأوضح أن مصلحة أمريكا في مشاركة السودان في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وفي استقرار دولة الجنوب وإفريقيا الوسطى، بينما تتركز مصلحة الحكومة في رفع العقوبات الأحادية، فضلاً عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
الانتباهة




رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.عضمه من الامريكان للنظام..لكنها تنعش البنوك لاإستنئاف نشاطها الخارجي ( اكسيجين )اما العقوبات الاخري بما فيها الذكيه دي عاوزه سنتين.
عليه نتوقع الرفع اكتوبر اقصاها قبل ٦نوفمبر ٢٠١٦
كذبت يا ابراهيم ان من اجمل عادات العرب و ثقافاتهم عاده تسمى ( الدخيله ) و هى لا زالت موجوده و معمول بها فى السعوديه و اليمن و هى ان تقوم بحماية من لجا اليك خائفاً و مطارداً من عدو لا قبل له به ( امريكا ) مهما كلفك ذلك الاحتماء و قد يكلفك حرباً قبليه تقضى على الحرث و التسل كل هذا من اجل حماية ضيفك الذى استجار بك و لكن كما قال الطيب صالح ( من اين اتى هؤلاء الرجال ؟؟؟) لقد سلمتم رجال كثر من اخوانكم فى التنظيم العالمى منهم ليبى الجنسيه و هو متزوج من سودانيه و هذا التصرف يدعم قول الطيب صالح لا ننا نحسن التصرف مع النسيب نا هيك ان نقدمه فى طبق من ذهب الى الشيطان الاكبر سلمتم الع رب الافغان و دخل قوش مبنى البنتاقون و افرغ ما فىجعبته عن بن لا دن و فتح ابواب جهاز الامن الى ممثلى ال C I A الى مزبلة التاريخ
كلما قلت يا تودد انى توددت….قالت لم يبق منك الا التودد
نعم توددت السودان بكل ما تملك من تودد لامريكا ولكن امريكا لم تغير رأيها…فقد تعاونت السودان حتى فى تسليم اشخاص من جماعة اسامة بن لادن لامريكا كانوا شركاؤها فى (امريكا ليكى تسلحنا) و( امريكا قد دنا عذابها)…ولم ترضى امريكا بعد…ولن ترضى امريكا كذلك…امريكا تريد الانقاذ مخنوقا
محاولة أخري فاشلة لتخدير الشعب السوداني لينتظر إنفراجة إقتصادية !!! بعد أن فشلت محاولة التخدير بإستخراج أطنان الذهب وقبلها البترول و قبلها ……. الخ
هل سمعتم ن حكومة إرهابية تحارب الإرهاب ؟؟؟؟ وماذا أنتم فاعلون بحميدتي حرامي الحمير ؟؟؟ هل سوف تسلموه للأمريكان ؟؟ بل ماذا أنتم فاعلون بالبشير هل ستسلمونه ل لاهاي ؟؟؟
امريكا عاماة حظر على السودان ليها اكثر من 20 سنة ومدرجة اسم السودان ضمن قائمة الارهاب
والسودان متعاون معاها لابعد الحدود لدرجة تسليم الارهابين وقد سافر صلاح قوش بطائرة خاصة
للبنتاغون وافرع جميع مالدية للتعاون وكل هذا كان بلاش ومجانى دون مقابل من الحكومة السودانة
ولم يجنو غير الوعود من امريكا وكذك تم فصل الجنوب بالوعود ايضا
في حيوان في الدنيا يشترط عدم مكافحة الإرهاب إذا لم ترفع العقوبات؟ أفرض أمريكا رفضت رفع العقوبات، حتقولوا ليها نحن كمان ما حنكافح الإرهاب؟ بعدين انتو لو رفعوا عنكم العقوبات الاقتصادية، و أعطوكم تريليون دولار يومياً برضها ما حتكفي البالوعة اللي اسمها الأمن و حميدتي و الدفاع الشعبي و النظام العام و الجيش (المجازي) و اليسع و وداد وكافوري و سكانها و المتعافي الما كيشة، هو انتو مما جيتونا زي الجراد كان مشكلتنا مشكلة موارد؟ نحن مشكلتنا فساد و انحطاط و تعريص باسم الدين.
كمان طمعانين في رفع ؟ وكمان معلن ؟ صحيح الاختشو ماتو !
طيب وين شعارات أمريكا روسيا قد دنى عذابها يالقصر نظر قوم ينظرون تحت رجليهم وفكرهم بين أفخاذهم . التاريخ يكرر تفسه فى العام 1967 كان بالخرطوم مؤتمر لآلآلآ ضد إسرائيل وكانوا يسمونها دويلة إسرائيل ويتوعدون وينعقون بأنهم سوف يرمونها فى البحر واليوم يتوددون إسرائيل بأن توقف الإستيطان للقبول بإستئناف المفاوضات وحتى تركيا التى يحكمها الأخوان المسلمون تصالحت مع إسرائيل ومصر هى حامية إسرائيل من خلال معبر رفح.
والأن السودان يسعى جاهدا لنيل رضاء أمريكا محاولا إقناعها بأنه يمكن أن يساهم فى حل مشكلة الجنوب ويغرى الشركات الروسية للتنقيب بالسودان طبعا دارين أبو صلعة الدولار – هل تعرف سر قوة الدولار جاية من وين – إقرأ سوف تجد مكتوبة على ورقة الدولار In God we trust
طيب كل الخسائر البشرية والإقتصادية – والإجتماعية – والسياسية من المسئول عنها يعنى إحنا كشعب أصحنا كفأئران التجارب .
لأبد من نظام ديمغراطى يستوعب كل الوان الطيف بمن فيهم السلفيين تحت مظلة قانون إنسانى مستقاة من التجربة الإنسانية – ليس له علاقة بأن مذهب عقدى مسلم – مسيحى – يهودى -وثنى أوبوذى إذ ليس للدولة دين
هنالك موشرات كثيرةتدعو لنتوقع ان العقوبات الاقتصادية بالذات قد ترفع اهمها حوجة الغرب الاوروبى للسودان ليكون واحد من مجابهى الهجرة غير الشرعية اضافة للتسوية السياسية فى جنوب السودان
لكن موضوع الدول الراعية للارهاب صعب شوية
حتما السودان ليس اسوا من ايران او كوبا حتى يقاطع الى ما لا نهاية
نعم تسلمت امربكا كل ملفات الاسلاميين الاجانب المقيمين في السودان —كما ذودت الانقاذ امريكا بكل اسرار و تحركات التنظيمات الاسلامية الارهابية التي تربطها علاقات قوية مع حكومة الانقاذ و بموجبها تم تصنيفها كدولة مارقة و راعية للارهاب الدولي ==
لن ترفع كل العقوبات لحوجة امريكا ان يكون حكام السودان تحت الضغط — بالاضافة الي ضغط محكمة الجنايات الدولية —
وأوضح أن مصلحة أمريكا في:
1/ مشاركة السودان في مكافحة الإرهاب
2/الهجرة غير الشرعية.
3/استقرار دولة الجنوب وإفريقيا الوسطى.
*** هذا اعتراف يعني ان السودان متورط “صراحة” في الارهاب..وفي الهجرة غير الشرعية وما يتبعها من تجارة البشر..ومتورط في عدم الاستفرار في دولة الجنوب وافريقيا الوسطى..والا فما العلاقة بينه وهذه الملفات التي ذكرها ابراهيم محمود!!!
**زمان أقسمتم جهد ايمانكم..وحلفتم بالطلاق والحرام..بان العفوبات لن تركعكم لامريكا..نراكم الان ساجدين!!
**ان رفع العقوبات..ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب..ووقف الحرب..ستتم”اتوماتيكيا” لو انتو قطعتوا وشكم!!! بقيتوا للسودان “عارض”.. اعوذ بالله منكم..
**معا لسودان خالي من المجرمين..
العقوبات دي المضرر منها الشعب السوداني بس
كل الكيزان واولادهم ماشين وجايين من أمريكا عادي وكمان اولادهم حسه يدرسون في الجامعات الامريكية
نظام البشير يشترط على واشنطن رفع العقوبات مقابل مكافحة الإرهاب
عليكم الله في احتراف اكثر من كدا يا جماعة يعني
هذا يعني انو في ارهاب والانقاذمتبنياهو عديل والا لما قالت نحن بنحارب الارهاب بس انتو ارفعوا الحظر عننا
كما في نفياشا نحن بنقسم ليكم الجنوب بس ارفعو الحظر عننا وادونا الدعم (دولار)
لا خير في أمريكا و لا خير في الكيزان كلهم بتاعين مصالح , أمريكا أكبر أرهابي في العالم.. أذا اتفقوا بسووها
اميركا ايضا تمارس ارهابها للدول بالتدخل المباشر والغير مباشر مثل حالتنا وتفرض علينا عقوبات اقتصاديه وهذاءاسواء انواع الارهاب نحن كشعب متضررون من العقوبات اذا اميركا ايضا اضمها الى الدول الارهابيه وكيف لها ان تتعامل مع نظام وصفته منذ تربعه علي الحكم بالنظام الغير شرعي وقالت انها لن تتعامل معه ياتي الينا اليوم ليقول لنا هولاء المسخ من جماعه المؤتمر الوطني انهم اتفقوا على حل القضايا المتعلقه بينهم اميركا لاتهمها الا مصلحتها فهي تقول شعبي وتبا لنا وتلك السياسه تجد قبول من جماعه حكام الغفله لانهم ايضا لا تهمهم الا مصلحتهم فيرددون مع اميركا سرا تبا لنا لذلك اميركا والمؤتمر والوطني يمارسون شتى انواع الارهاب ضد الشعب السوداني فهما وجهان لعمله واحده وهي ارهاب الشعوب
لم ولن يوجد فى تاريخ البشرية أسوأ من النظام الحاكم فى الخرطوم نظام بلا اخلاق او شرف واخيراً يعترف بانه نظام ارهابى من الدرجة الاولى لعنة الله والملائكة وجميع الرسل والنَّاس اجمعين فيكم يا كيزان الدم اخوان الشياطين
نظام البشير يشترط على واشنطن!!
دي يفهموها كيف؟!!
النظام خائف من اميركا ليس لآنه أرهابى , فهذا الوصف لا يزعجه ولا يخيفه فى شئ . ما يخيف النظام هو التهديد بتسليم البشير الى محكمة الجنايات . لذلك النظام يتستر بزريعة المقاطعة الأميركية ليصرف انظار الناس عن المشكلة التى تخيفه وهى تسليم البشير كما ذكرنا الى محكمة الجنايات . لذلك من يحب السودان كوطن مهما كان انتمائه الحزبى , ان يبادر بالخلاص من البشير جسديا. نعم التخلص من البشير هو مفتاح حل كل مشاكل السودان . لانه اميركا لن يكون لديها اى كارت ضغط على السودان , بل العكس ممكن السودان هو الذى يضغط عليها لأنه يملك كروت كثيرة منها أمن واستقرار الجنوب من ناحية امنية وسياسية ثانيا : البترول ومروره عن طريقنا وهو المصدر الوحيد المالى الذى يحى ويميت الحكومة. ثالثا : اللأجئين الخ …. اكرر مرة اخرى بأن الخلاص من ضغوط اميركا هو الخلاص من البشير سواء كان جسديا أو تسليمه الى محكمة الجنايات أو اسقاطه وتنحيته من الحكم .
مرة اخرى حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
مرة اخرى حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
مرة اخرى حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
مرة اخرى حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
مرة اخرى حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
مرة اخرى حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
مرة اخرى واخيرة حل مشاكل السودان هو فى ازاحة البشير سواء كان من السلطة أو من الحياة .
اضحكتني حكاية الخرطوم تشترط التعاون على مكافحة الارهاب مقابل رفع العقوبات وفعلا شر البلية ما يضحك
ياعزيزتي الحكومه انت مدرجه في قائمة الارهاب الامريكيه منذ ما يزيد على عقد من الزمان
امريكا تعني بالتعاون في مكافحة الارهاب بانها ما زالت تخامرها شكوك بان النظام السوداني ما زال راس الحية كما وصفته كونداليزا رايس من قبل وما زال المداد الذي كتب به القاضي في قضية المدمره لم يجف وما اكد شكوكهم انقطاع النظام السوداني عن جلسات المحكمة بعد ظهور في البدايه
وما زالت لدى امريكا ملفات عالقه لا يمكن التغافل عنها لانها تتعلق بالامن القومي وامريكا دولة مؤسسات لا يحكم فيها القادم للرئاسة على هواه وقناعته ويلغي ما بناه سلفه
لا تميلوا للفهلوه والبهلوانيه في التعامل مع الملف الامريكي
ولتعلموا ان سياستكم الداخليه تنعكس على سياستكم الخارجيه بل هما وحدة واحده صماء
اضحكتونا
العوده لله طلبا للفرج والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وهو قادر على كل شئ ولكنكم من غير الرجوع لله لن تفلحوا ابدا
أولا، مكافحة الإرهاب و الهجره غير الشرعيه، أمور تخص و تهم المجتمع الدولى بأكمله، و ليس أمريكا وحدها!
ثانيا، حديث الجنجويد ابراهيم محمود فيه إقرار واضح بتورط السودان فى هذه القضايا!..و على ذلك، يكون لزاما عليهم إقناع مجلس الامن و الاتحاد الاوربى و بقية اطراف المجتمع الدولى، بهذا “التوجه الجديد” و إلتزام السودان به!
ثالثا، و على ذلك، سيكون “هامش الجديه” لإثبات “تعاون السودان” مع المجتمع الدولى، هو تسليم المطلوبين للمحكمه الجنائيه!
رابعا، واضح ان “العصابه تطالب بفديه”!..و هذا نهج يتعارض مع “مفهوم” مكافحة الارهاب، و يرفضه المجتمع الدولى كلية!!