ربنا يكذب الشينة

صفاء الفحل
بكل اسف أضاع (إفتضاح) إستخدام الكتائب الإسلامية الموالية للجيش أسلحة كيمائية محرمة دولياً في معاركهم الأخيرة بريق الإنتصارات السريعة التي حققتها تلك المليشيات خلال الأيام الماضية فهم كمن يحقق إنتصاراً في كرة القدم بطريقة غير قانونية ويتم سحب نقاط المباراة منه ويصبح مهزوماً بالإضافة للعقوبات التي سينالها جراء هذا الغش فحتى الحروب لها أخلاقياتها وقوانينها وحدود لإشتباكاتها التي قد لا يعرفها هؤلاء الصبية (المغدور بهم) فأثر هذه الخدعة من أجل النصر التي تم دفعهم لها قد يدفعون هم أنفسهم ثمنها فالأسلحة الكيماوية لا تفرق بين العدو والصديق في إنتشارها وتسبيبها للعاهات عاجلاً أو آجلاً
وأن تهزم بشرف أفضل ألف مرة من الإنتصار بخدعة ومقولة (الحرب خدعة) التي يتمسك بها البلابسة لتبرير استخدامهم كافة السبل لإعلان انتصارهم لا تعني بكل تأكيد التضحية بالمواطن الذي لا علاقة له بهذه الحرب والإضرار به عمداً بل ، والتضحية بأجيال قادمة فالأثر الذي يخلفه هذا النوع من الأسلحة يمتد لسنوات طويلة ف(هروشيما) مازالت تعاني من جراء قنبلة ذرية واحدة والتي عجلت بنهاية الحرب العالمية الثانية وحقنت بذلك أرواح الملايين ولكن آثارها الأخلاقية ما زالت باقية وتعاني منها أمريكا حتى اليوم رغم مساهمتها في محو آثار تلك الكارثة التي تسببت فيها ، كما غير ذلك الخطأ التاريخي المحسوب قوانين الحروب حول العالم وكان نتاجه الاتفاق الدولي بتحريم إستخدام هذا النوع من الأسلحة خلال الحروب
وأجزاء كبيرة من العاصمة المثلثة قد تكون غير صالحة للحياة لسنوات اذا (ما صح) خبر تفجير مليشيات البراء لمخزن يحوي هذا النوع من الأسلحة الخطيرة داخل كلية التربية جامعة الخرطوم بأمدرمان في محاولة غبية لمسح الأدلة بعد قرار الحكومة الأمريكية بإصدار عقوبات والذي سيتبعه طلب دولي من (الطاقة الذرية الدولية) بالسماح للخبراء بالدخول لبعض المناطق (المعروفة لديهم) لإجراء تفتيش كما حدث في العديد من الدول التي تم اتهامها باستخدام أسلحة محرمة دولياً خاصة إذا ما قامت الدول بالإنكار كما تفعل حكومة بورتكوز حالياً كما أن الامر سيمتد لتحقيق جديد لجرائم الحرب المستمرة التي ترتكب ضد أهلنا في دارفور.
والمؤسف حقاً أن تركيز الإعلام الكيزاني حول العقوبات الأمريكية ينصب جله حول الأثر الإقتصادي لهذه العقوبات لإلهاء البسطاء و (لإبعاد) الانظار عن آثارها المفجعه والممتدة على حياة المواطنين والبيئة المحيطة به من زراعة وحيوان والأجيال القادمة ونتمنى من كل قلوبنا لأجل أهلنا الذين يضيق بهم الحال يومياً بأن لا تكون هذه الأخبار المتداولة بأن الإنتشار الواسع لوباء الكوليرا يأتي أو هو محاولة لتغطية إسهالات مائية نتاج لإنتشار غازات سامة ناتجة عن ذلك التفجير الذي ربما تم بسرية في مناطق متفرقة (حقيقية).
رغم عدم ثقتنا في تصريحات مسؤولي حكومة الإنقلاب الكيزانية في برتوكوز وعلمنا بأنهم يمكن أن يفعلوا كل (موبقات) الدنيا من أجل إستمرارهم على كرسي الحكم، نأمل أن يصدح (مسؤول) منهم رحمة بأهله ومسئوليته الوطنية والتاريخية بالحقيقة حتى يعمل المجتمع الدولي معنا لتلافي تلك الآثار فالصمت يزيد من تفاقم المأساة ..
وربنا يكذب الشينة ..
ومهما حدث فإن ثورتنا لن تتوقف حتي تنظيف الوطن ..
ورغم كل شيء فإن راية المحاسبة والقصاص لن تسقط ..
والرحمة والخلود لشهدائنا ..




بعيدا عن الاسلحة المحرمة دوليا انتي اغبى صحفية شافاتا عيوني ..اذ تغضين الطرف عن مافعلته المليشيا وماتفعله الان ويصب اهتمام حروفك في طريقة ردعهم والتي بلا شك غير موجودة اطلاقا.
معليش نعذرك الحقيقه مره م عليك الا ان تتجرعها لانها جرعة الموت الرحيم يا ولدي !!!!!!!!
الوسيم الكوز القذر،، لا يمكن الكتابة لاراذل مثلكم الا ولسان من الخنجر مسلط عليكم وعلى من صنعكم من طين، وماء مهين، تادب عندما تتفاصح مع سيدتك الاولى وتادب وانت تخاطب كنداكاتنا فمثلهن لم ولن يلدن امهاتكم،، ما فعله المليشيات كانت باوامر منكم، وما اقترفته المليشيات كانت من تدريباتكم واسلحتكم، وعندما يوجه اي كاتب وطني سوداني عتابه وانتقاده لجيش المخانيث بالتالي فهذا الخطاب موجه للدعم السريه وسلاح المظلات والمدفعية، لن نفرز المجرمين فكل اجرم بقطاعاتته ولوائه وسريته،، فلا تكذبو على خلق الله، كما تعلمتموه من دينكم الارهابي اللعين،، نحن هنا من اجلكم مجرمي العصر واكذب من سار على ظهر الارض
يا القبيح ، كلام هذه الصحفية لا تشوبه شائبة وهو عين العقل ولا يرفضه إلا شخص لا يمت للأنسانية بصلة .. قبحك الله وجعل تدبيرك في تدميرك .
الكوز المطرقع الشين.. يعنى عشان قوات الدعم السريع صنيعتكم ارتكبت جرائم ومجازر تقوموا انتو يا كيزان يا ارهابيين يا ملاعين بارتكاب جرائم حرب ومذابح اشنع وافظع وتقول الدعامة برضو عملوا جرائم؟ دا منطق الكوز الارهابي المجرم المالقي زول يربيهو ولايقتص منو.
وبعيدا عن عيونك الوقحة ايها الكوز القبيح فانت لم تفهم ولا كلمة من مقال الاستاذة. المقال يتحدث عن انتشار الكوليرا في الخرطوم واحتمالية علاقة هذه الاسلحة المحرمة دوليا بها. وانت طوالي جاري للمليشيا وهي صنيعة كيزانية بامتياز ويجب ان يتحمل الكيزان كامل المسؤليه عن كل الجرائم التي ارتكبت من قبل هذه المليشيا المجرمة صنيعة جماعة الكيزان الاجرامية الفاسدة
اعزائي القحاحيت امريكا ذاتها المطلعة التقرير قالت تم استخدام الاسلحة العام الماضي 2024 وفي مناطق نائية وبصورة محدودة عشان عارفة روحها بتطلس وما عندها دليل فما تخربوا ليهم الكضبة بحماسكم الزائد دة
يا استاذ سيف الدولة، عندما استخدم العراق اسلحته الكيمائية ضد ايران وشعبه في حلبجة ، وعندما بنت مفاعل اوزيراك النووية ودمرتها الطائرات الاسرائلية في غمضة عين لم تصدر من امريكا والعالم. الغربي اي تعليق جدي، لان السياسة تطلبت ذلك حيث دول البترول العربيه دفعت لازالة قوة ايران وقوة العراق في نفس الوقت، وحتى بعد اخراج العراق من الكويت. لم تتقدم امريكا لازالة صدام فقط احتاجت. لمزيد من المال، الذي جاء من نفس دول الخليج، واوجدت امريكا العذر لدخول العراق وفتحت صفحات الكيماوي وصفحات الاسلحة النووية والتي كان وجودها مؤكدا،، واذا لم تجد هذا العذر كافيا لوجدت اعذارا اخرى وهذه هي السياسة،، نجي للسودان فالسودان يملك مخزونا من السلاح الكيماوي وكان قائدها في مجلس، قيادة ثورة ابريل وكان يفتخر بامتلاك السودان سلاحا متقدما،، اما عن استعمال جيش مخانيث الكيزان لهذا السلاح فاي عاقل لا يستبعد هذا الامر من الكيزان، ةامريكا تملك ادلة مقنعة قدمتها للكونقرس وينتظر الموافقة على القرار،، ولو كانت امريكا ترغب في البرهان وجماعته لغضت الطرف عن كل مجاذره، وهذا يعني ان القوى الاقليمية لا ترغب في جماعة البرهان ووجب تغييره،، وتعليقك عن القحاحيط والادلة تدل على سذاجة عقلك تجاه هذه المتغيرات،، فمن يموت بهذا الغاز ليس الجنجويد. فقط بل هو شعبك وارضك وسماءك ونيلك وبحرك ايضا، فلا تجعل لعنة الارهاب الاسلامي تسيطر عليك، وتنسيك وطنيتك