رسالة مناشدة لرئيس الجمهورة

هذه الرسالة مقترح – قابلة للاضافة و الحدذف ثم تقدم للسيد الرئيس
سيدي الرئيس مع اقتراب موعد الانتخابات التي قدمت اوراقك لها كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية و مع هذا التشجيع و العبارة الرنانة التي نعتوك بها كصمام امان السودان او خادم القران بل و ذهب المتطرفون منهم بوصفك بخليفة المسلمين.
سيدي من منطلق الدين النصيحة اتقدم اليك بهذه النصيحة كسوداني بسيط بان تلك العبارات واردة من اناس لهم مصلحة في وجودك فانت صمام امان لهم تحول بينهم و بين قضبان السجون ، فلو نظرت مليا لاصحاب هذه العبارات لوجدتهم اصحاب المناصب و المكاسب الدنيوية ، هم الذين عميت بصيرتهم و غفلت قلوبهم و ظنوا الا ملجا و ملاذا امنا من الحساب الا بك و هؤلاء لا يمثلون الا القليل من مجموع الشعب السوداني ، فهلا سيدي نظرت الي بقية الشعب ، هلا نظرت الي اولئك الذين ضاقت بهم الحياة فركبوا امواج البحر و الصحراء فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر في سجون او مشرد بين طوائف متحاربة كل ذلك من اجل توفير لقمة عيش كريمة او دفع فاتورة علاج مريض عجزت انت و من يصفقوا لك بتوفيرها

سيدي باسم غالبية الشعب السوداني نناشدك و نتوسل اليك بكل العبارات الجميلة و المهذبة بان تجلس مع نفسك لوحدك و تفكر في حال السودان منذ 1989 حيث جئت علي ظهر الدبابات و استوليت علي السلطة، و حتي ا لان ماذا كان حصاد تلك الفترة التي امتدت لحوالي 26 عاما و نساعدك بان نضع لك رؤوس المواضيع حتي يسهل عليك النظر و التدقيق و من ثم اتخاذ القرار الصائب بالترشح لفترة رئاسية اخري او الانسحاب من الانتخابات و كفي الله المؤمنين القتال.
1- كم كانت مساحة السودان في 1989 و كم مساحته الان.
2- كم عدد المناطق المشتعلة بالحرب و كم كان عددها قبل وصولك القصر
3- كم عدد المشاريع التي كانت قائمة و يعتمد عليها اقتصاد السودان و كيف حالها الان
4- كم كان عدد المصانع و كم عددها الان
5- كيف كانت الخدمة المدنية و العسكرية قبلك و كيف كان الالتحاق بها و كيف هي الان.
6- كيف كان الترابط الاجتماعي و كيف هو الان
7- كيف كانت القيم الاخلاقية و كيف هي الان

8- كيف كانت الخطوط الجوية و البحرية السودانية و هي وين الان
9- كيف كانت علاقتنا الخارجية و ما هو حالها الان
10- كم عدد قرارات مجلس الامن ضد السودان في عهدك و كم كان عددها منذ
الاستقلال.
11- كم عدد المرات التي تعرض فيها السودان لضربات خارجية في عهدك .

12- و فوق هذا و ذاك انت مطلوب للعدالة الدولية و التي ترتب عليها حصار تضرر منه الشعب بالاضافة للفساد الذي طال حتي الوزارت المنوط بها تجسيد مشروعكم الحضاري المزعوم
سيدي هذا بعض النقاط القليلة من الكثير التي نرجو و نكرر رجائنا بان تفكر فيها مليا و تنسحب من اجل هذا الشعب المؤمن الصابر و تقوم بتكليف حكومة تكنوقراط (حكومة كفاءات) لقيادة السودان لفترة انتقالية تمهيدا لقيام انتخابات حتي يكون الانتقال سلسلا و يجنب السودان مصير دول الربيع العربي خاصة بان هناك .
1- انتشار للسلاح 2 ? غبن مشحون نتيجة لممارساتكم .
فهذان العاملان اذا قدر الله قام انقلاب او ثورة سوف تسيل ارض السودان دماءا لان الكل سوف يجد سانحة للانتقام من جرائمكم التي ارتكبتوها طيلة الفترة الماضية.
فهلا سيدي الرئيس حكمت عقلك و خرجت لنا معلنا عن حل الحكومة القائمة و احلال محلها حكومة كفاءات و ان المليارات المرصودة للانتخابات تحول لتعمير ما دمرتموه خلال حكمكم .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أخي كاتب الرسالة أشكرك على هذه النصيحة الغالية التي قدمتها للرئيس وكم كنت أتمنى أن تكون مثل هذه الرسائل لرئيس لا يحب السلطة وزاهد في الدنيا ويتذكر وقوفه أمام رب العالمين ويتذكر القبر والحساب ولكن هذه البطانة السيئة التي تحيط بالبشير كإحاطة السوار بالمعصم هي التي تزين له الباطل مثل الحق الأبلج ولكن حسب ظني بأن الله سبحانه وتعالى يستدرج الكثيرين الذين يتمادون في طغيانهم لأن باب التوبة قد حجب عنهم ولكن يا ليت هذا الفرعون يستجيب قبل حلول العاصفة والتي سوف لا تبقي ولا تذر .حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. هذه لغة لا يفهما البشير ، انه قد برع في تعلم لغة الحمير الامر الذي اوحى لمناصريه سن قانون الرحمة بالحمير.فالتخاطبه بلغة الحمير التي يجيدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..