الأخوان غير المسلمين ..!

من الواضح أن جماعة الحركة الإسلامية في السودان وعبر تجربة حكمهم العبثي الطويل للبلاد قد فرزوا الكيمان تماماً دون جدال..فمن لم يكن ينتمى لهم فهو ليس أخاً في الدين هذا لآنهم فعلاً غير مؤمنين بالإيخاء الديني الذي لا يمر عبر تنظيمهم وهم يعتبرونه فوق قدسية الوطنية !
عندما سقط حكم الرئيس مرسي سيروا المظاهرات التي كان تصديقها سهلاً من السلطات التي تحجب ذلك الحق عن الآخرين رغم كفالة الدستور له كحق لكل المواطنين أو يفترض كذلك..فنددوا وهم يهتفون بهستريا وتشنج بإسقاط شرعية مرسي التي لم يختلف حولها علمانيان مارقان عن الملة حسب فهم أهل الإسلام السياسي ومشايعيهم في تقمص المثالية الحصرية المزعومة لفكرهم الظلامي !
لكنهم لا يذكرون أنهم من أسقط شرعية ديمقراطية .. تلخطت بعد سقوطها في السودان اياديهم بدماء هم لا يرونها غالية طالما أنها ليست لإسلاميين مثلهم أحالت إحدى المحاكم المصرية بالأمس أوراقهم للمفتي .. وهي إشارة معروفة في مصر وتعنى الحكم بالإعدام القابل للتنفيذ في حالة موافقة المفتي ما لم يستخدم رئيس الدولة هناك سلطاته في تخفيف الحكم وهذا متوقع لان الحكمة تقول ان إسالة الدم لن توقف نزيف الدم !
ولكن بالمقابل أليس من يموتون بالالاف في أرجاء وطننا المنكوب بهذه الجماعة التي أعمتها النرجسية عن عوج الداخل فأخذت تشرئب بالأعناق العوجاء الى الخارج دون أن تنظر الى بحور الدماء الداخلية التي لو أنهم حكموا البلاد بالنظر الى الناس بمنظار التساوي في الإنسانية والمواطنة لما تمرد أحد أو رفع أحد السلاح في وجه أخر !
بينما هنالك أخوة لنا في الإنسانية هم كفار بمعايير التنطع الكيزاني العالمي يتظاهرون منددين بالحرب الدائرة في السودان فلا تخلو عاصمة غربية أو شرقية إلا و جابتها المظاهرات المتعاطفة مع ضحايا الحرب والديكتاتورية الإسلاموية في بلادنا ..!
لعمري أولئك البشر أقرب الينا في الأخوة الإنسانية وإن إختلفوا معنا في العقيدة التي هي شأن بين الإنسان وربه .. من أولئك الذين لم ننادي يوما بتجريدهم من مواطنتهم ولا يملك أحد هذا الحق .. لكنهم يجردوننا في تحدٍ وإصرار كل يوم من إنتمائنا الديني وينكرون علينا أن نتساوى معهم في الجلوس على تراب هذا الوطن الذي كان طاهراً فدنسوه .. اما تساوينا معهم كمواطنين سودانيين فهذا امر لا يخطر ببالهم لأن الوطنية عندهم رجس من عمل الشيطان ..طالما أن أولويتهم هي بالدرجة الأولى الإنتماء للتنظم ونصرة إخوانهم حيثما كانوا مظلومين أو ظالمين !
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هذا هو إسمهم الحقيقى بحق و حقيق.أنا مندهش كيف لم نناديهم بهذا الإسم كل هذا الزمن؟

  2. الاخوان السودانيين عملاء لاخوان مصر
    عبيد ليهم
    لايؤمنون بالسودان ولا بشبعه!
    تهمه مصر!!!!!!!!

  3. هذا هو إسمهم الحقيقى بحق و حقيق.أنا مندهش كيف لم نناديهم بهذا الإسم كل هذا الزمن؟

  4. الاخوان السودانيين عملاء لاخوان مصر
    عبيد ليهم
    لايؤمنون بالسودان ولا بشبعه!
    تهمه مصر!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..