المنتقمون .. الترهل اللفظي عند الهندي .. نموذجاً!!

مدخل :
لم يكن طه حسين راضياً عن حديث الأربعاء لأنه كتبه استجابة لطلب ( صحيفة )…
وما أكثر ما ( جنت ) الصحافة على الأدب والثقافة والمجتمع وها هنا حالة فريدة ونادرة لرئيس تحرير صحيفة يومية ..لم يفلح صاحبها في تقليب جمر الجزع الذي أصابه من مبادرات شارع الحوادث وقوتهم التي أحسسناها في ( نفسهم ) وجرأتهم فلجأ لسواقط المعاني من اللغة واستعرض من ( حافظته ) المليئة بالبذاءة واللا وعي الكثير من الممالاة والتحريض فلم يختلف عن بعض ( السفافين والمستأكلين المقفعين والهتيفة) ممن خبلت عقولهم وفسدت أقلامهم وغشيت صحائفهم وصحفهم مظاريف الليل التي ترتهن الكلمة وتذويها فيغشاها ما يغشاها من التأثيرات والتعديلات والإرضاءات وكانت الحيلة فاضحة واللغة صارخة بالترهلات اللفظية والشتائم التي يندي لها كل ذي لب .. فخرجت الحروف لا سياق ولا روح ولا جسد متين ..
ولتعلم أيها المتصوحف أن كل فرد من شباب وشابات شارع الحوادث فيه ( جريدة ) ناطقة حية تسعى بين الناس وتدعو للفضيلة وإنقاذ الأطفال من الجوع والمرض وأعلم أن من تناصرهم ليسوا إلا فئة من الناس لا ( فئام ) استولت على مكاسب الشعب وأهملت المواطن وصحته وهمومه وانبرت للمتاجرة والتسليع والقسمة للثروات والوظائف فيما بينها فخسرت الشارع الذي أحدث فيه هؤلاء الشباب ثورة اجتماعية وصلت أقاصي البلاد لا لشيء إلا لأنها تخاطب إنسانيتهم وتدعوهم للمشاركة بعد عجز الحكومة فتحول جُل شباب بلادي إلى ناشطين صقلتهم عوادي الأيام وجلسات ( البوش ) والشاي التي أوجدت أسبابها حكومة سيدك الذي يسكن قصره المهيب ومعه بعض التائهين فأصبحوا خارج صندوق الشعب ..
سيدي .. أرجو أن تكون أمانة الكلمة حاضرة حين تحاول النزوة إرضاء القلم ليكون شراعاً للنفاق وأن لا تكون حينها مساحات الورق ومسافات الحرف للتهويل والتطبيل وإثارة الجدل الذي لا يقدم قضية بل يخدم السطوة ومداراة نواقص نفسية فتلك الكتابات وبهذه الصفة تصبح جريمة اجتماعية وسلوكية قد تؤثر لاحقاً في بعض الكتاب ممن دخلوا البلاط حديثاً ..
إن ممالاة الأقوياء عمل جبان ومخل بشرف الكتابة خاصة وأن المستهدف هم شريحة استقوت بالسلطة ولا أظنها تحتاج لأمثال هذه العدائيات مع المجتمع سيما وشريحة مهمة هم قواد هذه الفئة الأطباء وخريجي الجامعات وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي والذين ظهروا يناطحون الهندي حذوك النعل بالنعل لا بل فاقوه ذكاء يوم أن جيشوا له الصفحات لمقاطعة صحيفته ..
شهادتي لله لم تكن في هذه الحالة شهادة حق ولكنها شهادة للشيطان وإغواء للسلطة لتحارب شعبها ولكن على نفسها جنت براقش وعند النطاح تبين القرناء .

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. شاهدت قبل سنوات قليلة مقابلة تلفزيونية مع ذلك الهندي، و اجريت المقابلة معه في منزله. فيا استاذ انت لو شفت فخامة الاثاث و سبل الرفاهية سوف تعرف لماذا يموت الهندي في تلابيب إيمان دين الوزراء. انا اجزم بان شيخنا و شيخ الصحافة السودانية ابنا محجوب محمد صالح لم ئر مثل ذلك الترف و البذخ في حياته، و هو الذي عمل بالصحافة ربما كان والد الهندي في المهد. و حتى بشير محمد سعيد الذي كان في سعة من الرزق، لم يعش في منزل كمنزل طرزان الصحافة السودانية.

  2. الحكاية و ما فيها يا استاذ هي شهوة المال .. مع انعدام الحياء و الاخلاق ..

    فالهندي سقط في مستنقع فشله كدخيل علي مهنة الصحافة بمداهنته للوالي الخضر و وزيره حميدة و لحكمة يعلمها الله كي يفضحه لم يجد سوي أم قسمة العفيفة و شباب الحوادث الشرفاء ..
    و مع ذلك لن تنفعه اعلانات الولاية و الحكومة .. يوم تعود اليه صحيفته بكامل عددها ( عدا الاكراميات المجانية للمكاتب الحكومية ) ..

    فليتكاتف الجميع لنشر ثقافة مقاطعة صحيفة مجهر الهندي كي نرتاح من غثاءه و سفهه .

  3. شاهدت قبل سنوات قليلة مقابلة تلفزيونية مع ذلك الهندي، و اجريت المقابلة معه في منزله. فيا استاذ انت لو شفت فخامة الاثاث و سبل الرفاهية سوف تعرف لماذا يموت الهندي في تلابيب إيمان دين الوزراء. انا اجزم بان شيخنا و شيخ الصحافة السودانية ابنا محجوب محمد صالح لم ئر مثل ذلك الترف و البذخ في حياته، و هو الذي عمل بالصحافة ربما كان والد الهندي في المهد. و حتى بشير محمد سعيد الذي كان في سعة من الرزق، لم يعش في منزل كمنزل طرزان الصحافة السودانية.

  4. الحكاية و ما فيها يا استاذ هي شهوة المال .. مع انعدام الحياء و الاخلاق ..

    فالهندي سقط في مستنقع فشله كدخيل علي مهنة الصحافة بمداهنته للوالي الخضر و وزيره حميدة و لحكمة يعلمها الله كي يفضحه لم يجد سوي أم قسمة العفيفة و شباب الحوادث الشرفاء ..
    و مع ذلك لن تنفعه اعلانات الولاية و الحكومة .. يوم تعود اليه صحيفته بكامل عددها ( عدا الاكراميات المجانية للمكاتب الحكومية ) ..

    فليتكاتف الجميع لنشر ثقافة مقاطعة صحيفة مجهر الهندي كي نرتاح من غثاءه و سفهه .

  5. الرحل متعدد الموارد يا اعزك الله ان كان بقلمة الاحير او بموهبتة المعلومة حمنا واياك الله من مثل هذا الترف الذي يراق من احلة الشرف

  6. كما قيل ويقال دوماً…. للهندي…وشاكلته… ذباب الموائد…وصراصير…الـمناهولات… ســــلاح اللئـــــــام..قبح الكــــــلام…. وشكراً،،،

  7. أخي الخوجلي لك التحيه,,

    الكلب ان حشرته اخرج كل ماعنده من شر وهاجم ,, وما خرج هذا المدعو بهذه اللغه الفجه الا لأن الشباب قد اصابوه في مقتل بفضحه اكاديميا ورجوليا واجتماعيا ,,

    ولو تمعنت هذا النباح يريد ان يجر النظام لحربه ضد الشباب متمنيا ان يستقوى باسياده ,,

    لكلب الناس إن فكرت فيهم .. أضر عليك من كلب الكلاب

    لأن الكلب تخسأؤه فيخسأ .. وكلب الناس يربض للعتاب

    والهندي عز الدين لا يقل عن الكلب في شيئ فهو ان لم ينبح لأتى صاحب الدار بآخر انبح منه ..
    الهندي يعلم جيدا ان زوله بزوال النظام ,, فلذلك سيظل هكذا واما الان حاله كحال :

    يالك مــــــن قنبرة بمعمر .. خلا لك الجو فبيضي واصفري

    ونقري ما شئت ان تنقري .. قد ذهب الصياد عنك فابشري

  8. الرحل متعدد الموارد يا اعزك الله ان كان بقلمة الاحير او بموهبتة المعلومة حمنا واياك الله من مثل هذا الترف الذي يراق من احلة الشرف

  9. كما قيل ويقال دوماً…. للهندي…وشاكلته… ذباب الموائد…وصراصير…الـمناهولات… ســــلاح اللئـــــــام..قبح الكــــــلام…. وشكراً،،،

  10. أخي الخوجلي لك التحيه,,

    الكلب ان حشرته اخرج كل ماعنده من شر وهاجم ,, وما خرج هذا المدعو بهذه اللغه الفجه الا لأن الشباب قد اصابوه في مقتل بفضحه اكاديميا ورجوليا واجتماعيا ,,

    ولو تمعنت هذا النباح يريد ان يجر النظام لحربه ضد الشباب متمنيا ان يستقوى باسياده ,,

    لكلب الناس إن فكرت فيهم .. أضر عليك من كلب الكلاب

    لأن الكلب تخسأؤه فيخسأ .. وكلب الناس يربض للعتاب

    والهندي عز الدين لا يقل عن الكلب في شيئ فهو ان لم ينبح لأتى صاحب الدار بآخر انبح منه ..
    الهندي يعلم جيدا ان زوله بزوال النظام ,, فلذلك سيظل هكذا واما الان حاله كحال :

    يالك مــــــن قنبرة بمعمر .. خلا لك الجو فبيضي واصفري

    ونقري ما شئت ان تنقري .. قد ذهب الصياد عنك فابشري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..