مقالات وآراء

داعش تخترق البلاد بعون خلاياها داخل السلطة

صلاح شعيب

نجاح أفراد داعش في اصطياد بنات وأبناء السودان من أجل توظيفهم في حروبها يمثل ضربة كبري للسلطات الأمنية، وتهديد أكبر لسلامة، وتماسك الأسر، وبنيان المجتمع. ولعل إرسال التفويج الثاني لداعش من جامعة مأمون حميدة يدل إما علي وجود تواطؤ من أفراد داخل النظام لخدمة داعش، أو أن هناك، ببساطة، فشلا أمنيا ذريعا في الكشف عن الخلايا النائمة التي تقوم بمهمات تجنيد الطلبة والطالبات. وفي كلا الحالتين ستكون المصيبة جلل. فإذا كان أمن النظام قد فشل في تحصين عضويته من الاختراق الداعشي فما الذي يحمل أي أسرة، إذن، على القناعة بأن نجاتها من داعش بيد أمن محمد عطا، والذي يبتلع، مع قوات النظام الأخرى، أغلب ميزانية البلد؟. على كل حال، فمن الحتمي أن يدفع مؤسسو النظام، بطيب خاطر لا بد، ثمن سياساتهم التي جلبت هذا الهجوم الداعشي علي أبنائهم. وكذلك لا بد ان يدفع الثمن أيضاً أولئك الذين يخدمون المشروع انتهازيا بمظنة أن أسرهم ستكون بمنأى عن التعرض إلى التفكك، ما دام ظنوا أن قوات عطا، وحميدتي، جاهزة لحمايتهم عبر آلة القمع.

إن واقعة انضمام ابنة المتحدث باسم وزارة الخارجية لداعش أكبر دليل على أن تواطؤ المتعلمين، أو المثقفين إن شئت، في حماية أنظمة القهر لا يسهم في نجاتهم حتما من تحمل التكلفة الباهظ نتيجة لخدمة السلطة الغاشمة. فهؤلاء الافندية إن نجوا بأشخاصهم من رد الفعل لسياساتهم الاستبدادية اليوم فمن أدرانا بأن أسرهم، أو أحفادهم، أو أقرب أقربائهم معرضون، إلى مثل ما تعرضت له ابنة المتحدث باسم الخارجية. فالكسب الشخصي للمنتمين للنظام لا بد أن يرتد عليهم شكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر. صحيح أنه يمكن لهؤلاء السلطويين أن يؤمنوا مصلحة فاسدة لأنفسهم خلال عقد من الزمان، أو ثلاثة، عبر وظيفة، وسلطة، ونفوذ. ولكن لا يمكنهم مطلقا أن يضمنوا أن ما يترتب على تقاعسهم على مقاومة نظام الشر لن يضر بأهلهم البعيدين، أو القريبين. والحقيقة أن الكثير من الإنقاذيين دفعوا أثمانا مكلفة تتعدد طرقها، ولكن سببها واحد، وهو غياب الاستقامة في الشأن الوطني. أولم تفتك الطرق، والطائرات الرديئة، بأرواح كبار قادة النظام أنفسهم.

لقد غضب المتحدث باسم الخارجية، وأرغى، وأزبد، ثم قال إن هناك جهات تتدثر بالنظام، وفي ذات الوقت تعين داعش على مهمتها لاستجلاب سودانيين لجبهات القتال هناك. وأضاف أن هناك خلايا في مطار الخرطوم هي التي تسهل هذا الاختراق الذي يساعد على تقوية ظهر الداعشيين في سوريا أو العراق!. ولكن عسى المتحدث المكلوم، بعد أن أخذ الآن تنهيدة عميقة، قد حلل الأسباب العميقة التي جعلته يفقد واحدة من فلذات كبده، وهو الذي نسى عند لحظة فارقة في حياته حكومته التي يمثلها، وبتلك الصورة كال الصاع صاعين لها حين جد جديد الأسرة الجد. عساه، أيضاً، يعترف في دواخله بأن الأزمة متكاملة، ومتشابكة، وجذورها في هذا الغش العام، وفي مشاركته لعهد ظالم ذبح المروءة تجاه بناتنا في قارعة الطريق. وحسبه أنه أدرك في لحظة صدق ما أن القضية ليست هي مجرد خلايا نائمة داخل النظام، تلك التي طعنته في خاصرته من غير احتساب، وإنما قضية خراب ذمم لمن عينوه دبلوماسيا. عله أحس كيف أن بنات، وأبناء، أسر ـ ربما تجاوره في سكنه ـ قد فضت بكارتها داخل جهاز الأمن الذي يحميه هو حين يصرح للإعلام الخارجي نافيا حقائق الاغتصاب، وناكرا فظاظة القمع تجاه المواطنين العزل. عساه يحس كيف أن أهلا في البلدة البعيدة أعدوا أبناءهم بكل ما يملكون ليتعملوا ثم جاءوا إلى الخرطوم، ولم يجدوا غير الموت بدم بارد، والقذف بجثثهم في ترع المياه، ولا أحد من قضاة البلد يسعى إلى تحقيق القصاص لتلك الأسر.

ليت علي الصادق يدرك أن أسس التربية، والتعليم، والإعلام، هي التي ناشت ابنته العزيزة لكل السودانيين الذين يأملون أن يدخر كل خريج في الطب لينقذ يوما حيوات من الموت، أو يدرء وباء يهدد ثروتنا الحيوانية. وليت صوت البلد الدبلوماسي ما اتخذ المكابرة سبيلا على أن التزييف الديني ـ السياسي لمدى قرن، لا علاقة له باختطاف ابنته عبر بوابات مخصصة في مطار الخرطوم لتفجيع الأسر. وعساه، وهو في مقاعد الدرجة الأولى متجها نحو تركيا، أحس، بعد غفوة، بأن فلذات أكباد أسر ضحايا أحداث سبتمبر الأخيرة لم تجد دعما لوجستيا للانصاف كما وجد هو دعم الدولة في أمره الشخصي حتى يعيد ابنته سالمة. ونأمل بكل صدق أن تعود إليه ابنته، فهي ابنة السودان المغرر بها، إذ لا نريد، صادقين من أعماق قلبنا، أن تموت في أرض المعارك بلغم، أو صاروخ، أو أن تزف إلى من يكبرها بعشرين عاما ضمن أكذوبة جهاد النكاح الذي يستغل أبناء الأسر.

نحن لا نسخر من الإنقاذيين عند الملمات التي تواجههم ثم يستدركون، أو لا يستدركون، نقاط ضعف نظامهم الكارثة. فسرائرنا أنقى منهم، ولا نفرح لخطب يصيب ذريتهم التي لم تمر بتجارب في الحياة حتى يستوي عندهم الوعي الديني، والسياسي. ولكن نذكرهم فقط أن الآلاف من بناتنا، وابنائنا، قد غرر بهم، ودفعوا إلى ساحات الحرب بدعوى خدمة الإسلام بينما قادة الإسلام السياسي يضاعفون في الزواج، ويستمعون بالسلطة الزائلة، ويبنون العمارات، وينتهون إلى مستثمرين عابرين للقارات بعد أن كانوا هم، وأهلهم، يعيشون كفافا.

إن القلب السليم ليهلع إزاء المستقبل القاتم لأبنائنا، وبناتنا، الذين هم معرضون اليوم لهذا الاختراق الداعشي تحت أي لحظة من لحظات ضعف دولتهم. وإننا لنحزن حقا أن شباب السودان المندفعون لداعش واقعون تحت تأثير أوضاع مأسوية جعلتهم بغير تنوير، أو وعي، أو عمق في معرفة طبيعة الصراعات المحلية، والإقليمية، والدولية. إنهم، مهما قلنا، لا يملكون المعرفة التامة بأمور دينهم غير المعرفة التي يقدمها لهم المتطرفون من الخلايا النائمة في سرية تامة ومستعجلة حتى لا يقارنوا ما عرفوا بمصادر معرفية أخرى. يحدث ذلك التجنيد بينما جاهبذته يطوقون سورا من الرعاية إزاء أبنائهم، ويرعون دراساتهم في الجامعات المحلية، ويوفرون لهم أفخم السيارات. بل ولا يتوانون من إبعاثهم إلى الجامعات الأجنبية، بينما الأبناء، والبنات، الذين لا يمتون لهم بصلة يدفعونهم دفعا بالمحاضرت السرية إلى ساحات الموت. والسؤال هو: كم عدد أبناء الفقراء من كوادر الحركة الإسلامية الذين ابتلعتهم حروب السودان مقارنة بأبناء القادة الذين تحولوا الآن إلى خبراء في الإفتاء بأهمية تعدد الزيجات لـ”مباهاة الأمم”؟

إن اختراق داعش للبلاد، وتخصصها في استجلاب أبناء بعض الأسر الثرية، أوالمقتدرة، التي ما شهدنا لآبائها صوتا معارضا للنظام، ينبغي أن يكون درسا كبيرا لهذه الأسر التي تفضل داعش أبنائها، كما دلت وثائق التنظيم. فالمعركة ليست ذاتية فقط بين الجاهرين بكلمة الحق، من جهة، وبين الإنقاذيين، والمتواطئين معهم بالصمت من الجهة الأخرى. إنها معركة موضوعية للانتصار لقيم الاستقرار الوطني الذي يتفيأ ظلاله كل سوداني. إنها معركة يقف في طرفها المعارض دعاة عدالة، ومساواة، وحرية، وديموقراطية، وسلام، وتنمية مستدامة، وتسامح، ونظم قضائية، وتربوية، وتعليمية، يشارك في إعدادها، وصياغتها، وتطبيقها، كل العقول السودانية المستنيرة. أما في الطرف الآخر الحاكم فيقف دعاة الحرب، والمحسوبية، وقمع الحريات، والاغتصاب كوسيلة لكسر شوكة المنضالين، وكذا دعاة استخدام الفساد كأداة لإسكات صوت الفاعلين في المجتمع، والتآمر لضرب النسيج الاجتماعي، وتفريق وحدة السودانيين في أيما مرفق حياتي. ولعلهم سيأتون بسلاسل الامتحان إن لم يرعووا بلطائف الإحسان.
[email protected]

تعليق واحد

  1. سبحان الله .
    الدكتور مأمون حميدة وكما يعلم الجميع ضيق على الخلق وجفف ما جفف من مستشفيات وكله لمصلحته الشخصية ويدور الفلك وتوصم جامعته بتهمة الارهاب ويتسابق الآباء على سحب أبنائهم من الدراسة فيها وسيأتي اليوم الذي ينعق فيها البوم .
    كان ممكن ربنا يبتليه بأي شئ آخر ولكن حكمته بالغة إختار له ما يصيبه في مقتل الا وهو الخسارة في تجارته لانه هذا الشئ الوحيد الذي يوجعه ويهمه في الحياة .
    هنيئا لك يا عبد المال هذا الانجاز العظيم ويمكنك توقع الأسوأ !
    ربنا يرجع الشباب والشابات سالمين وان كان اباءهم على خير فليعطوهم من وقتهم واهتمامهم الاكثر وان كان اباءهم على شر وممن تلوثت اياديهم بالدماء او ممن ياكلون من مال الحرام فليتعظوا وليقدموا لانفسهم وليتوبوا الى الله وكما يقال التسويه تلقاه واللهم لا شماته .
    كل انسان يبيض نيته ويأكٍل عياله من مال الحلال وما يأمن مكر الله لانه الله ما غافل عن عباده ولكنه يمهل ولا يهمل .. كمان ما ننسى دعوة المظلومين المسحوقين المستضفين وأنَاتهم ودعاء امهات الشهداء وحتى البنات والشباب اللي فسدوا في هذا العهد الأغبر من أجل العوز والحاجة .. كله كله بيترد بشكل او بآخر وعلى الباغي تدور الدوائر .

  2. لك التحية بهامة النيل العظيم أيها الكاتب الإنساني الفذ أستاذ صلاح شعيب ، و هذه المرة لن نكون ك ثيران شيكاغو التي تمد أعناقها للذبح بسخاء ، سنكشف عن زيف ونفاق الأخوان المسلمين الذين سربلوا البلاد بالدماء والدموع في وحشية تتقازم دونها وحشية التتار ….. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

  3. ما بنى علي باطل فهو باطل ( حكومة الانقاذ ) ومال السحت فالنار أولى به ،، 26 سنة من الاضطهاد والذل حتى في وطننا وسرقة ونهب ثروات البلد وقتل العزل حتى لأتفه الاسباب وإغتصاب النساء في بلادنا ،، وإستحلال كل ما يخص المواطن ،، بعنجهية وتغطرس وإستبداد لا مثيل له ولم يتبق لهم إلا التصريح بانهم الرب الأعلى ،، نشمت بعنف في هذه العصابة الحاكمة المستحكمة بمصير الغلابة ،، يا جبار شتت شمل عصابة الانقاذ الحاكمة في السودان وأقهرهم كما قهروا السواد الأعظم من الشعب السوداني وذقهم من عذاب أليم هم ومن والاهم إلي يوم الدين وسلط عليهم عذابك وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك

  4. الغباء ليس له حدود الهدف هو ابادة المسلمين وتنصيرهم ببث الشقاق والفرقة بينهم ويصطادوهم اعدائهم المبينن كل شخص يلزم وطنه وفقط ومن شق صعاء الطاعة علئ الولي يحاسب هذا هو حلكم لا داعش ولا غيرها

  5. هذا المقال شأنه شأنه غيره الكثير من المقالات لا يصب في مصلحة الحقيقة ويحاول فقط تطبيق سياسة دفن الرؤوس في الرمال وتحميل المسؤولية كلها علي الحكومة ووصفها بأنها هي التي تسهل خروج السودانيين للإلتحاق بداعش في بلاد الشام.

    هذا الكلام يتصف بالسزاجة لأقصي الحدود. الحكومة السودانية تكثف جهودها لحماية الشعب السوداني من مخاطر الغزو الداعشي منذ بدايات أيام داعش، بل ومنذ أن كانت داعش طفلاً يحبو، حيث قرأت حكومتنا الواقع وتوقعت القادم، وأغلقت حدودنا مع ليبيا وتشاد بقوات عسكرية مكوكية، وألقت القبض علي الكثير من المتشديين الإسلاميين الذين حاولوا التسويق لداعش في مساجدنا.

    ماذا عسي الحكومة أن تفعل غير ذلك؟ وهل خروج دفعتين من طلابنا لا يزيدون عن العشرين للإلتحاق بداعش يعني أن الحكومة متواطئة؟ وهل خروج الآلاف من أبناء وبنات دول الغرب من فرنسا وبريطانيا وروسيا وأمريكا وآلاف السعوديين والمصريين والآسيوين وإلتحاقهم بداعش يعني أن حكوماتهم متواطئة؟ مالكم كيف تحكمون؟

    والله الذي لا إله غيره لولا يقظة هذه الحكومة وحمايتها للشعب السوداني لتمكن الدواعش من الدخول للسودان وإغتصاب النساء وبيعهن سبايا في أسواق الخرطوم وعطبرة والفاشر ودنقلا أمام نظر رجالهن كما فعلوا مع نساء العراق وسوريا.

    قولوا الحمدلله. بلادنا بخير وفي أمان من داعش. زعيم داعش السوداني موجود في المعتقلات تحت رحمة جهاز الأمن (ومن ظن أنه تم إطلاق سراحه فهو واهم). أما خروج طلابنا وطالباتنا عبر المطارات متوجهين لداعش فهذه ليست مسوؤلية الحكومة بأي شكل من الأشكال بل هي مسؤولية الأسرة والمجتمع. عندما يخرج هؤلاء عبر المطارات فهم يخرجون بإجراءات رسمية وتأشيرات سياحية والحكومة لا تستطيع منع أحد من السفر خارج البلاد بدون شبهة وبدون سبب، وكذلك فالحكومة لا تستطيع أن توظف رجل شرطة لمراقبة كل مواطن ومواطنة لتحميه من عمليات (غسيل المخ) التي يتبعها الدواعش في مواقع ومنتديات وصفحات الإنترنت.

    علي كل أسرة سودانية أن تراقب أبناءها وبناتها بدلاً من لوم الحكومة، وهذا الكلام يشمل حتي الأستاذ علي الصادق الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية الذي سافرت إبنته إلي داعش وقام هو بألقاء اللوم علي الحكومة وإتهامها بتسفير إبنته، وعندها قالوا له: أنت المسؤول الوحيد عما حدث لإبنتك ومن حقك أن تذهب وتسافر خلفها للبحث عنها لكن ليس من حقك أبداً ألقاء القول علي عواهنه وإطلاق نظريات المؤامرة هكذا بلا دليل.

  6. السادة في إدارة الراكوبة

    من مصدر موثوق تم إعتقال شخص برتبة عقيد يعمل بمطار الخرطوم بخصوص سفر بنت الناطق الرسمي لوزارة الخارجية و انضمامها للإرهابين (داعش)و التسهيلات التي تمت في الأمر
    الجماعة بتحري بسيط عرفوا انو سعادة العقيد الأداء الأوامر بدخول البنت بدون أي إجراءات

    الاعتقال تم بعد عودة السيد علي الصادق علي من تركيا دون ان يعرف وجه بنته ( ربنا يرجعها بالسلامة)
    شوفو لينا باقي الشمار
    اديناكم الtip

  7. هذه ليست إلا تغطية لما يجري بالفعل من إستعدادت دامس (الدولة الإسلامية في مصر والسودان) لإقامة أول دولة لها بحدود معترف بها على أرض السودان. فالآف من كتائب المجاهدين والدبابين والمدربين تدريبا جيدا والمحبطين من عدم إقامة النظام لمشروعهم الإسلامي المتطرف، انتظموا الآن في دامس استعدادا لساعة الصفر يؤيدهم في ذلك قيادات إسلامية بارزة في السودان. وستجد (دامس) معينا لها في الشعب السوداني البائس والمستكين والمغيب كليا في عالم اللاهوت… صحيح أن ذلك سيؤدي إلى فشل السودان وتفككه ولكن من من السودانيين يهمه ذلك؟؟؟؟؟

  8. سبحان الله .
    الدكتور مأمون حميدة وكما يعلم الجميع ضيق على الخلق وجفف ما جفف من مستشفيات وكله لمصلحته الشخصية ويدور الفلك وتوصم جامعته بتهمة الارهاب ويتسابق الآباء على سحب أبنائهم من الدراسة فيها وسيأتي اليوم الذي ينعق فيها البوم .
    كان ممكن ربنا يبتليه بأي شئ آخر ولكن حكمته بالغة إختار له ما يصيبه في مقتل الا وهو الخسارة في تجارته لانه هذا الشئ الوحيد الذي يوجعه ويهمه في الحياة .
    هنيئا لك يا عبد المال هذا الانجاز العظيم ويمكنك توقع الأسوأ !
    ربنا يرجع الشباب والشابات سالمين وان كان اباءهم على خير فليعطوهم من وقتهم واهتمامهم الاكثر وان كان اباءهم على شر وممن تلوثت اياديهم بالدماء او ممن ياكلون من مال الحرام فليتعظوا وليقدموا لانفسهم وليتوبوا الى الله وكما يقال التسويه تلقاه واللهم لا شماته .
    كل انسان يبيض نيته ويأكٍل عياله من مال الحلال وما يأمن مكر الله لانه الله ما غافل عن عباده ولكنه يمهل ولا يهمل .. كمان ما ننسى دعوة المظلومين المسحوقين المستضفين وأنَاتهم ودعاء امهات الشهداء وحتى البنات والشباب اللي فسدوا في هذا العهد الأغبر من أجل العوز والحاجة .. كله كله بيترد بشكل او بآخر وعلى الباغي تدور الدوائر .

  9. لك التحية بهامة النيل العظيم أيها الكاتب الإنساني الفذ أستاذ صلاح شعيب ، و هذه المرة لن نكون ك ثيران شيكاغو التي تمد أعناقها للذبح بسخاء ، سنكشف عن زيف ونفاق الأخوان المسلمين الذين سربلوا البلاد بالدماء والدموع في وحشية تتقازم دونها وحشية التتار ….. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

  10. ما بنى علي باطل فهو باطل ( حكومة الانقاذ ) ومال السحت فالنار أولى به ،، 26 سنة من الاضطهاد والذل حتى في وطننا وسرقة ونهب ثروات البلد وقتل العزل حتى لأتفه الاسباب وإغتصاب النساء في بلادنا ،، وإستحلال كل ما يخص المواطن ،، بعنجهية وتغطرس وإستبداد لا مثيل له ولم يتبق لهم إلا التصريح بانهم الرب الأعلى ،، نشمت بعنف في هذه العصابة الحاكمة المستحكمة بمصير الغلابة ،، يا جبار شتت شمل عصابة الانقاذ الحاكمة في السودان وأقهرهم كما قهروا السواد الأعظم من الشعب السوداني وذقهم من عذاب أليم هم ومن والاهم إلي يوم الدين وسلط عليهم عذابك وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك

  11. الغباء ليس له حدود الهدف هو ابادة المسلمين وتنصيرهم ببث الشقاق والفرقة بينهم ويصطادوهم اعدائهم المبينن كل شخص يلزم وطنه وفقط ومن شق صعاء الطاعة علئ الولي يحاسب هذا هو حلكم لا داعش ولا غيرها

  12. هذا المقال شأنه شأنه غيره الكثير من المقالات لا يصب في مصلحة الحقيقة ويحاول فقط تطبيق سياسة دفن الرؤوس في الرمال وتحميل المسؤولية كلها علي الحكومة ووصفها بأنها هي التي تسهل خروج السودانيين للإلتحاق بداعش في بلاد الشام.

    هذا الكلام يتصف بالسزاجة لأقصي الحدود. الحكومة السودانية تكثف جهودها لحماية الشعب السوداني من مخاطر الغزو الداعشي منذ بدايات أيام داعش، بل ومنذ أن كانت داعش طفلاً يحبو، حيث قرأت حكومتنا الواقع وتوقعت القادم، وأغلقت حدودنا مع ليبيا وتشاد بقوات عسكرية مكوكية، وألقت القبض علي الكثير من المتشديين الإسلاميين الذين حاولوا التسويق لداعش في مساجدنا.

    ماذا عسي الحكومة أن تفعل غير ذلك؟ وهل خروج دفعتين من طلابنا لا يزيدون عن العشرين للإلتحاق بداعش يعني أن الحكومة متواطئة؟ وهل خروج الآلاف من أبناء وبنات دول الغرب من فرنسا وبريطانيا وروسيا وأمريكا وآلاف السعوديين والمصريين والآسيوين وإلتحاقهم بداعش يعني أن حكوماتهم متواطئة؟ مالكم كيف تحكمون؟

    والله الذي لا إله غيره لولا يقظة هذه الحكومة وحمايتها للشعب السوداني لتمكن الدواعش من الدخول للسودان وإغتصاب النساء وبيعهن سبايا في أسواق الخرطوم وعطبرة والفاشر ودنقلا أمام نظر رجالهن كما فعلوا مع نساء العراق وسوريا.

    قولوا الحمدلله. بلادنا بخير وفي أمان من داعش. زعيم داعش السوداني موجود في المعتقلات تحت رحمة جهاز الأمن (ومن ظن أنه تم إطلاق سراحه فهو واهم). أما خروج طلابنا وطالباتنا عبر المطارات متوجهين لداعش فهذه ليست مسوؤلية الحكومة بأي شكل من الأشكال بل هي مسؤولية الأسرة والمجتمع. عندما يخرج هؤلاء عبر المطارات فهم يخرجون بإجراءات رسمية وتأشيرات سياحية والحكومة لا تستطيع منع أحد من السفر خارج البلاد بدون شبهة وبدون سبب، وكذلك فالحكومة لا تستطيع أن توظف رجل شرطة لمراقبة كل مواطن ومواطنة لتحميه من عمليات (غسيل المخ) التي يتبعها الدواعش في مواقع ومنتديات وصفحات الإنترنت.

    علي كل أسرة سودانية أن تراقب أبناءها وبناتها بدلاً من لوم الحكومة، وهذا الكلام يشمل حتي الأستاذ علي الصادق الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية الذي سافرت إبنته إلي داعش وقام هو بألقاء اللوم علي الحكومة وإتهامها بتسفير إبنته، وعندها قالوا له: أنت المسؤول الوحيد عما حدث لإبنتك ومن حقك أن تذهب وتسافر خلفها للبحث عنها لكن ليس من حقك أبداً ألقاء القول علي عواهنه وإطلاق نظريات المؤامرة هكذا بلا دليل.

  13. السادة في إدارة الراكوبة

    من مصدر موثوق تم إعتقال شخص برتبة عقيد يعمل بمطار الخرطوم بخصوص سفر بنت الناطق الرسمي لوزارة الخارجية و انضمامها للإرهابين (داعش)و التسهيلات التي تمت في الأمر
    الجماعة بتحري بسيط عرفوا انو سعادة العقيد الأداء الأوامر بدخول البنت بدون أي إجراءات

    الاعتقال تم بعد عودة السيد علي الصادق علي من تركيا دون ان يعرف وجه بنته ( ربنا يرجعها بالسلامة)
    شوفو لينا باقي الشمار
    اديناكم الtip

  14. هذه ليست إلا تغطية لما يجري بالفعل من إستعدادت دامس (الدولة الإسلامية في مصر والسودان) لإقامة أول دولة لها بحدود معترف بها على أرض السودان. فالآف من كتائب المجاهدين والدبابين والمدربين تدريبا جيدا والمحبطين من عدم إقامة النظام لمشروعهم الإسلامي المتطرف، انتظموا الآن في دامس استعدادا لساعة الصفر يؤيدهم في ذلك قيادات إسلامية بارزة في السودان. وستجد (دامس) معينا لها في الشعب السوداني البائس والمستكين والمغيب كليا في عالم اللاهوت… صحيح أن ذلك سيؤدي إلى فشل السودان وتفككه ولكن من من السودانيين يهمه ذلك؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..