مقالات وآراء

من قتل الدكتور خليل ابراهيم… يوم احتفال الصادق المهدي بعيد ميلاده؟!!

بكري الصائغ

***ـ اليوم الاثنين ٢٥ ديسمبر الحالي ٢٠١٧، تجئ ذكري ثلاثة احداث كبيرة هامة، ونفرد لكل مناسبة مساحة للحديث عنها.

المناسبة الاولي:
***********
(أ)ـ
اليوم مولد السيد المسيح عليه السلام، ويحتفل به المسيحيين في الغرب يوم (٢٥) ديسمبر كل عام، بينما يحتفل به المسيحيين في الشرق يوم (٧) يناير ـ اي بعد اسبوعين من احتفال الغرب، والغريب في الامر، ان الشعب الروسي يحتفل بهذه المناسبة ايضآ يوم (٧) يناير تمامآ مثل المسيحيين الشرقيين، ويعود السبب في الخلاف بين التوقتين، انه ومنذ عام (١٩٠٠م) وحتى عام (٢٠٩٩م) القادم ينشأ بين التقويمين فارقاً قدره ١٣) يوماً، يتأخر بها التقويم (اليولياني) عن التقويم (الغريغوري).أي عندما يكون(7) يناير طبقاً للتقويم الغريغوري (التقويم الميلادي الساري حالياً)، يكون بالنسبة إلى التقويم اليولياني (25) ديسمبر.

(ب)ـ
***ـ التقويم الرومي أو اليولياني (Julian Calendar)هو تقويم فرضه يوليوس قيصر في سنة ٤٦ قبل الميلاد . ودخل حيّز التنفيذ سنة ٤٥ ق.م . يحاول التقويم (اليولياني) محاكاة السنة الشمسية ويتكون من (٣٦٥،٢٥) يوماً مقسمة على (١٢) شهراً.

المناسبة الثانية:
*********
(أ)ـ
اليوم الاحد (٢٥) ديسمبر الحالي (٢٠١٧)، واحتفال آل المهدي بعيد ميلاد الامام الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي الثاني والثمانين، ولد الصادق في مثل هذا اليوم عام (١٩٣٥)، جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي أسس الدعوة والثورة المهدية في السودان. جده المباشر هو عبد الرحمن المهدي ، ووالده السيد الصديق المهدي، ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد الله، وحرمه هي نوير بنت محمد وولده عبدالله.
***ـ تزوج في (١٩٦٠) من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف،
***ـ وفي ١٩٦٢ من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم ـ رحمها الله ـ فقد توفيت في فبراير (٢٠٠٨).
***ـ أنجب منهما: أم سلمة (١٩٦١)،
***ـ رندة (١٩٦٣)،
***ـ مريم (١٩٦٥)،
***ـ عبد الرحمن (١٩٦٦)،
***ـ زينب (١٩٦٦)،
***ـ رباح (١٩٦٧)،
***ـ صديق (١٩٦٨)،
***ـ طاهرة (١٩٦٩)،
***ـ محمد أحمد (١٩٧٤)،
***ـ وبشرى (١٩٧٨).
***ـ شقيقته متزوجة من الدكتور الراحل حسن الترابي.
(ب)ـ
المناصب القيادية التي تقلدها:
*****************
رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من (١٩٦١ ـ ١٩٦٤)م.
انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر(١٩٦٤)م.
انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من (٢٥ يوليو ١٩٦٦ـ مايو١٩٦٧)م.
رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من (١٩٧٢ ١٩٧٧) م.
انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس (١٩٨٦) م.
انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من (١٩٨٦ ١٩٨٩١)م.

(ج)ـ
المناصب التي يتقلدها حاليا:
*******************
رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية.
رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل (٢٠٠٣)م.
إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر (٢٠٠٢)م.

المناسبة الثالتة:
***********
(أ)ـ
في يوم (٢٥) ديسمبر عام (٢٠١١) ـ اي قبل ستة اعوام مضت ـ، تمت عملية اغتيال غامضة راح ضحيتها الدكتور خليل ابراهيم زعيم حركة “العدل والمساواة” ، رافق مصرعه جدل حول ملابسات مقتله التي لفها قدر كبير من الغموض زاده الاختلاف في روايتي كل من الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة لحقيقة ما حدث. وإجلاء الغموض عن هذا الأمر تكتنفه الصعوبة لعدم توفر معلومات موثوقة عن الحدث من مصادر مستقلة، إذ أن معرفة حقيقة وقائعه تشكل عنصراً ضرورياً في تحليل اتجاهات ما يترتب على ذلك من تأثير تبعات وتداعيات مقتله على معادلات الصراع في السودان.

(ب)ـ
***ـ كانت القوات المسلحة السودانية هي من بادر إلى الإعلان عن مقتل خليل إبراهيم في وقت مبكر من صباح الأحد (٢٥) ديسمبر عام (٢٠١١) الماضي، حيث ذكر الناطق الرسمي باسمها أنه لقي مصرعه في اشتباكات مباشرة بين الجيش السوداني وقوات الحركة المتمردة التي كان يقودها، وقال إن إبراهيم ومجموعة من قواته قد قتلوا جميعاً في معركة بينما كانوا يحاولون العبور إلى جنوب السودان عبر منطقة (ود بندة) بولاية شمال كردفان المتاخمة لولاية شمال دارفور، بينما أعلن وزير الدفاع لاحقاً أمام المجلس الوطني، البرلمان، أن طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو السوداني قصفت خليل إبراهيم وقتلته بعد رصد محادثة هاتفية مكّنت من تحديد موقعه.

(ب)ـ
***ـ لكن من جهة ثانية، أعلنت حركة “العدل والمساواة” في بيان لاحق لإعلان الجيش السوداني مقتل خليل، تأكيدها للنبأ، وذكرت في روايتها أن زعيم الحركة قتل عندما تعرض في الثالثة من صباح الخميس (٢٣) ديسمبر إلى «قصف جوي غادر بطائرة مجهولة الهوية صوّبت صواريخها بدقة غير مألوفة عن مقاتلات جيش النظام إلى موقعه ما أدى إلى استشهاده وأحد حراسه في الحال» ، واتهمت الحركة في بيانها «بعض الأطراف في المحيط الإقليمى والدولي» لم تسمها بأنها «تواطأت وتآمرت» مع الحكومة السودانية لاغتيال خليل.

(ج)ـ
***ـ ومن سياق رواية الجيش السوداني المعدلة على لسان وزير الدفاع وما ورد في بيان الحركة ثمة اتفاق بين الطرفين بأن خليل لقي مصرعه بقصف جوي، بيد أن الاختلاف بين الروايتين يأتي من أن القوات الحكومية تبنت مسؤولية العملية بالكامل واعتبرتها عملية قتالية مشروعة في مواجهة متمرد، بينما ألقت الحركة بالمسؤولية في تنفيذ العملية على جهات دولية وإقليمية بالتواطؤ مع الخرطوم وصنفتها باعتبارها اغتيالاً سياسياً لزعيمها.

(د)ـ
***ـ على الرغم من أن حركة “العدل والمساواة” عرفت على نطاق واسع باعتبارها أحد أبرز أطراف الحرب واللاعبين الأساسيين في أزمة دارفور، ومع أن مسرح وجودها السياسي والعسكري يتركز في دارفور، إلا أنها لا تعتبر نفسها حركة إقليمية أو معنية فقط بتحقيق مطالب في دارفور إذ ترى أن أزمة الإقليم هي جزء من أزمة وطنية أشمل مركزها الخرطوم، وأنه لا يمكن حل قضية دارفور بمعزل عن إعادة هيكلة وبناء السلطة المركزية، ولذلك تعتبر نفسها حركة قومية حيث انتدبت نفسها في بيانها التأسيسي لقيادة «ثورة المستضعفين والمهمشين ضد هيمنة المركز»، وتتبنى تشخيصاً للأزمة السياسية في السودان بأنها نتاج سيطرة «أقلية» من شمال السودان هيمنت على السلطة والثروة منذ استقلال البلاد، وتسببت في اختلال التوازن بين المركز والأطراف، وتعتبر الحركة أن حل الأزمة السودانية يبدأ بإعادة تأسيس السلطة المركزية بما يحقق التوازن السياسي والاقتصادي والتنموي بين كل أقاليم البلاد.»

(هـ)ـ
من قتل الدكتور خليل ابراهيم؟!!
١ـ القوات المسلحة السودانية؟!!
٢ـ القوات المسلحة التشادية؟!!
٣ـ قتل الدكتور خليل من جراء قصف صاروخي من طائرة فرنسية اقلعت من تشاد؟!!
٤ـ هل لعبت دولة قطر دور في مقتله؟!!

(و)ـ
***ـ من قتل الدكتور خليل في يوم (٢٥ ديسمبر ٢٠١١)، وصادف مصرعه في نفس يوم احتفال الصادق المهدي بعيد ميلاده السادس والسبعين؟!!…هل هي محض صدفة؟!!،ام تدبير القدر؟!!..ام ان هناك جهة ما عسكرية قصدت ان يصادف يوم عيد ميلاد الصادق اغتيال خليل؟!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. منقول من صحيفة “الراكوبة”
    كيف قتل (الخليل ابراهيم).؟ حقائق تنشر لاول مرة ?
    *******************************
    الكاتب: عمار عوض ـ
    ـ ٥/ فبراير/ ٢٠١٢ ـ

    ١ـ
    نسبة لان كاتب هذه السطور (عمار عوض) كان حضورا في العزاء الذي أقامته حركة العدل والمساواة في مدينة لندن واستمع الى رواية شقيق (الخليل) الذي تم تعينه لاحقا رئيسا لحركة العدل والمساواة والذي رد على تساؤلنا بان (اغتيال) خليل أبراهيم جاء نتيجة لمؤامرة خارجية شاركت فيها دول مختلفة تسلمت أموال طائلة للقيام بهذة المهمة القذرة بحسب تعبيره وقتها واشار بشكل خاص لدول الجوار دون أن يسميها وهو ما كان مدخلى في هذا التحقيق وهو كشف هذه الدول التى رفضت قادة العدل والمساواة تسميتها بشكل واضح وان كانوا المحوا الى بعض منها باشارات ظاهرة .

    ٢ـ
    ***ـومع هذا فاني تسألت عن الدول المستفيدة من رحيل (الخليل) ووضعناها كمدخل لهذا التحقيق وظللت أبحث عن هذه الدول الى ان طالعت لاول مرة تصريحا واضحا يشير باصابع الاتهام لدولة بعينها ساهمت في هذا الاغتيال في الكلمات التى سطرها المبعوث الامريكى السابق للسودان اندرو ناتيوس الذي اشار بوضوح الى ليبيا في مقالته التى نشرتها (فورن بوليسي) وجاء فيها الاتى(منح القذافي الدكتور خليل إبراهيم أحد قادة الحركات الرئيسية الثلاث مبالغ نقدية كبيرة وصواريخ، وبعد موت القذافي وفي 25 ديسمبر قتل خليل ابراهيم في غارة جوية يشاع أن الحكومة الليبية الجديدة زودت الخرطوم بإحداثيات المعسكر الذي يُعتقد أن خليل كان فيه يعد العدة للتحرك بقواته لمهاجمة الخرطوم، ولعل موت خليل منح حكومة الخرطوم مهلة من الهجوم القادم عليها من التحالف الجديد ولكنها مهلة مؤقتة فقط.).

    ٣ـ
    ***ـ حسنا ناتيوس يشير الى الثوار الليبين بانهم من قدم أحداثيات موقع تواجد خليل ابراهيم ليتم أغتياله لكن هذا لايعفينا عن البحث عن الجهة التى أستفادت من المعلومات التى قدمها ثوار ليبيا وقامت بعملية التنفيذ ونسبة لان تنفيذ عملية (اغتيال خليل) تمت بدقة عالية لا تتوفر للقوات الجوية السودانية . مما جعلنا نتسأل من هي الجهة التى قامت بعملية تنفيذ الاغتيال وبالرجوع الى الوضع الماثل في ليبيا نجد أن الثوار الليبين الذين يحكمون طرابلس الان ماهم بالرجال المستقلين بارائهم وتصوراتهم لمستقبل المنطقة مما يجعلنا نصوب النظر نحو الجهات التى تسيطر على الوضع في ليبيا من خلف ستار ولديها المصلحة والقوة اللازمة لتنفيذ هذه المهمة ونجد ان فرنسا على راس قائمة الاتهام هذه وهو ما جعلنى اوجه اتهام فرنسا بانها من قامت بعملية تنفيذ اغتيال (الخليل) بهذة الدقة الغير معهودة خاصة وانها لديها قوة جوية متطورة للغاية في شرق تشاد المتاخم لموقع الاغتبال ودفعت بهذه الاتهامات والحجج الى أحد اعضاء البرلمان في فرنسا وهو في المقام الاول صحفي وعمل كدبلوماسي في بلده الاصل في احد الدول الافريقية قبل ان يكون فرنسيا وهو الذى رد على اتهامنا لفرنسا بقوله (فرنسا ليس من طبيعتها ان تغتال قياديا في مقام خليل ابراهيم بهذه الصورة الفجة وهى ان كانت تريد أغتياله لما غلبتها الحيلة عندما كان خليل موجودا في طرابلس وفي خضم الثورة الليبيبة ، ولما تركته يغادر طرابلس ، بغض النظر عن الطريقة التى اعلنت بها حركة العدل والمساواة وصول خليل ابراهيم الى أراضي دارفور) ويضيف الصحفي والبرلماني الفرنسي قائلا (فرنسا علمت باغتيال خليل من دولة تشاد لحظة اغتيالة وتفاجات بذلك مثلها مثل الاخرين ، وعلمنا لاحقا ان دولة تشاد قامت بشكل منفرد أغتيال خليل عبر واحدة من الطائرات المقاتلة والمتطورة التى استجلبتها من أسرائيل بعد أقتحام المعارضة التشادية الى انجمينا ، وبعد أن دحرت انجمينا المتمردين على حكم الرئيس ادريس دبي لتفوم بعدها الى استجلاب طائرة متطورة من دولة اسرائيل لمطاردة المتمردين على حكم الرئيس دبي وعلى طريقة مطاردة أسرائبل لناشطى حماس) وليكشف بعدها ان الطائرات التى تم استجلابها من أسرائيل لمطاردة المتمردين التشاديين ، استجلبت لها تشاد مدربين من دولة الجزائر لتدريب طياريها على العمل بها نسبة للتعقيدات العقدية التى منعت تشاد من جلب مدربين من أسرائيل واستعاضت عنهم بمدربين من الجزائر .

    ***- ويواصل محدثنا قوله بان تشاد لتقديرات خاصة بها قامت باستخدام هذه الطائرة في استهداف خليل ابراهيم لدواعى تتصل بالرئيس أدريس دبي وحده دون غيره وان فرنسا علمت باغتيال خليل مثلها ومثل الدول الاخرى .

    ٤ـ
    ***ـ صحيح ان الرئيس أدريس دبي يعلم علم اليقين أن خليل الذي انقذ حكم (ديبي) من معارضيه ، لقادر على ان يؤثر على استقرار تشاد باعتبار ان من أنقذ حكمك لقادر على ان يطيح بك وهو أمر ظل يقلق الرئيس أدريس دبي خاصة وان الشهيد(الخليل) يشاركه في العمق القبلي المتمثل في (الزغاوة) التى ينحدر منها الشهيد خليل و(ادريس دبي).

    ٥ـ
    ***ـ صديقنا الصحفي الذي يعمل في كبريات المؤسسات الاعلامية في دولة قطر التى استضافت محادثات سلام دارفور والتى اثمرت عن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور لفت نظرى في خضم هذا التحقيق الى ان الرئيس أدريس دبي هبط الخرطوم قادما من (الدوحة) عندما خطب أبنة زعيم قبيلة المحاميد (موسى هلال) في الخرطوم وهى الخطبة التى سبقت مقتل (الخليل بايام) وابدى محدثى استغرابه من ان وسائل الاعلام ظلت تقول ان (ادريس دبي) حضر لخطبة أمانى هلال من تشاد !!!

    ٦ـ
    ***ـ وهنا لايمكننا ان نغفل تصويب النظر نحو دولة قطر ودورها ومصلحتها في غياب خليل ابراهيم عن المشهد الدارفوري خاصة وان الدوحة تعلم جيدا ان وجود خليل ابراهيم على ميدان المقاومة في دارفور يهدد بشكل كبير السلام الذي ترعاه مع بعض فصائل دارفور والتى رفضها خليل ابراهيم بدوره واعلن نيته أفشال المجموعات التى تدعمها قطر تحت مظلة وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.

    ٧ـ
    من ماسبق من أقوال يمكن ان نقول
    الاتي حول جريمة أغتيال خليل أبراهيم:
    **************************
    (أ)ـ
    ***ـ الدائرة التى كانت تعلم بمخطط اغتيال خليل ابراهيم داخل المؤتمر الوطني والحكومة السودانية كانت ضيقة لدرجة لايمكن تصورها وهو ما يظهر في التصريحات المتضاربة للمتحدث باسم الجيش ووزير الدفاع ومدير المخابرات محمد عطا مما يشير بجلاء ووضوح ان الرئيس السوداني وحده من كان يعلم بمخطط اغتيال خليل ابراهيم الذي يرجح انه أطلع عليه في زيارته لدولة قطر التى استمرت لخمسة ايام لم يشارك فيها بمؤتمر الحضارات الذي أقيم بالدوحة وغاب عنها الشيخ حمد امير قطر الذي كان يتطلع لدور سوداني في سوريا المضطربة يومها وقدم الرئيس السوداني (السبت) ممثلا في الفريق الدابي ودوره المستمر الى الان في سوريا في مقابل انجاح وثيقة الدوحة بتغييب معارضيها وعلى راسهم خليل ابراهيم باي صورة من الصور.

    (ب)ـ
    ***ـ تشاد ورئيسها أدريس دبي الذين شاهدوا السلاح الثقيل الذي بحوزة خليل ابراهيم بعد خروجه من ليبيا قبيل سقوط العقيد الغذافي عند مرور خليل باراضي تشاد الى ان وصل وادي هور ، شكلت مصدر قلق كبير للرئيس دبي ، الذي لم تغب عن ذاكرته نجده خليل ابراهيم لحكمه ، عندما سيطرت قوات حركة العدل والمساواة على مداخل ومخارج انجمينا وثبتت حكم الرئيس ادريس دبي في مواجهة معارضية وهو ماعنى بشكل واضح لادريس دبي ان من ثبت حكمك من داخل انجمينا وهو فقير من المال والسلاح لقادر على ان يطيح بحكمك وهو الغني بالسلاح والمال الذي استجلبه (الخليل) من ليبيا وشاهدها من سمح بمرور (خليل) الى وادي هور عبر تشاد وفاء للصلات القبلية بينهم وهو الامر الذي اطار النوم من عيني (ادريس دبي).

    (ج)ـ
    ***ـ ليبيا الثورة التى استقر لها الامر في طرابلس بعد مغادرة خليل ، سلمت (اضانها) لالحاح نظام الرئيس البشير الذي دعم ثوارها بالسلاح والاطباء بناء على توجيهات (أمير المؤمنين) الجديد وظن الليبين انه دعم من (الجار المتضرر) من نظام العقيد ، وظل مبعوثي نظام البشير يخوفونها بان (الخليل) لقادر على ان يهذ سلطتها بما له من سلاح ومال ورجال وباعتها حقيقة سخيفة مفادها ان الثوار ماكان لهم ان يدخلوا طرابلس لولا مغادرة (الخليل) ليبيا ومع أنهم يعلمون كسلطات سودانية ان جند(الخليل ) كانوا بعيدين تماما عن مجريات المعارك التى دارت اثناء الثورة الليبية ، ومع هذا لم يضن الثوار بالمعلومات التى ارسلتها (الوسائل ) التى دسوها في ركب (الخليل) قبيل مغادرته لمطار طرابلس !!!!. مع ان هناك شكوك كثيرة تدور حول مساهمة ثوار ليبيا في عملية اغتيال خليل خاصة وانهم لايملكون من أمرهم شئ وان الامور يديرها شيخ (الجزيرة).

    (د)ـ
    ***ـ ان أغتيال خليل ابراهيم بلا شك يفتح الباب واسعا امام دخول ادب الاغتيالات في الحياة السياسية السودانية ويشير كثير من الكتاب والصحفيين في الخرطوم الى ارتفاع درجة التامين حول القيادات العليا بالدولة السودانية وخاصة الرئيس عمر البشير بعد ان هدد عدد من قادة العدل والمساواة بالثار لمقتل خليل، لان كثير من الدوائر الغربية بدات تسريب بعض المعلومات عن دور البشير الشخصي في عقد صفقة (اغتيال خليل).

  2. شعرنا ان ربطك لميلاد المهدي بمقتل خليل ابراهيم ، ربط مصتنع فلا صله بين هذا وذاك الا بحدوثهم في نفس اليوم !

  3. انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر(١٩٦٤)م.

    انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس (١٩٨٦) م.

    رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل (٢٠٠٣)م.

    **من 1964 الى 1986 = 22 عاما رئيس حزب سياسى (ديموقراطى؟؟؟)
    **من 1987 الى 2003 = 16 عاما رئيس حزب سياسى (ديموقراطى؟؟؟)

    **من 2004 الى 2017 = 13 عاما رئيس حزب سياسى (ديموقراطى؟؟؟)

    ////51 سنة رئيس حزب؟؟؟؟ قسما بالله خروشوف وستالين ماسوووووها!!!

    هههههههههههههههههههههههه

  4. خليل كان متوجها للخرطوم ويوم اغتياله لايمكن التحكم فيه يجب ان يكون في الوقت المناسب …وقتل خليل كضرب بورتسودان ومصنع اليرموك لاتبعد ايدي الصهاينة منه حتي يكملوا مشروعهم مع حكومة العملاء في الخرطوم

  5. ياصديقى لماذ تربط بين ميلاد السيد الصادق المهدى ومقتل الدكتور خليل يرحمه الله؟ هذا ربط محل لا اجد له تبرير واضح….بالمناسبة والدى ايضا مولود فى 25 ديسمير يرحمه الله وكان يقول لنا ان ميلاده والسيد المسيح مرتبطان…

  6. ١ـ
    في الذكري ال(٧٧) عامآ علي عيد ميلاده عام ٢٠٢١:
    الصادق المهدي يقرر التنحي عن رئاسة حزب الأمة
    ********************************
    المصدر:ـ “سودان تربيون”
    ـ الأربعاء 26 كانون الأول (ديسمبر) 2012 ـ

    ***ـ علن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي عن نيته التنحي عن قيادة الحزب وكيان الأنصار خلال الفترة القادمة بعد تدريب بعض القيادات لتقوم المؤسسات باختيار خليفة له ، وأنه سيتفرغ بعدها للأعمال الفكرية والاستثمارية.
    ***ـ وأحتفل المهدي بمنزله بأم درمان امس، بعيد ميلاده الـ(77) الذي درج الرجل على الاحتفال به كل عام. وقال ان هذا الاحتفال سنته والدته رحمة عبد الله جاد الله منذ ان كان صغيرا ووصفه بأنه ” بدعة اجتماعية لا تشوبها حرمة” . وقال المهدي في كلمة القاها بمناسبة عيد ميلاده إنه سيركز علي اختيار خليفته وهو في قمة عطائه. وأضاف” هذا هو برنامجي الأهم في الفترة القادمة وسوف تكون هذه التجربة فريدة في ثقافة الخلافة لأن العادة أن لا يفكر فيها الناس إلا إذا ردوا إلى أرذل العمر أو إذا فرضتها عليهم النية “.

    ***-وأشار إلى أنه سيتفرغ بعدها لست مهام تتمثل في ء فكرية لكتابة السيرة النبوية بعنوان محمد رسول الإنسانية وتفسير للقرآن بعنوان مقاصد التنزيل ومرجع للتنمية البشرية بعنوان التنمية المحيطة إلى جانب العمل الاستثماري لاستغلال فرص الاستثمار المتاحة في السودان، وإنشاء مركز لدراسات الحوكمة وإنشاء أكاديمية رياضية إضافة إلى المشاركة في المناشط الدولية وإنشاء البقعة الجديدة بمسجدها ومعاهدها ومكتبتها وأنشطتها النموذجية للتنمية الريفية .

    ٢ـ
    مقتطفات من:
    كلمة الامام الصادق المهدي في الاحتفال
    بمناسبة عيد ميلاده ال(٧٩) بالقاهرة
    ٢٥/ديسمبر/٢٠١٤
    *************
    (أ)ـ
    ومع أنني أخطط للتقاعد والاشتغال بالفكر والعمل الدولي عندما أطمئن لصلابة مؤسساتنا في الكيان والحزب، فإن بعض الناس وهم يلمسون دلائل العطاء، بدل حث الشباب للانتفاع بالقدوة قبل فوات الأوان وطلب الاستزادة لمصلحة المجتمع، تجدهم يحاولون إثباط همتي ولكن:
    إِذا طالَ عمرُ المرءِ في غيرِ آفةٍ أفادت له الأيام في كرِّها عقلا

    (ب)ـ
    ***- خطأ آخر وقعنا فيه في التعامل مع النظام: رئيس اللجنة الاقتصادية في المكتب السياسي الحبيب الصديق الصادق قدر بناء على حساب الأصول المصادرة وبعضها أعيد في 2000 والآخر لا يزال مصادراً، أن ديننا على النظام الحاكم منذ انقلابه، مقدراً في مارس 2014م، يساوي (48) مليار جنيه تعادل وقتها (6) مليون دولار، النظام ترك الأمر معلقاً وصار يدفع لنا على فترات ما جملته 3 مليار جنيه (بالقديم) وسرب لذويه أن هذه مساعدات لحزب الأمة تشويهاً لموقفنا كأنه اشترانا. نحن ما زلنا دائنين للنظام، وما دفعه لنا يساوي حوالي (6%) من استحقاقنا.

    (ج)ـ
    ***- رحلاتي الخارجية أثناء عام 2014م إلى الأردن “مرتين، ومصر “ثلاث مرات”، وقطر، وأثيوبيا “مرتين”، وأسبانيا، وبروكسل، وإيطاليا، وفرنسا، والإمارات العربية، وبريطانيا، أي (14) رحلة كانت كلها محاضرات، أو مؤتمرات، أو حلقات دراسية في إطار الأجندة الوطنية السودانية، أو الأجندة الإقليمية، أو الأجندة الدولية.

    (د)ـ
    ***- قلت إنني استعد لإسناد الأمر فيما أقوم به الآن لمؤسسات قوية وديمقراطية، كذلك في هذا العام قررت توزيع ما أملك على من تلزمني مؤونتهم، وخصصت بعض ما أملك لأغراض عامة، وسوف تسجل هذه الحقوق لأتحرر من الملكية وألقى ربي في الوقت الذي يختاره فقيراً من المال، فقيراً لرحمته.

    (هـ)ـ
    ***- بعض الأقلام تلوي الحقائق لتنال مني حسداً. لعل العزاء مقولة الإمام علي: “اللهم كثّر حسادي”! فعندما سئل في ذلك قال: “الحسد آفة النعمة، فكل ذي نعمة محسود”.

    ٣ـ
    في (ثمانينية) الصادق المهدي علينا
    ان نقف في الجانب الصحيح للتاريخ
    ************************
    المصدر: ـ جميع الحقوق محفوظة لصحيفة “أصوات السودان” © ـ
    ـ يناير 12، 2016 ـ

    ***ـ يعود إخفاق الصادق المهدي في إدارة شؤون البلاد إلي أنه ينفرد بإتخاذ القرار في حزب الأمة. ويتضح ذلك من أن بروفيسر صلاح عبدالرحمن علي طه زعيم البرلمان عن حزب الأمة ، قد إنشقّ عن حزبه لمنازلة مرشح الجبهة الإسلامية محمد يوسف محمد لرئاسة البرلمان وأيده واحد وثلاثون نائباً. كما أن اّدم مادبو ? القيادي في حزب الأمة ? قد تحدث مؤخراً عن إنفراد الصادق بالقرار قائلاً: ?يعمل علي إبعاد كل من يجاهر أو يستقل بفكرة عن المجموعة التي تحيط به من أسرته.? كما إتهم المهدي بأنه: ?يعمل علي التخطيط والتدبير لإقامة مملكة سلطانية داخل حزب الأمة محروسة بأبنائه ونسائه وأزواج بناته.? (اّخر لحظة 18ء8ء2009).

    ***ـ فبدلاً من سعي الصادق المهدي لحل مشاكل السودان المتمثلة في السلام في الجنوب والتنمية والدستور ، كان أول إهتمامات رئيس الوزراء إمور حزبية وأسرية كنقل رفاة الإمام الهادي إلي أم درمان ، وتعويضات أسرة المهدي عن الأراضي التي صادرها نظام نميري. وفي صرف إستهلاكي غير مبرر قامت حكومته بإستيراد ألفاً وأربعمائة سيارة بإعفاء جمركي لضباط الجيش من مقدم فأعلي. كما تمّ إستيراد سيارات لكل نواب الجمعية التأسيسة بلغت تكلفتها 60 مليون دولار معفية من الضرائب (دور الصادق في تقويض الديمقراطية، بابكر حسن، 2009)، خاصة ان الحرب في الجنوب تستنزف مبلغ وقدره بلغ 450 مليون دولار في العامين الاّخرين من الديمقراطية فقط (الديمقراطية عائدة وراجحة ص 4) بعد رفضه لاتفاق الميرغني ? قرنق مع الحركة الشعبية، واتهم سيد احمد الحسين وزير الداخلية وقتها بالتعاطف مع الحركة الشعبية (السياسة 2 ء4ء 1988م). حدث كل ذلك في وقت حلت فيه ضائقة معيشية ولجأت الحكومة لزيادة أسعار السكر والوقود. وعندما خرجت المظاهرات كحق طبيعي للشعب للتعبير عن العنت والضنك الذي يعيشه أطلّ عمر نور الدائم في شاشة التلفزيون يذكر المتظاهرين بأنهم كانوا يقبلونها في عهد نميري..

    ***- ما ذكرناه آنفا? هو مواقف السيد الصادق وهو علي سدة الحكم، وما بعد حكمه حافل بالخيبات السياسية ابتداأ? من اتفاقية جيبوتي التي علي اثرها تخلي عن التجمع الوطني الديمقراطي، تخاذل عن تحالف جوبا، الفجر الجديد، وكل الائتلافات التي ستأتي بعد طالما يمتلك هذي العقلية الشمولية..

  7. ١ـ
    في الذكري ال(٧٧) عامآ علي عيد ميلاده عام ٢٠٢١:
    الصادق المهدي يقرر التنحي عن رئاسة حزب الأمة
    ********************************
    المصدر:ـ “سودان تربيون”
    ـ الأربعاء 26 كانون الأول (ديسمبر) 2012 ـ

    ***ـ علن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي عن نيته التنحي عن قيادة الحزب وكيان الأنصار خلال الفترة القادمة بعد تدريب بعض القيادات لتقوم المؤسسات باختيار خليفة له ، وأنه سيتفرغ بعدها للأعمال الفكرية والاستثمارية.
    ***ـ وأحتفل المهدي بمنزله بأم درمان امس، بعيد ميلاده الـ(77) الذي درج الرجل على الاحتفال به كل عام. وقال ان هذا الاحتفال سنته والدته رحمة عبد الله جاد الله منذ ان كان صغيرا ووصفه بأنه ” بدعة اجتماعية لا تشوبها حرمة” . وقال المهدي في كلمة القاها بمناسبة عيد ميلاده إنه سيركز علي اختيار خليفته وهو في قمة عطائه. وأضاف” هذا هو برنامجي الأهم في الفترة القادمة وسوف تكون هذه التجربة فريدة في ثقافة الخلافة لأن العادة أن لا يفكر فيها الناس إلا إذا ردوا إلى أرذل العمر أو إذا فرضتها عليهم النية “.

    ***-وأشار إلى أنه سيتفرغ بعدها لست مهام تتمثل في ء فكرية لكتابة السيرة النبوية بعنوان محمد رسول الإنسانية وتفسير للقرآن بعنوان مقاصد التنزيل ومرجع للتنمية البشرية بعنوان التنمية المحيطة إلى جانب العمل الاستثماري لاستغلال فرص الاستثمار المتاحة في السودان، وإنشاء مركز لدراسات الحوكمة وإنشاء أكاديمية رياضية إضافة إلى المشاركة في المناشط الدولية وإنشاء البقعة الجديدة بمسجدها ومعاهدها ومكتبتها وأنشطتها النموذجية للتنمية الريفية .

    ٢ـ
    مقتطفات من:
    كلمة الامام الصادق المهدي في الاحتفال
    بمناسبة عيد ميلاده ال(٧٩) بالقاهرة
    ٢٥/ديسمبر/٢٠١٤
    *************
    (أ)ـ
    ومع أنني أخطط للتقاعد والاشتغال بالفكر والعمل الدولي عندما أطمئن لصلابة مؤسساتنا في الكيان والحزب، فإن بعض الناس وهم يلمسون دلائل العطاء، بدل حث الشباب للانتفاع بالقدوة قبل فوات الأوان وطلب الاستزادة لمصلحة المجتمع، تجدهم يحاولون إثباط همتي ولكن:
    إِذا طالَ عمرُ المرءِ في غيرِ آفةٍ أفادت له الأيام في كرِّها عقلا

    (ب)ـ
    ***- خطأ آخر وقعنا فيه في التعامل مع النظام: رئيس اللجنة الاقتصادية في المكتب السياسي الحبيب الصديق الصادق قدر بناء على حساب الأصول المصادرة وبعضها أعيد في 2000 والآخر لا يزال مصادراً، أن ديننا على النظام الحاكم منذ انقلابه، مقدراً في مارس 2014م، يساوي (48) مليار جنيه تعادل وقتها (6) مليون دولار، النظام ترك الأمر معلقاً وصار يدفع لنا على فترات ما جملته 3 مليار جنيه (بالقديم) وسرب لذويه أن هذه مساعدات لحزب الأمة تشويهاً لموقفنا كأنه اشترانا. نحن ما زلنا دائنين للنظام، وما دفعه لنا يساوي حوالي (6%) من استحقاقنا.

    (ج)ـ
    ***- رحلاتي الخارجية أثناء عام 2014م إلى الأردن “مرتين، ومصر “ثلاث مرات”، وقطر، وأثيوبيا “مرتين”، وأسبانيا، وبروكسل، وإيطاليا، وفرنسا، والإمارات العربية، وبريطانيا، أي (14) رحلة كانت كلها محاضرات، أو مؤتمرات، أو حلقات دراسية في إطار الأجندة الوطنية السودانية، أو الأجندة الإقليمية، أو الأجندة الدولية.

    (د)ـ
    ***- قلت إنني استعد لإسناد الأمر فيما أقوم به الآن لمؤسسات قوية وديمقراطية، كذلك في هذا العام قررت توزيع ما أملك على من تلزمني مؤونتهم، وخصصت بعض ما أملك لأغراض عامة، وسوف تسجل هذه الحقوق لأتحرر من الملكية وألقى ربي في الوقت الذي يختاره فقيراً من المال، فقيراً لرحمته.

    (هـ)ـ
    ***- بعض الأقلام تلوي الحقائق لتنال مني حسداً. لعل العزاء مقولة الإمام علي: “اللهم كثّر حسادي”! فعندما سئل في ذلك قال: “الحسد آفة النعمة، فكل ذي نعمة محسود”.

    ٣ـ
    في (ثمانينية) الصادق المهدي علينا
    ان نقف في الجانب الصحيح للتاريخ
    ************************
    المصدر: ـ جميع الحقوق محفوظة لصحيفة “أصوات السودان” © ـ
    ـ يناير 12، 2016 ـ

    ***ـ يعود إخفاق الصادق المهدي في إدارة شؤون البلاد إلي أنه ينفرد بإتخاذ القرار في حزب الأمة. ويتضح ذلك من أن بروفيسر صلاح عبدالرحمن علي طه زعيم البرلمان عن حزب الأمة ، قد إنشقّ عن حزبه لمنازلة مرشح الجبهة الإسلامية محمد يوسف محمد لرئاسة البرلمان وأيده واحد وثلاثون نائباً. كما أن اّدم مادبو ? القيادي في حزب الأمة ? قد تحدث مؤخراً عن إنفراد الصادق بالقرار قائلاً: ?يعمل علي إبعاد كل من يجاهر أو يستقل بفكرة عن المجموعة التي تحيط به من أسرته.? كما إتهم المهدي بأنه: ?يعمل علي التخطيط والتدبير لإقامة مملكة سلطانية داخل حزب الأمة محروسة بأبنائه ونسائه وأزواج بناته.? (اّخر لحظة 18ء8ء2009).

    ***ـ فبدلاً من سعي الصادق المهدي لحل مشاكل السودان المتمثلة في السلام في الجنوب والتنمية والدستور ، كان أول إهتمامات رئيس الوزراء إمور حزبية وأسرية كنقل رفاة الإمام الهادي إلي أم درمان ، وتعويضات أسرة المهدي عن الأراضي التي صادرها نظام نميري. وفي صرف إستهلاكي غير مبرر قامت حكومته بإستيراد ألفاً وأربعمائة سيارة بإعفاء جمركي لضباط الجيش من مقدم فأعلي. كما تمّ إستيراد سيارات لكل نواب الجمعية التأسيسة بلغت تكلفتها 60 مليون دولار معفية من الضرائب (دور الصادق في تقويض الديمقراطية، بابكر حسن، 2009)، خاصة ان الحرب في الجنوب تستنزف مبلغ وقدره بلغ 450 مليون دولار في العامين الاّخرين من الديمقراطية فقط (الديمقراطية عائدة وراجحة ص 4) بعد رفضه لاتفاق الميرغني ? قرنق مع الحركة الشعبية، واتهم سيد احمد الحسين وزير الداخلية وقتها بالتعاطف مع الحركة الشعبية (السياسة 2 ء4ء 1988م). حدث كل ذلك في وقت حلت فيه ضائقة معيشية ولجأت الحكومة لزيادة أسعار السكر والوقود. وعندما خرجت المظاهرات كحق طبيعي للشعب للتعبير عن العنت والضنك الذي يعيشه أطلّ عمر نور الدائم في شاشة التلفزيون يذكر المتظاهرين بأنهم كانوا يقبلونها في عهد نميري..

    ***- ما ذكرناه آنفا? هو مواقف السيد الصادق وهو علي سدة الحكم، وما بعد حكمه حافل بالخيبات السياسية ابتداأ? من اتفاقية جيبوتي التي علي اثرها تخلي عن التجمع الوطني الديمقراطي، تخاذل عن تحالف جوبا، الفجر الجديد، وكل الائتلافات التي ستأتي بعد طالما يمتلك هذي العقلية الشمولية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..