حكاية سوق: سوق الحمداني.. “25” عاما من الصمود والانتظار

الخرطوم ? براءة بشير
تقول الرواية التي تحكى عن السوق إن أحد أقدم التجار فيه جاء وأسس دكانا قبل مايزيد عن الخمسة وعشرين عاما ليزدهر المكان بعدها بعدد من المحلات التجارية لتؤسس سوق الحمداني الذي يقع في مدينة أم درمان الفتيحاب تحديدا في منطقة الشقلة غرب بقرب من جامعة أم درمان الإسلامية، وسوق الحمداني سوق عتيق جدا وبه كل المستلزمات الأسرية غير أن الملاحظ أن هذا السوق ذو حجم صغير جدا، وعدد الدكاكين فيه قليل لأن عدد المواطنين الذين يقبلون عليه قليل، ولكن هو عبارة عن سوق متكامل، ويعمل به نساء ورجال وأطفال في بيع كل السلع التجارية الموجودة في السوق، وتم إنشاء هذا السوق قبل (27) سنة، وكان عبارة عن دكان واحد ويمتلكه أحد المواطنين، وهو بشير آدم الحمداني هذا المؤسس الحقيقي لهذا السوق وبعد ذالك تطور السوق إلى عدد من الدكاكين إلى أن وصل شكله الحالي، ويتكون السوق حالياً من (عشرة) دكاكين لبيع كل السلع التجارية الموجودة وعدد من الزرايب لبيع (الفحم، الحطب، الأزيار، مناظر الزينة، المباخر، الكوانين الفخار والحديد)، إلى جانب هذا بعض النساء اللاتي يعملن في بيع المنتجات الصغيرة مثل (الحلويات والروب والويكة والمقاشيش)، وإلى جانب هذا توجد به صيدلية ومركز صحي صغير وأيضا به جزارت ومحلات لبيع الخضروات بكل أنواعها وبقالات للبيع المخفض للمواطنين وعدد من النساء اللاتي يبعن الشاي والقهوة (ستات الشاي). والتجار يأتون ببضائعهم من الأسواق الكبيرة مثل سوق أم درمان والسوق الشعبي، ويتميز هذا السوق ببيع كل السلع الموجودة في السوق، ولكن السوق يعاني من معوقات ومشاكل بسبب الأمطار وعدم تصريف المياه وركودها لفترة طويلة وتعمل على شل حركة السوق لفترة طويلة.
اليوم التالي




ماذا يستفيد القارئ الكريم من هذا الموضوع مع العلم أنني أسكن بالقرب من هذا السوق إذا كان لربط حاضر هذا السوق بماضيه فهذا السوق حتي الآن مازال من الماضي وإذا كان لتروجيه معلما سياحيا فيحتاج إلي زوارق ليصل إليه السائح في موسم الأمطار