أخبار السودان

ياسر عرمان : الدعم السريع الطلابي معركته مع كل القوى الوطنية وليس طلاب دارفور.. المعتاد على الهزائم لايمكن أن يصدق النصر في معركة.

ياسر عرمان : معلقاً على أربعة قضايا

· الدعم السريع الطلابي معركته مع كل القوى الوطنية وليس الطلاب السودانيين من إقليم دارفور.

· على والي جنوب كردفان الغشيم أن يستعد لمزيد من الهزائم.

· الفاتح عزالدين ضابط علاقات عامة لجهاز الأمن وعليه زيارة قبر القائد الشهيد يوسف كوة مكي حتى يرى كيف يدفن أبناء وبنات الشعب السوداني.

· الذي إعتاد على الهزائم لايمكن أن يصدق النصر في معركة يتيمة.

– حركة الطلبة وإعتداءات طلاب الدعم السريع:

الحركة الطلابية السودانية ذات تقاليد عريقة وقد إستطاعت على مر الحقب ولاسيما حقبة الإنقاذ من تثبيت أوتاد العمل الطلابي المعارض في مواجهة العنف المذدوج من طلاب الإنقاذ ودولتهم، والطلبة الإنقاذيين يستندون على موارد الدولة وأجهزتها وهم لم يعودوا كفصيل طلابي بل هم إمتداد لأجهزة القمع والأمن التي يمتلكها المؤتمر الوطني، ولذا فإن ما يحدث من عنف الأن هو عنف نوعي وثمرة من ثمرات المشروع الحضاري، ومشروع المؤتمر الوطني مشروع ضيق ومرفوض ولايمكن أن تقوم له قائمة الا بالعنف المادي واللفظي، والعنف هو سمة رئيسية من سماته وثمرة من ثمراته، والأن فإن المؤتمر الوطني يتجه لإستخدام دعم سريع طلابي لوضع حد للنهوض داخل حركة الطلبة حتى لا ترفع الحركة الطلابية رايات التغيير، لاسيما بعد أن قال الشعب كلمته فيما يسمي بالإنتخابات الأخيرة، ويسعى النظام لإستهداف الطلاب السودانيين من دارفور أولاً وكسر شوكتهم وبقية الطلاب بعد ذلك أو قبل ذلك، ومنذ الفترة الإنتقالية لإتفاقية نيفاشا دعمنا الطلاب الوطنيين ولاسيما طلاب دارفور لمواجهة هذا العنف الذي يصّدره ويتحمله المؤتمر الوطني، والأن يدخل هذا العنف مرحلة جديدة شبيهة بإستخدام قوات الدعم السريع بخطة منسقة وتشرف عليها الأجهزة الأمنية وقيادات المؤتمر الوطني، والقضية ليست هي قضية طلابية داخلية بل هي محاولة لمنع الطلاب وإجهاض حيويتهم وطاقاتهم في قضايا التغيير ولذلك طلاب المؤتمر الوطني هم أداءة في يد جهاز الأمن وما عادوا تنظيم طلابي ملتزم بتقاليد العمل الطلاب السلمي، ولذا يجب علينا جميعا التصدي لهذا المخطط العدواني والإجرامي ورفض تقسيم الطلاب السودانيين على أساس الأقاليم أو الإثنيات، وعلى الحركة الوطنية الطلابية وروابط الطلاب الأكاديمية والإقليمية أن تتصدى جميعاً لهذا العنف من منصة ومنبر ومركز مشترك، يحظى بدعم جميع القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، ويجب كشف هذا المخطط ودعم الطلاب من جميع قوى الحركة الوطنية السودانية في الداخل والمهجر، إن المؤتمر الوطني يخشى أن تلعب حركة الطلبة دور طليعي بعد الإنتخابات ويسعى لإغراقها في العنف وصرفها عن أهداف التغيير وعلينا دعم هذه الحركة بشكل موحد مادياً ومعنوياً وعدم السماح للإعتداء على الطلاب السودانيين من دارفور، وعلينا أن نعلم جميعاً إن الإعتداء عليهم هو إعتداء علينا جميعاً، وإن مصادرة النشاط الطلابي هو إمتداد لمصادرته خارج الجامعات.

– والي جنوب كردفان:

زعم الفرزدق والي جنوب كردفان إنه سيخرج الحركة الشعبية الي خارج إفريقيا ” ونقولوا ليهو كدي خلي إفريقيا صلي في كاودا وأضمن حماية سلطك في كادقلي أولا، ًوإن لم تدرس الجغرافيا فإن إفريقيا تمتد من القاهرة الي الكيبتاون ومن أديس الي أكرا وأنت لا تستطيع الوصول حتى الي كرنقو عبدالله، ودعمك السريع بطل مفعوله في جبال النوبة والأفضل لك أن تقرأ تاريخ الإنجليز وتاريخ أحمد هارون، والأفضل لك مرة ثانية أن تتخارج كما فعل أحمد هارون بعد أن فكر ودبر وقدر، وإنت صنعك أحمد هارون وإذا ذهب الصانع ذهب المصنوع وقريباً إنشالله”.

– الفاتح عزالدين ضابط علاقات عامة لجهاز الأمن:

الصبي البرلماني الفاتح عزالدين بعد أن فاز بالإنتخابات أراد أن يحدد مصير الأحياء والأموات وأن لا يترك أماكن دفنهم ليحددها رب العالمين، وتفوه بحديث ذو دلالات مكانية وزمانية، فالذي يسمي نفسه رئيس البرلمان إتضح إنه مجرد ضابط علاقات عامة عند مدير جهاز الأمن، وذلك يعني إن الفاتح عزالدين يرى إن المرحلة القادمة هي مرحلة جهاز الأمن فاراد أن يتمرغ من الأن في تراب جهاز الأمن ويؤدي فروض الولاء والطاعة للجهاز ووظف نفسه ضابط علاقات عامة وهو المنوط به محاسبة الجهاز وهذه بدعة من بدع الإنقاذ، وإشارة للمرحلة المقبلة الذي قال فيها رئيس البرلمان على جهاز الأمن أن يملئ كل فراغ ويسد كل ثقرة دون قانون، نقول للفاتح عزالدين الأفضل لك أن تفصح عن رتبتك وتنضم لصفوف جهاز الأمن، ونقدم إعتزارنا لصاحب الطريق الي البرلمان السيد إسماعيل الأزهري والي صاحب كتاب الديمقراطية في الميزان السيد محمد أحمد محجوب. أما حديث ضابط العلاقات العامة عن عدم سماحه لدفن الوطنيين في داخل السودان نقول له إن الذي سيدفن هو نظام الإنقاذ وسندفنه داخل السودان رغم إن النفايات تضر ببلادنا، ونقول له مرة أخرى كما قال حسين الهندي ” نحن سودانيون وطنيون نجوع ونأكل من أيدينا ولانأكل على حساب قضايانا الوطنية ” ولا نستأذن أحد لدفن الأبطال من أبناء شعبنا وإن كنت لا تعلم فعليك بزيارة قبر الشهيد يوسف كوة مكي الذي يرقد شامخاً دون إذن.

– معركة النخارة:

معركة النخارة بين الجبهة الثورية ممثلة في العدل والمساواة لم تنتهي بعد وإعترف النظام اليوم على لسان قائد قواته في كتم إن القتال مازال يدور في كتم في شمال دارفور وقادة النظام الذين كبروا وهللوا للدعم السريع ولم يكبروا ويهللوا لله يعرفون ذلك قبل غيرهم، والنظام الذي أباح ودمر القوات المسلحة وأصبح متّيم في تدليل الدعم السريع لدرجة الغزل فإن السؤال الذي يواجهه ماذا لو إنقلبت عليه قوات الدعم السريع!!! وهي ترى إن الفرعون عاري الا مماكسبته بنادق الدعم السريع. الساحة السياسية السودانية تشهد متغيرات في الجبهة السياسية والعسكرية يمكن قراءة ذلك في الإنتخابات الأخيرة ويمكن قراءة ذلك فإن النظام لم يعد لديه جيش إنما لديه مليشيات وأصبح حاله أقرب الي علي عبدالله صالح في أيامه الأخيرة من غيره، وشعبنا أعطى رسالته فيما يسمى بالإنتخابات، والعمل العسكري يطرح فرص جديدة عبر منحنيات جديدة والجبهة الثورية وقوى نداء السودان سيمضيان في تعزيز فرص الإنتفاضة وتجري الإتصالات بين جميع الأطراف لتطوير الإستراتيجيات السياسية الملائمة، أما العمل العسكري فهو مسئولية الجبهة الثورية وحدها ولا علاقة له بالعمل السلمي ويجري العمل في تطويره على قدم وساق، والنظام يدرك ذلك، ولأن النظام إعتاد على الهزائم لم يصدق إنه كسب معركة وحيدة ويتيمة فرقص على جثث الأموات والشهداء دون حياء وكرامة.

تعليق واحد

  1. تحيه للمناضل الجسور ياسر عرمان و الرفاق بالجبهه الثوريه ، فعلا حكومه نفايات ، بعد إكتشفوا حقيقة الرفض الشعبى الكبير إنهم بصدد عمل جهاز أمن أخطبوطى تمتد أزرعته فى كل المؤساسات الحكوميه و النقابات بما فى ذلك الجامعات و المعاهد ودعمهم من أجل قمع قوى المعارضه الطلابيه واللعب أصبح على المكشوف و لا تستطيع الشرطه أخد موقف جادى تجاه المعتدين إنما إجرآت صوريه وتموت القضيه بالظبط كم حدث فى إغتيال عوضيه عجبنا ، دستور الإنقاذ يدافع عن أجهزه الأمن و معفيين عن المحاسبه ، أرى أن العصيان المدنى سوف يكون ناجح ميه الميه مع التنسيق لقوى المعارضه ، عصيان مدنى سيجعل هذه العصابة فى مهب الريح فى أقل فترة زمنيه ، والشعب سيقف شاهدا ويتفرج كيف يتهاوى عرش الشيطان

  2. يا سلام يا ياسر كلامك جاء في وقته جداد المختمر البطني عذبنا بالاكاذيب والغريبة 26 سنة ولسع في ناس تصدقم

  3. لك التحية يا مناضل يجب ان يفهم كل سوداني انك تحمل قضية الوطن في داخلك بدون من وهذة قيم ثابتة عند الشرفاء

  4. ماذا لو إنقلبت عليه قوات الدعم السريع !
    _____

    المشكلة انهم يصرفون مثل هذه الهواجس التي تصطك امخاخهم هلعا لمجرد التفكير بها وذلك لاداركهم ن كلاب امنهم وجرابيعه لا قبل لهم بمواجه اسد كاودا الضارية فما البال لو انفك سحرهم عن قطعان الزومبي الجنجويدية وقلبت اتجاهها نحوهم ؟ لو الكابوس دا بقا حقيقة بني كوز اغلبم حيفطسوا جلطات ساي

  5. بما أن الجيش السوداني أنكسر وأصبح جميع قياداته نصابين مما تسببت تلك الأموال في ضخامة كروشهم وجعباتهم وماتت قلوبهم، وبدوره أدى ذلك إلى قلة الشجاعة والحركة، فيجب على مرتزقة الدعم السريع أي ” الهلاك السريع لجهنم ” الذين يموتون كالفطائس من أجل الرقاص وبقية اللصوص، أن يطالبوا لأسرهم مقابل ذلك بتقاسم الثروة المسروقة من الشعب فيما بينهم على أن تكون بالتساوي (النصف بالنصف )، لأنه لم يبقى لهم ما يحميهم من غضب الشعب الذي سوف تشرق شمسه قريبا بأذن الله، وفي حالة رفضهم لذلك فالسلاح بحوزتهم. يمكنهم التخلص مثلا من المدعو نافع الما نافع أو مدير جهاز الأمن محمد عطيات، وبعد ذلك سوف تتحقق مطالبهم.
    والبيب بالإشارة يفهم.

  6. نشهد انك بطل حقيقي وسياسي متمرس محنك وذكي وان فيك كل صفات الزعماء و القادة ..متمسك بأرائك ومبادئك وأخلاق ألأبطال…نري فيك مخلص هذا البلد من براثن هذه النفايات ….فهذا تعبير رائع لهؤلاء الحثالة….فإذا كان لنا الحق فى ابداء الراي في بعض خططك يا زعيم …فإبحث للناس في طريقة لإلتحاق الشرفاء إلي ثورتكم الشعبية المسلحة.

  7. ماقلت الا حقا اخى ياسر وكل كلمة قلتها هى حقيقة ماثلة امام اعيننا والحل هو تنشيط المعارضة الداخلية وتحركها مع منظمات المجتمع المدنى وكل القوى الوطنية الحية وتحدى الجلاد وتحريك الشارع مع تكثيف ضربات القوى الحاملة للسلاح فى نفس الوقت وانضمام الوطنيين من ابناء القوات المسلحة والشرطة والامن لحماية المتظاهرين وحتميا يوف يسقط النظام كما سقط فى انتخابات الزور.هؤلاء ايامهم صارت معدودة.

  8. ياسر (و كفى) فكل الألقاب قاصره على أن تحتوي ذلك الكم من النبل و البساله و المروءة و الشمم- ربنا يحفظك فأنت رمزا للعزه و الشموخ و نكران الّذات

  9. لك التحية الرفيق عرمان …حديثك درر وكلو فى الصميم وموجع لهم اكثر من الرصاص …..الى الامام كمرت

  10. الاخ ياسر انا اعتقد ان الحرب في دار فور وفي جنوب كردفات وجنوب النيل الازرق لا تؤثر على الحكومة لان الذي يموت هم من الحركات المسلحة ومن الجنجويد والمواطنون الابرياء وكلهم من ابناء تلك المناطق .. البشير ووزير دفاعه يسعون الى استمرارية الحرب هناك بعيدا من الخرطوم لان ذلك يضمن لهم الاستمرارية في السلطة وعدم محاكمتهم ومساءلتهم.
    والسؤال هو ؟ اذا كان هذه الحرب في ولاية الخرطوم او الولايات القريبة من الخرطوم هل تعتقد بان البشير جلس في الحكم حتى الان؟

  11. ان الاعتداء على أبناء دارفور هو الاعتداء علينا جميعا يا سلام عليك يا ود عرمان طالما انت موجود فالدنيا بخير طالما هذا هو احساسك فانت انسان نبيل قلتها وبكل جسارة ورجولة ما عجز عن قوله عواجيز المعارضة أمثال فاروق أبو عيسي وامين مكي مدني انقلوا معارككم للداخل الى وكر المجرمين الخرطوم والله سيفرون منها كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة الشعب في انتظاركم على احر من الجمر والله انتم من يحافظ على السودان ووحدته وثقافته وارثه ونسيجه الاجتماعي وانتم الاحرص على السودان من غيركم حفظكم الله ورعاكم ولكم مني كل التحيا والتجلة والتقدير

  12. المناضل عرمان ، لك من الافكار السديدة ما يسد رمق هذا السودان وما اصابه بفعل هذه الطقمة التي تحكمه. وإلى الآن لم يحدث التآلف والاتحاد لفصائل المعارضة ، حتى تكون قوة ضاربة تسحق هؤلاء الكيزان والمؤتمرجية. الوقت يمضي والشعب السوداني كل يوم يزداد بؤسا وشقاء وضنك في العيش. حتى صرنا نشتري زيت الطعام بعبوة ملعقة طعام ، واللحم يباع في الحاج يوسف بنظام ربع ربع كيلو ( يعني ربع الكيلو يقسم إلى أربعة أجزاء . وكل هذا يدل على أن الشعب يستسلم ويكيف نفسه حسب الظروف التي تفرض عليه من سيئ إلى أسوأ. إنعدم الأمن حتى أصبح المواطن ينهب أخوه المواطن في وضح النهار.
    والآن انتم تعارضون من سنين وسنين ولا نرى بوادر تقدم. كنت أتوقع الفوران الكبير يحدث أثناء الانتخابات ولم يحدث شيئ، بل تم فوز السفاح وغدا يحتفلون بتنصيبه للولاية السادسة. وهكذا تدور الساقية العرجاء التي تأخذ من البحر وتعود تروي في البحر.
    أريد فتواكم

  13. لن يستطيع كائن من كائنات الانقاذ ان ينزع عنك تلك الوطنية الي الامام ايها السوداني الاصل يلا بلا جلابة بلا جنجا شكرا كمرود ياسر

  14. يا اعزائي الانخراط في عملية سلمية افضل للجميع وتوضيح ما هي برامجكم او المشاركة في البرامج الحالية الجماعة ديل ظهرهم مسنود بقوة واي ضغط حيستميتوا وتتعقد الامور زيادة اما نقل البلاد نحو حرب اهلية وفقدان المنطق فالامر حينئذا سيزداد سوءا بسكب الدماء الذي لا يمت لعادتنا وتقاليدنا تقاليدنا الما عجبوا يطلع الخلا يعمر براه تاني المهم الطبيعة السودانية محافظة وصلبة وصلدة ومن خارج المدن اكثر من من داخل المدن فهمتوا ما اقثد عمروا ما تتحكموا به من اراضئ حاليا وتحولوا للحوار وفقط دعوهم هم يهاجموكم والله اعلئ واعلم

  15. سر أيها البطل المغوار ولك التحية بقدر ما يتسع هذا الكون .انت الامل الوحيد الذي تبقي لنا لمواجهة هذه العصابة وما ظلت تمارسه علينا يوميا من اغتيال نفسي .خلي باب الريد متاكا زي ما قالت ندى القلعة ، نحن ككوادر شبابية في كيان الانصار لم تعد لنا ثقة في امامنا المتقلب دا. وعليه رصيدكم من الشارع واعد جدا.

  16. جهاز الأمن…من زماااان متمدد في البلد…

    و ما في مسؤول في الدولة كلها او موظف مهم ما بياخد راتب من الأمن..!

    الفاتح عز الدين مسكين ساي…ما عندو معلومات…

    لأنهم ما ممدنو أي أهمية..فاكيها في روحو برااهو…

    بعدين…الجهاز…هو من يسير الدولة الآن… وليس العكس.

    الما عاجبو… يحلق حواجبو… ده شعارهم.

  17. والله يا ياسر أنت خير من يصلح لحكم السودان , لم تبدلك الايام ولا الظروف ,, حاولوا النيل منكم بتشويه صورتك النقيه , ولكن هيهات ,, فالايام تظهر كذبهم وتزيفهم للحقائق ,, سر والله ناصرك يا نصير الضعفاء والمهمشين ,, وسوف يكون لك شأنا عظيما بإذن الله ,, رغم أنف الحاقدين والارزقيه

  18. هنالك حمله شرسه من كلاب امن البشير لتشوهيه صورة المناضل البطل صاحب المبادى ياسر عرمان وتظهر هذة الحمله من خلال التعليقات فى مواقع التواصل الاجمتاعى ومواقع الانترنت الاخرى لكن سير وعين الله ترعاك

  19. ياسر عرمان للجداد البنبح هنا اليوم يكفيه شرفا أنه معارض لم ينكسر رغم كل اغراءت أسيادكم وهو بكل بساطة مواطن يناضل بكل امكانياته لازالة نظامكم الاجرامى النتن, فألاجلال والتقدير لياسر عرمان لن يتوقف أبدا مهما فعلتم لتشويه صورة نضاله المثابر.

  20. أقتباس *: المعتاد على الهزائم لايمكن أن يصدق النصر في معركة.*أنتهى الأقتباس طالما أنو الجماعة ديل راقدين سلطة وزمام المبادرة بيدكم وبينتصروا فى معركة ويخسروا خمسين معركة لماذا لم تحتلوا مدنا كبرى عواصم ولايات مثلا وتسيطروا ولو على مطار واحد حتى يأتيكم “المدد”الخارجى رغم وضع 3 ثلاثة أقمار أصطناعية تحت تصرفكم 24 ساعة 7 أيام …. بأستثناء عبدالواحد كلكم شاركتم هذا النظام السلطة وقتلتم وشردتم وعذبتم ونهبتم الواحد لمن يكون قاعد فى الخرطوم وعندو الجواز الأحمر والمال السايب والسلطة تكون الحكومة قومية والمؤتمرجية ناس تمام وأول ما تزول هذه النعم يصبح البشير مطلوب دوليا ونظامه نظام أبادة لن يكون هنالك جنوب جديد لن يكون هنالك نيفاشا 2 لن نسمع الأسطوانة المشروخة تقاسم سلطة وثروة أما أن تبيدوهم عن بكرة أبيهم وتحققوا مشروعكم “السودان الجديد” الذى رأينا معالمه فى الجنوب وأما أن يبيدوكم عن بكرة أبيكم ويحققوا مشرعهم الأنحدارى” الذى رأيناه خلال ال 25 سنة الماضية (كلكم دجالون بس الأسماء والأدوات مختلفة) بس خليكم رجال ما تقولوا واى حار أبادونا وقنابل عنقودية خليكم رجال أقصفوا معسكرات “الدعم السريع” و”الجيش” مش المساكين (المهمشين) فى جنوب كردفان الذين يتم قصفهم يالكاتيوشا والأربجى عينكم فى الفيل تطعنوا فى ضلوا

  21. يقال انه من الجزيره والجزيره انجبت من بطنها فحول الكرة والفن والسياسة كما تنجب ارضها الزراعة ولحوم اكتافنا من عرق وبن المزارع مندهش كيف خرج هذا من بطنها و ضابط علاقات عامة وظيفة كبيره ف مكتب عطا بل ولا ساعي انه القواد من شكله

  22. التحية والشكر لانسان عرف قدره في الكفاح والنضال والثبات من اجل القضايا السودانية ، انى والله احييه على شجاعته وصبره على كل المحن والصعاب وكما احييه الى سرد نقاط مقاله بالتفاصيل الدقيقة ولم يترك شاردة وواردة وكما علمت من مصدر ان قوات الجبهة الثورية دخلت دارفور من ثلاث محاور ، واعتقد ان قائد محور معركة النخارة اخطأء في تقديره ولذا خسر المعركة وان كانت الخسائر لم تكن بالصورة الذي يتحدث بها نظام الاخوان في الخرطوم، وكما ذكر المصدر الاخبارى ان قتلى الجبهة الثورية في حدود المائة قتيل وليس الف كما ذكرت اخبار النظام ولقد فشلوا في انتخابات ابريل 2015 ولم يجدوا ما يقوله الى السودانيين الا اخبارهم عن معركة النخارة والساقية والمعارك مدورة في دارفور الان

  23. رد الى ابو الحسن

    اقول ان الجهل مصيبة كبيرة ، ولقد استفاد نظام الانقاذ من امثال هؤلاء الجهلاء

    الم ترى ان الشعب السودانى قال كلمته في وضع النهار الى مشيايخك جماعة المؤتمر الوطنى

    في انتخابات ابريل 2015 ..انت يا خي تغرد في وادى خالي وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..