أمريكا لرعاياها : لا تسافروا إلى هذه المناطق السودانية

بيروت برس
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، رعاياها من السفر إلى السودان، بسبب “مخاطر إرهابية”، وحددت بالخصوص ثلاث ولايات قالت إن مستوى المخاطر بها مرتفع.
وقالت في تحذير : “يجب على مواطني الولايات المتحدة تجنب السفر إلى إقليم دارفور وولايتي النيل الأزرق، وجنوب كردفان، وأخذ الحيطة والحذر قبل التخطيط للسفر للمناطق الأخرى في السودان نتيجة لمخاطر الإرهاب والنزاع المسلح”.
وطلبت السفارة الأمريكية من موظفيها في السودان استخدام السيارات المصفحة في جميع رحلاتهم، ومنع السفر خارج الخرطوم من دون إذن مسبق واحتياطات أمنية إضافية.
وأشار التحذير الى أن “المجموعات الإرهابية نشطة في السودان، وصرحت عن نيتها إلحاق الأذى بالغربيين والمصالح الغربية عبر العمليات الانتحارية والتفجيرات والاغتيالات والاختطاف”.
وشدد التحذير الأمريكي على أن “جرائم العنف تستهدف الغربيين، بما في ذلك عمليات الخطف والنهب المسلح والهجوم على المنازل واختطاف السيارات والتي تحدث في أي مكان في السودان لكن بشكل خاص في إقليم دارفور”.
وطلبت الخارجية الأمريكية من المواطنين الأمريكيين الذين يختارون السفر إلى السودان على الرغم من التحذير، توخي الحيطة خاصة في الأماكن العامة والمواقع التي يرتادها الأجانب، ودعتهم أيضا إلى “التعرف على الوضع الأمني المحلي واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
وأوضح التحذير أنه على الرغم من قرارات وقف إطلاق النار التي أعلنتها حكومة الخرطوم، وقوات المعارضة “إلا أن التوترات في إقليم دارفور وعلى طول الحدود بين السودان وتشاد والمناطق التي تجاور جنوب السودان ومنطقة أبيي تظل عالية ومازال العنف مستمرا”.
واستطرد في هذا الخصوص قائلا “بالإضافة إلى التعرض لخطر الإصابة أو الوفاة، فإن المواطنين الأمريكيين الذين يذهبون إلى هذه المناطق من دون إذن الحكومة السودانية قد يتعرضون للاعتقال بواسطة جهاز الأمن”.




يعنى زيارة كلب السى آى أيه المطيع عطا وادلائه بمزيد من المعلومات لاسياده في الوكالة لم تفيد, هذا مصير كل منبطح ومنكسر ذلة واحتقار والمزيد من الاثنين.
يا فرحة ما تمت .
تحذير وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى السودان ناتج على مايبدو من معلومات وفد جهاز أمن الإنقاذ الذى سافر الاسبوع الماضى لواشنطن .
الواضح ان مدير أجهزة أمن الإنقاذ محمد عطا فى سفره لواشنطن كان معه يحمل قوائم متعددة و فايلات عن الإسلامويين من أخوان كيزان الشيطان و من السلفيين و غيرهم .. و بعدها طالب وفد أمن عطا من السي أى إيه و من ال إف بي أى بأن يطالبو الإدارة الامريكية على رفع العقوبات و عن إزاحة السودان من قائمة الإرهاب , و مع الإنبراش و التعاون المستمر من النظام و حكومته و برلمانه و جهاز أمنه لم تتراجع امريكا و لم ترفعه م قائمة الإرهاب , حتى الرفع الجُزئى للعقوبات لم يأتيهم شيئ جديد ..
ما وجده وفد محمد عطا للإجتماع مع مخابرات الامريكان فى واشنطن كان نفس ما وجده وفد ابراهيم احمد عمر مع أعضاء الكونغريس .
ان صح هذا فهو بداية رجوع من قرار ادارة اوباما بفك الحظر وتمهيد لاعادته كما كان توقيت معقول ربنا تخللته احداث تتخذ زريعة لاعادة الوضع كما كان حتى لو تصنعها المخابرات
ناس شارع المعونة ديك لسع بنضفوا الشارع !؟
ولا حيقيفوا بعد هذا الخبر !!!
فعلا انت ابا البعوض. من انت. واين تقع السودانك التي تتشاخر به يا متخلف. بدون دارفور وجنوب كردفان.؟! كفياية عتصريتكم الذي فصل الجنوب
يعنى زيارة كلب السى آى أيه المطيع عطا وادلائه بمزيد من المعلومات لاسياده في الوكالة لم تفيد, هذا مصير كل منبطح ومنكسر ذلة واحتقار والمزيد من الاثنين.
يا فرحة ما تمت .
تحذير وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى السودان ناتج على مايبدو من معلومات وفد جهاز أمن الإنقاذ الذى سافر الاسبوع الماضى لواشنطن .
الواضح ان مدير أجهزة أمن الإنقاذ محمد عطا فى سفره لواشنطن كان معه يحمل قوائم متعددة و فايلات عن الإسلامويين من أخوان كيزان الشيطان و من السلفيين و غيرهم .. و بعدها طالب وفد أمن عطا من السي أى إيه و من ال إف بي أى بأن يطالبو الإدارة الامريكية على رفع العقوبات و عن إزاحة السودان من قائمة الإرهاب , و مع الإنبراش و التعاون المستمر من النظام و حكومته و برلمانه و جهاز أمنه لم تتراجع امريكا و لم ترفعه م قائمة الإرهاب , حتى الرفع الجُزئى للعقوبات لم يأتيهم شيئ جديد ..
ما وجده وفد محمد عطا للإجتماع مع مخابرات الامريكان فى واشنطن كان نفس ما وجده وفد ابراهيم احمد عمر مع أعضاء الكونغريس .
ان صح هذا فهو بداية رجوع من قرار ادارة اوباما بفك الحظر وتمهيد لاعادته كما كان توقيت معقول ربنا تخللته احداث تتخذ زريعة لاعادة الوضع كما كان حتى لو تصنعها المخابرات
ناس شارع المعونة ديك لسع بنضفوا الشارع !؟
ولا حيقيفوا بعد هذا الخبر !!!
فعلا انت ابا البعوض. من انت. واين تقع السودانك التي تتشاخر به يا متخلف. بدون دارفور وجنوب كردفان.؟! كفياية عتصريتكم الذي فصل الجنوب