مقالات وآراء

محامو “قوش” : متنطعون لا متطوعون”..!!

سيف الدولة حمدناالله

نشرت الصحف اليومية خبراً مفاده أن هيئة قوامها (100) من المحامين “الوطنيين” الذين ينتمون لمختلف الأحزاب السياسية ونشطاء في مجال الحقوق قد تشكلت ?للتطوع? بالدفاع عن الفريق أمن/ صلاح قوش، وأن الهيئة قد عقدت إجتماعاً للتباحث حول الإتصالات التي ينبغي عليها إجراؤها بالجهات المختلفة في سبيل إطلاق سراح المتهم ووضع خطة للدفاع عنه.
الواقع أن هؤلاء متنطٌعين لا متطوعين، والتنطٌع صفة لا شتيمة، وهو يعني المغالاة والحزلقة والتشدد في إظهار الوفاء للمبدأ أو العقيدة (في هذه الحالة مبادئ العدالة والقانون)، فليس هناك من ينكر حق المتهم “قوش” في الإستعانة بمحام للدفاع عنه، فمثل هذا الحق الدستوري والقانوني لم تصادره جهة في تاريخ العدالة بالسودان سوى محاكم “الخيم” التي أقامها هذا النظام الذي ظل المتهم ينتمي كواحد من كبار رموزه طوال عمر الإنقاذ، مثلما فعلت صنوتها محاكم العدالة الناجزة الإسلامية في فترة تطبيق ما يسمى بقوانين الشريعة الإسلامية (1983).

الأصل أن يقوم المتهم بإختيار محاميه بنفسه من بين الذين يثق في مقدراتهم المهنية ويؤمن بعدالة موقفه في القضية التي يواجه فيها الإتهام، وليس هناك سبب (لتطفل) محام بالدفاع عن شخص لم يختاره المتهم الاٌ عند توافر ظروف معينة سوف نقوم بمعالجتها في سياق المقال، وهناك المئات ? بل آلاف ? من المحامين الإنقاذيين الذين يقفون مع “قوش” في خندق واحد وتتوفر فيهم هذه المعايير ليختار من بينهم من يشاء، من بينهم كبار مثل غازي سليمان وعبدالباسط سبدرات.. الخ، ويشهد على عددهم هيمنة الإنقاذيون ? بالتصويت وفق ما قالوا ? على (جميع) مقاعد نقابة المحامين في دوراتها المتعاقبة منذ مجيئ الإنقاذ، دون أن يتركوا مقعد واحد لغيرهم.
و “قوش” بسم الله ما شاء الله، لا تنقصه المقدرة المالية في تكليف أي محام بأي حجم، فبعد أن طُرِد من منصبه بالأمن، فتحت له السماء أبوابها في دنيا المال والأعمال، فأنشأ شركة تجارية كبرى في دبي، حققت له من الثروة ما فاض عن حاجته وحاجة ذريته، حتى أصبح من فعلة الخير، ينفق على زملائه والمعسرين والفقراء (كشف الصحفي عبدالباقي الظافر في مقاله “قوش الذي عرفت” أن من مآثره أنه إشترى “ثلاجة” لصحفي مُعسِر وأنه يقوم بتوظيف رفقاء السلاح المفصولين في شركاته).
ومن قال لهؤلاء المحامين أن “قوش” يواجه تهمة من الأساس ليكون لهم دور ? كمحامين ? في الدفاع عنه !! فكل ما رشح من معلومات لا يتعدى ما قال به وزير الإعلام “بلال”، وبلال هذا لا يمكن أن يُفهم منه كلام، فهو يقول الشيئ وعكسه في جملة واحدة (لا أدري لماذا يُصِر هذا الرجل على محاكاة طريقة حديث الشيخ الجليل محمد الحسن صاحب برنامج الدين النصيحة)، وقد قام بتأكيد هذه الحقيقة رئيس هيئة المحامين الأستاذ/ نبيل أديب نفسه، الذي قال في تصريح صحفي اليوم: “الحكومة لم تحدد اتهاماتها للمقبوض عليهم إن كانت المحاولة تخريبية أم انقلابا على النظام، وقال إن هيئة الدفاع تتلقى المعلومات من تصريحات للمسؤولين في الصحف اليومية وإن الذين يدلون بها ليست لديهم صفة قانونية، وأضاف «حتى الآن لم نسمع من وزير العدل السوداني أي تعليق في الشأن”.

فالواضح أن كل ما يخضع له “قوش” الآن هو مجرد إعتقال، و “قوش” ليس وحده الذي يشرٌف معتقلات الأمن، ففي داخل حراسات اليوم الأمن في كرفان ودارفور وغيرها مئات المعتقلين الذين تُنشر أسمائهم بالمواقع المختلفة كل يوم، وعدد الذين تعاقبوا على بيوت الأشباح والمعتقلات من أبناء وبنات هذا الوطن منذ مجيئ الإنقاذ يقاس عددهم بعشرات الآلاف لا بالمئات، منهم من قضى نحبه بداخلها، ومنهم من بُترت أطرافه، ومنهم من أنتهك عرضه، ومن خرج من مخابئ الأمن سالماً تدمرت حياته ومستقبله، وهو يهيم على وجهه في الطرقات بلا عمل ولا تجارة ولا مال، فأين كانت تقبع النخوة عند هؤلاء المائة العِظام طوال هذه السنوات قبل إعتقال قوش؟

ومن كان أحق بالوقوف معه، “قوش” أم “القوشي”؟ هل تعرف هيئة المائة العظام كم أمضى “القوشي” بالمعتقل لمجرد أنه نطق بالحق في وجه نافع وقال له كلاماً لم يعجبه!! هل يعرفون “الهيئة” التي تشبه تنظيمهم والتي تشكلت للسعي للإفراج عن المتهم البوشي !! نحن نجيب على هذا السؤال، لقد تشكلت هيئة الدفاع عن “البوشي” من دموع غزيرة ذرفتها الست الحاجة والدته الطاعنة في السن، والتي طردت النوم من عيون شرفاء هذا الشعب الذين شاهدوها على شريط “اليوتيوب” وهي تناشد ذوي القلوب الرحيمة أن يفرجوا عن فلذة كبدها. (راجع مقالنا بعنوان “زنازين نافع ولا شفاعة ضياء بلال” المنشور بعدد من المواقع الإلكترونية).

نعم، هذا تنطع ومغالاة من هؤلاء المحامين، فالحرية لا يستحقها من يحرم غيره منها، فليس من اللائق أن يمسح “المجلود” العرق من جبين الجلاد، فليفعل ذلك جلاد مثله، وما حدث بتشكيل هذه الهيئة ليس سوى “بروفة” مبكرة توضح الفشل الذي ينتظر الشعب من أبناء المهنة الذين يعقدون عليهم الأمل في أن يعيدوا إليهم حقوقهم يوم يأتي اليوم المنتظر، وهي ? تشكيل الهيئة – صفعة في وجه الشعب تشير إلى ما سينتهي إليه مصير المحاسبات التي يحلم الناس بتحقيقها.
لا بد أن يكون شهداؤنا مجدي محجوب والدكتورعلي فضل والطالبة التاية ومئات غيرهم يتململون في قبورهم وأرواحهم تتساءل: “تُرى أين كانت النخوة عند هؤلاء المتنطعين يوم أُزهقت أرواحنا دون أن يرفع أي منهم عريضة برسم دمغة للمطالبة بالقصاص نيابة عنٌا من القتلة والسفاحين!! والله وحده يكون في عون إخواننا وأخواتنا الذين يقبعون في هذه اللحظة بمعتقلات وسجون النظام، الذين كانت أبصارهم تتجه إلى يوم الحرية الذي يفجره أمثال من وردت أسماؤهم ضمن هيئة الدفاع عن الفريق ركن “قوش”.

سيف الدولة حمدناالله
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الشغلة كلها ما دايرة ليها غير اي محامي هلفوت يترافع فيها ما دام الجماعة ما تحركو معناهو مافي فعل يجرمهم الا اذا كانت النية وحدها دون الاقدام علي الفعل تعتبر جرما مثلا انا هسة مناي ونيتي اكسر رقبة نافع واللا عبد الرحيم وما نفذت الفعل دة يكون تهمتي القتل واللا الشروع فيه ما دام انا اصلا ما شرعت في الموضوع ؟ بلا قوش بلا دروشة معاكم

  2. هؤلاء المئة بئيس يذكرونني بشدو الدافع عن رموز تظام النميري ..
    كلهم يبحثون عن الشهره والمال .. ولاخير فيهم لاوطانهم .
    ماذا نتوقع ان يحدث بعد الانقاذ هل تكون هناك محاسبات ان كان في المعارضه اغبياء يدافعون عن الجلاد
    متمترسين ومتسترين وراء مبدأ العداله للجميع ؟ نعم العداله للجميع ولكن من يريد ان يكون محامي الشيطان ! ليس سوي نفعي
    وسنكرر نفس الحلقه اللعينه .. عفا الله عماسلف ليأتي الجلادون علي ظهورنا وبصناديق الاقتراع!
    لن تقوم لهذا الوطن قائمه مادامت هذه هي عقلية النخبه المعارضه … المثاليه والتغاضي عن جرائم المجرمين

  3. لك التحية والتجلة إستاذنا العزيز، هذا هو الكلام الحق، فيترك المتنطعين هؤلاء الكلاب ينهشون لحم بعض لعل الشعب السوداني يجد عزائه في التمتع بالنظر لهؤلاء الفسقة يقتصون له من بعضهم.

  4. aشكرا مولانا على هذه النظرة من زاوية الشعب المكلوم

    فعجبي للذين يضيعون وقتهم هل سيحاكم قوش او سيعدم او لماذا المحاولة التخريبية ومن وراءها ومن سياتي- كل هذا هراء للاسف

    وهم لا يعلمون ان عندما تتعارك الافيال لن تتضرر الا الحشائش

    واذا استمروا اكثر من ذلك ستصبح الحشائش صحراء

  5. مولانا/ سيف
    سلام

    فعلاً إنه أمر في غاية الأسف أن يتطوع هذا العدد من المُحامين للدفاع عن قوش! وهُم الذين عجزوا عن حماية نقابتهم من بطش الأمن القوشي وتزوير إرادتها بواسطة المتوفي/ والي الشمالية السابق.
    كم مُحامي تظاهر تأييداً لحقوق أهل دارفور والنوبة والأنقسنا؟

    هذا ما يجعلنا يا سيف عازفين عن الكتابة، (وطمم بطننا).

    مهدي

  6. مولانا السيف البتار لااسكت الله قلمك الذي ينيرنا بكل المعلومات التي نجهلها هذه التحليلات الرائعه فشكرا جزيلا ياصاحب اليراع الرصين. هؤلاء ليسو بمحامين ولكنهم مسترزقون اشتمو ان سفينة الانقاذ بدأت في الغرق فبدأوا بالهروب منهاوالانضمام لكل معارض له فربما حملت الايام مفاجاءات كثيره خاصة بعدمرض الرئيس والناس تبحث عن بديل والشعب اصبح لا يعنيه من يحكم واصبح يجري خلف لقمة عيشه فلاتحزن لأن هؤلاء المحامون لايسعون خلف عدالة انتهكت او ليعيدوا حقا سلب فالامثال كثيره لمن بحاجة للمتطوعين ولكنهم يريدون المقابل حين يخرج طليقا واناكلى ثقه انه سيخرج اقوى والايام ستثبت ذلك لك الله ياوطني حتى لو ذهبت الانقاذ فلن نستعيد هذا الشعب مرة اخري الشعب الذي كان من اجمل الشعوب اخلاقا صار اسواءها تركنا كل القيم واصبحنا نلهث خلف مصالحنا حتي لو بعنا مبادئنا

  7. هنالك قضايا لا حصر لها وتستحق الوقوف معها فعلى المحامين ان يقفوا معها مثل قضايا ضحاية دارفور وكردفان والنيل الازرق وضحايا امري والمناصير وضحايا بورتسودان وكجبار كل هؤلاء حمل ثقيل تأبى الجبال ان تحملها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا،دعوا هذا الجاسوس الذي باع إخوانه الإسلاميين بثمن بخس مقابل ان يستمر في هذا المنصب وان يحكم السودان فبأس الطالب والمطلوب.!

  8. الحسم الحسم جبهة ثورية نحنا عايزين مقاصل في الميادين العامة لاعدام هولاء القتلة السفاحين اللصوص الحرامية الزناة الشراميط

  9. يامولانا !!!
    من هو المحامي الكبير والله هذاالغازي سليمان كنت اسمع بأنه محامي لايشق له غبار ولكن بعدما رايته على الشاشات تأكد لي بأنه يمكن يكون كبير في عمره فقط ولكن غير ذلك فهو مشتت لايدري مايقول يتحدث ويتصرف بطريقة سوقية يدعي بطولات وهمية في خياله فقط ولا أتخيل اي متهم يمكن بأن يرضى لهذا العولاق ان يدافع عنه ودائماً مايذكرني بذلك المحامي الذي لامه موكله بعد الحكم عليه بالإعدام فقال له المحامي
    لو ماأنا كان القاضي قطعك حته حته

    هذه مسرحية وهؤلاء ليسوا بمحامين ديل تنابلة السلطان مدفوعين بأمر من الشيخ علي عشان يدافعوا عن الحكومة
    أما هذا الغازي فيكفي ان البشير قال عنه أنه المعارض الوحيد الذي يعترف به

  10. المعذرة الشديدة مولانا سيف مقالك هذا بروعة سرده وسلاسة عباراته الا انه اصابني بالياس الشديد وقتل الامل بدواخلي حيث فيه تشاؤم من المستقبل اما كلمة المتنطعين فهية خفيفة جدا عليهم والصحيح ( الحالمين ركوب السفينة بعد المحطة الثانية ) فكما هو معلوم انه في1999 كانت هنالك محطة اولى نزل فيها من نزل وواصل فيها من واصل وهذة المحاولة التمثيلية اقصد التخريبية تعتبر المحطة الثانية فهم ارادوا ان يحجزوا مقاعد في الدرجة الاولى لرحلة الانقاذ الثالثة .

  11. شكرى و تقديرى لمولانا / سيف الدولة حمدنالله القانونى الضليع و الكاتب الحصيف و مقالاته الممتازة التى يناولها بالصحيفة القراء الراكوبة و احترامى للاخ المحامى الضليع نبيل اديب ولكن قوش لا يحتاج لمحامى فهو رجل مقتدر و صاحب شركة كبيرة بالامارات كما ان مجموعة المحاميين المدافعين عن قوش لا ينتموا اصلا لهذا النظام فهم معارضون اصلا اللهم الا اذا كان ذلك كله من الشوفانية و الشهرة وهنا يقع اختلاط الحابل بالنابل كما لايناهم من قبل عند قبض على اشخاص ينتمون لنظام الابالسة وهم يهرلون نحو القسم الشمالى و ناسيين ان هولا ينتمون لنظام قاتل و اوصل البلاد الى طريق مسدود و شطر البلاد و افقر اهلها الطيبين فيا هولا أختشوا و احترموا المهنة هذه مهنة جسيمة و لكنها عظيمة لمن يعرفها .

  12. كيف يكون حالك وموقفك لو طلب منك قوش ذاتوووو أن تدافع عنه دون المائة المتنطعين والمتسلقين للشهرة ؟ نسبة لخبرتك في قانون الطلاق والنكاح السلطوي ? بمعني الفك والربط بين الانقلابات أو التخريبات ? هناك من أشار لفهمك العميق موضوع النكاح والطلاق بين سلطتين أو أنقلابين؟

  13. مولانا الفاضل سبف الدولة مع تحياتى لك و تقديرى .
    من لا يملك الجوراه لاسترداد حق منتقص ومسلوب من نظام لا يسمح بجرية الفرد اوالجماعه فى وطن مغتصب ومحكوم بالقبضة الحديدية وقضاة فارقوا الطريفى و جمله ؟
    افطار رمضان المقام بدار المحامين وما حدث فيه من بهدله و اعتقال و سب و سخريه من هؤلاء المدافعين عن قوش والذى لا يهم الشعب ولا المعارضة لا لالانتماء و لا النقاء و لا الحكمه و لا احقاق الحق او اصاف مظلوم او رحمة من اتى الى بيوت الاشباح بدون ذنب ؟
    فعليهم يسهل و علينا امهل ولن يطولوا عنب الشام ولا بلح اليمن وما هى اعلام سياسى و اثبات حق غير موجود وأن الدوله تلتزم بالقوانين و تمنح كل مواطن حقوقه المشروعه بموجب القانون المجمد اصلا و قانون الامن المجدد ولكل حاله قانون و ضعى يصدره المكلف بالتحقيق او كبار الضباط ؟

  14. المتنطعين ديل يا مولانا عرفت منهم صاحبك الطيب العباس وهو متنطع كبير وباحث عن الشهرة من زماااااااااااان وساكي ناس الكورة وجمال الوالي

  15. هؤلاء المتنطعين قد يكون هدفهم استنباط معلومات خطيرة من المتهم الذي يعتبر خزانة اسرار ليست سودانية فقط بل أمريكية و قاعدية ،. مع انه شرف الخدمة يحتم عليهم حفظ اسرار من ينوبون عنه، إلا في حالة اكتشاف معلومات تمثل خطرا علي الأمن القومي السوداني ، فهنا الوطنية تغلب علي الحق الخاص،. في لقاء مع صلاح عبد العال مبروك في قناة النيل الأزرق حاول المحاور استخراج أي معلومة مفيدة من صلاح عبد العال ، وهو يماطل و يتزاوغ كانه في محكمة يخاف من تجريم نفسه مع أن هناك معلومات مهمة و قد مر عليها أكثر من أربعين سنة أو ما يزيد، وهو مازال لا يريد الإفصاح عنها و بدا يكرر أنا لا اخبر بشيء من ذلك ( I cannot tell ) متي يتعظ السودانين من أخطاء الماضي، الترابي لم يعترف باخطاءه المدمرة، و كل مخطئ في حق السودان يموت باسراره، التوثيق مهم حتي من المجرمين أمثال قوش

  16. مولانا/ الفاضل سبف الدولة
    سلام
    لقد اسمعت اذا ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
    ونارا ان نفخت بها اضائءت ولكن ضاع نفخك فب الرماد
    مع تحياتى لك و تقديرى .

  17. يا مولانا .. نحنا منتظرين شنو ؟؟
    نتفّرج على هؤلاء ؟؟
    النظام كما ترى .. (منهار) و (متخّبط) ، عايز (دفرا) عشان يسقط .

    نطالبكم قيادة دعوه كبرى للخروج الى الشارع وهي (( المخرج الحقيقي )) لازمات هذا البلد المنكوب للحفاظ على ما تبقى منه من تخريب هؤلاء اللصوص والقتله
    ومن خلالكم الدعوه موجهه للنخب والمثقفين وللشرفاء في قواتنا المسلحه وللنقابات التي تحررت من النظام وللنشطاء وحركات التغيير وللشعب السوداني (صاحب الوجعه ) القابض على الجمر .
    هناك مؤشرات مبشرة وحركة دؤوبه وحديث جاد لحتميه التغيير (الآن) لدى جميع قطاعات الشعب السوداني ، يجب ان تتحّد المعارضة ران ننبذ دعوات التخزيل والتخوين .

    لقد بلغ قطار (الثورة) و(الغضب) الشعبي محطته قبل الاخيره يا مولانا .

  18. انا بخلى كلو شيى بس عاوز اعلاف صلاح قوش ده مهندس خريج كلية الهندسة ومنذ انضمامه لهذا التنظيم الوقح كان يعمل ككادلر سرى وامنى بهذا التنظيم وعند وصولهم للحكم عينه الساحر الزنديق الترابى برتبة المقدم وكان هذه الرتب تباع وتخزن فى دهاليز ومخازن الجبهجية فكل مرة نسمع باللواء والفرق والدكتور فما اكثرها فى هذا الزمان الردى وما اشناها عندما تطلق على ملكى واليوم نسمع بالفريق الركن قوش ومحمد عطا والاغبش استاذ التفسير ياترى هل كلهم درسو فى كلية القادىىة والاركان ونالوا دهذه الدرجة الرفيعة والتى لاتمنح الا لضباط الكلية الحربية ام انشاوا لها كلية خاصة كما هو حال الجامعات واللافتات المكتوب عليها كلية الاثار وكلية الشريعه والقانون وكلية الطب وكلها اسماء بدون محتوى تفو عليكم يا وسخ يادجالين يا قتلة

  19. اعتقد ان كل الحاصل في الساحة زوبعة فنجان والمستفيد الاول النظام لانه شغل الناس بموضوع ليشغلهم به عن المشاكل الاساسية والنظام يتهاوى لكن احنا محتاجين لناس زي المعتصمين بميدان التحرير …..عسى ولعل ..الله كريم والله المستعان

  20. مقال راكز وفيه حقائق والكل بيعرف لك الشكر علي هذا المقال المهم استحلفك بربك الخلقك يا كاتب هذا المقال
    انك تكتب مقال للخروج الي الشارع للتظاهر للثوره لان الثوره ممكن تحيا بمقالاتكم الصادقه فقط اكتبو يجب الخروج الي الشارع
    ناشدو كل الجهات للخروج اكتبو لنا مقالات عن كيف تسير التظاهرات زمن اين تبدا قولو لنا ان لا نخاف قولو لنا اخرجو للشوارع
    استازي الفاضل لابد للثوره ان تتحرك والناس ساكته كان علي رؤسهم الطير حركوها بمقالاتكم عايزين مقلات مخصصه للثوره للخروج الي الشارع
    والهتاف ولك جزيل الشكر

  21. اكلة الميزانية الدول كلها في الامن و في اخر انفركة في الفاضي , عميل لسي اي اية و الموساد 23 سنة فشلة في ستنين داهية نهاية الجاسوس

  22. اعتقد أنه حسب المواثيق الدولية /فإن حق الدفاع مكفول لأي متهم مهما كانت جريمته. التبرع بالدفاع عن متهم مشهور ومشكوك في ذمته ليس بجديد، فقد دافع كبار المحامون عن (سدنة) نميري (عمر أحمد الطيب وآخرين) وكان هؤلاء المحامين على الإطلاق (عبد العزيز شدو)، والذي اعتبره شخصيا أعظم محامي انجبه السودان. حتى القتلة المتسلسين يجدون من يدافع عنهم. يجب أن يكون العداء لشخص أو الخلاف معه ومع سياسته سبباً في حرمانه من حق الدفاع عن نفسه بالطريقة التي يراها هو أو بالطريقة التي يرى الآخرون أنها مناسبة. رغم أنني لا أشك لحظة في أنك ترعى العدالة وتدعو لها ألا أنني أراك وقد صادرت هذا الحق مع من تختلف معهم، مهما كانت جرائمهم (السماعية)، والتي يجب أن نبنى عليها حكماً ندينهم بها قبل التثبت من صحتها عبر (ساحات العدالة)، والتي ترى أنت أنهم لا يستحقونها. بمعنى آخر، احسب أننا نسير في اتجاه مفاده أن يتقص كل شخص من غريمه بالطريقة التي يريدها خارج أًطر العدالة. وهذه كارثة كبرى.

  23. و لماذا يتدافع هؤلاء المتنطعون للدفاع عن قوش البلطجي؟ هل لتاريخه الأسود فى بيوت الأشباح كما ان لديه من الأموال التي نهبها فى عهد الانقاذ ما يمكنه من توكيل عشرات المحامين للدفاع عن نفسه و هو ليس بطلا قوميا حتي ينبري المحامون للدفاع عنه بل هو مجرد بلطجى ليس الا و قد كفى الله السودانيين شره بعد فشل محاولته الانقلابية و هو قد نكل بآلاف الناس من أبناء الشعب السودانى ابان توليه جهاز الأمن سيئ الصيت فماذا كان سيفعل لو قدر الله له تولى زمام السلطة فى السودان؟

  24. مولاي سيف الدولة , أتفق معك فهذا تنطع محض , لاننكــر حق سيء الصيت والسمعة

    قوش في تولي الدفاع عنه ولكن 100 محام ! أين كان هولاء المائة والإنقاذ وقوش نفسه

    يوميا يمارسون الظلم ببني جلدتهم و أسباب برائتهم ظاهرة ولا يكلف هولاء المائة بعنت

    أو جهد يضيع عليهم زمنهم و أموالهم ويقلق راحتم بينما . هكذا يفعــل من يسعى للظهور

    والكسب الرخيص بل والقذر يفعل , عرفنا التطوع للدفاع عن المظلومين من عسف السلطة

    ولم نألفه أن وصل لهذا العدد .

  25. وهل صلاح محمد عبدالله (قوش)إلا قاتل من جماعة القتلة المتأسلمة!!! من هدد الناس بالسحق والمحق وتقطيع الأيادى إن إقتربوا من طريد محكة العدالة الدولية البشير(العنين) ،المنبت ب(حلقومه المسرطن)،ولسانه الكريه سمى معارضيه ب(شذاذ الآفاق) !!
    النظام أمعن في التنكيل بالخصوم والشماتة على ضحاياه!!

    نعم لنا كامل الحق ونحن من جملة الضحاياأن نرى في عللهم وآفاتهم عقاباً ربانيا مبكراً!!
    اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك…أرجمهم بسخطك الذي لا راد له…آمين

    ولماذا يجب علينا أن نترحم أو ندعوا بالشفقة على من قادوا ورسموا وخططوا وشاركوا في تنفيذ كل ما من شانه تقديم برامج ورؤى وأفكار ودعاية ودعم وخطط صبت بتعمد ونفصد لأجل ديمومة وإستمرارية نظام يقوم على عقلية إنقلابية تأسسست على الأحادية والإنغلاقية ومناهج الإستعلاء الدينى والعرقي وإستسخاف الآخر إن لم يكن إستئصاله مما يقود (وقد قاد بالفعل والنظر!!) إلى تمزيق البلاد ونشر الحروب وتضخيم الفواجع الإقنصادية والإجتماعية بحق هذا الشعب الطيب السمح الأبي!!

    لسنا من السذاجة لكى نتقبل كل دعوة ساذجة من قبيل…أذكروا محاسن موتاكم…هم في رحمة الله….لقد ماتوا في أيام (نورانية )…لقد كانوا من الأطهار….عفا الله عما سلف …لا عفا اله عنهم ولا سامحهم….فهم قتلة ودعاة فتنة وشقاق وهم مصدر مآسي هذا الشعب( دعونا من التمسح والنفاق ومحاولة إستدرار عاطفة جمهور يتم التنكيل به عياناً بياناً ،جهاراً نهاراً…..
    هؤلاء مثل جماعتهم (قتلة إنقاذيون بإمتياز)…خبرنا كتاباتهم في الصحف …أحاديثهم …ورأينا ممارساتهم….كيف أدعو لقاتلى بالرحمة….كيف أعفو عن سارق هناءتي ولحظة راحتى!!!ربع قرن من الأذى والترويع والنهب والتنكيل…كيف أعفو وأسامح!!ما نزل بهم هو مقدمات (لطيفة)من الرب الذي لا يهمل ،وإشارات ل(مكنونات موجبات ) عدالة إلهية مطلقة …نعرفها ونتلمسها نحن (الشعب والرعية) الضحية….إنه غضب الله المشهود في عالم الشهود!!

    اللهم أسألك أن لا تتغشاهم شآبيب رحمتك !!أرنا فيهم عجائب قدرتك!!
    نذكر ماذا فعلوا بضحاياهم…د. على فضل …شوهوه تعذيباً …أليس هذا السلوك شماتة؟!
    شهداء رمضان …كل يوم صوم بشهيد…أن تفتك بهم في سويعات..أليس شماتة؟!…أن تنهب مقتنياتهم الشخصية من ساعات ..وخواتيم و(دبل زواج وخطوبة)…ماذا نسمى هذا الفعل ياترابي ويابشير…ويا أحمد على الإمام ،مستشاره لما يسمى بشئون الشريعة والتأصيل..يافتحى خليل..يامجذوب الخليفة..ياخليل إبراهيم …وياسبدرات.. وياقوات مسلحة أليس هذا شماتة…وعندما تصادرحقوقهم،ورتبهم وسنوات خدمتهم، وتتهمهم بالخيانة العظمى والعمالة للأجنبي أليس هذا شماتة….وعندما تحرم أبنائهم وبناتهم وذويهم من حقوقهم المعاشية والتى هى حصاد أياديهم…إذن ما الشماتة؟!
    الم يشمت فيهم المدعو محمد الأمين خليفة وهو على الشاشة البلورية متبجحاً (قبضنا عليهم وهم سكارى تفوح منهم رائحة الويسكى في رمضان)!!!
    ألم تشمت أعمدة الكتاب حينها ..حسين خوجلى …محمد طه محمد أحمد..تيتاوى..عروة..النجيب قمرالدين …قطبى…راشد…النحاس…وغيرهم في صحافة الإنقاذ حينها (الإنقاذ،السودان الحديث ،ألوان،االقوات المسلحة) وزينوا صحفهم وقتها ..نعم فلتكن حمراء من الدماء..والآن فقط وقفت الإنقاذ على قدميها….ألم تكن خطب البشير ،صلاح كرار، الترابي، ضحوى ،سبدرات،عثمان حسن أحمد،وعلى عثمان طه حينها منتهى الشماتة ….في صباحات العيد والتى إستحالت مآتم!!
    لقد حرمت الإنقاذ ذوى الضحايا من الشروع في إقامة مآتم ل(هؤلاء السكارى والصعاليك) وزجوا بعسكرهم وصعاليكهم ليحولوا دون العزاء لكن الجماهير رغم (حالة الطوارىء وحظر التجوال وقعقعة أعقاب البنادق المصوبة نحو صدور جمهور المعزين والمواسين واهالى الضحايا) لقنتهم درساً في الأخلاق والمثل والتعاضد والتعاطف !!
    أن تختطف جثامين الضحايا…,ان تحرم كل أم ،وأب،وزوجة،وطفلة، وطفل، من وداع (عزيز له وغال).أن تهيل عليهم التراب بلا غسيل ولا صلاة …أيها المرعوب…هو قمة الشماتة…لكنها شماتة مرعوب خائف وجل….ولا يزال!!
    وآخر ضحاياكم…عوضية عجبنا…فتيان نيالا …أشبال كتم …وأهوال كساب…صحفكم ومتحدثيكم في الإعلام لا يسمعوننا غير السخرية والشماتة!!ودونكم ما دونه الصحفي أنور عوض وحكى فيه تفاصيل إعتقاله ووقائع ماجرى معه من سلوك وفعائل واقوال يندى لها الجبين….وفي نهارات الصيف الرمضانى اللاهب…أما من رحمة…حقاً يا إلهى (من أين أتى هؤلاء!!؟؟)

    لم يكن هذا ديدن (السودانيين ) حيال الموت وغيره من النوازل والأرزاء، ولم يكن هذا أدبهم…(وبخاصة موت خصومهم السياسيين… بل حتى خصومهم الجنائيين من السراق والقتلة)وتشهد بذلك وقائع التاريخ وأحداثه القريبة)…سلوكنا حيال الموت إنه خاتمة المطاف ووقت الزلزلة…وأنهم ملاقوا وجه ربهم…وهو الأجدر بحسابهم….لكن الإنقاذ قسمت موت (الناس) …رتبته ولونته حسب أهوائها …فجعتنا بأدبها وسلوكها الموثق والمرصود
    في أكل لحم ضحاياها …أحياء وأموات!!،
    فهم مجرمون،كفار،صعاليك،سكارى، علمانيون،فساق،شيوعيون،ملحدون،عبيد حشرات،لا تليق بهم إلا العصا،عملاءللصهيونية،أولاد الغرب وأمريكا
    هكذا كان أدبهم:
    SHOOT TO KILL ،قشو ..أكنسو…ماتجيبو حي…ألحسوا كوعكم…الدايرنا يلا قينا برا… بلوها وأشربوا مويتها…الزارعنا غير الله ..يلاقينا برة إلخ آخر هذه اللغة التى(أدبهم بها شيخهم الترابي وأزلامه ومريديه من الأفاعى و القتلة وأبناء العقارب الحاقدين)

    نعم هلل الشعب حين تحول إبراهيم شمس الدين ورفاقه وطائرتهم إلى مجرد أشلاء…زغرد الشعب وفرح!!
    وحين قتل في عيد الأضحى (الزبير )..وهو الذى كان يتوعد الشعب بالمقتلة (تلت للطير..تلت للإسبير وتلت للزبير)….ذبح الناس الذبائح وزعوا الحلوى ..وهللوا للحساب العاجل!!
    وحين تضافرت سيارات ال()BRADOوعاونت الشعب على التخلص من مجذوب الخليفة قاتل ىالاطفال في دارفور وشقيقه ناهب (فلوس حجاج بيت الله)تعجب الشعب (مرتاحاً)للعدالة المشهودة والمنظورة في دنيا الناس !!
    لقد جعلت(الإنقاذ…الإسلام السياسي) الموت والقتل (مضحكة وجدارً للسخرية والتفكه والمنادرة)…عبر الإعلام وما يسمى ساحات الفداء…شهداء ..حور عين ..روائح مسك…طيور خضراء….ليأتى مشايخ الزور ومتأسلمى آخر الزمان أنفسهم قضاة النكاح…ليحيلوهم إلى مجرد (مسوخ…وفطايس)…والفطيسة (شيء معفن )أليس كذلك!!
    الإنقاذ من إبتدر (أدب الشماتة) على الموتى…والسخرية على الضحايا ومن ذهب!!
    الهم إنا نسألك أن
    تنزل سوط سخطك وعذابك بكل من (أتعسنا وعذبنا وقهرنا وشردنا…وبكل من ساهم في هذا النظام..نظام الإنقاذ بالجملة والتفصيل) وأن ترينا فيهم عجائب قدرتك ونحن أحياء شهود نسمع ونرى ونرفع أكفنا الغاضبة بالدعاء الراجم عليهم وعلى نسلهم….اللهم آمين.

  26. علي أن أعتذر من الأخ ود اللمين على هذه العبارة التي أشاركه الراي فيها بدون أي مجاملة
    ((المعذرة الشديدة مولانا سيف مقالك هذا بروعة سرده وسلاسة عباراته الا انه اصابني بالياس الشديد وقتل الامل بدواخلي حيث فيه تشاؤم من المستقبل )) و ذلك لأن المحامين الذين يدعون الوطنية لم يفلحوا في محاسبة اي من السياسيين بل إمتطوا ظهورهم وهم يسقطون ليقفوا عليها أمثال المدعو سبدرات و ع شدو و مااشبه الليلة بالبارحة رئيس هيئة المحامين الأستاذ/ نبيل أديب ]ستل لسانه الذي يتبرا منه السودانيين الاصيلين ليدافع عن قوش أمام البشير هذه لعبة( انا اشجع أقلهم حظاً لأجلس مكانه) ليت هؤلاء المتمشدقين (100) ليطرحوا على الشعب السوداني نحن نقف بجانبك لنعيد لك كل جنيه أخذه قوش من سعر لحم أبناءك المتساقط من سياط هذا المتعفن و شركات تجارية في دبي كم رأسمالها يا ايها المتمشدقين و من أين لهذا المتعفن؟؟؟

  27. الموضوع برمته عبارة عن لعبة وفبركة سياسية ، النظام يخلق أزمة لأنه بالتجربة كل الأزمات السابقة كانت تمد في عمر النظام وهكذا ، وهل يعقل أن نظاماً يحاكم نفسه ؟

  28. من شهادة علي الماحي السخي =عذب في بيوت الاشباح
    وعليه فأنني ارصد في هذا الجزء أسماء بعض الذين اشرفوا واعتقلوا ومارسوا التعذيب في بيوت الأشباح ، بما توفر لي من أسماء بواسطة معاصرتي لبعضهم داخل بيوت الأشباح :ـ
    1/ نافع علي نافع : يملك مزرعة مسجلة باسمه واسم شريك آخر يدعى عمر زين العابدين تبرع بها لجهاز الأمن كمركز للاعتقال والتعذيب
    2/ الطيب إبراهيم محمد خير ( سيخة ) وهو معروف .
    3/ العميد فيصل علي أبو صالح ، وهو معروف
    4/ أسامة مختار : رئيس قسم النقابات بجهاز الأمن وهو الذي اشرف وشارك في ضربي والاعتداء علي وعلى كل من الحاج عثمان ومؤذن الجامع ، قريب زوجة المهندس علي الخليفة .
    5/ سيد عابدين : أحد قيادات الجبهة الإسلامية بمنطقة سكنه وعميل لجهاز الأمن وقد شارك في اعتقال سليمان صعيل .
    6/ مقدم عبد العظيم الرفاعي : مدير جهاز الأمن في الفترة التي استشهد فيها د. علي فضل ، وهو المسؤول المباشر عن تنفيذ الاغتيال .
    7/ رقيب العبيد : المشرف على بيت الأشباح الذي كان يعذب فيه الشهيد علي فضل وهو من أبناء الكوة ويسكن حاليا في منطقة سوبا غرب الصهريج مع خاله ويعمل بجهاز الأمن .
    8/ نقيب أمن الطيب محمد احمد : اشرف على اعتقال الطاهر محمد عبد السلام نائب السكرتير العام للنقابة العامة للبنوك .
    9/ عوض محمد محمد خير : معلم بالمرحلة المتوسطة ويسكن الدروشاب ، وعضو بالجبهة الإسلامية وقد شارك في تعذيب د. نصر محمود حسين نائب السكرتير العام للنقابة العامة للصيادلة .
    10/ العميد بكري حسن صالح ، وهو معروف .
    11/ رائد أمن صلاح عبد الله : مهندس معماري تم استدعاؤه من بنك التضامن الإسلامي للعمل بجهاز الأمن وقد اشرف على اعتقال وتعذيب العقيد استخبارات عبد العزيز جعفر محمد عثمان وهو من عناصر الجبهة الإسلامية .
    12/ النقيب أمن محمد الأمين : اشرف على اعتقال وتعذيب العقيد استخبارات عبد العزيز جعفر محمد عثمان ، وهو من كوادر الجبهة الإسلامية والمشرف على التعذيب في أحد بيوت الأشباح التي توجد بالخرطوم شرق .
    13/ جندي أمن احمد جعفر المواطن : اسمه الحركي حسن علي ووالده أحد كوادر الجبهة الإسلامية بشرق النيل ويسكن الفتيحاب وقد تزوج في عرس جماعي يوم 14/10/ 1991 ، نفذ عملية الاعتقال في عدد من أبناء الإقليم الجنوبي .
    14/ رائد إبراهيم شمس الدين : عضو مجلس قيادة الإنقاذ وقد اشرف على إعدام شهداء حركة 28 رمضان .
    15/ رائد استخبارات عمر الحاج : اعتقل د. حمودة فتح الرحمن نقيب أطباء جنوب النيل الأبيض من مدينة كوستي مع خمسة معتقلين آخرين ورافقهم إلى الخرطوم حيث سلمهم لرئاسة جهاز الأمن .
    16/ محمد الحسن احمد يعقوب : متهم في قضية فساد في الأراضي ، وهو عميل للأمن ابلغ عن الشهيد علي فضل .
    17/ الرائد أزهري باسبار : نقل الشهيد علي فضل قبل وفاته بساعات من بيوت الأشباح وهو في حالة غيبوبة واحتضار إلى المستشفى العسكري بامدرمان .
    18/ د. بشير مختار : شرح جثمان الشهيد علي فضل ولفق تقريرا عزا فيه الوفاة بسبب حمى الملاريا وهو معروف باسم بشير (كندة) .
    19/ د. احمد سيد احمد : رائد بالمستشفى العسكري ونائب قسم الجراحة ومن العناصر الموالية للجبهة الإسلامية وقد عاون في تشريح جثمان الشهيد علي فضل وشارك في تلفيق التقرير .
    20ـ جندي نصر الدين محمد : شارك في تعذيب الشهيد علي فضل .
    21/ رقيب أول أمين : من سكان الفتيحاب وشارك في تعذيب الشهيد علي فضل .
    22/ الرقيب يونس الاحيمر : شارك في إعدام الشهيد حمدان حسن كوري المحامي ووالده وقد شارك في عملية الإعدام كل من العريف الزيبق والعريف علي كمبو في منطقة جبال النوبة .
    23/ عبد الوهاب عبد الرحمن : محافظ جنوب كردفان : مسؤول عن استشهاد عدد من أبناء كردفان ببيوت الأشباح في جبال النوبة .
    24/ مقدم بالاستخبارات العسكرية اسمه الحركي عوض هتلر : تخصص في إحراق القرى واغتيال عدد كبير من مواطني جبال النوبة .
    25/ بله : من أبناء محافظة الجزيرة وشارك في تعذيب د. عبد الرحمن الرشيد مدير الإمدادات الطبية حتى أغمى عليه .
    26/ جندي أمن عادل احمد عبد الله : اسمه الحركي عبد الوهاب محمد عبد الوهاب ، يسكن جبل أولياء ومشهور باسم ( بوب ) .
    27/ جندي أمن انس : اسمه الحركي ( أيد) من أبناء الدروشاب وانتدب من الشرطة حيث كان يعمل بشرطة الدروشاب ويعمل بجهاز الأمن حاليا ، والدته تعمل كاتبه بمجلس بلدي امدرمان .
    28/ جندي أمن عادل سلطان : من كوادر الجبهة الإسلامية ، قام بتعذيب المعتقلين السياسيين في بيت الأشباح في منطقة الخرطوم شرق ، شارك في اغتيال أربعة مواطنين من أبناء الإقليم الجنوبي .
    29/ حسن كلابيش : الاسم الحركي ، مشرف على تعذيب المعتقلين في أحد بيوت الأشباح جوار سيتي بنك ، اعتدى بالضرب علي وعلى كل من علي العوض وعلي العمدة ، اسمه الأصلي ميرغني .
    30/ صديق : اسمه الحركي نبيل ، شارك في اعتقال سليمان صعيل وتعذيبه .
    31/ السر : اسمه الحركي عصفور وشارك في تعذيب صعيل .
    32/ الجزولي : اسمه الحركي (جكس ) أو جكسا : ضرب وعذب اغلب المعتقلين السياسيين في بيوت الأشباح خاصة البيت الرئيسي .
    33/ بدران : الاسم الحركي ـ شارك وعذب المعتقلين
    34/ نوح : الاسم الحركي ، شارك في تعذيب المعتقلين
    35/ ادهم عوض : الاسم الحركي ، شارك في تعذيب المعتقلين
    36/ عوض : الاسم الحركي ، شارك في تعذيب المعتقلين
    37/ حامد عبد المعطي : الاسم الحركي ، شارك في تعذيب المعتقلين .

  29. اللهم انغذنا من الانغاذ ياقادر ياكريم اللهم زلزلهم واجل كيدهم فى نحرهم
    والله صدمت من الاسماء التى وردت وتخصصت فى تعذيب الابرياء من ابناء بلدى وعجزت ان اقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل

  30. زوجتى طلبت منى ثوبا بمبلغ كبير لحضور زواج احدى قريبات صديقتها اوضحت لها ان الظرف لا يسمح وديونى جعلت الدائنين يوقفون التعامل حتى ست الدكان لا اخرج من بيتى الا عندما اتاكد انها منهمكه فى غسيل حلة اللبن بعد يومين الفقت لى زوجتى تهمة بدون اى ادلة باننى اخطط لمجاولة تخريبية بالزواج من اخرى بمساعدة ايادى خارجية تقصد اسرتى والان انا رهن الاعتقال بغرفة الضيوف لحين اكتمال التحريات اللازمة
    زوجتى بطلباتها ياربى ناس الحكومة طلبوا شنو من صلاح قوش وما نفذه

  31. مولانا سيف الدولة
    لله درك دوما تقول الحق وتصيب كبد الحقيقة، لقد قرات مقال اخر في الراكوبة لاحد الكتاب اللذي يشتهر بسناريوهات “بيقطعها من راسه” ان الشعب يجب ان يستثمر هذه الفرصة ليطيح بالنظام وقد قال بالنص:

    “نتمنى أن يكون الأستاذ نبيل أديب رأس الرمح وصاعق الإنتفاضة الشعبية”

    ياسبحان الله هذا الاديب اللذي يتاجر بقضية قوش مجرم الحرب قاتل الشرفاء من ابناء هذا الوطن، اللذي باع الوطن بابخس الاثمان للمخابرات الامريكية حتي يطيل عمر الانقاذ التي تسرق ثروات الوطن وتنكل بالمعارضين وتعذبهم في بيوت الاشباح التي صنعها هذا الخائن قوش يكون رئيس هيئة دفاعة “اديب” راس الرمح في الانتفاضة الشعبية

    بالله عليهم كيف يفكرون

  32. عزيزى سيف الدوله دعنى إختلف معك هذه المره ولا سيما أن الامر برمته أمر سياسه والذى يمارس السياسه المفروض إنه يجنب الخلافات فى بعض الاشياء ويطرحها لبعض الوقت حتى لايترك الساحه كلية للعدو ولابد له من الإنغماس فى نفس الgamالذى يلعب فيه لكى يتعرف على طريقة لعب الخصم عن كثب!!والذى اضر بالمعارضه تركهم الملعب للنظام ليسرح فيه ويمرح ما شاء له ومعروف أن الاحزاب الكيه هى التى تشجع بعض عضويته الموثوق فيهم وتدفعهم دفعا ليكونوا بجانب الحزب المنافس لهم لينقلوا لهم أخبارهم اولا بأول حتى يتمكنوا من رسم إستراتياجتهم على ضوء الاخبار التى تأتيهم من الجهة المناوئه!! وكما ذكرة فى إحدى تعليقاتى فى نفس الخصوص لفت النظر لأهمية تواجد أكبر قدر من المحامين ليقفوا بجانب المتهمين (المفترضين) اولا: للوقوف على حقيقة الخبر. وثانيا: لا ربكاك النظام قدر المستطاع!! ولو لا حظتم أكثر التنظيمات التى تجيد التسلل والاختباء داخل الاحزاب هو تنظيم جماعة الاخوان والذين نطلق عليهم (الخلايا النائمه)فهذه الشرزمه هى أخطر المجموعات التى تعمل لصالح الجماعه وهذا ما رأيناه بوضوح عندما إستولت الجماعه على السلطه فى مصر الشقيقه وربما حدث عندنا ولم يلحظ أحدنا إلا بعد زمن طويل!!ولا بد لنا أن نعترف بأن أحزابنا والمعارضين الذين لا ينتمون لاية أحزاب تتعامل مع هذه الجماعه بنظرية (اللعب النظيف) وهذا سبب فشلهم فى مواجهة الخصم الذى يلاعبهم بنظرية (السياسه وساخه)رغم تشدقهم وتمسحهم بالدين وهذا التشدق والتمسح فى حد ذاته نوع من انواع السياسة التى يمارسونها وبها إستطاعوا صرع منافسيهم!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..