الجيش والسياسة.. كلاكيت تاني مرة!

قبل نحو عقد ونيفٍ من الزمان.. كان الرئيس يقول لمحدثه السياسي البارز يومها.. (ولكن علي عثمان ليس حليفي حتى أفض شراكتي معه بل هو معي في حزب واحد وأنا رئيسه).. كان الرئيس يومها يعتذر عن قبول عرض من ذلك السياسي الذي كان يشغل منصبا مرموقا في الدولة.. وكان عرضه للرئيس فض التحالف مع علي عثمان مقابل الحصول على تحالف مع قرنق.. تذكرت عبارة الرئيس هذه ومذيعة تلفزيون بي بي سي تسألني الخميس عن مغزى اختيار الرئيس البشير لحليفه بكري حسن صالح رئيسا للوزراء.. كان هذا سؤالها.. فأجبتها.. ابتداء دعينا نعيد ضبط المصطلح وتصحيح المفهوم.. ثم شرحت لها.. بكري ليس حليفا للبشير.. بل هو نائبه الأول في منظومة واحدة.. وقبل ذلك كلاهما مظليان تزاملا في خدمة الجيش السوداني منذ ما يقارب الأربعة عقود.. ثم ومن أصل خمسة عشر عضوا هم أعضاء المجلس العسكري الذي بدأت به الإنقاذ تاريخها السياسي لم يبق بجانب الرئيس إلا الفريق اول ركن بكري حسن صالح.. كل ذلك مما ينفي شبهة التحالف العابر ويعزز سمة الشراكة الحقيقية.. ثم قلت لها أنا شخصيا كتبت قبل نحو ستة أشهر استنادا على هذه المعلومات وغيرها.. أن بكري حسن صالح هو خيار الرئيس الأول لشغل منصب رئيس الوزراء..!
انتقلت المذيعة إلى محور آخر لتقول لي إن بكري شغل من قبل مناصب وزير الداخلية والدفاع فماذا يعني اختيار البشير لشخصية أمنية لهذا الموقع المهم..؟ وهل هو لتعزيز القبضة الأمنية في المرحلة المقبلة..؟ قلت لها ثمة ثقافة مغايرة في السودان عما تتحدثين عنه.. وثمة فرق بين الشخصية العسكرية والشخصية الأمنية.. ورغم أن الفريق بكري كان.. ذات عامٍ مسؤولا عن جهاز الأمن أيضا.. إلا أنه بالمفهوم السياسي السوداني مصنف كشخصية عسكرية وليس شخصية أمنية.. وقلت لها.. وأنا أتحاشى الخوض في التفاصيل.. في السودان الكل يسعى لكسب ود الجيش.. وما لم أقله لها أنه حتى بعض أطراف المعارضة تجد لنفسها العذر في أن تتعامل مع شخصية سياسية محسوبة على الجيش.. لذا ليس غريبا أن تسمع هنا وهناك أن بكري شخصية مقبولة.. حتى لخلافة الرئيس.. ناهيك عن شغل منصب رئيس الوزراء..!
فسألتني.. بناء على إفادتي أم بترتيب مسبق لا أدري.. ألا تنقصه الخبرة السياسية..؟ قلت لها.. ليس صحيحا أيضا.. فالرجل ومع وجوده في المشهد السياسي منذ يوليو 89.. مشاركا ومتابعا وراصدا.. إلا أنه ظل في قمة الهرم السياسي تحديدا وفاعلا فيه طوال العقد الأخير.. حيث بدأ عمله وزيرا برئاسة الجمهورية.. وهذا يعني أنه كان بوابة الرئيس لكل الملفات الرئيسة وبوابتها إليه.. وبما يعرف عنه من دقة في المتابعة.. فهذا يعني حصيلة وافرة من الخبرة والمعرفة والدراية السياسية.. كما أنه وبحكم منصبه ذاك كان على صلة بجل ألوان الطيف السياسي.. الرئيسة منها على الأقل.. وحين تضيفين إليها فترة وجوده في منصب النائب الأول.. وأضفت لها مستدركا.. بالمناسبة في منصب النائب الأول ظل الفريق بكري يقوم بجل المهام التي سيتولاها الآن بعد تكليفه برئاسة الوزراء..!
علمت مرة أن الفريق أول بكري قد أصدر قبل انقضاء العام الأول من تكليفه بمنصب النائب الأول ألفاً وأربعة وعشرين قرارا.. وأن مكتبه ظل على صلة بتلك القرارات متابعا لها حتى أكملت دورتها.. والسمة الغالبة في بكري أنه لا يحب الحديث.. بل هو أميل إلى الصمت.. ولكنه في ذات الوقت شعلة من النشاط.. أرجح أن يحمل التشكيل الوزاي القادم منصبي نائبين لرئيس الوزراء!
اليوم التالي




ثم ومن أصل خمسة عشر عضوا هم أعضاء المجلس العسكري الذي بدأت به الإنقاذ تاريخها السياسي لم يبق بجانب الرئيس إلا الفريق اول ركن بكري حسن صالح ”
من الخمستاشروفضلتو اتنين ؟ طيب وينها الانقاذ الجاتنا اول يوم هههههه ؟
ربنا يزيل الباقى ؟
الكوز يبقى طول عمرو كوز
تلميع ………………
ليس له اي قدرات سياسيه………………
المنصب كله مفصل على السمع والطاعه…………………..
ولا جديد في وجود نواب له والمؤسف ان يكون له نواب …………….
“في السودان الكل يسعى لكسب ود الجيش”
هل تعتقد ان في السودان جيش الآن؟
النظام الشمولي الحاكم و في سعيه لتامين سلطته حاول ان يقفل كل المنافذ التي يمكن ان تهدد سلطته … بدءا من التمكين الذي طال الخدمة المدنية و العسكرية معا …و انشاء ما يسمى بالدفاع الشعبي كجسم مواز للجيش … ثم بعد صراع المصالح و انقسام الاسلامويين اصبح النظام يشكك في ولاء كثير من قادة الجيش فاصبح الجيش مستهدفا من قبل النظام خوفا من انقلاب و صرنا نسمع عن محاولات انقلابية ليس اخرها حركة ود ابراهيم و صلاح قوش … فجعل النظام في تصفية الجيش و اضعافه و انشاء قوات و مليشيات موازية فاصبح جهاز الامن يتمتع بصلاحيات و تسليح و قوات قتالية و راينا ذلك حين غزا خليل ابراهيم العاصمة و لم يكن للجيش اي سلاح ليتصدى له و حاربته قوات الامن … الآن نرى نشوء مليشيات المرتزقة المسماة الدعم السريع و التي اصبحت اقوى قوة ضاربة عسكرية و حلت محل الجيش تماما ….
لم يعد لدينا جيش و قوات مسلحة قومية يا عزيزي ليكسب السياسيون ودها … اصبح للحكم الحاكم مليشيات حزبية و مليشيات مرتزقة .. و الجيش لحق امات طه!
ثم ومن أصل خمسة عشر عضوا هم أعضاء المجلس العسكري الذي بدأت به الإنقاذ تاريخها السياسي لم يبق بجانب الرئيس إلا الفريق اول ركن بكري حسن صالح ”
من الخمستاشروفضلتو اتنين ؟ طيب وينها الانقاذ الجاتنا اول يوم هههههه ؟
ربنا يزيل الباقى ؟
الكوز يبقى طول عمرو كوز
تلميع ………………
ليس له اي قدرات سياسيه………………
المنصب كله مفصل على السمع والطاعه…………………..
ولا جديد في وجود نواب له والمؤسف ان يكون له نواب …………….
“في السودان الكل يسعى لكسب ود الجيش”
هل تعتقد ان في السودان جيش الآن؟
النظام الشمولي الحاكم و في سعيه لتامين سلطته حاول ان يقفل كل المنافذ التي يمكن ان تهدد سلطته … بدءا من التمكين الذي طال الخدمة المدنية و العسكرية معا …و انشاء ما يسمى بالدفاع الشعبي كجسم مواز للجيش … ثم بعد صراع المصالح و انقسام الاسلامويين اصبح النظام يشكك في ولاء كثير من قادة الجيش فاصبح الجيش مستهدفا من قبل النظام خوفا من انقلاب و صرنا نسمع عن محاولات انقلابية ليس اخرها حركة ود ابراهيم و صلاح قوش … فجعل النظام في تصفية الجيش و اضعافه و انشاء قوات و مليشيات موازية فاصبح جهاز الامن يتمتع بصلاحيات و تسليح و قوات قتالية و راينا ذلك حين غزا خليل ابراهيم العاصمة و لم يكن للجيش اي سلاح ليتصدى له و حاربته قوات الامن … الآن نرى نشوء مليشيات المرتزقة المسماة الدعم السريع و التي اصبحت اقوى قوة ضاربة عسكرية و حلت محل الجيش تماما ….
لم يعد لدينا جيش و قوات مسلحة قومية يا عزيزي ليكسب السياسيون ودها … اصبح للحكم الحاكم مليشيات حزبية و مليشيات مرتزقة .. و الجيش لحق امات طه!