قطر : لا نخلط بين السياسة ودعمنا الإنساني للسودان

الخرطوم :بكري خليفة
اكد السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام لهلال الاحمر القطري علي ان دولة قطر لا تخلط بين السياسية ودعمها الإنساني للسودان وقال الحمادي لدي مخاطبتة حفل توقيع الاتفاقية الإطارية للتعاون المشترك بين الهلال الاحمر السوداني والقطري بجمعية الهلال الأحمر السوداني أن الهلال الاحمر القطرى أول جمعية تقدم الدعم المعنوى والمادى للسودان بعد إعلان حالة الطوارئ ، واصفا الاتفاقية بالمهمة للسودان خاصة فى ظل التغيير الذى تشهده البلاد، منوها الى أن الاتفاقية ستنبني عليها الكثير من البرامج الاغاثية بالاضافة للعون القانوني مشيرا الي تواصل البرامج التى ينفذها الهلال الاحمر القطرى ومنها برنامج المياه بولاية شمال كردفان ، ودعم جائحة كورونا من خلال المعدات التى وصلت البلاد مؤخرا بتكلفة مليون ومائتين الف دولار ، مبينا ان الاتفاقية تجسد الدبلوماسية الانسانية والشعبية بين البلدين الشقيقين
من جانبها أشادت الدكتورة عفاف أحمد يحي الأمين الأمين العام لجمعية الهلال الاحمر السوداني بالدعم القطرى المتواصل للسودان خاصة فى الجوانب الانسانية بالإضافة إلي دعمها المتواصل لإحلال السلام بدارفور من خلال المشاريع الضخمة التي تقيمها داعية إلي مزيد من التعاون بين البلدين الشقيقين .




بصراحة الاخوة في قطر مشهود عنهم الكرم وتقديم الدعم بلا من ولا اذى ولم نسمع انهم قدموا مساعدات للسودان ربطوها بمصالح لا في السر ولا العلن والان برغم الجفوة من طرف حكومتنا تجاهها في هي اول من قدم المساعدة لدرء مخاطر السيول والفيضانات، عكس بعض الدول التي نسيت تاريخها ،، شكراً شكراً قطر ونسأل الله ان يديم عليك نعمه ويكفيك شر الابالسة ،
ظلت قطر تدعم السودان بكل سخاء في الوقت الذي كان يدعم فيه الأخرون أطراف الصراع حتي لا يستفيد السودان من موارده وخاصة المائية .
لا أرى مبررا لإبداء العداء مع قطر تحت أى مسمى فهى دولة ذات سيادة تنشئ من اللعلاقات مع من تشاء وفق ما تقتضيها مصالحها وسيادتها ,إذا يظن بعضنا أن قطر ساندت نظام الإنقاذ فإن زيارات البشير للسعودية كانت أكثر عشرات المرات من زياراته للدوحة وإذا كان السبب إيواء قطر للفارين من إسلامييى السودان فإن تركيا تأوى اليوم أكابر مجرمى الحركة الإسلاموية وأكثرهم لؤما ولصوصية فلماذا لا نعاديها بهذا المنطق. ومصر التى يتغنى بها فيصل وزير الإعلام فهى قد أوت صلاح قوش حية الإنفاذ وأفعاها. إذا ليس بالضرورة ولا الحكمة تصعير الخد لقطر في ذلك قدر من نكران الجميل وهذا ما عرف به السودان ومن قبل لدغنا اليد التى إمتدت بكل الخير للسودان من الكويت وإذا حسبنا ذلك من خطايا الإنقاذ أرجو أن يستفاد من الدرس فالسودان لن يكون طرفا فى صراعات الأسر الخليجية بل من العقل النأى بوطننا والإحتفاظ بمسافة واحدة مع الجميع. نعم للملكة العربية السعودية مكانتها بأنها موئل الحرمين الشريفين وهذا أختصها الله بها . أتمنى ألا نكون كالايفاع لا نحسن قراءة ما حولنا وبالتالى تكون ردود افعالنا فطيرة وعلى قدر من السذاجة .. وإذا كان هناك من يستغلنا فليس العيب فيه إنما العيب على مؤسساتنا ومسئولينا ممن يدفع لهم الريال والدرهم ويغمضون أعينهم.. أزيلوا هذه الجفوة التى لا مبرر لها مع قطر فلديها ما تقدمه للسودان وبأكثر من وسيلة ووضع البيض كله في سلة واحدة لا بنبئ عن رشد وكياسة.. قطر اليوم فى حاجة لكسر الطوق الذى ضرب حوله فلماذا لا نفكر بطريقة مغايرة فبواخر المواشى المرتدة يمكن إعادة توجيهها ولا يمكن أن يزايد علينا أحد لأننا نحتاج أسواقا لبضاعتنا التى نخشى كسادها.