نبيل أديب ومحاكم التفتيش النضالي (النسخة الصحيحة)!

رشا عوض
النسخة التي نشرت من هذا المقال قبل ايام كانت ناقصة لخطأ فني اتحمل مسئوليته، هذه هي النسخة المكتملة المنشورة على صفحتي في الفيس بوك منذ الاحد الماضي، مع الاعتذار للقراء،
الأستاذ نبيل أديب.. ذلك الاسم الذي طابق مسماه، عرفناه في ساحة العمل العام مدافعا عن حقوق الإنسان، نصيرا للمظلومين والمستضعفين، موقفه السياسي المعارض لنظام الإنقاذ والمنحاز للديمقراطية واضح وضوح الشمس، عبر عنه كاتبا ، وعبر عنه متحدثا، وعبر عنه عمليا بمواقف مشهودة في مختلف المحكات والقضايا المفصلية الخطيرة التي تختبر الموقف الحقيقي من النظام: معارضة أم موالاة ام منزلة بين المنزلتين، وفي كل الاختبارات أثبت الاستاذ نبيل أديب استقامة وطنية حقيقية، والتزاما صادقا لقضايا حقوق الانسان والحريات في السودان، وكلها قضايا تضع صاحبها في مواجهة مباشرة مع النظام،
ورغم كل ذلك يتعرض الرجل هذه الايام لحملة تشويه غوغائية من قضاة (محاكم التفتيش النضالي) بسبب رئاسته لهيئة الدفاع عن صلاح قوش مدير جهاز الامن والمخابرات السابق المتهم فيما يسمى بالمحاولة التخريبية، قضاة (محاكم التفتيش النضالي) اعتبروا الدفاع عن (الحق في المحاكمة العادلة) لصلاح قوش مرادفا للدفاع عن كل ما اقترفه النظام من جرائم القتل والتعذيب والاعتقال وبيوت الأشباح في حق الشعب السوداني، وانطلاقا من هذا الفهم السقيم وضعوا الاستاذ نبيل أديب في قفص الاتهام في وطنيته وفي التزامه بالديمقراطية وشككوا في انحيازه لضحايا آلة القمع الإنقاذية التي كان قوش من كبار مهندسيها، وفي محاكمات (إيجازية) صدرت الاحكام بان نبيل أديب يقف مع قوش في خندق واحد ويشاركه في حمل اوزار النظام وموبقاته، ولان هذه المحاكمات مدفوعة بالغرض والخصومة الشخصية تعامت عن كل تاريخ الرجل في الدفاع عن ضحايا صلاح قوش وهو تاريخ موثق وشهوده أحياء.
وبما أنني أحد هؤلاء الشهود لا بد ان أجهر بشهادتي، وأقول الاستاذ نبيل أديب برئاسته لهيئة الدفاع عن صلاح قوش أضاف إلى رصيده كمدافع عن حقوق الإنسان وعن العدالة وعن سيادة حكم القانون، فالقضية ليست دفاعا عن صلاح قوش كذات او موضوع، القضية اكبر وأعمق من ذلك، فكل ناشط حقوقي يجب ان يسعى الى ترسيخ قيم العدالة كواجب مقدس، وهذا السعي لكي يكون صادقا يجب ان لا يقبل التجزيء والتبعيض على أسس سياسية، فالمحك الحقيقي لاختبار الالتزام المبدئي بقيم العدالة هو كيفية التعامل مع الأعداء، والمحك الحقيقي لاختبار الموقف الاخلاقي من حقوق الإنسان هو مدى الحساسية تجاه انتهاك حقوق الاعداء، كما ان المحك الحقيقي لاختبار الموقف من الديمقراطية هو مدى القبول بنتائجها عندما تأتي الى السلطة بالمختلفين معنا،
وبما اننا مجتمع في طور التأسيس ولا سيما في جانب ثقافة حقوق الإنسان والعدالة وسيادة حكم القانون، فلا بد ان يتحرر النشطاء الحقوقيون ودعاة التغيير من شهوات الانتقام ونزعات التشفي ويتخلقون بأخلاق بناة الامم، نبيل اديب عندما يترافع عن صلاح قوش انما يترافع عن قدسية قيم العدالة، وعن سيادة حكم القانون وعن حق اصيل من حقوق الانسان هو (الحق في المحاكمة العادلة)، وهذا يتسق مع رسالته كرجل قانون وكناشط حقوقي، نعم صلاح قوش كان الاداة التنفيذية ل”مشروع” القمع والقتل والتعذيب وتخريب الحياة العامة في البلاد وتلغيمها بالفتن والمحن، ولكن لولا وجود “المشروع” ممثلا في النظام الشمولي الذي اهدر قيم العدالة ودمر مؤسساتها واغتال مع سبق الإصرار والترصد استقلال القضاء وسيادة حكم القانون لما ارتكبت كل هذه الجرائم،
يمكن ان يقول قائل ما دام صلاح قوش جزء من هذا المشروع وهو من اكبر المساهمين في اهدار العدالة والجهاز الذي ترأسه اكبر منتهك لحقوق الانسان فيجب ان نتركه يحصد ثمار غرسه دونما إشفاق او تعاطف لان الجزاء من جنس العمل، هذا المنطق مفهوم جدا من عموم المواطنين المغبونين الذين تجرعوا الظلم اشكالا والوانا، ولكن حتى هذا المنطق مردود عليه لان تصدي المحامين للدفاع عن صلاح قوش لن يساعده في الافلات من ان يتجرع كأس الظلم لان متلازمة القوانين المعيبة واختلال نظام العدالة والقضاء المدجن والمسيس لن تسمح للاستاذ نبيل اديب ورفاقه بتقديم ادنى مساعدة لقوش!
أما نشطاء حقوق الإنسان ودعاة التغيير فلا يمكن ان يكون منطقهم لا شأن لنا بقوش و(ان شاالله يفرموه) ! وللمفارقة ان الذي طالب المحامين الديمقراطيين بالانسحاب من هيئة الدفاع عن قوش على رأسهم قيادات حزب المؤتمر الشعبي الذين يظنون وبعض الظن إثم ان تاريخ القمع الإنقاذي بدأ مع المفاصلة ولم يبدأ عام 1989 م !
ان القادة السياسيين والنشطاء الحقوقيين تلزمهم المسئولية التي تصدوا لها بان يفكروا بمنطق مختلف وان يدركوا انهم كدعاة تغيير يطرحون مشاريعهم السياسية كبدائل لمشروع قوش وعصابته مطالبين بان يثبتوا بافعالهم ان مشاريعهم البديلة متفوقة أخلاقيا على مشروع قوش وعصابته، وهذا التفوق الاخلاقي يقتضي ان يكون الالتزام بسيادة حكم القانون وقيم العدالة التزاما صارما وان يكون الالتزام بمنظومة حقوق الانسان ومن بينها (الحق في المحاكمة العادلة) التزاما واعيا ورحيبا يشمل حتى صلاح قوش وامثاله من الجلادين مهما كان العبء النفسي الثقيل لهذا الالتزام، دعاة التغيير يجب ان يكونوا مترفعين على شهوات الانتقام من اجل الانتصار لقيمهم الديمقراطية، وهذا لا يعني على الاطلاق مساعدة قوش وامثاله على الافلات من العقوبة، فلا سبيل لاستعادة العافية للوطن دون محاكمة القتلة والجلادين ومحرضيهم بعد خلق البيئة السياسية والقانونية المعافاة التي تسمح بذلك.
واخيرا يجب على كل من يملأ الدنيا سؤالا وجوابا في الاسافير عن النضال والتحول الديمقراطي والتغيير ولا سيما قضاة (محاكم التفتيش النضالي)، عليه ان يحدد بدقة ووضوح ما هو نوع التغيير الذي يريده، هل يريد استبدال النظام القائم بنظام مختلف عنه جوهريا في خصائص ملة الاستبداد والفساد، ام يريد استبدال هذا النظام بنظام مطابق له في الخصائص مع تنصيب مستبدين جدد؟
[email][email protected][/email]




الاستاذه رشا
نقدر لك كل اسهاماتك الوطنية السابقة . لكن وبنفس القدر لن نرضي ان تلعبي بعقولنا . هذا المقال ليس اضافة للمقال الاول وانما هو مقال جديد من التبرير من النصف والي النهاية . هو محاولة اعادة كتابة كل شئ وبالذات دفاعك عن ( حق قوش في محاكمة عادلة) الذي اسقطتيه من النسخة المعدلة هذه .
من حقك ان تقولي ماتشائين لكن ليس من حقك اجبارنا علي قبول موقفك بسبب من مواقفك الماضية . ففي هذه الراكوبة لا نقدس الكتاب وانما مايحترم عقولنا .
مارستي حقك في التعبير فكتبتي . مارسنا حقنا في العبير فرفضنا ماكتبتي هذه المرة . عودناك علي الثناء فاعتقدتي ان الرفض ليس من حقنا – غلطانة ثم غلطانة يااستاذة! كان عليك احترام ماقلنا بدلا من الخروج علينا بعد ايام بمقال جديد في ثوب قديم وبكذبة ان المقال الاول كان ناقضا ؟ المقال لم يكن ناقصا وانما موقفك كان هو الناقص في المرتين .
رجاءا ، لا تشغلينا بأديب وقوش ومحاضرات عن الحقوق و”مايفترض ان يكون ” بصراحة تلك ليس معركتنا الان . مكانك في المسيرة يااستاذة شاغر فقودي معنا مسيرة اسقاط النظام والا اتركينا لشأنناوانضمي لنا في وقت اخر
لك التحية
وتستمر الثورة ………………
للمره الالف فليدافع عن قوش جلاد مثله
اما نبيل اديب فليكرس جهده للدفاع عن اخواتك صفية اسحق وسمية هندوسه
وليكرس طاقاته للدفاع عن حقك فى الكتابه الصحفية التى حرمك منها قوش واتباعه
للمره المليون بلاش تنطع يارشا
غريب جدا جدا اعادتك لنشر المقال الذي طالعناه في الفيس بوك وعلى الراكوبة وانتشر عبر المواقع والبريد الالكتروني.
يعني إماعناً في اغاظتنا نحن الذين كنا نحترم قلمك قبل السقوط.
شكرا كل يوم يسقط رمز جديد
ما قصرتي يا استاذة
ورينا الكان ناقص شنو عشان نفهم
اذا كان الأستاذ نبيل أديب يدافع عن حقوق الإنسان و ينصر المظلومين والمستضعفين كما تقولين فلا ينبغي أن يشوه هذه الصفحة الناصعة بالتصدي للدفاع عن أعتى بلطجية الانقاذ صاحب بيوت الأشباح و تعذيب و قتل و اغتصاب المعارضين رجالا و نساء و هو صلاح قوش، و صلاح قوش لن يعدم من يدافع عنه فلديه من الاموال المنهوبة من الشعب ما يكفي لتكليف آلاف المحامين للدفاع عنه ثم من الناحية الأخلاقية لا ينبغي لأي محامي شريف أن يدافع عن مثل هؤلاء القتلة و المجرمين الذين أذاقوا الشعب الذل و الهوان.
كفيتي و وفيتي أيتها الرائعة فكراً و روحاً
العداله لاتتجزا الكل يستحق محاكمه عادله حتى المجرم قوش يجب ان ينال محاكمه عادله ومن حقه الحصول على محامى يمثله وهو حق قانونى وسيبو الهبل والجهل البتعملو فيه دهوالاستازه رشا لو الناس قرأت المقال كويس هى ماواقفه مع قوش ولكنها واقفه مع قيم العداله فقط .
اختى نبيل وامثاله اناس لايعرفون الحق وهم كلاب شهره فقط هل نبيل محامى شريف ام هو منضال شريف بلا هو ليس منهم الاثنان لان الشريف والعفيف والمنضال لايدافع عن كلاب الانقاذ ومصاصى الدماء فليذهب هو ومن معه من المائة المغضوب اليهم للحجيم ويبقى الشعب السودانى حرا
ربنا ده بعرفوه بالعقل ولاشافوهوا بالعين؟
مع احترامنا للأستاذ نبيل أديب، لكن مهما حاول أن يقنعنا بمنطق دفاعه عن السفاح المجرم قوش فلن يقدر على ذلك.. أغلب الذين دافع عنهم الاستاذ نبيل كانوا معتقلين سياسيين ذاقوا أمر أصناف العذاب والاضطهاد والأذى النفسي والجسدي، وكان المجرم والمذنب المشترك في كل هذه الجرائم هو السفاح قوش وجهاز أمنه العنصري، فكيف تحوّل السفاح قوش من مجرم إلى ضحية في وقت قصير؟ هل جاءت براءته من السماء وصار بريئاً الآن وسقطت عنه كل التهم الموجهة إليه من الضحايا وأسرهم أم ماذا حدث ليدافع الاستاذ نبيل أديب عن المجرم قوش ويستميت في إقناع الناس بسلامة منطقه؟؟!!
إن كان الاستاذ نبيل يعيش بشخصيتين منفصلتين هما دكتور جيكل ومستر هايد فإننا نتنمنى له الشفاء لكنه لن يستطيع أن يقنع أصحاب الفطرة السليمة بأن ما يفعله هو الصواب.. هو حر في دفاعه عن من يشاء ونحن كذلك أحرار في إبداء آرائنا في الذين يدافعون عن المجرمين وإن كان من بينهم الاستاذ نبيل..
وأهلنا زمان قالوا ركّاب سرجين وقّيع ومسّاك دربين ضهّيب..
ومبروك للأستاذ نبيل أديب درب المتاهة الجديد الذي سلكه وهو حر في قراراته وقناعاته..
يعني عملتي شنو يا رشا لونتي مقالك ؟!!
لا انت ولا نبيل اديب ولا صلاح قوش جديرين
بالاحترام .
والقادم مهما كان افضل من حكومة الانقاذ .
وما تكوني مخذلة ومحبطة للناس ولا يكون عاجبك
الوضع الحالي ومستفيدة منه .
وبعدين اين القانون الذي تريدين منا ان نحترمه؟
يا استاذة خليك واقعية وانزلي من سماء الاوهام
لارض الواقع .
أختى رشا مع احتفاظى بتعليقى السابق الاّ انى كنت اشعر ببعض النقص فى موضوعك وفى تعليقى لكن بعد الاكمال الذى تم اليوم اجد نفسى متفق معك تماما فى ما ورد.
شكرا لك
يقول تعالي ( هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) القيم الانسانية والاخلاقية لا تجزأ فالشخص المجرم معلوم الاجرام مثل قوش من العار الدفاع عنه بأي مسوغ ، ارجوك يا أستاذة اتركي المثالية التي لا توجد الا في المدينة الفاضلة . وأعتقد هذة كبوة كاتبة عملاقة
موقفك خطأ
وموقف نبيل شخصي
ومواقفكما شخصية
يعني انتوا بتفهموا احسن مننا ؟
بتحبوا الاضواء بس
اللعنه على صلاح قوش والترابي
وكل الكيزان والمتواطئين مع الكيزان
سؤال:
لماذا لا يدافع الأستاذ/ نبيل أديب عن عُمر البشير، في التُهمة الموجهة إليه من المحكمة الجنائية الدولية؟؟
ما الفرق بين عُمر البشير وصلاح قوش؟
لن نستغرب إذا أعلن الاستاذ/ أديب، تشكيل هيئة للدفاع عن قتلة طُلاب دارفور. فالقضية واحدة “إرهابيون يقتلون الشعب- تعذيباً في بيوت الأشباح ورمياً للجثث في التُرع، وتصويباً لسلاح الجيش نحو الصدور العارية”.
مهدي
الأستاذه رشا عوض ….تحيه …
طالعت مقالتك التى أعدت نشرها مرة أخرى اليوم و لم أجد أى تغيير طرأ عليها …ربما تكون قد أجريتى تصحيحات لأخطاء إملائيه … على أية حال …. من حق أى إنسان أن يبدى رأيه فى أى شأن عام أيا كان و طالما تم النشر فمن فضيلة الراكوبه إتاحة الفرصه للقارئ بالتعليق و هذا أمر نحمده و نشكر القائمين بها عليها…. لذا نقرأ و نطالع الراكوبه بإدمان و نكتب بحرية متاحه نحن سعداء بها و فى غاية الرضى و الإمتنان … و مثلما تتاح لك الفرصة للكتابة لتدافعى عن ذلك المحامى بالذات و بالإسم دون الآخرين فهذا شأنك و رأيك و عندما يكتب البعض رافضا و مستنكرا هذا الأمر فهذا أيضا من حقهم ….. و لكن ما تعجبت أنا له فبأى حق لك أن تسمى موقف هذا النفر بالغوغائية و بل غوغائية قضاة (محاكم التفتيش النضالي) و أنت كاتبة فطنه ومبدعه …. وصحافيه نحترم كتاباتك ؟؟؟ و يبدوا أنه فات عليكى بأن هذا الرجل (صلاح قوش) مكروه جدا من قطاع كبير من الشعب بل تعرض الآلاف منهم على الأذى الجسيم على يديه ويد زبانيته و تاريخه موقـل فى السواد و يتمنى كل منهم سلخه حيا أن قدر لهم فلذا رفضوا أى عاطفة تجاهه و لم يرضوا أن نكون متسامحين لدرجة العبط !!!فهل هذا غوغائيه ؟؟؟ أم ترين من حقك التهكم عليهم و منهم شخص مثل مولانا سيف الدوله حمدنالله الذى نحترمه لقوله:
(( نعم، هذا تنطع ومغالاة من هؤلاء المحامين، فالحرية لا يستحقها من يحرم غيره منها، فليس من اللائق أن يمسح “المجلود” العرق من جبين الجلاد، فليفعل ذلك جلاد مثله، وما حدث بتشكيل هذه الهيئة ليس سوى “بروفة” مبكرة توضح الفشل الذي ينتظر الشعب من أبناء المهنة الذين يعقدون عليهم الأمل في أن يعيدوا إليهم حقوقهم يوم يأتي اليوم المنتظر، وهي ? تشكيل الهيئة – صفعة في وجه الشعب تشير إلى ما سينتهي إليه مصير المحاسبات التي يحلم الناس بتحقيقها.))
و تسميهم بالــ (قضاة محاكم التفتيش النضالي ) تصورى هذا هو نفس ما سماك به المدعو عبد الوهاب الأفندى بــ ( مناضلى الكيبورد) فبئس المشبه و التشبيه ….. صراحة يا أستاذه عندما قرأت عبارة
(النسخة التي نشرت من هذا المقال قبل ايام كانت ناقصة لخطأ فني اتحمل مسئوليته،) تنفست الصعداء و إفتكرت بأنك ستتراجعى أو تعتذرى على الأقل من كلمة غوغائيه و قضاة محاكم التفتيش النضالى تلك و لكن اللأسف جاء تحمل نفس الواصفات المرفوضه و وجدت إصرارك على الإسأة لنا و هذا أمر لا نقبله ….. و لإحترامنا لك نؤمن لك بحرية التعبير عن أى رأى و لكن نرفض فرضها على الآخرين بالتهكم و الإهانه…… فلا نقبلها وسوف لا نردها لك بالمثل و نأمل ألا تتكرر…. و هذا ما دفعنى للتعليق…….
سلام للجميع
مرة أخرى أخت رشا أسال وبإلحاحٍ أيضاً: من هم المعنيين بالغرض والخصومة الشخصية كما ورد بالمقال؟؟
إذا كان مولانا سيف الدولة أحدهم فقد جانبك الصواب ويلزمك الاعتذار، فقد وصف مولانا سيف أستاذ نبيل بالمغالاة والتنطع ورأى بأن يترك الدفاع عن قوش للمحامين الانقاذيين والذين يقفون مع قوش في خندق واحد وهم كثر وذكر بالاسم سبدرات وآخر ولم يذكر استاذ نبيل من ضمنهم لا تلميحاً ولا تصريحا،
ببساطة شديدة وبالبداهة اندهش أواستغرب أو غضب الكثيرون لموقف الاستاذ نبيل هذا، وأمام أعينهم تاريخه الناصع في الدفاع عن الحقوق والحريات وهذا مجرد رأي وربما خيبة أمل، وقد يكونوا مخطئين حقاً أمام الرأي الآخر (المتقدم) الذي ترينه أنت والأستاذ نبيل،
مرة أخرى وأخيرة نريد أن نعرف من هم أصحاب الغرض والخصومة الشخصية حتى نعرف نحن المعقلين (المنتقدين للأستاذ نبيل) ـ ومعنا مولانا سيف الدولة إن سمح لنا بذلك ـ أن مقالك هذا لا يعنينا إذا كان الأمر مجرد غرض وخصومة شخصية.
ما تخافي يا رشا ما ح يصلو للمحكمه =ابو القدح بعرف وين يعضي رفيقو = وفقه الستره والضروره والمصارين في البطن بتتشاكل موجد واكثر من كده قالو ح يقشوها في حزب البعث وانو كان ح يتحرك والجماعه قامو بعمل استباقي , ديل اسوأ من سوء الظن العريض , المهم قولي ل = نبيل اديب = يستعد للدفاع عن جماعة البعث ال ح يلبسوهم تهمه .
كوني بخير ولك مودتي
“واخيرا يجب على كل من يملأ الدنيا سؤالا وجوابا في الاسافير عن النضال والتحول الديمقراطي والتغيير ولا سيما قضاة (محاكم التفتيش النضالي)، عليه ان يحدد بدقة ووضوح ما هو نوع التغيير الذي يريده، هل يريد استبدال النظام القائم بنظام مختلف عنه جوهريا في خصائص ملة الاستبداد والفساد، ام يريد استبدال هذا النظام بنظام مطابق له في الخصائص مع تنصيب مستبدين جدد؟”
يا ريتك لو إكتفيتي بالصمت .. كنا نقول جاها شوية عقل
لكنك كمن ” تأخذه العزة بالإثم …” فيغوص في الوحل كلما حاول التبرير لفعلته …
وكما ذكرنا في تعليقنا الأول .. تضخيم وتفخيم الذات بدأ عندك ..
ولا حولة ولا قوة إلا بالله …
بقيتي تدي فينا المواعظ وتحددي خيارات شعب كامل بخيارين إما كده أو كده …
منتهى التعسف يا إما نتبع خيار نبيل أديب أو الخسران المبين ..
نصيحة لله :
نبيل في ردو على الأستاذه مديحة عبد الله بيحاول يلقى ليهو مخارجة …
وانتي بتعنتك ، بكره حتلقي نفسك شايلة وش القباحة في السهلة ساي …
ما زالت الفرصة قدامك إنك تعتذري “لمناضلي الكي بورد” اللي ما بخلوا عليك
بالتعليقات المشجعة من “نعومة أظفارك” …
طز في كل من يدافع عن مجرم يعلم جرمه
الاستاذة رشا!لم يتغير شيئامما كتبته ولم يتغير شيئا مما نعتقد!!!وسؤالى لك مرة اخرى ! هل لو كنتى مكان صفية اسحق او سمية هندوسة وتعرضتى لما تعرضن له من اذى جسدى ونفسى هل كنت ستكتبين هذا المقال؟؟؟؟ من لا يرحم لا يرحم ! وصلاح قوش لم يترك محامى او هيئة دفاع تترافع عن معتقليه ولايحق له المطالبة او التمتع بها من ضحاياه ! فليدافع عنه زبانيته وشركائه فى جرائمه اما ان يلطخ البعض ايديهم بالدفاع عن مؤسس جهاز القمع الوطنى فهذا مالايمكن تبريره حتى ولو واصلتى الكتابة الى يوم الدين! قوش لا يستحق ادنى تعاطف من اى شخص شريف !! الاستاذة رشا رجاء خاص توقفى عن الخوض فى هذا الموضوع حتى لانصدم فيك وتهتز صورتك الزاهية فى قلوبنا!
هذا مقال ولاء صلاح وده السبب
المنشور في الراكوبة لقى رواج ما بعده رواج
فقط لأنها لاواضحة ومواقفة 100 الميه ضد الكيزان مش ي نبيل وزيك
اعتذر عن التجريح لكن دي الحقيقة
………………………………………….
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-78936.htm
في مسرحية الجلادين : هل آن الأوان للدفاع عن “صلاح قوش” ؟!
في مسرحية الجلادين : هل آن الأوان للدفاع عن
“ولاء صلاح محمد عبد الرحم”
11-27-2012 12:18 PM
ولاء صلاح محمد عبد الرحمن
أثارت ما سميت بـ “المحاولة التخريبية أو/ الإنقلابية” بقيادة رئيس جهاز الأمن، ومستشار عمر البشير للشؤون الأمنية السابق “صلاح عبد الله قوش الكثير من اللغط، وساد الخبر جلسات النقاش الإجتماعية (بما فيها مناسبات الزواج والعزاء) بالإضافة الى كونه محور نقاش مستمر في المواصلات العامة، ناهيك عن الإعلام المرئي والمقروء، أي موضوع الساعة.
الخبر لم يكن مفاجأة، فإقالة الرجل من رئاسة الجهاز سيئ السمعة وتحويله لواحد من عشرات المستشارين والمساعدين الذين انعم النظام بهم على “عمر البشير” ثم تحويل مكانه لاحقاً، مرتبط ذلك بما يدور منذ وقت طويل عن صراع وفوضى داخل دهاليز النظام الحاكم، صراع يصوره البعض كونه مبني بشكل رئيسي على القبلية (شوايقة وجعليين) ما يعكس الدرك البائس الذي وصل له حالنا لتحكمنا طغمة من المتسلقين والمتشبثين بأي شيء، بما فيها “القبيلة”، وبسبب سياسات الدولة إقتتل مئات الآلاف من السودانيين في جنوب السودان، دارفور، جبال النوبة والنيل الأزرق؛ البعض يرجح ان الخلاف الدائر مبني على الصراع التاريخي بين المؤسسة العسكرية والمدنيين الإسلاميين في النظام الحاكم، وكثير من الأقاويل والتحليلات التي ترد هنا وهناك.
على اي حال، تظل هذه الصراعات شأنهم داخلي ، ولا يعني الشعب السوداني مباشرة، صراع متصل بإدارة فسادهم، في الوصول والثبات في / وإلى السلطة، لم ولن يكن الشعب طرف في أجندته وطبيعته.
لسنا في موقف الشامت لإعتقاله، ولعله لن يتعرض للتعذيب مثله وما فعله برفاقنا وزملائنا في العمل العام في السجون وبيوت الأشباح منذ مجيء الإنقلاب وتقلده المناصب فيه وغيره، إذ أنه من ذات الحوش (حوش المؤتمر الوطني) وخازن أسراره القذره.
لنا أن نتساءل كما يتساءل الناس، هل سيحرم صلاح قوش من وجبته “الدسمة” في مكان وجوده، هل سيأكل ما أكله رفاقنا من طعام مخلوط ب”الديدان الحيه”، هل سيفترش الأرض دون أن يعلم بمكان تواجده في تلك اللحظات، هل سيُحرم من الورقة والقلم التي حُرم منها جميع المعتقلين والمعتقلات، هل سيفقد سمعه كما أفقد البعض، أوقدمه من اثر الضرب والتعذيب، هل سيُكوى جسده كما كوى قلوب الملايين، وأقدام وأيادي أبناء وبنات شعبنا، هل سيغتصب كمئات من نساء بلادي، وصديقاتنا أمثال الناجية من الموت، البطلة صفية اسحق، هل سيموت تحت تأثير التعذيب كما قتل علي فضل، عبد المنعم سلمان، عبد المنعم رحمة، طارق محمد إبراهيم، بشير الطيب، سليم أبو بكر، التاية أبو عاقلة، محمد عبد السلام، ومحمد موسى بحر أسئلة للنقاش….
على وجه التأكيد، لا تسودنا حالة الشماته جراء لمافعله الـ “قوش”، ولكنها “الحيره” مصدرها ما جاء في الأخبار الرسمية والإجتماعية عن تقلد/ إستعداد الأستاذ المحامي “نبيل أديب” أن يكون في رئاسة هيئة الدفاع عن ذلك المدعو ” قوش”، ربما كان الخبر بمثابة إشاعة، لكنه/ وبلا شك، مدهش إذا صح.
مكمن الكارثة ليس فقط في إرتباط إسم وتاريخ وسمعة الـ “قوش” بأبشع الجرائم التي أرتكبت طوال فترة رئاسته لجهاز الأمن “سيء الصيت” وحسب، بل لإختلال معايير العدالة لدى الكثيرين منا، فلسنا – بأي حال من الأحوال – ضد تقديم الرجل لمحاكمة عادلة تتوفر له فيها كافة الوسائل القانونية للدفاع عنه، ومواجهة اي إدعاءات ضده، ولكن فليُقدَّم لـ “محاكمة في موقف أو قضية عادلة” يواجه فيه جميع التهم المرتبطة بجرائمة والتي بلا شك جرائم النظام، حينها يأخذ القانون مجراه، ليصطف المحامون في الجانبين، بحضور الإدعاء، وأولياء الدماء، وضحايا التعذيب، والناجون منه، في تلك اللحظات فقط يستقيم القول أن القانون يأخذ مجراه .
العدالة لا تتجزأ، الأستاذ نبيل أديب “سيد العارفين” بذلك، إذ أدركنا في مجال القانون والمحاماة بتاريخيهما السياسي والإجتماعي، فلا يستقيم الدفاع عن شخص لم يحاسب، ولا نظامه على إرتكاب جرائم “عامة” بحق الشعب السوداني، الأولى أن تتم محاكمات على تعذيب المئات، وليحاكم على تعذيبه المئات من أبناء دارفور، وعلى إعتقال وتعذيب وحرمان الطلاب من مزاولة تعليمهم إبان تواجدهم كمعتقلين داخل بيوت اشباحهم المشؤومة، وعلى إغتصاب النساء في دارفور بدعاوى الأمن والنقاء العرقي، وعلى إغتيال المتظاهرين في بورتسودان وكجبار وعلى إغتيال الآلاف هنا وهناك.
عندما يمثل مجرمي النظام في المحاكمات المرجوه – بالطريقة الصحيحة – لما ارتكبوه من جرائم، حينها سنرفع صوتنا عالياً بأن “تتوفر لهم محاكمة علنية وعادلة”، لكن سوى ذلك، فلا هي بعدالة، ولا بمحاكمة طبيعية، بل مجرد “مسرحية للجلادين” لا يتزن فيها ميزان العدل الذي ظل معوجاً طوال ثلاث وعشرون عاماً ضاق فيها شعبنا الأمرين.
تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 9504
التعليقات
#524523 United States [ganbooor]
0.00/5 (0 صوت)
11-29-2012 11:39 PM
المحامي اياه ومعه (الميه حرامي) ، نظروا لـ (قروش) هذا (القوش) ، مثله كـ (سبدرات و شدو) وبقيه المرتزقه ، لم يسألهم أحد فيما بعد ، لذلك وكما يقول المثل (من أمن العاقبه أساء الأدب) .
هذا مافعله استاذنا المانبيل هذا .
[ganbooor]
#524517 United States [حران أحمد]
0.00/5 (0 صوت)
11-29-2012 11:19 PM
أسمحى لى أن أختلف معك …الدفاع عن شخص فى القانون مهمة نبيلة مهما كان المتهم رديئاً ..مثل مهمة الطبيب الذى ينقذ حياة عدوه وقد أقسم قسم أبوقراط ..كذلك المحامى والقاضى مع فارق …المحامى يمكنه الأعتذار عن الدفاع إذا لم يرد والقاضى يجب عليه التنحى إذا وجدت شبهة محاباة بينه وبين المتهم …إذا لم يتعتذر المحامى فان ذلك لا يعتبر سُبة له لأن السياسة غير القانون مثلما مهنة الطبيب لا تعرف عدواً يجب أن لا يداوى فأن مهنة المحاماة كذلك لا تعرف كذلك عدواً يجب أن لا يُدافع عنه …هل يترك بائع البنقو والحشيش والقاتل عند إتهامهم بدون دفاع لمجرد أن سمعتهم سيئة أو أنهم مجرمون ؟؟ قواعد العالة الطبيعية والدين وحقوق الأنسان…إلخ لا تقول بذلك فى أى مجتمع متحضر…تذكروا محاكمة رموز مايو فقد مرً الشعب السودانى من قبل بمثل هذه الحالات وتولى فى النهاية محامون كبار مهمة الدفاع عن عمر محمد الطيب رئيس جهاز الأمن سىء السمعة آنذاك …المطلوب القانون وليس الحقد و التحضر وليس الغوغائية لعلهم يدركون الفرق ….
[حران أحمد]
#523630 United States [سيد إبراهيم محجوب]
5.00/5 (1 صوت)
11-28-2012 02:34 PM
سلمت يداك يا بنيتي المناضلةالشريفة الطاهرة ، وشلت أيدي من سجنوك وسجنو أبوك وأخوك وكل كنداكات السودان ، سلمت يا حفيدة جمال محمد أحمد ومحمو توفيق ( جمرات) وإبراهيم أحمد ومحمد نور الدين وعبد العزيز حسن علي ومحمود أحمد هاشم وحسن أحمد هاشم وحسن عبد الماجد ووردي صلاح ومحمد صالح إبراهيم ومحمد عثمان وردي وخليل فرح وغيرهم من رموز النوبة الذين غرسوا فيك هذه الروح القتالية ضد الظلم والطغيان ، أمد الله في عمرك ومتعك بالصحة والعافية مع الوالد والوالدة وجميع أفراد الاسرة الأحرار الميامين وكتر الله من أمثالك وجعل خلاصنا من هؤلاء التتر على يديك وأيدي أمثالك مثل صفية وسمية ولبنة وغيرهن من الكنداكات الطاهرات ، وعاش السودان حراً أبياً موحداً بإذن الله بعد زوال حكم الكيزان .
[سيد إبراهيم محجوب]
#523464 United States [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)
11-28-2012 11:40 AM
لنا أن نتساءل ………………..
هل سيموت تحت تأثير التعذيب كما قتل
علي فضل،
عبد المنعم سلمان،
عبد المنعم رحمة،
طارق محمد إبراهيم،
بشير الطيب،
سليم أبو بكر،
التاية أبو عاقلة،
محمد عبد السلام،
ومحمد موسى بحر
…….
اسئلة تأبى النسيان وستظل عالقة بالأذهان حتى توضع امام طاولة العدالة للإستجواب ……….
في يوم هو آتي لا محالة
[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
#523413 United States [منذر محمد حمد]
0.00/5 (0 صوت)
11-28-2012 10:46 AM
سلمت يداك ايتها المراة الحديديةو ياحفيدة الكنداكات النوبية,,,ولما لا وانتى من حضن اسرة مناضلة وعانت الامرين من ذلك النظام المهووووووس ,,,,,ولك منى الف تحية بمقالك الجميل
[منذر محمد حمد]
#523353 United States [ثورة محمية بالسلاح ( كاودا وبس)]
0.00/5 (0 صوت)
11-28-2012 09:48 AM
مقال جميل ورصين وإلى الأمام يا ولاء الله يوفقك ويحفظك
مقال أكثر من رائع وعبر عن أشواق الشعب السوداني وتطلعه للحرية والديموقراطية وكحاسبة الخونة
وكلاب الأمن والحرامية ولا فرق بين قوش والبشكير وحتى قيقم المطبلاتي كلهم فسقه وحرامية ولقطاء
يجب محاسبتهم جميعا محليا ثم دوليا … وهذه مسرحية جديدة ونفس الدراما القالها عراب نظامهم
المدعو الترابي أنا أمشي الحبس وأنت يا بشكير أمشي القصر وكانت مسرحية سيئة الاخراج والمخرج
الآن خارج الشبكة والبشكير طاشي شبكة ونحن لهم بالمرصاد وسوف نقتص منهم واحد تلو الآخر ولن
نتركهم يفلتوا من منا والله عالم ببنفاقهم وقلة ادبهم وسرقاتهم واغتصابهم للنساء والرجال
وقتلهم لعوضية واغتصابهم لصفية وحلق شعر وتعذيب هندوسة حسبنا ونعم الوكيل عليهم جميعا
اللهم جمد دمائهم في عروقهم وشتت شملهم وفرق جمعهم وأهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من
بينهم سالمين آمين يا رب العالمين …
[ثورة محمية بالسلاح ( كاودا وبس)]
#523340 United States [الغاضبة]
2.00/5 (1 صوت)
11-28-2012 09:37 AM
الاستاذة ولاء صلاح، مجهودك مقدر، لكن من يحاكم من؟ عصابة مجرمة تحاكم عضوا فاعلا فيها وهو الذي كان يقوم بعملية تنظيم سلسلة الجرائم التي ذكرتيها في مقالك، فمن شاء أن يدافع عنه فليدافع، لكن سيبقى للشعب السوداني “الفضل” الحق في محاسبته هو وتنظيمه الانقاذي البائس على جميع جرائمهم التي ارتكبوها في حقنا … وليكن ذلك قريب جدا…
[الغاضبة]
#523335 United States [اسماعيل احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)
11-28-2012 09:34 AM
شكرآ جزيلآ ولاء صلاح على هذا المقال الجميل واتمنى تكونى إضافة حقيقية لكتاب الراكوبة
[اسماعيل احمد محمد]
#523273 United States [القرفان]
0.00/5 (0 صوت)
11-28-2012 08:20 AM
ولاء كما عهدناك دائما , صراحة وموضوعية .
الى الأمام دائما .
بالنسبة للمقال , اعتقد انه لا يمكن لنظام فاسد ان يرسي دعائم العدل و ان يقوم بمحاكمة عادلة
لان فاقد الشي لا يعطيه .
يعني منو هو البحاكم قوش ؟؟ النظام الحالى ؟؟؟ كلهم مجرمين ودي تصفية حسابات ساي , موعدنا معهم قريب انشاءالله وما عندتا حاجة اسمها عفى الله عما سلف .
[القرفان]
#523241 United States [بس جيت أعاين]
0.00/5 (0 صوت)
11-28-2012 07:26 AM
….,ويقولوا الكتابة في السياسة تخصص رجالي بحت !
أحيييك أخت ولاء على مقالك الحيوي ودي بصراحة أول مرة أشوف كتاباتك، وإلى الأمام.
فالسياسة، اخواني الرجال، تهمنا كما تهمكم- لو ما أكتر شوية – لأنها داخلة في حق الحليب بتاع أطفالنا البقى سلعة كمالية في كتير من البيوت، في المستشفيات الحكومية البدل ما تعالجنا نطلع منها بمرض جديد من التلوث الفيها، في أخواتنا البطلات ستات الشاي والكسرة الدايرين يرجعوا آخر النهار بي حق الملاح وتصر الحكومة في بجاحة أن تخطف اللقمة من أفواه عيالهن بي رسوم المحلية وخلافه، في شبابنا وشاباتانا وهم يبتسموا للمستقبل في صورة التخرج فإذا به قاتم..لا شغل، لا إمكانية لعرس، لا حرية تعبير، لا شئ أمامهم باختصار..
قديمآ قال الإمام علي بن أبي طالب ” لو كان الفقر رجلآ لقتلته ” ولو كان بيننا الآن أحسب أنه سيقصد بتعبيره “السياسة” أوبالأصح ” مممارساتنا السياسية” فهي أخطر من الفقر والجهل والمرض مجتمعين, بل هي من تنتجهم لنا يوميآ وتشربنا إياهم قسرآ مع شاي الصباح..ويبقى الأمل في أن يكون بكرة أحلى طالما مافي زول عايز يحرك الشارع.
[بس جيت أعاين]
#523157 United States [احد ضحايا الالغاذ]
5.00/5 (1 صوت)
11-27-2012 11:53 PM
رائعة ياريت لو بنتي … اضيفي عبارة لمقالك الرصين وهي الدور الذي لعبه جهاز امن النظام في تشريدوطرد مئات الالاف من ابناء وبنات شعبنا من وظائفهم والذي كان يتراسه القوش
[احد ضحايا الالغاذ]
#523105 United States [نادوس]
5.00/5 (3 صوت)
11-27-2012 10:05 PM
تسلم البطن الجابتك
[نادوس]
#523080 United States [Jedo]
4.00/5 (4 صوت)
11-27-2012 09:15 PM
الف تحية لك يابنت بلادي
ولا يقلقني مستقبل البلاد طالما فيها شباب من امثالكم وخصوصاً من الجنس اللطيف يكنّ حفيدات لملكات بلادي ماقبل الميلاد من امثال اماني شخيتو وابنتها اماني تيري ووارثات لعروش الكنداكة
وما يهز في نفسي ثبات امثالكنّ رغم ماتتعرضن له من مضايقات وخصواً ماتعرضتِ انت له قبل سنوات وفقك الله واعانك وجعلك ذخراً لوطنك ولاسرتك الكبيرة والصغيرة……
[Jedo]
#523062 United States [اب سكاليب]
5.00/5 (2 صوت)
11-27-2012 08:46 PM
شكرا الجسورة ولاء قلم اضافة وتجربة ثرة منتظرنك يا اصلية
[اب سكاليب]
#523059 United States [Jokersudani360@gmail]
2.00/5 (2 صوت)
11-27-2012 08:39 PM
توضيح بسيط يا اخت ولاء قوش لم يكن يوما مستشارا امنيا للبشيز صاحب هذه الوظيفة هو المرتزق الاكبرالساموراي الفاتح عروة اما موضوع استاذ اديب فهي شخصية السوداني الغريبة@
[Jokersudani360@gmail]
#523051 United States [محمدالنقر]
3.50/5 (2 صوت)
11-27-2012 08:18 PM
شكرا على المقال الجميل يدل على وعى الشباب السودانى وثقافته ووعى الكاتبه بما يدور حولها من تخبطات النظام الكيزانى المتهالك المستبد
[محمدالنقر]
#523029 United States [ود كوش]
1.00/5 (1 صوت)
11-27-2012 07:38 PM
شكرا استاذة ولاء, المقال جميل وموضوعي, ويجب محاكمة النظام كله بما فيهم البشير راس الافعي.
[ود كوش]
#522984 United States [ترابى]
3.00/5 (3 صوت)
11-27-2012 06:16 PM
التحية لكى ايتها الزميلة وشكرا يا اول رئيسة (امرأة)لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم تستاهلى رئيس الجمهورية
[ترابى]
#522979 United States [جارسيفو]
5.00/5 (2 صوت)
11-27-2012 06:04 PM
والله ياحكومة الكيزان اعتقالكم لبعض منسوبيكم واتهامهم بمحاولة انقلابية او تخريبية بقت ليكم عود عشر لان المحاولة الاولي في نهار رمضان اعدمتم 28 ضابطا ولم تمهلوهم يوما واحد لماذا امهلتم قوش ورفاقه حتى يتم التحقيق وهيئة دفاع ومتطوعين هذا الكيل بمكيالين واسر شهداء رمضان لم تترككم اذا لم يحاكم الانقلابين الجددبنفس السرعة ونفس العقوبة وسوف يعرف الشعب مدي عدالة الكيزان
[جارسيفو]
ردود على جارسيفو
United States [كركاب] 11-28-2012 08:53 AM
وريهم عود العشر مالو ياجارسيفو. والله عفيت منك
#522880 United States [امدرماني]
3.75/5 (4 صوت)
11-27-2012 03:30 PM
كنت اتمني لو كانت زوجتي بهذا القدر من الوعي السياسي مثل الاستاذة ولاء كان قعدنا في وقت الفراغ ناكل في لحم عصابة البشير ونحلي بي احزاب المعارضة
[امدرماني]
ردود على امدرماني
United States [Jedo] 11-27-2012 09:07 PM
ههههههه والله مابراك
لكن تخيل انو ولاء ربنا يديها العافية تتزوج زول ماعندو اي علاقة بالسياسة ولا بعرف بغم في السياسة ح تكون مصيبتها مصيبه
United States [السم النقع] 11-27-2012 08:36 PM
مع احترامي الشديييييييييييييييييييييييييييد لخصوصياتك لكن طالمااستشهد بها فذلك ما يدعنا نحكم واقول اذا كنت فعلاً متزوج كان يكفيك فخراً بزوجتك فقط انها قبلت انت ترتبط بك (ولا كان زواج غطي قدحك غصبا عني وغصبا عنك) وأحمد ربنا وأبتهل اليه انو المدام لا تتعاطى ولم يتلوث عقلها بالسياسة السودانية وسيبك من حكايات وآساطيرالوعي السياسي لانو السودان الى الآن لا يوجدفيهو وعي سياسي بل هلاويس واعراض لوثة يشتبه بأنها سياسة جاري التشخيص بس عجبني آخر تعليقك تحلي بالمعارضة الكاتبة تتكلم عن محاكم وتعذيب وقتل وسفك دماء وتسؤلات كتيرة شاغلة بيها نفسها ومضيعةعمرها فيهو لكن عمرها سألت نفسها من السبب المباشر في تلك الجرائم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفي ناس كتير بعلقو بمقولة واحده ومكتفين بيها يبدو انو قالا واحد شكلو مشهور والله العظيم ما داير اعرف اسمو لانو ما يعنيني كتير لانو اكيد ما قدم للسودان حاجة اختراع مثلا ساهم في نهضة السودان الزراعية والاقتصادية اتبرع قبل كده بدمو لواحد ما كان من اقربائه اتبرع بجهاز غسيل كلى ساهم في وفي وفي وفي وفي كتيييير من الفيات والمقولة حقت الزول المشهور ده (من أين أتي هؤلاء ) السائل سئل والمسئولين ما ردو بل رددو سؤاله صحي من اين اتى هؤلاء اتو ياسادة ياكرام وما يحلى الكلام الا بذكر النبي عليه افضل الصلاة السلام من الاحزاب التي حكمت من عام 87 الى 89 هؤلاء هم الذين اتو بهؤلاء اذا من المفترض تسأل ياصاحب السؤال هؤلاء (الاحزاب) الذين سابقا كانو يحكمون السودان من أين أتى هؤلاء الحاكمين السودان الآن ثلاثة سنوات فقط اتت بهؤلاء الذين يحكمون الآن السودان مدة 23 سنة والله وحده أعلم الى كم سنة اخرى ثلاثة سنوات حكمها هؤلاء غيرت معنى اسم السودان ثلاثة سنوات حكمها هؤلاء غيرت فصيلة دم شعب واهل وعشائر وقبائل وجيران السودان ثلاثة سنوات يا أحزاب الهم والغم والسوادوالسجم والرماد ثلاثة سنوات فاشلة حكم فيها افشل خلق السودان اتت بهؤلاء الذين افشلو السودان 23 سنة عشان كده بدعو الله جهارا وسرا ليلا نهارا الله لا عادكم يا احزاب الشوم لحكم السودان تاني لانو لو حكمتو سنة بس حا تجيبو شنو تاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
#522858 United States [أبو ناهد]
1.50/5 (2 صوت)
11-27-2012 03:06 PM
مقال هادف ومعبر.
[أبو ناهد]
#522764 United States [السنجك]
1.50/5 (2 صوت)
11-27-2012 01:11 PM
هؤلاء المحامون وهذا الهرط كله من نفس اللعبة
[السنجك]
#522729 United States [Kunta Kinte]
3.50/5 (3 صوت)
11-27-2012 12:40 PM
فعلاً العدالة لا تتجزأ ، ولا زالت لدينا قضية طازجة أُضيفت الى آلاف القضايا الإجرامية وهى التى تستحق أن يُبزل فيها المجهود ، وهى الإنتهاك الذى تعرضت له الصحفية سمية هندوسة.
[Kunta Kinte]
#522716 United States [حنظلة]
3.00/5 (1 صوت)
11-27-2012 12:31 PM
مقال جميل يعبر عما فى داخل كل الشعب السودانى. هذه مسرحية ليس الا. جميعهم فى نظرنا مجرمون فى حق الشعب. فمحاكمتهم يجب أن تكون لهم جميعا جلادون و متهمون.
[حنظلة]
الدفاع عن قيم العدالة في بلد لا يوجد فيه اصلا عدالة فهو صرخة في وادي او كمن يحرث في البحر .قيم العدالة لا تترسخ الا بازالة هذا النظام واذ كانت هنالك عدالة لما اصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر قبض القاتل البشير وقوش من ضمن القائمة .
ترافع السيد اديب لايقبل الا بشرط هو ان يتبنى فورا, و ما وسعت قدرته, الان, اي من القضايا الاخرى
وهي لا حصر لها. بل وان يطرح بوضوع انه بعمل ممتد متكامل يضرع مساهمافى بناء استقلال القضاء. ان يدافع عن قوش وان يرفع قضايا ضد قوش ايضا.
هو صاح بشرط , ولا يمكن تناقش الامور نقاش هلال مريخ. اسود وابيض.
على كل الوقت مناسب و لا تشكك فى نزاهة السيد اديب.
ما لاقي اي سبب لإنزال مقالك – التبريري – للمره التانية
احترم إدرة الركوب في فعل ما تريد، لكني لا احترمكما يا رشا ويا محامي الباردة نبيل
اين كان نبيل في التسعينات لمن كانت سخنة ؟ مش كن في استراليا ؟
جاء مع الباردة وظهر مع برودة نيفاشا
التجلجلة للمحاميات والمحامين الاشاوس ممن صارعوا الكيزان ولا يزالوا
يارشا بالجد تاني ما حأقرأ ليك لمن أموت
سقطتي في نظري ككتابة – ظل
باختصار يقبل دفاع استاذ اديب عن غوش لو فتح فورا بلاغات ضد غوش وقضية قتلى دارفور او ما يشاء- وما اكثر الضحايا. تحت عنوان( مسعى لاستعادة حرية القضاء)
خالف تذكر
مرضى باللمعان وحب الظهور
الموت لقوش ولكل من يؤيد قوش بالقانون بلى بحقوق الانسان بلى حقوق النسوان
علي الطلاق القى قوش الا اضربه
والقى زول يدافع عنه قانونا الا اشته
والى زول يدافه عن كتابة الا اسفهه
طلعتوا عينا
لقد أثبت لنا التاريخ منذ بداية الإنقاذ حتى الأن ، إن النظام قد قام على أخطاء الحكومات السابقة ودرس نفسية الشعب السوداني جيداً وبداْ التعامل على أساس ذلك ، فوصلت قناعتي بأن النظام لا يتزحزح( لإ بأن يجعل الله كيدهم في نحرهم )
فأما قولك ( فالقضية ليست دفاعا عن صلاح قوش كذات أو موضوع، القضية اكبر وأعمق من ذلك، فكل ناشط حقوقي يجب أن يسعى إلى ترسيخ قيم العدالة كواجب مقدس، الالتزام المبدئي بقيم العدالة هو كيفية التعامل مع الأعداء، والمحك الحقيقي لاختبار الموقف الأخلاقي من حقوق الإنسان هو مدى الحساسية تجاه انتهاك حقوق الأعداء، كما إن المحك الحقيقي لاختبار الموقف من الديمقراطية هو مدى القبول بنتائجها عندما تأتي إلى السلطة بالمختلفين معنا)
وقولك (ان تصدي المحامين للدفاع عن صلاح قوش لن يساعده في الإفلات من أن يتجرع كأس الظلم لان متلازمة القوانين المعيبة واختلال نظام العدالة والقضاء المٌدجن والمسيس لن تسمح للأستاذ نبيل أديب ورفاقه بتقديم أدنى مساعدة لقوش!)
طيب ما الفريق بين المحامين والمجرمين مادام هم يعلمون بأن لا مفر للمجرم من الإفلات من العقاب هل الموقف الأخلاقي من حقوق الأعداء أن نضحك عليهم
(صلاح قوش وهو من اكبر المساهمين في إهدار العدالة والجهاز الذي ترأسه اكبر منتهك لحقوق الإنسان فيجب أن نتركه يحصد ثمار غرسه دونما إشفاق أو تعاطف لان الجزاء من جنس العمل بكل بساطة ولا داعي للفلسفة).
و نوع التغيير الذي نريده، هو استبدال النظام القائم بنظام مختلف عنه جوهريا في خصائص ملة الاستبداد لا مثلهم في الكذب والخداع.