مقالات وآراء

جاء اغسطس شهر الاحداث السودانية الكبيرة.. وهاكم (٥٠) عينة من محنه وبلاويه.

بكري الصائغ

مقدمة:- هذا المقال اليوم، عبارة عن رصد أحداث سودانية قديمة وجديدة وقعت وتحديدا في (أغسطسيات) من اعوام خلت، وامتازت هذه الأحداث لغرابتها الشديدة التي خلفت ردود أفعال شعبية متباينة، كان أغلبها محل استهجان واستنكار، دخل علينا بالأمس القريب شهر اغسطس الحالي، والذي كعادته – بحسب خبرتنا معه منذ زمن طويل-، لا يزورنا كل عام ألا وهو يتأبط الشر والشرر يقدح من عيونه، ويغرقنا بالفيضانات والسيول والطقس الحار، وحتى لا اكون قد تجنيت عليه واتهمته زورا بما لا فيه من صفات مسيئة أغدقها عليه ظلمآ، هاكم رصد لخمسين أحداث وقعت في السودان، بعضها ما زلنا نعاني من آثارها المؤلمة حتي اليوم رغم مرور أعوام طويلة على وقوعها.

١/- ابدأ اولى عمليات الرصد بذلك الحدث الكبير الذي وقع في يوم ٢٠ أغسطس ١٩٩٨، حيث قامت “مدمرة” امريكية كانت راسية في البحر الأحمر بقصف مصنع “الشفاء” في الخرطوم بحري بصاروخين “كروزر”، اطلقت امريكا على عملية القصف اسم ” «عملية الوصول اللانهائي »!!، هذا القصف استهدف ايضآ دولة باكستان بصاروخين، وادعت حكومة واشنطن وقتها، أن المصنع كان يساعد أسامة بن لادن في تصنيع الأسلحة الكيميائية، لهذا جاء قرار الرئيس بيل كلينتون بتوجيه ضربة للمصنع وتم تهديمه بناء على تقرير رسمي مقدم من مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة ريتشارد كلارك، جاء في التقرير، أن المخابرات الامريكية قد وجدت علاقة بين أسامة بن لادن ومشغلي مركز “الشفاء” الحالي والسابق وهما خبراء غاز الأعصاب العراقي والجبهة الإسلامية القومية في السودان.
رفع صاحب المصنع صلاح احمد ادريس قضية ضد الحكومة الامريكية طالب فيها بتعويض عن المصنع الذي دمر، استمرت القضية بالمحاكم زمنآ طويلآ بسبب رفض الحكومة التعويض او الاعتذار لصاحب القضية، وفي عام ٢٠١١ -أي بعد ١٣ عام من القصف-، استطاع صلاح ادريس ممثلا فى محاميه ” آرثر توماس كوتارتين” ان يكسب القضية، وقررت المحكمة أن تلزم الولايات المتحدة الامريكية بدفع تعويض وقدره (٤) مليون دولار لصالح رجل الأعمال صلاح احمد ادريس. وورد خبر التعويض على صدر صفحات النيوزويك الامريكية، لكن هناك من اكد ان مبلغ التعويض كان (٢٣٠) مليون دولار!!

٢/- في يوم ١٨ أغسطس عام ١٩٥٥-أي وقبل إعلان استقلال السودان باربعة شهور-، وقع تمرد “حاميـة توريت” العسكرية الشهير، وذلك عندما قامت مجموعة كبيرة من الضباط والجنود الجنوبيين في “قوة دفاع السودان ” وقتها بتمرد عسكري مسلح، واستولوا في البدء علي الحامية، ونهبوا بعدها كل الأسلحة والذخيرة بالمخازن ، ثم اغتالوا غدرآ الضباط والجنود الشماليين الذين كانوا في الحامية، ولم يتوقفوا عند هذا الحد، بل واصلوا زحفهم نحو مدينة توريت يبحثون فيها عن الشماليين، وبالفعل وقعت هناك مجزرة كبيرة طالت ارواح كثيرة، وجرت عمليات سلب ونهب غض عنها جنرالات الجيش البريطاني في المنطقة أبصارهم عما جرى من سفك دماء وقتل ونهب، وبعد الأستقلال تم فتح تحقيق واسع حول أسباب التمرد، فاتضح أن للحاكم البريطاني في الخرطوم دور كبير فيما جري، هو اول حادث تمرد وقع في السودان بعد تمرد الملازم اول عبدالفضيل الماظ عام ١٩٢٤، وبعد هذا التمرد دخل الجيش في موجة من التمرد والانقلابات.

٣/- أين ذهبت ال (١٦) مليار دولار؟!!- خبرٌ خطير أوردته صحيفة “الصيحة” في عددها الصادر يوم الثلاثاء ٢٥/ يوليو جاء فيه، أنَّ وزارة التعاون الدولي كشفت عن إحصائية توضح تلقي السودان حوالى (١٦) مليار دولار” في الفترة بين ٢٠٠٥ و٢٠١٥م بواقع (١،٥) مليار دولار سنوياً ضمن العون الأجنبي للبلاد, وأكدت الوزارة أنَّ هذا المبلغ لم ينفق في إطاره، وأضاف الخبر أنَّ وزير التعاون الدولي, إدريس سليمان, قال خلال مخاطبته الإجتماع التنسيقي لنظام معلومات العون للسودان والمتابعة والتقييم و بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “أنَّ هذه المبالغ لم تنفق في الطريق الصحيح، واعتبرها إهداراً للمال”، وتساءل ادريس “أين هذا الدعم، وفيم أُنفق؟!!، وأضاف في حسرة وحيرة “لا تجد من يُجيب عن هذا السؤال!!”.

٤/-أسرار وفضائح بالتفصيل: تورّط رجل أعمال مقرّب من البشير في فساد ضخم والسمسارة سيدة الأعمال ”هند”- علمت (الراكوبة) من مصادر واسعة الاطلاع في يوم ١٧/ اغسطس ٢٠١٦، ان تحقيقاً يجري حول الصفقة الخاصة باستيراد (٦) قطارات بقيمة (٦٤٢) مليون دولار، مكونة من (٣) مقطورات وقاطرة عن طريق شركة “نوبلز” التي يملكها رجل الاعمال مأمون عبد المطلب و معتز البرير، وأكدت المصادر أن جهات التحقيق علمت بقصة التجاوزات عن طريق الصدفة وذلك عندما شرعت هيئة السكة حديد فى إستيراد قطارات من ذات المصنع وبنفس المواصفات فاكتشفت أن السعر أقل من قيمة الصفقة الاولى بكثير، علما بأن القطارات تقبع حاليا بإحد مخازن السكة حديد في بورتسودان، بعد أن تحفظت حكومة ولاية الخرطوم الحالية على استلامها. واضافت المصادر ان محمد المامون ومعتز البرير قد حصلا على ما لا يقل عن (٦٣) مليون دولار عبارة عن فرق السعر بالإضافة الى عقد آخر أبرمته معهما حكومة الولاية بتشييد مباني بمحطة السكة حديد بحري بقيمة (٢٨) مليون دولار. بحسب المعلومات التي حصلت عليها (الراكوبة) من مصدر آخر .. فإن سيدة الأعمال المعروفة “هند” زوجة مدير عام الشرطة السابق الفريق شرطة محمد نجيب هي التي قامت بترتيب صفقة شراء القطارات مع ولاية الخرطوم، وكانت “هند” قد تعرفت على معتز البرير عندما كانت تعمل معه في وظيفة سكرتيرة حينما كان مديراً لجامعة التقانة، وهي معروفة وسط باحثي الثراء في الخرطوم بمقدرتها على ترتيب هذا النوع من الصفقات مع الجهات الحكومية. كما ذكر المصدر ان محمد المامون عبدالمطلب ومعتز البرير وهما أقرباء – سبق لهما الحصول ايضا على عقد تجميع جرارات زراعية مع شركة (جياد) وقف وراءها الدكتور عبد الحليم المتعافي، وقال المصدر إن حصيلة أرباح هذه العمليات بلغت ملايين الدولارات إستثمرها الشركاء في توسيع أعمالهم التجارية بتسريع إنشاء مستشفى (رويال كير) وانشاء مصنع للسيراميك، ولفت المصدر إلى أن هناك شركاء من الباطن كان لهم نصيب في صفقة القطارات من بينهم الفريق أمن طه مدير مكتب الرئيس البشير والفريق هاشم عثمان مدير عام قوات الشرطة وعبدالرحمن حسن محافظ البنك المركزي وضابط المخابرات عبدالغفار الشريف وسيدة أعمال إسمها “هاجر”.
وجاء في خبر “الراكوبة”، انه وطبقاً لمعلومات المصدر، فإن الرئيس البشير أبدى إستياءه من إخفاء هذه المعلومات عنه بواسطة المقربين منه، وقرر أن يمسك بملف التحقيق بنفسه والذي من المتوقع أن يتخذ فيه إجراءت قد تنتهي بالتضحية بعدد من المقربين منه، وأكد المصدر أن تفاصيل فساد صفقة قطارات ولاية الخرطوم سبق اثارته في البرلمان ولكن السماني الوسيلة رئيس لجنة النقل بالبرلمان ظل يحتفظ بالأوراق لديه لأكثر من عام دون إتخاذ أي إجراء حولها، وقال المصدر أن وراء كل ثري من أثرياء النظام قصة فساد حكومي لم يتم كشفها بعد، وتضع (الراكوبة) هذه المعلومات لعلم الشعب وحتى يعرف أين تذهب أمواله.

٥/- نشر خبر في يوم ٢ اغسطس ٢٠١٧، جاء في سياقه، أن نظام البشير في السودان قد اعلن ، أنه في طريقه للدفع بقوة جديدة من مليشيا “الدعم السريع”، في أتون الحرب اليمنية، ولم ترد معلومات عن حجم القوة المتوجهة إلى اليمن ولكن تقديرات من طابور السير تشير الى القوات قوامها المئات، وتثبيت دعائم ملكه أرسل البشير (٦) آلاف جندي إلى اليمن للقتال في صفوف التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

٦/- خرجت (قمة اللاءات الثلاثة)، التي عقدت في شهر اغسطس عام ١٩٦٧ بالخرطوم على التمسك بالثوابت من خلال “لاءات ثلاثة”:- “لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الإسرائيلي قبل أن يعود الحق لأصحابه”، عرفت هذه القمة ب”مؤتمر الخرطوم”-، أو مؤتمر “اللاءات الثلاثة” ، والتي جمعت الرؤساء والقادة العرب على خلفية هزيمة عام ١٩٦٧، أو ما عرفت ب”حرب بالنكسة”.

٧/- في اغسطس عام ١٩٦٧، ولأول مرة في تاريخ البلاد، شهد السودان تجمع رؤساء الدول العربية، الذين وفدوا للخرطوم للمشاركة في “مؤتمر القمة العربية الرابع”، الذي عرف باسم “قمة اللاءات الثلاثة”، و الرؤساء العرب كانوا:- الملك فيصل، والملك حسين، والرئيس نور الدين لأتاسي، والرئيس الجزائري بومدين، والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، والرئيس العراقي عبدالرحمن عارف، والرئيس جمال عبدالناصر.

٨/- في شهر أغسطس عام ٢٠١٢، رفضت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون زيارة السودان اثناء وجودها في افريقيا، وقامت بزيارة عدة عواصم افريقية متجاهلة تمامآ السودان، علي اعتبار انه من الدول التي تسري عليها المقاطعة الامريكية، وايضا بسبب – بحسب رأي الوزيرة -، ان النظام الحاكم فيه لم يعدل من سياساته ويحتضن الارهاب والتطرف، والغريب في الامر، انه واثناء تواجد هيلاري كلينتون في افريقيا، وقعت مجزرة في مدينة نيالا طالت (١٣) من طالبات وطلاب مرحلة الاساس، الذين خرجوا في مظاهرة سلمية ضد ارتفاع الاسعار في مدينتهم!!

٩/- في يوم ٤ أغسطس ٢٠١٣، منعت السلطات السعودية طائرة عمر البشير الرئاسية من عبور المجال الجوي للمملكة، وقال متحدث باسم الرئيس أن البشير كان متوجها إلى إيران التي تجمعها علاقات متوترة مع الرياض، وأعلنت الرئاسة السودانية أن السلطات السعودية منعت طائرة الرئيس عمر البشير الاحد من عبور اجوائها أثناء توجهه لحضور حفل اداء الرئيس الايراني اليمين في طهران، ما اضطره الى العودة أدراجه. وقال عماد سيد احمد السكرتير الصحافي للرئيس السوداني لفرانس برس “رفضت السلطات السعودية اعطاء الطائرة التي تقل الرئيس البشير الأذن بعبور أجوائها”، وقال سيد احمد ان الطائرة التي كان الرئيس البشير مسافرا عليها ليست طائرته المعتادة وانما طائرة مستأجرة من شركة سعودية، وكان البشير متوجها لحضور مراسم اداء الرئيس الاصلاحي الإيراني حسن روحاني القسم امام مجلس الشورى, وهي مراسم تحضرها لاول مره وفود اجنبية، وقال عماد سيد احمد “عند دخول الطائرة المجال الجوي السعودي اخبر قائدها السلطات السعودية أنها تقل الرئيس السوداني عمر البشير، لكنهم قالوا إن الطائرة ليس لديها اذن بعبور الاجواء السعودية”.

١٠/- في يوم الاحد ١٩ اغسطس ٢٠١٢، تحطمت في ولاية جنوب كردفان السودانية طائرة كانت تقل وفداً من المسؤولين السودانيين رفيعي المستوى والصحفيين كانوا متوجهين إلى مدينة تلودي للمشاركة في احتفالات عيد الفطر، وقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم (٣٢) شخصاً، بينهم ثلاثة وزراء اتحاديين ووزير ولاية. ووفق البيان الرسمي تحطمت الطائرة بسبب اصطدامها بجبل وسط أحوال جوية سيئة. كانت الطائرة من طراز (أنتونوف أن-26) وتقوم برحلة إلى بلدة تلودي في ولاية جنوب كردفان السودانية. وأبلغت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن رئاسة الجمهورية أن بين ركابها الذين لقوا حتفهم كان وزير الإرشاد والأوقاف غازي الصادق ووزير الدولة للشباب والرياضة محجوب عبد الرحيم توتو ووزير الدولة للسياحة والآثار والحياة البرية عيسى ضيف الله ووزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم علي الجيلاني ورئيس حزب العدالة مكي علي بلايل، بالإضافة إلى شخصيات عسكرية وأمنية وصحفيين وطاقم الطائرة.

١١/- قميص ميسي!!- دخلت التاريخ السوداني نادرة فريدة في نوعها تحت اسم (قميص ميسي) !!، أصل القصة بدأت في يوم ٢٧/ يوليو ٢٠١٦، عندما ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالسخرية والتندر من مزاعم تحدثت عن اهداء لاعب برشلونة الإسباني “ليونيل ميسي” قميصه للرئيس السوداني عمر البشير، وانهالت التعليقات اللاذعة والسخرية علي البشير بسبب هذا القميص، وزادت اشد ضراوة عندما قام الإعلامي في قناة “الجزيرة” فوزي بشرى الذي وضع صورة السيدة التي زعمت انها اهدت قميص “ميسي” بتوقيعه إلى البشير وهو يقف إلى جانبها، وقال فوزي بشري انه حائر ماذا يكتب من تعليق؟!! ، فتدخل العشرات من المدونين على صفحته يعلقون ومن بينهم احمد كمال الدين والذي كتب “انه يحتاج لأن الرئاسة السودانية وصلت الي مثل هذا المستوي من التفاهة وانه يشتكي إلى الله تعالى”، فيما كتب جلي أبو إدريس “هذا زمانك يامهازل فامرحي”، وعلق احمد محمد عوض “مسخرة رئاسية بامتياز”.

١٢/- على خلفية فضيحة “فنيلة ميسي”:- البشير يطيح بمستشاره الصحفي، أصدر الرئيس البشير قرارا بإعفاء المهندس أبي عزالدين من إدارة إعلام القصر الجمهوري، وذلك بعد ثمانية اشهر من تعيينه؛ خلفا لمحمد حاتم سليمان الذي جرت محاكمته في قضايا فساد مالي خاصة بفترة ادارته للتلفزيون، وعلمت (الراكوبة) من مصادر مطلعة أن إعفاء (ابي) تم بإيعاز من الفريق طه مدير مكتب الرئيس على خلفية الفضيحة المعروفة بفانيلة ميسي، وذكرت المصادر أن الفريق طه هو من اقنع عمر البشير بقبول الهدية من سيدة خدعت الجميع بأنها قد حصلت على الفانيلة من اللاعب المعروف بسبب إعجابه بالرئيس البشير، وهو الذي قام بترتيب الاحتفال الذي تم فيه تسليم الهدية، واضافت المصادر “مع ذلك استطاع الفريق طه أن يقنع الرئيس بعدم مسؤوليته عن الحادثة وقدم السكرتير الصحفي كبش فداء”.

١٣/- قالت المصادر بعد اطاحة ابي عزالدين، إن هذا يؤكد ما يتم تناقله حول سيطرة الفريق طه على مقاليد الأمور بالقصر والدولة، وأنه بات هو الحاكم الفعلي للسودان، وقد فشلت كل جهود المخلصين للرئيس في إقناعه بالتخلص من طه رغم الفضائح المتتابعة التي انتشرت حوله في قضايا الفساد، وآخرها صفقة شراء القطارات الصينية التي قامت (الراكوبة) بنشر تفاصيلها، يذكر أن السيدة التي نصبت على رئيس الجمهورية ذكرت في مقابلة كانت (الراكوبة) قد نشرتها؛ أن مسؤلين بسفارة السودان ببريطانيا هم الذين قاموا بترتيب زيارتها للسودان.

١٤/- المصدر:- موقع “الراكوبة”–08-27-2014-: أدانت محكمة سعودية متخصصة في النظر في قضايا الإرهاب، سعوديا بالتخطيط لاغتيال ضباط مباحث سعوديين، من خلال التدريب على الاغتيالات والقتال بإنشاء معسكر في السودان، وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن المتهم الأول خطط لهذا الأمر وانتهج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع الأمة، ونجحت السلطات الأمنية السعودية في القبض على المتهم قبل تنفيذ مخططه فيما يعرف بالضربات الاستباقية ضد الجماعات الإرهابية والتكفيرية، وجاء الحكم ضمن أحكام لستة متهمين بالإرهاب (٥) سعوديين ومتهم عماني، وتأتي هذه الأحكام لتؤكد أن السودان لازال بلدا يؤوي العديد من الجماعات المتطرفة والتكفيرية والإرهابية، بدليل رغبة تلك العناصر في اللجوء إليه.

١٥/- شهد شهر أغسطس عام ١٩٦٤وقوع الانقسام الثاني في الحزب الشيوعي السوداني.

١٦/- انطفاء شعلة الكفاح و نضال المرأة السودانية:- رحيل المناضلة فاطمة احمد ابراهيم في يوم ١٣/ اغسطس ٢٠١٧.

١٧/- 15 أغسطس، 2017- البشير يرقي قاتل زوج فاطمة أحمد ابراهيم لرتبة الفريق: أصدر الرئيس السوداني المطلوب مثوله أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية، عمر البشير، يوم (الاثنين) قراراً يقضى بترقية عضو مجلس قيادة “ثورة مايو”، الرائد (م) ابو القاسم محمد إبراهيم، إلى رتبة الفريق، ومن ثم احالته إلى التقاعد، ويأتي القرار بعد مضى يومين على وفاة رائدة العمل النسوي في البلاد، فاطمة أحمد ابراهيم، التي اتهمت أبو القاسم والرئيس الأسبق الراحل جعفر نميري، بالوقوف وراء اعدام زوجها، رئيس نقابات عمال السودان، الشفيع أحمد الشيخ، بمعية قيادات انقلاب يوليو ١٩٧١م، وسبق أن دخلت فاطمة من قبل في ملاسنات حادة مع ابو القاسم ابراهيم في العام ٢٠٠٧ داخل برلمان “نيفاشا”، واتهمته بأنه اشرف شخصياً على تعذيب وقتل زوجها في العام ١٩٧١م.

١٨/- في شهر أغسطس عام ٢٠١٧، عاد البشير الى الخرطوم من المملكة المغربية بعد ان مكث فيها عشرة أيام دون أن يتمكن من مقابلة الملك المغربي!!، ويعود سبب تجاهل ملك المغرب مقابلة البشير، إلى أن الزيارة التي قام بها البشير لم تكن تكن معلنة من قبل، ولا كانت في اجندة الزيارات.

١٩/- في شهر أغسطس ٢٠٠١، ناشد فيه البشير كل السودانيين الزواج من اربعة نساء لمضاعفة عدد السكان، نشرت جريدة “الشرق الأوسط” اللندنية الخبر الطريف، وجاء في سياقه:- (دعا الرئيس السوداني الفريق عمر البشير امس الى مضاعفة سكان السودان البالغ تعداده حاليا ٣٠ مليون نسمة. وحبذ، وصولا الى ذلك، تعدد الزوجات الى اربع. واكد البشير في كلمة أمام مؤتمر القطاع الاجتماعي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ضرورة زيادة عدد سكان السودان على الاقل الى ضعف تعداده البالغ حاليا ٣٠ مليون نسمة. واضاف انه يحبذ لبلوغ هذا الهدف تعدد الزوجات الى اربع. الى ذلك، شن الرئيس السوداني هجوما عنيفا على المنظمات الدولية والاقليمية واتهمها بأن «لها أجندتها الخاصة البعيدة عن أجندتنا الوطنية وتعمل لهدم الأخلاق والمثل والقيم ويطالبنا بتقليل نمو السكان!!).

٢٠/- في شهر أغسطس عام ٢٠٠١ وبعد مرور أربعة أشهر علي مصرع العقيد ابراهيم شمس الدين الذي لقي حتفه في ابريل ٢٠٠١، تزوج عمر البشير السيدة وداد بابكر، وتزوجها في وقت كانت زوجته الأولى تتلقى العزاء في وفاة والدتها.

٢١/- حول موضوع زواج عمر البشير:- (في نبأ لا يخلو من الطرافة، جاءت الأخبار من مصادر وثيقة الاطلاع في العاصمة السودانية الخرطوم أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير يعتزم الزواج من أرملة أحد الشهداء، وأن مراسم الزواج التي ستتم في وقت لاحق هذا الأسبوع، لن تقتصر على عقد قرانه وحده، بل سيشاركه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين السودانيين في حفل زواج جماعي من أرامل العسكريين الذين قتلوا في الحرب الأهلية الجارية في جنوب السودان. وبسؤال عباس ابراهيم النور، المستشار الصحافي للرئيس السوداني عن صحة الأمر، طلب مهلة لمراجعة الرئيس في هذا الأمر، مشيراً إلى أنه حقيقي لكن لابد من استئذانه في النشر باعتباره حدثاً خاصاً برغم إنه يرمز الى الإقتداء بسنة الرسول، ويتماشى مع دعوته السابقة في تعدد الزوجات خاصة أرامل الشهداء كلما كان ذلك ميسوراً، وبعد قليل عاد عباس النور حاملاً موافقة الرئيس البشير على تأكيد الخبر وعدم الممانعة في نشره. وفي سؤال حول موعد عقد القران الميمون، قال عباس ابراهيم النور أن ذلك سيكون خلال هذا الاسبوع، وتوقعت مصادر أُخرى أن يتم عقد القران الرئاسي في إطار زيجات جماعية ستضم عدداً من التنفيذيين والمسؤولين السودانيين الذين يعتزمون إجراء زيجات جماعية من أرامل الشهداء، على نفس النهج الذي دعا إليه الرئيس السوداني، ويتوقع أن تكون أرامل الشهداء هن الغالبات في هذه الزيجات المباركة.).

٢٢/- حدث أحرج نظام الخرطوم حرج بالغ، وبسببه تعرض لانتقادات دولية حادة:- الصحافية السودانية لبنى حسين تواجه عقوبة الجلد ارتداء البنطال!!- ١/ أغسطس ٢٠٠٩ – لبنى أحمد الحسين، صحفية سودانية تعمل لدى منظمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في السودان (يونيميد) وعضو نقابة الصحفيين السودانيين. تعرضت هي وأخريات للاعتقال في مطعم بالخرطوم بتهمة ارتداء زي فاضح، رغم أنها كانت ترتدي بنطلونا واسعا وقميصا طويلا وتضع على رأسها (طرحة) تغطي رأسها وكتفيها. تم محاكمتها بموجب البند (152) من قانون العقوبات الصادر في عام ١٩٩١ الذي يقضي بعقوبة تصل إلى (٤٠) جلدة. وقد أصدرت المحكمة السودانية برئاسة القاضي مدثر الرشيد حكمها بحق الصحفية وذلك بغرامة مالية قدرها (٥٠٠) جنيه سوداني ما يعادل (٢٠٠ دولار) أو شهر سجن في حالة عدم الدفع، كان يمكن للبنك أن تستفيد من الحصانة التي يوفرها لها كونها موظفة في قسم الاعلام لدى الأمم المتحدة في الخرطوم . وعوضاً عن ذلك فقد قامت بتقديم استقالتها لكي تستمر المحاكمة. قامت لبنى برفض دفع الغرامة وقبول عقوبة الجلد، و مزيد من التحدي للنظام، قامت لبني بتوزيع (٥٠٠) بطاقة دعوة لشخصيات صحفية وإعلامية وسياسية لحضور (حفل الجلد). عندها تعرض النظام لموقف حرج للغاية ، وعرف انه تورط شر توريطه في قضية ما كان يتوقع ان تصل الى حد التحدي) ، فسارع اتحاد الصحفيين في الخرطوم بدفع الغرامة (٥٠٠) جنيه وتم اطلاق الصحفية لبني. منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، والسلطات الامنية تنتقم من الصحفيين شر انتقام.

٢٣/- جاءت الأخبار – وتحديدا في اليوم الأول من أغسطس عام ٢٠١٤-، ان الدكتورة مريم يحي السودانية قد دخلت لاول مرة امريكا بعد طول معاناة من السلطات السودانية بسبب تراجعها عن الدين الاسلامي، وهناك استقبلت مريم استقبال كبير لم يجد مثله من قبل أي شخصية شخصية سودانية انقاذية.

٢٤/- في شهر أغسطس ١٩٩٤، هو الشهر الذي تم فيه إختطاف “إلييتش راميريز سانشيز” المشهور ب”كارلوس الارهابي”، وتمت عملية الاختطاف بعد تخديره وتسليمه للمخابرات الفرنسية مقابل (٢٠) مليون دولار، وفي صفقة سرية ما بين الخرطوم وباريس.

٢٥/- خرج خبر الاختطاف للعلن ونشر بالصحف العالمية، ونشرت بعض الصحف، ان من قام بخيانة راميريز سانشيز هو حسن الترابي الذي اتفق مع المخابرات الفرنسية علي تسليم راميريز لفرنسا مقابل (٥٠) مليون دولار!!، وهناك روية اخرى افادت ان مبلغ الـ (١٠) مليون دولار لم يدخل خزينة الدولة!!

٢٦/- هذا ما حدث في أغسطس عام ٢٠١٣:- اعترف “المجلس الوطني” بمنتهي الصراحة بلا دنس أو مؤاربة، أن مواد الإغاثة و المؤن والأغذية التي أرسلتها عدة دول للسودان لمساعدة المتضررين في المناطق المنكوبة بسبب الأمطار والسيول قد تسربت تباع بالاسواق- وتحديدآ، كما ذكر احد النواب- في سوق ليبيا تحت سمع وبصر المسؤولين في السوق، خبر تسرب مواد الأغاثة نشر بالصحف المحلية، في بعض كبريات الصحف العربية، وايضا تم بثه في كثير من المواقع التي تهتم بالشأن السوداني.

٢٧/- اكد نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم،الدكتور محمد مندور المهدي صحة اخبار تسرب بعض المواد الاغاثية الواردة من الخارج للمتضررين من السيول والأمطار بولايات السودان المختلفة إلى الأسواق بدلاً من توصيلها لمستحقيها، وعزا مندور المهدى فى تصريحات لصحف الخرطوم ذلك الى طريقة توزيع مواد الاغاثة، وكشفت مصادر عن سرقات قام بها مسؤولين حكوميين للإغاثة متمثلة فى مولدات كهربائية ،ومضخات سحب المياه،والاغطية والبطاطين والخيام.كما كشفت المصادر نفسها ان بعض المسؤولين وبمساعدة عناصر أمنية يقومون بإعادة تعبئة الإغاثة القادمة للمتضررين في عبوات وأكياس محلية مطبوع عليها أسماء وزارات ومصالح حكومية لتهريبها خارج المطار!!..وكشفت صحيفة(حريات) عن سرقات قام بها مسؤولين حكوميين للإغاثة القطرية لمتضرري السيول والفيضانات بالبلاد، من داخل مطار الخرطوم.وأكد مصدر ان السرقات شملت المولدات الكهربائية و مضخات سحب المياه والاغطية والبطاطين والخيام ، بمساعدة وتغطية من أمن المطار.

٢٨/- وفاة اسماعيل الازهري في يوم ٢٦/ أغسطس ١٩٦٩ عن (٦٧) عامآ. شكك صلاح الأزهري شقيق الزعيم المناضل إسماعيل الأزهري في وفاة شقيقه الذي قال إنه لم يستبعد أن يكون قد تم تسميمه بوضع مادة سامة في إحدى المكيفات التي تم استيرادها من المانيا إبان حبسه الانفرادي بالسجن، غير أن شقيق الأزهري جزم بأن شقيقه مات مقتولاً سواء أكان بالإهمال أو المماطلة في علاجه بالخارج، أو بوضع مادة سامة خلال حبسه بالسجن. وكشف صلاح عن حالة التوتر التي شهدها المستشفى الجنوبي بالخرطوم لحظة انتشار خبر وفاة الأزهري، مشيراً الى أن أسرته استطاعت انتزاع جثمانه من الحبس بالقوة، وأن الجثمان ظل الى اليوم الثاني داخل منزله الى حين دفنه بمقابر البكري ، وقطع صلاح بأن شقيقه قد قام بتشييد منزله بمقومات الاتحاديين بجانب بجانب سلفية (١٥) ألف جنيه من بنك مصر. وقال إن النميري قام بسدادها بعد وفاته.

٢٩/- الإعدام شنقاً لـ (٢٤) متهماً في قضية الكواهلة والعقليين بالقضارف :- ١٨/أغسطس/ ٢٠١١/- اسدل الستار في قضية النزاع القبلي بين قبيلتي العقليين والكواهلة الذي جرت أحداثه في مدينة الفاو في العام ٢٠٠٩م تحت المواد (١٣٠) (١٣٩) (٢٦) أسلحة و(٦) إشراك جنائي والتي راح ضحيتها وقتها(٨) أفراد من القبيلتين. وأصدر القاضي قيس حيدر الكاشفي،حكما بالإعدام شنقاً على (٢٤) متهماً (١٩) من العقليين و(٥) من الكواهلة، والسجن(٣) أعوام لأحد أفراد قبيلة العقليين وتم تحويل المتهمين إلي سجن القضارف، حيث جرت جلسات المحكمة داخل اروقة الشرطة وسط حضور شرطي كثيف واستمرت جلسات المحكمة لمدة عام ونصف العام، هذه أول مرة في تاريخ المحاكم المدنية بالسودان تم فيها مثل هذا الحكم الغريب واعدامات بالجملة ، وانه بسبب مقتل (٨) أشخاص صدر قرار من المحكمة بإعدام (٢٤) متهم.

٣٠/- في أغسطس عام ٢٠١٤ ، غادر الى الولايات المتحدة الامريكية الفنان الكبير الراحل عبدالكريم الكابلي للاستقرار فيها بصفة نهائية، مودعا السودان وشعبه، فهل هي محض صدفة وأن يجئ سفره – وتحديدا في شهر أغسطس- ام انها من تدبير هذا الشهر الذي لايمر دون ان يخلف حدث سوداني فيه كثير من الاوجاع ؟!!، هناك حصل الفنان الكبير علي الجنسية والجواز الامريكي.

٣١/- ٢٥/ اغسطس ٢٠١٧:- استهداف صحيفة الراكوبة سوف يتصاعد ويستمر.

٣٢/- احصائية رسمية عام ٢٠١٧:- عدد السودانيين الدواعش (٩٠)، قتل منهم (٧٠).

٣٣/- إتفاق جعـفر النـميـري- الصادق المهدي:- في بادرة غير متوقعة من الصادق المهدي وجرت في شهر أغسطس ١٩٧٧، قام بمقابلة الراحل جعفر النميري وعقد معه اتفاقا بدون استشارة احدآ من اعضاء حزبهام فردآ من اهله، وقد قوبل هذا العمل بامتعاض شديد من كل المواطنيين، كان الصادق يأمل وعد هذا اللقاء وان يكافأ بمنصب رئيس الوزراء، ولكن النميري تجاهله تمامآ.

٣٣/- تصدير أول باخرة محملة بالنفط السودانـي:- بتاريخ ٣٠/ أغسطس ١٩٩٩، من ميناء (بشائر) على البحر الأحمر، ابحرت أول سفينة تحمل النفط السوداني.

٣٤/-1- الراحل اسماعيل الأزهـري ـ أغسطس ١٩٦٩.
2- الراحل عبدالعزيز محمد داؤود – ١٤/ اغسطس ١٩٨٤.
3- دفن الراحل جون قرنق في يوم ٦/أغسطس ٢٠٠٥.
4- الراحلة/ فاطمة احمد ابراهيم، ١٢/ اغسطس ٢٠١٧.
5- الراحل الشاعر/ جيلي السيد عبد الرحمن، ٢٤/ اغسطس ١٩٩٠.

٣٥/- يعتبر الدكتور حسن الترابي هو اول رئيس حزب سياسي سوداني زار ميدان (التحرير) بالقاهرة في أغسطس عام ٢٠١١، وكان هدف الزيارة اللمعان وحب الظهور، التقي هنا ببعض المتظاهرين، الذين فاجأوه بالهتاف ضده وضد الدكتاتور البشير كانت الزيارة في أغسطس ٢٠١١ 2011.

٣٦/- في أغسطس عام ١٩٧٧ بدأ العالم يسمع لاول مرة عن جوع وفقر السودان، الذي كان متوقعا وأن يكون “سلة غذاء العالم”.

٣٧/- الخميس ١١/ أغسطس ٢٠٠٥:- ادى سلفاكير ميارديت في الخرطوم القسم نائبا اولا للرئيس السودانى ورئيسا لحكومة جنوب السودان خلفا لسلفه جون قرنق الذى توفى نتيجة تحطم طائرته جنوب السودان في نهاية الشهرالماضى، وأشرف الرئيس السودانى عمر البشير على أداء القسم فى مراسم أقيمت فى حدائق القصر الرئاسى المطل على النيل الأبيض.

٣٨/- في يوم ٢/ أغسطس ١٩٩٠، اجتاحت القوات العراقية دولة الكويت ، وقامت حكومة الأنقاذ -وقتها- بتأييد الغزو العراقي، وأمرت بإغلاق سفارة الكويت بالخرطوم، وطلبت رسميآ من سفيرها وطاقم الدبلوماسيين بمغادرة الأراضي السودانية.

٣٩/- نائب البشير يهدّد المتطاولين على الرئيس بالقطع بالسيف:- قال علي عثمان محمد طه، نائب الرئيس السوداني، “إن كل من يتطاول على المنهج والشعب والرئيس عمر البشير سيواجه بالقطع بالسيف”، ونقل موقع “بوابة الأهرام” عن عثمان تأكيده، “أن الدولة لن تسمح بأية تدخلات أجنبية أياً كانت، أو المساس برمز السيادة ممثلاً في رئيس الجمهورية”.

٤٠/- اغسطس عام ١٩٩٠، هو شهر لن ينساه أحد من قادة الأنقاذ، ففي هذا الشهر انعقد المؤتمر الطاري للقمة العربية في عمان لمناقشة الاوضاع العربية مابعد غزو العراق للكويت وما يمكن عمله عربيآ من اجل ايجاد حل ينهي معضلة الاحتلال، كانت الجلسات والتي استمرت لمدة اربعة أيام من اسخن الجلسات في تاريخ مؤتمرات القمة العربية لما جرى فيها من مشاحنات وملاسنات بالغة الشدة والحدة بين أعضاء الوفد الكويتي ووفود الأردن واليمن والسودان والعراق، في هذه الجلسات شن الوفد الكويتي هجوم ضاري علي البشير واسمعوه أنواع من السباب والشتائم العادية والبذيئة، التي لم يكن لها مثيل من قبل في تاريخ مؤتمرات القمم العربية.

٤١/- بعـد أن دخلت القوات العراقية الكويت، وتمت السيطرة الكاملة عليها وسـط صـدام نفوذه وشـكل مـجلس عسـكري يدير شئون البلاد لحين تشكيل حكومة تدير امور ” محافظة الكويت “، طلب صدام من الدول العربية والأجنبية الاعـتراف الوضـع الـجـديـد، شـارع السـودان واليمن والأردن وفلسطين الاعتـراف وتهنئة صـدام وجــوده ” الأشاوس” الذين اعتادوا الكويت الـي الـوطـن الأم ، خـرجـت مـظاهـرات هـزيلة نظمها الإنقاذ بمساعدة منظماته الإسـلامـية وبعـض الاتحادات الطلابية الإسـلامية واتجهت الى السفارة العراقية تقـديـم التـهـاني، وهناك أمام السفارة هتف المتظاهرون لـصـدام البـطل، ثـم سـارت الـمظاهـرات الـي سـفارة الكـويـت وهـي تـهـتف; “اضـرب اضــرب يا صـدام من الاهـرام للـدمام”، “حـريقـة حـريقـة فـي أمـيـريكـا”، “بالطـول بالعـرض صـدام رجـع الأرض”، “صـدام صـدام بـطـل مـقـدام”، “صـدام صـدام حـامـي الإسـلام”.

٤٢/- وكان البشيـر والتـرابي قـد قام باستقبال المظاهرات المؤيدة لغزو الكويت، ورفـع البشـيـر مـلوحـآ بعـصاته فـرحآ بالتعاضـد الأخـوان مع العـراق ، ووقف الـي جانبه التـرابي وعلي وجـهه ابتسامته الـخـبيثة ومنـشـرحآ وسـعيـدآ بتـوريـط الانـقاذ، طـلب البشـيـر انهـاء الـوجـود الكـويتي فـي السودان، واعـلان الاعتـراف بالوضع الجديـد وأمـر بسرعة اغلاق السفارة وإنزال علم الكـويـت واخـطار السـفـر بـذلك، قام صـدام ومقابل هـذا التعـاضـد الأنقاذي لـه باهـداء السـودان كل الأسلحـة الـمنهـوبة مـن الكـويت.

٤٣/- بعـد انتـهاءالأحـتلال العـراقي فـي فـبرايـر ١٩٩١، خـرجـت كل الوثائق السـرية للعلن عـن عـلاقة صـدام بلأنـقاذ، ونشرت الـصـحـف الكويتيـة تفاصـيل الأمـوال الـمسـروقة مـن الكويت وكيف دخـلت للسودان كـهدية مـن صـدام للتـرابي والبشـيـر عـلي تأييدهما للغـزو، رفضت الكويت وقتها الإعـتـذار مـن البشـر علي اساس انه رئيس مجرم ولص ، ولابـد من إجراء محاكمة عالـميـة له بيتهـم كثيـرة منهـا الـ مشاركة فـي سـرقة مـقتنيات وامـوال ومجـواهـرات كويتيـة من البنك المركزي الكويتي بعد الغزو، وتأييده لانتهاك حرمة وسيادة دولـة اخـري، طلبت الكويت من كل دول العالم مـقاطعة نـظام البشـيـر، وطـرد السـودان مـن الجـامعة العـربيـة، لقد كان وضـع الأنقاذ عـالـم يآ وعربيآ حرجا للغاية خصوصا وان الأمـر يتعلق أمـوال ومجوهرات ونفائس غــاليـة مــسـروقـة دخـلت كـلها جـيـوب حـرامـية الأنقاذ وعـرف بـها القاصـي والـدانـي.

٤٤/- السفير الكويتي الراحل عبدالله السريع، كان سفيرا محبوبا ومعززآ ومحل تقدير واحترام من كل السودانيين وفي كافة الأوساط السياسية والاجتماعية، كان يواصل الناس في افراحهم واتراحهم، وياكل معهم “الكسرة”و”اللقمة” ويحب الجلوس في “البرش” بعيدآ عن الرسميات والبروتوكولات، كان سودانيا بحق وحقيق، دبلوماسي كويتي محبوب من الجميع، كان انسان بمعني الكلمة، لهذه كرهه البشير وزمرته الفاسدة لشعبيته وحب الملايين له، فعمدوا في نظام الانقاذ تحقيره عن عمد، وتم طرده من السودان بصورة مذلة ومهينة لارضاء صدام حسين.

٤٥/- في يوم الخميس ٢٤/ أغسطس ٢٠٢٣، غادر البرهان مباني القيادة العامة بوسط الخرطوم، بعد أن ظل محاصراً داخل سرداب لعدة أشهر منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل من ذلك العام، وحتى اليوم رغم مرور ثلاثة أعوام على خبر المغادرة، ما زالت خفاياها واسرارها غامضة لم يتم الافصاح عنها بصورة كاملة، وكل ما قيل عن خروجه كانت كانت تصريحات غير مؤكدة، ومما يزيد من غموض المغادرة، ان البرهان رفض توضيح عملية الخروج من القيادة العامة، وكيف تمت؟!!

٤٦/- في ٤/ أغسطس ٢٠١٩ ، تم التوقيع بالأحرف الأولى على “الوثيقة الدستورية” في السودان. جرى الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف المعارضة المدنية قوى إعلان الحرية والتغيير. وضع هذا التوقيع الإطار القانوني لإقامة حكومة تسيير مدنية وبدء مرحلة انتقالية لتقاسم السلطة. أبرز ما نص عليه الاتفاق:
. مجلس السيادة:- تشكيل مجلس سيادي مشترك يتكون من (١١) عضواً (٦ مدنيين و٥ عسكريين). ليكون بمثابة رأس الدولة.
. رئاسة دورية:- يتولى العسكريون رئاسة المجلس السيادي لأول (٢١) شهراً، التي تبدأ في أغسطس ٢٠١٩ في أبريل ٢٠٢١، يليهم المدنيون لمدة (١٨) شهراً. تبدأ في أبريل ٢٠٢١ في أكتوبر ٢٠٢٢.
. رئيس الوزراء والحكومة:- منح قوى الحرية والتغيير (المدنية).
سلطة اختيار رئيس وزراء مدني، وتشكيل مجلس وزراء.
. الجدول الزمني الانتقالي:-
1. تحديد مدة الفترة الانتقالية بـ (٣٩) شهراً. التي تبدأ في أغسطس ٢٠١٩، وتنتهي اكتوبر ٢٠٢٢.
2. في نوفمبر ٢٠٢٢ تنتهي الفترة الانتقالية بإجراء انتخابات ديمقراطية.
إصلاح الأجهزة الأمنية:- دمج قوات الدعم السريع تحت القيادة العامة للقوات المسلحة، وإعادة هيكلة جهاز المخابرات.

٤٧/- وصل إلى الخرطوم اليوم الاثنين الموافق ١٩/ أغسطس ٢٠١٩، معالي الدكتور عبدالله حمدوك رئيس وزراء السودان للفترة الانتقالية قادما من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

٤٨/- خبر نشر في صحيفة “الراكوبة” في يوم ٢٤/ أغسطس ٢٠٢٠، تحت عنوان:- “البرهان: سنرفع علم السودان في “حلايب وشلاتين.. رئيس مجلس السيادة: “حقنا ما بنخليه ولن نتراجع عنه ولن ننساه”، وجاء في سياق الخبر:-( اعلن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان، الإثنين، أن القوات المسلحة “لن تفرط في شبر من أرض السودان”. وقال البرهان، في كلمة بمناسبة العيد الـ66 للجيش في منطقة وادي سيدنا العسكرية بولاية الخرطوم ، إن “القوات المسلحة لن تفرط في شبر من أرض السودان”، وأضاف: “حقنا ما بنخليه ولن نتراجع عنه ولن ننساه حتى يتم رفع علم السودان في حلايب وشلاتين وفى كل مكان من السودان”، وفقا لما نقلته وكالة السودان الأنباء. ووجه البرهان حديثه “للقوات المسلحة المرابطة حول حلايب وشلاتين وأرقين وكل الذين يدافعون عن البلاد”، قائلا: “نحن معكم”، مضيفا أن السودان “يتعرض لاستهدف كبير في وحدته وحدوده”، وفقا لما نقلته الوكالة. وتعهد بأن الجيش سيدافع عن “الثورة السودانية” وتدعمها، وقال إن “القوات المسلحة ستقف شوكة حوت لكل من يريد محاولة سرقة ثورة ديسمبر المجيدة ولن تفرط فيها”. وأضاف: “ظللنا نتابع المحاولات الحثيثة من قبل البعض لتشويه سمعة القوات المسلحة وشيطنة قوات الدعم السريع ومحاولة الفتنة بينهما لكننا نقول لهم نحن يد واحدة وعهدنا مع الشعب أن نقف معه ومع ثورته”.).-انتهي-

٤٩/- خبر نشر في صحيفة “المشهد السوداني” بتاريخ ١٢/ أغسطس ٢٠٢٥، تحت عنوان :- “تقرير فرنسي يكشف تنازل السودان عن مثلث حلايب لمصر”، وجاء في سياقه:- (كشف تقرير فرنسي عن تطورات مفاجئة في النزاع الحدودي المزمن بين مصر والسودان حول مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد، معلنا أن السودان أقر رسميا بسيادة مصر على هذه المنطقة الاستراتيجية. ونقل موقع reseauinternational الفرنسي عن مصدر مطلع أن المحادثات الجارية بين السعودية والسودان لترسيم الحدود البحرية لن تمس مصالح مصر، حيث ستؤثر على توزيع الجرف القاري والموارد الطبيعية والسيطرة على ممرات الملاحة في البحر الأحمر. وأوضح التقرير الفرنسي أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتفق مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان خلال لقاء سابق على أن المثلث يقع ضمن الحدود المصرية. وأشار التقرير إلى أنه في خطوة لافتة أرسل مجلس السيادة السوداني في 11/ مايو الماضي خطابا إلى مفوضية الحدود الوطنية يطالب باعتماد خريطة تؤكد انتماء المثلث لمصر خلال مفاوضات ترسيم الحدود مع السعودية، وهو قرار ينهي نزاعا استمر عقودا. ويأتي هذا التطور في ظل تأكيد مصر على سيادتها الكاملة على المنطقة، التي تخضع لسيطرتها العسكرية منذ منتصف التسعينيات بعد محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1995، والتي ألقي باللوم فيها على السودان.).-انتهى-

٥٠/- الخرطوم ٢٥/ أغسطس ٢٠٢٢- (رويترز) – أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان اليوم الخميس عن إجراء تعديل كبير في القيادة العسكرية للبلاد وسط اضطرابات سياسية واقتصادية. يشمل التغيير قادة القوات البرية والعمليات والإمداد وكذلك المفتش العام للجيش. وكان قد أُعلن في وقت سابق عن تغيير في قيادة القوات الجوية، بينما ظل رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول محمد عثمان الحسين في منصبه. تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا. ويمثل هذا أكبر تغيير في قيادة الجيش منذ الانقلاب الذي قاده البرهان وضباط كبار آخرون في 25 أكتوبر تشرين الأول والذي أنهى شراكة انتقالية مع مجموعات سياسية مدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..