الدولار.. هبوط مفاجئ

تقرير:اشراقة الحلو
على نحو مفاجئ سجلت أسعار العملات الأجنبية بالسوق الموازي انخفاضاً ملحوظاً في الأسعار خلال اليومين الماضيين مقابل الجنيه السوداني ، وتوقع خبراء ومختصون أن تواصل أسعار الدولار الانخفاض نتيجة للإجراءات الأمنية التي اتخذتها الدولة خلال الأيام الماضية والتي أدت إلى انخفاض وصل إلى حوالي الثلاثة جنيهات، مشيرين إلى أن الأسعار التي وصل إليها الدولار في الفترة الماضية غير حقيقية وناتجة عن مضاربات تعتمد على أمزجة تجار العملة والذين يمتلكون فائضاً من الأموال يستخدمونها في شراء الدولار كملاذ آمن للعملة ، وربما يتجه هؤلاء التجار للتخلص من كميات الدولار التي بحوزتهم خوفاً من الخسارة.
عامل نفسي
الأمين العام السابق لاتحاد الصرافات عبد المنعم نور الدين قال من قبل ذكرنا أن أسعار الدولار في السوق غير حقيقية وناتجة عن مضاربات وهذه المضاربات لا تحد منها إلا القوانين والإجراءات الأمنية، وأضاف أن اتباع الإجراءات الأمنية واعتقال بعض تجارالعملة خلال الأيام الماضية أدى إلى هبوط الأسعار من 17 جنيهاً إلى 14,5 ، نور الدين يرى أن الهبوط المفاجئ في سعر الدولار لم يكن نتاج عامل اقتصادي إنما ناتج عن عامل نفسي، مشيراً إلى وجود شقين فيما يتعلق بأمر الدولار أولهما الشق الاقتصادي وهو محكوم بالعر ض والطلب ، أما الشق الآخر فهو خاص بالمضاربات يعتمد على أمزجة المضاربين والمتعاملين في سوق الدولار ومدى كمية السيولة المتوفرة لديهم، واعتبر أن وفرة العرض وهبوط السعر ناتج عن اضطرار من قاموا بتخزين أموالهم في شكل دولار كملاذ آمن للبيع خوفاً من الخسارة القادمة، وتوقع أن يتواصل الهبوط في الأسعار حتى يصل إلى السعر الحقيقي، داعياً لأهمية اتباع العقوبات الرادعة ومنع المضاربات، وقال إن العلاقة بين ارتفاع السعر وأحكام القبضة الأمنية علاقة عكسية، كلما زادت القبضة الأمنية تدنت الأسعار، وكلما قلت ارتفعت الأسعار.
قفزة غير منطقية
الخبير المصرفي شوقي عزمي يقول الاسعار قفزت في الفترة السابقة بصورة غير منطقية نتيجة لوجود قوة شرائية كبيرة مصاحبة لموسم الحج بالإضافة لالتزامات جهات أخرى تقوم بشراء الدولار، وأبان أن هذه الجهات توقفت عن الشراء إما نتيجة وصولها لتغطية احتياجاتها الحالية أو للمتابعات الأمنية التي جرت مؤخراً، لكنه قال إن المشكلة تبقى في شح الدولار نفسه، قائلاً متى ما توفرت موارد للبنك المركزي تمكنه من السيطرة على سعر الصرف وتنخفض الأسعاروإذا لم يتم ذلك فإن وجود جهات مشترية في أي وقت يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى.
مؤثرات وقتية
ولكن الخبير الاقتصادي عبدالله الرمادي له رأي مغاير حيث يرى أنه في المسائل الاقتصادية دائماً هناك تذبذب مابين الهبوط والصعود في كثير من المؤشرات الاقتصادية بسبب مؤثرات وقتية، وأحياناً قد تكون دورية، وأضاف أن كل هذا يحدث دون أن يكون هناك تغيير أساسي في الاتجاهات السائدة في معدلات الاقتصاد هبوطاً ونزولاً، الرمادي يقول بالنسبة للهبوط الذي حدث في سعر الدولار فإن أسبابه لا تمت إلى الاقتصاد بصلة، مبيناً أن التشوهات الموجودة في الاقتصاد ما زالت قائمة لعدم حدوث أي سياسات أو إجراءات من قبل الجهات الرسمية تؤدي إلى التغيير، وأشار إلى أن الهبوط الذي حدث خلال الأيام الماضية بسبب موسم الحج باعتبار أن الفترة التي تسبق موسم الحج تتسم بزيادة الطلب على الدولار من قبل الحجاح والتجار.
هبوط موسمي
الرمادي اعتبر هبوط الدولار موسمياً، قد يكون ساعد بدرجة قليلة الإجراءات الأمنية التي تمت، وقال حتى تكون المعالجات مؤثرة ودائمة ينبغي أن تكون اقتصادية تحدد ما هو السبب في المشكلة ومن ثم إيجاد الوصفة العلاجية المهنية. ومضى قائلاً إذا أردنا إيجاد معالجة جذرية وفورية يظهر أثرها خلال أيام قليلة بل ساعات، على الجهات الرسمية أن تعلن فوراً وقف الاستيراد بدون تحويل باعتباره السبب المباشر في ارتفاع أسعار الدولار، بجانب إيقاف تجارة الشنطة ومن ثم وقف استيراد السيارات والأثاثات للقطاعين الحكومي والخاص لمدة ثلاث سنوات، وبذلك يكون الدولار لدى المغتربين فقط فتتحكم الدولة فيه عبر إغراءهم بحوافز وسعر مقبول يعيد الثقة في البنك المركزي الذي فقدها جراء قرار خاطئ، حينما أوقف تسليم المودعين في المصارف أموالهم بالعملات الأجنبية و فرض تسليمها لهم بالعملة المحلية وبالسعر الرسمي، مما ترتب على ذلك ظلم وخطأ كبير عانى منه الاقتصاد الأمر الذي أدى إلى هروب الدولار إلى الخارج، داعياً إلى ضرورة إعادة هيكلة الاقتصاد ونظام الحكم الذي وصفه بالمترهل.
اخر لحظة




هو الرمادى فرن سقادى كان ملكه سابقا ما قدر يديرو عايز يتحدث عن الاقتصاد
سوف يعود الى الصعوض مرة اخرى اعلا من ال 17 جنية للان لا توجد لعلل الاقتصاد الا بالتغيير الكلى والشامل للنظام
هل يمكن احياء مجدي محجوب إذن الدولار لن يتراجع قط لا حاوي ولا إجراءات قانونية أهو مصيبة ووقعت فينا حتي لو شطبو كل الديون والجماعة رجعو الدولار الي السودان لا ولن يتراجع الدولار ده الصهيونية العالمية هي بتدور العالم ناس البشير ينفذو التعليمات ليس الا ولا علي كيف كل العالم مش دول العالم الثالث كل العالم يعني كل العالم لذلك افضو السيرة ده وشوفو مواضيع اخري
اها واليوم الثلاثاء رجع اللدولار ارتفع السوق15 وموقع النيلين14.6
ارتفاع سعر الدولار كان مخلوقا وانخفاضه اﻵن ايضا مخلوق ومفتعل . الازمه خلقها سماسرة الكيزان بجشعهم وترك البنك المركزى لهم ان يعبثو بالسوق ويعيثوا فيه فسادا .
الفوضى ستكتمل دورتها قريبا لان نفس الكيزان قصير ولا يتحمل هذا الوضع ” المتدهور للدلار لوقت طويل ”
اذا لم ينقلب هذا النظام ~ لان الناس زهجت من الفشل المتلاحق ~ اتوقع ان يكون ذلك بعد ألعيد مباشرة ، ….طن السيخ بكل ما يقال وصل سعره امس الى عشرين مليون جنيه فكيف للدولار ان ينخفض ؟؟؟؟؟؟؟؟
كذب x كذب
لو كان هذا راي خبرائنا واقتصادينا في اسباب تدهور عملتنا الوطنية … فبكل تاكيد قد علم الجميع اسباب التردي والانهيار الذي وصله السودان …
اما ان كانوا يكذبون من اجل الكذب والتضليل . فحينها سنجد لهم العذر لان الكذب سمة تميز اهل الانقاذ ومواليهم ومتواليهم ….
فيا خبيرنا الهمام سمعنا ان الدول تتقدم وترتقي بما تنتجه من وليس من خلال قمع تجار تجار لا يتعدى ما يتداولونه بضعة آلاف …
اما خبيرنا الذي يدعو لوقف لوقف استيرأد السيارات والاثاث باعتبارها تمثل ضغطا على الميزان التجاري … فاساله كم تساوي تكلفة هذه الكماليات وكم تكلف شوية الكريمات والدهانات اذا ما قورن بتكلفة استيراد القمح والبترول الدواء ….
احترموا عقولنا عسى ان تجدوا منا قليل احترام ….
مشكلة الدولار هي نتاج فشل في ادارة اقتصاد بلد مثل السودان الغني باهله وموارده.
تحدثوا بذات الحماس عن الفساد الذي ينخر في اجسادنا البالية . وعن دولارات صابر وقطبي …
قولوا صدقا او اصمتوا هداكم الله.
امر اخر لا يقل اهمية واطرحه لقراء الراكوبة واترك لهم الاجابة :
لماذا تسمح الاجهزة الامنية بنشر هذا التحقيق بينما تكتم انفاس خبراء كثر …
آخركلامو صاح : نظام الحكم مترهل و أضيف فاشل و فاسد و فاشستى
الدولار عمره ما حينخفض وقريباً حيحصل اكتر من عشرين والدولة اضعف بكتير جداً من أن تكون لها قدرة تفرمل التدهور المريع للجنية السوداني الذي تحول لورقه لا قيمة لها والمسألة مسألة وقت
اسباب الانخفاض
1/ تحويلات المغتربين وحضور المغتربين في عيد الاضحي
2/ طلاب الشهادات العربية – الدراسة بالعملة الخارجيه – صادف عيد الاضحي
3/ عائد صادر الضان
=== بعد شهر الدولار 17000 – و الايام بيناتنا انشالله وكل سنة طيبين
—- ملاحظة مهمة جدا جدا جدا – كل سنة في عيد الاضحي بيحصل انخفاض في اسعار الدولار للاسباب 1 و 3 المزكورة اعلاه — وهذه المعلومة هدية للسادة الكيزان — لانو انا وغيري عارفين انو الكيزان ما عارفيين الحاصل في الانخفاض والضياع والانهيار الحاصل في البلد !!!!!!!!!!!!!!!
حا يرتفع حا يرتفع
وانحنا ما بنحول الا لما يفوت 17
سبب انخفاض سعر الدولار وارتفاع قيمة الجنيه السوداني هو ان المملكة العربية السعودية اطلقت صراح الارباب
الكلب ينبح والدولار مااااشي
من الغباء بمكان ان نفكر يمكن للجنيه السوداني
يصمد امام الدولار لانه بختصار الفاهم ينظر الى الاسعار السلع لماذا لم تنزل تبعا لنزول الدولار لو فعلا فى اقتصاد قوى ومتين سيعاود الارتفاع قريبا لا تفرحو الاقتصاد منهار تماما
ناس صابر محمد الحسن وقفوا عشان كده مافي طلب علي الدولار
هههههههههههههههههههههههه هل يعقل بان ينخفض الدولار او اي عمله صعبه ماهي
حالة البلد الاقتصاديه ؟ هل يوجد صادر ؟ هل توجد محاصيل نقديه ؟
هل يمتلك بنك السودان كم هائل من العملات الصعبه ؟ هل السودان ضاعف من الانتاج ؟
فكيف يتراج الدولار او أي عمله صعبه أخري
النزول هذا يسمي بعملية الضراما DERAMA يعني تمثيل علي المواطن يعني لعب
علي المكشوووف يعني تلاعب باقتصاد البلاد ولا حياة لمن تنادي
المفروض يكون الاعدام الي الهوامير والتماسيح الكبير التي بوظت وهدمت
ودمرت أقتصاد البلاد
لا شك أن السبب الرئيسي لارتفاع الدولار هو ضعف الانتاج القومي مقارنة مع زيادة الاستيراد وبالتالي عدم توفر مصدر كاف لتمويل الواردات بما يشمل حتى المواد الأساسية مثل البترول والغاز والدقيق وقطع الغيار .. عموما كلام الرمادي أعلاه يوفر مخرجا مؤقتا ولكن مؤلم جدا يتمثل في وقف الاستيراد بدون تحويل قيمةووقف استيراد الكماليات مما يعني قلة المعروض من السلع في السوق وبالتالي مزيدا من ارتفاع الأسعار وممكن الخطورة فيه حتى بالنسبة للحكومة أن لا تستطيع الحكومة من الموارد المحدودة المتاحة أن تغطي تكلفة الواردات الأساسية .. ولكن كمعالجة لمقترح رمادي يمكن للحكومة أن تحسب تكلفة الوارد من الاحتياجات الأساسية مثل المذكورة آنفا وتغطية أي عجز بالاستيراد بدون تحويل (للمواد الأساسية فقط) ومن مواقع حساب دقيق ومتابعة للوارد وتكلفته حتى لا يضاعف التاجر سعر الوارد (يعني يشتري بسعر أقل من سعر الفواتير التي يقدمها) وبالتالي يحتفظ برصيد إضافي من العملة الصعبة حصل عليه بالتزوير .. يمكن كذلك للحكومة أن تتفق مع كبار التجار لتمويل وارد معين بسعر ومواصفات متفق عليها مسبقا مع ضمان هامش ربح مرض للتجار(كأنه الحكومة تعمل التعاقد بناء على سعر ومواصفات ويمولها التاجر بهامش ربح متفق عليه مسبقا) وطبعا كل هذه معالجات مؤقتة لا تغني كثيرا عن الحل الموضوعي بزيادة حجم الانتاج لزيادة العائد وتحقيق موازنة مقبولة في ظل طوفان الواردات غير الضرورية…
اذا لم تسقط حكومة الكيزان الحرامية لن ينزل الدولار وسيرتفع الي اكثر من 20000جينة سوداني في الايام القليلة القادمة وقول للشعب السوداني شيل شيلتك …..
دا مش هبوط مفاجىء
دا هبوط بمظلة مظليين
يرفعوه وينزلوه حسب حاجتهم اليهم
وحاجتهم للدولار لن تتوقف
والدولار الحر يأتى بصادرات تتجاوز الواردات بمسافة كبيرة
ودا لن يتحقق فى دولة هى لله هى لله ولا لدنيا قد عملنا
ستظل الامور كما هى عليه منذ 27 عام
الواردات اربعة اضعاف الصادرات
الحكومة المترهلة والصرف البذخى فى ازدياد
طباعة العملة وتوزيع حصة كل ولاية بالكراتين
السنوات القادمات للأسوأ
الشعب يحترم وزير ماليته بدر الدين وسيلتزم الصبر حتى يقضى الله امرا كان مفعولا
بس نفسي اعرف الكيزان ديل متمسكين فى الحكم عشان شنو
ياربى يمكن عشان تطبيق الشرعية أم عشان يجى السر قدور فى رمضان القادم واغانى واغانى والطبل والزمر وهز الوسط
انا لله وانا اليه لراجعون
الكوز يلعب بكل شيء حتى بابيه وامه دون وازع اخلاقي لايعرف غير مصلحته وفي سبيل تحليلها يقرأ لك الف حديث وآية لدعم وجهة نظره الانتهازية
علي كل حال التجار تجاركم والبوليس بوليسكم والمسرح مسرحكم وما الشعب الا متفرج لعبثكم ومخنثتكم
الانخفاض لاصلة بالاقتصاد ومؤثراته وسترون قفازات مفاجئة ولن ينصلح حال العملة والاقتصاد في السودان الا بجراحة دقيقة ومؤلمة لازالة الداء والدواء متوفر في السودان بمايزخر به من موارد طبيعية وبشرية واقتصادية ولكن العيون عن قصد تجاهلته لغرض في نفس يعقوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدقوني اتابع اخبار الاقتصاد منذ فترة طويلة ولكن ما قاله الاستاذ/ الرمادي هو عين العقل . لم يقاه احد قبله وهذا هو الحل السديد
يا شباب الكيزان بعد ما نهبوا البنوك كل واحد فتح ليهو (مكيتب..تصغير لاسم مكتب وخاصة الشغلانه ما محتاجه لاكثر من غرفه وصاله سكرتاريه ومنافع!!)بالضبط زى مكتب صابر محمد الحسن وتفرغ تماما لبيع وشراء العملات الصعبه دون وجع قلب او راس على الأقل مهنه لا تحتاج الى مؤهلات!!وبحكم العلاقه التي تربطهم ببعض فالتواصل قائم بينهم ومن خلال التواصل يتحكمون في العملات الصعبه!!وهذا الانخفاض المصنوع الكيزان يعتبرون المناسبات فرصه ذهبيه،،المغتربون في عيد الأضحى بالذات لا يقصرون مع زويهم فضلا عن عدد مقدر منهم يعودون الى البلاد لحضور العيد معهم وخاصة العائلات للمشاركه فى عرس الأخ او الأخت او الأصدقاء وربما يآتى المغترب بنفسه لتكملة دينه!! وما يحدث كل عام ليس بجديد على كل من تابع حركة العمله والمشكله أن الشعب السودانى حتى بخبرائه نسايين جدا جدا فعلى سبيل المثال من منكم يتذكر في هذه اللحظه حدوث شح شديد في انابيب الغاز بعد شهر من الآن ؟ ومن منكم فكر في تخزين انابيب الغاز لبيعه في السوق الأسود في فترة الندره ثم الانعدام الواقعه لا محال؟!! طبعا الجميع ينسون او لا ينتبهون ماعدا (ورل) الكيزان وهؤلاء سوف (يترسملون) من هذه السلعه ثم يتحولون في العام القادم الى تماسيح عشارى والعجيب أن النظام يعرف هذه الحقائق ويغض الطرف ولا يسعى لتخزين الغاز بشكل كافى وهو يعلم أن مصافى البترول تتوقف في تلك الفتره من كل عام لأغراض الصيانه (الحجه الميته) ويمكن تتداركها فى وقت مبكر!!.
مشكلة الدولار لا تحل باجراءات والحل هو الانتاج والصادر والاعتماد علي الانتاج المحلي في كثير من السلع وغير ذلك فالصعود وتدهور العملة سيبقي ويدوم طويلا حتي نصل الي حمل النقود بالقفه لنشترى كيس خضار …
نعم استطاع الجنيه من تدبير هجمة على الدولار فانخفض امام الجنيه
ولكن هنالك الهجمه المرتدة المتوقعه
بعد الحج وانقضاء اجازة المغتربين من المتوقع ان يصل الدولار الى 17000جنيه بقفزة واحدة مباغته
ليس هنالك مؤشر اقتصادي واحد يفيد بتعافي الاقتصاد السوداني الذي مازال يواصل رحلته الى القاع السحيق
لا أعتقد أن المغتربين لهم دخل في إرتفاع أو هبوط الدولار لأن معظمهم لا يتعامل بالدولار إذ أن معظم المغتربين السودانيين متواجدين في الدول العربية خاصة الخليجية وهؤلاء يحملون معهم إلي السودان العملات الخليجية (الدينار والريال السعودي والدرهم الأماراتي).
لما الجنيه يعادل تلاته دولار زي ما كان بعدين اتكلمو عن انهيار الدولار
17 جنيه مقابل دولار واحد و لا قول 14 جنيه في بلد فيهو صمغ عربي و قطن و مواشي و بترول
الله غالب
هههههههههههههههههههههههه هل يعقل بان ينخفض الدولار او اي عمله صعبه ماهي
حالة البلد الاقتصاديه ؟ هل يوجد صادر ؟ هل توجد محاصيل نقديه ؟
هل يمتلك بنك السودان كم هائل من العملات الصعبه ؟ هل السودان ضاعف من الانتاج ؟
فكيف يتراج الدولار او أي عمله صعبه أخري
النزول هذا يسمي بعملية الضراما DERAMA يعني تمثيل علي المواطن يعني لعب
علي المكشوووف يعني تلاعب باقتصاد البلاد ولا حياة لمن تنادي
المفروض يكون الاعدام الي الهوامير والتماسيح الكبير التي بوظت وهدمت
ودمرت أقتصاد البلاد
لا شك أن السبب الرئيسي لارتفاع الدولار هو ضعف الانتاج القومي مقارنة مع زيادة الاستيراد وبالتالي عدم توفر مصدر كاف لتمويل الواردات بما يشمل حتى المواد الأساسية مثل البترول والغاز والدقيق وقطع الغيار .. عموما كلام الرمادي أعلاه يوفر مخرجا مؤقتا ولكن مؤلم جدا يتمثل في وقف الاستيراد بدون تحويل قيمةووقف استيراد الكماليات مما يعني قلة المعروض من السلع في السوق وبالتالي مزيدا من ارتفاع الأسعار وممكن الخطورة فيه حتى بالنسبة للحكومة أن لا تستطيع الحكومة من الموارد المحدودة المتاحة أن تغطي تكلفة الواردات الأساسية .. ولكن كمعالجة لمقترح رمادي يمكن للحكومة أن تحسب تكلفة الوارد من الاحتياجات الأساسية مثل المذكورة آنفا وتغطية أي عجز بالاستيراد بدون تحويل (للمواد الأساسية فقط) ومن مواقع حساب دقيق ومتابعة للوارد وتكلفته حتى لا يضاعف التاجر سعر الوارد (يعني يشتري بسعر أقل من سعر الفواتير التي يقدمها) وبالتالي يحتفظ برصيد إضافي من العملة الصعبة حصل عليه بالتزوير .. يمكن كذلك للحكومة أن تتفق مع كبار التجار لتمويل وارد معين بسعر ومواصفات متفق عليها مسبقا مع ضمان هامش ربح مرض للتجار(كأنه الحكومة تعمل التعاقد بناء على سعر ومواصفات ويمولها التاجر بهامش ربح متفق عليه مسبقا) وطبعا كل هذه معالجات مؤقتة لا تغني كثيرا عن الحل الموضوعي بزيادة حجم الانتاج لزيادة العائد وتحقيق موازنة مقبولة في ظل طوفان الواردات غير الضرورية…
اذا لم تسقط حكومة الكيزان الحرامية لن ينزل الدولار وسيرتفع الي اكثر من 20000جينة سوداني في الايام القليلة القادمة وقول للشعب السوداني شيل شيلتك …..
دا مش هبوط مفاجىء
دا هبوط بمظلة مظليين
يرفعوه وينزلوه حسب حاجتهم اليهم
وحاجتهم للدولار لن تتوقف
والدولار الحر يأتى بصادرات تتجاوز الواردات بمسافة كبيرة
ودا لن يتحقق فى دولة هى لله هى لله ولا لدنيا قد عملنا
ستظل الامور كما هى عليه منذ 27 عام
الواردات اربعة اضعاف الصادرات
الحكومة المترهلة والصرف البذخى فى ازدياد
طباعة العملة وتوزيع حصة كل ولاية بالكراتين
السنوات القادمات للأسوأ
الشعب يحترم وزير ماليته بدر الدين وسيلتزم الصبر حتى يقضى الله امرا كان مفعولا
بس نفسي اعرف الكيزان ديل متمسكين فى الحكم عشان شنو
ياربى يمكن عشان تطبيق الشرعية أم عشان يجى السر قدور فى رمضان القادم واغانى واغانى والطبل والزمر وهز الوسط
انا لله وانا اليه لراجعون
الكوز يلعب بكل شيء حتى بابيه وامه دون وازع اخلاقي لايعرف غير مصلحته وفي سبيل تحليلها يقرأ لك الف حديث وآية لدعم وجهة نظره الانتهازية
علي كل حال التجار تجاركم والبوليس بوليسكم والمسرح مسرحكم وما الشعب الا متفرج لعبثكم ومخنثتكم
الانخفاض لاصلة بالاقتصاد ومؤثراته وسترون قفازات مفاجئة ولن ينصلح حال العملة والاقتصاد في السودان الا بجراحة دقيقة ومؤلمة لازالة الداء والدواء متوفر في السودان بمايزخر به من موارد طبيعية وبشرية واقتصادية ولكن العيون عن قصد تجاهلته لغرض في نفس يعقوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدقوني اتابع اخبار الاقتصاد منذ فترة طويلة ولكن ما قاله الاستاذ/ الرمادي هو عين العقل . لم يقاه احد قبله وهذا هو الحل السديد
يا شباب الكيزان بعد ما نهبوا البنوك كل واحد فتح ليهو (مكيتب..تصغير لاسم مكتب وخاصة الشغلانه ما محتاجه لاكثر من غرفه وصاله سكرتاريه ومنافع!!)بالضبط زى مكتب صابر محمد الحسن وتفرغ تماما لبيع وشراء العملات الصعبه دون وجع قلب او راس على الأقل مهنه لا تحتاج الى مؤهلات!!وبحكم العلاقه التي تربطهم ببعض فالتواصل قائم بينهم ومن خلال التواصل يتحكمون في العملات الصعبه!!وهذا الانخفاض المصنوع الكيزان يعتبرون المناسبات فرصه ذهبيه،،المغتربون في عيد الأضحى بالذات لا يقصرون مع زويهم فضلا عن عدد مقدر منهم يعودون الى البلاد لحضور العيد معهم وخاصة العائلات للمشاركه فى عرس الأخ او الأخت او الأصدقاء وربما يآتى المغترب بنفسه لتكملة دينه!! وما يحدث كل عام ليس بجديد على كل من تابع حركة العمله والمشكله أن الشعب السودانى حتى بخبرائه نسايين جدا جدا فعلى سبيل المثال من منكم يتذكر في هذه اللحظه حدوث شح شديد في انابيب الغاز بعد شهر من الآن ؟ ومن منكم فكر في تخزين انابيب الغاز لبيعه في السوق الأسود في فترة الندره ثم الانعدام الواقعه لا محال؟!! طبعا الجميع ينسون او لا ينتبهون ماعدا (ورل) الكيزان وهؤلاء سوف (يترسملون) من هذه السلعه ثم يتحولون في العام القادم الى تماسيح عشارى والعجيب أن النظام يعرف هذه الحقائق ويغض الطرف ولا يسعى لتخزين الغاز بشكل كافى وهو يعلم أن مصافى البترول تتوقف في تلك الفتره من كل عام لأغراض الصيانه (الحجه الميته) ويمكن تتداركها فى وقت مبكر!!.
مشكلة الدولار لا تحل باجراءات والحل هو الانتاج والصادر والاعتماد علي الانتاج المحلي في كثير من السلع وغير ذلك فالصعود وتدهور العملة سيبقي ويدوم طويلا حتي نصل الي حمل النقود بالقفه لنشترى كيس خضار …
نعم استطاع الجنيه من تدبير هجمة على الدولار فانخفض امام الجنيه
ولكن هنالك الهجمه المرتدة المتوقعه
بعد الحج وانقضاء اجازة المغتربين من المتوقع ان يصل الدولار الى 17000جنيه بقفزة واحدة مباغته
ليس هنالك مؤشر اقتصادي واحد يفيد بتعافي الاقتصاد السوداني الذي مازال يواصل رحلته الى القاع السحيق
لا أعتقد أن المغتربين لهم دخل في إرتفاع أو هبوط الدولار لأن معظمهم لا يتعامل بالدولار إذ أن معظم المغتربين السودانيين متواجدين في الدول العربية خاصة الخليجية وهؤلاء يحملون معهم إلي السودان العملات الخليجية (الدينار والريال السعودي والدرهم الأماراتي).
لما الجنيه يعادل تلاته دولار زي ما كان بعدين اتكلمو عن انهيار الدولار
17 جنيه مقابل دولار واحد و لا قول 14 جنيه في بلد فيهو صمغ عربي و قطن و مواشي و بترول
الله غالب