مقالات وآراء

إعتذار مستحق لها وللقراء

كلام الناس ـ  نورالدين مدني

نبهني الدكتور مجدي فوزي إبان زيارته لي بمستشفى ويستميد أنني قسوت على صاحبة الرسالة التي اشتكت من صدمتها عندما تزوجت واكتشفت أن واقع الحياة الزوجية غير.

قال لي الدكتور مجدي أنني ذكرت اسمها كاملا فيما اكتفيت بذكر الحروف الأولى من اسم زوجها وهو امر أحرص على تجنبه في كل كتاباتي الإجتماعية بل اتعمد حتى عدم ذكر الحروف الأولى من اسم صاحب أو صاحبة الرسالة.
عندما رجعت لكتاب ( من كلام ألناس) وجدت أنني ذكرت اسمها كاملا،
وأن كنت أعلم أن الاسماء قد تتطابق وأن المشاكل متشابهه في حياتنا الأسرية .
اكتب هذا دون ذكر اسم صاحبة الرسالة حتى لا أكرر الخطأ لأن مشكلتها كنا ذكرت ليست قاصرة عليها وإن مشكلتها موجودة في كثير من الأسر.
مع ذلك فإن صاحبة الرسالة المعنية تستحق مني الاعتذار دون أن أذكر اسمها لأن تكرار الخطأ يعززه ونشر اسمها لا يخدم لها ولا للقراء قضية.
أنني اعتذر لها ولاسرتها التي استقرت وتجاوزت مرحلة الصدمات العاطفية العادية خاصة في سنوات الزواج الأولى، وساعالج هذا الخطأ أن شاءالله في الطبعة الثانية.
عزايي إننا جميعا نتعرض لمثل هذه الاختلالات الزوجية عندما يكتشف كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية أن الاخر ليس كما كان يتخيل وأن الواقع غير، وأنه لابد من التكيف مع هذا الواقع وحسن التعامل معه للحفاظ على الحياة الزوجية من كل الانواء والعواصف.

تعليق واحد

  1. خارج الموضوع:
    هل يصح أن نقول أن :
    الواقع غير
    الحقيقة غير
    الموضوع غير
    القصة غير، ثم ننهي الجملة ؟؟؟؟
    أعتقد أن هذه الطريقة في الكلام و الكتابة غير صحيحة، ففي ماضينا لم نكن نسمع أو نقرأ هذا الشيئ، و خوفي أن تكون هذه العبارة قد سكنت عقولنا من الشعار السعودي الشهير عندما كانوا يروجون لمهرجان جدة بعبارة (جدة غير)، نفس الكارثة التي حلت باللغة عندما نقول: هكذا موضوع، هكذا قصة، هكذا حديث هكذا قرار…… و هو داء شامي سكن عقولنا مؤخراً….
    و ختاما أقول:
    هذا التعليق غير
    و هكذا تعليق يجب أن يؤخذ في الإعتبار، لأنه كما قلت: تعليق غير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..