العصيان ورسالة الامريكان ،(عايره وادوها سوط )

وحتي لايسرح النظام بعيدا في غيه نقول لهم (المكتوله مابتسمع الصيحة ).
رغم ان الوضع والامتحان مكشوف تماما وبين وهو عجزكم عن إدارة الدولة لقرابة الثلاثين عاما وكل ذلك لم يشفع لكم الآن.
ثلاثون عاما إلا قليلا ويادنيا مافيك إلا أنا . ولو أنكم تقرأون التاريخ كيف هلكت الأمم من قبلكم لعرفتم أنكم الحالة الشاذة التي تخالف أثر البشرية .
المكوس او الضرائب الظلم الاضطهاد الكبرياء الغرور الأنا وحب الذات فعل المنكرات السرقات الزنا الفسوق والعصيان الغش التدليس نشر الكراهية الغلو تبخيس الناس اشياءهم .
واعتقد أنكم جبارين تسومون الناس سوء العذاب فأنا تبصرون .
هل تشاورتم يوما بينكم وشرحتم دوافع العصيان للشعب بصدق ؟اكيد لا.
لو فعلتم ذلك فسوف تقودون العصيان بانفسكم مع شباب السودان بل وسوف تتيحون لهم وسائل الإعلام لشرح رؤيتهم التي ولدت من ثنايا اخطاءكم .
وهي الدليل القطعي لفشل سياساتكم وعجزكم التام عن إقامة العدل وإيقاف الفساد ومحاسبة المجرمين .
هل تظنون أن هذا الوطن حكر لكم لوحدكم؟ اوضيعة لاباءكم وانتم الآله المتحكم في الإحياء والممات ام أنكم القادر علي الرحمة والإذلال ؟
اولاتعلمون ان قرارتكم
الاقتصادية الأخيرة هي القشة التي قصمت ظهر بعيركم العاجز عن المسير ونبشركم حقا و صدقا ان التراجع لايفيد بعد الآن فاركبوا أعلي مافي خيلكم واعلفوا كل مستفيد منكم حتي يتمكن من النزال.
نعم العصيان ماض إلي سبيله وناجح 100%. وأن سبل مواجهتكم له تمنحه كل سبل النجاح .
والدليل تخبطكم في وسائل المواجهة كما فعل غردون باشا مع ثورة الإمام محمد احمد المهدي رضي الله عنه فحينا يبلغة أنه سيمنحه كسوة شرف ويعينه حاكما علي الخرطوم وحينا يتوعده بالحسم والقتل والإمام المهدي ينتظره في الخرطوم حتي وصل الموعد والمكان فجز رأسه كما هو معلوم في تاريخ السودان .
ولعلنا بذكر التأريخ نذكر النظام ان هذا الوطن أقدم منه بآلاف السنين يوم ان كأن الناس بلا دين اوملاحدة او وثنين اويهود اومسحيين اومسلمين.
وأن غرس الدين الحنيف في نفوسهم أعمق وانضر من دين هتافاتكم والذي عايشناه وخبرنا كنهه ومعناه.
فهل بعد كل هذا يريد النظام المواجهة مع شعب طموح وبكل هذه الحضارات فعلي النظام ان يضع القلم ويحتكم للعقل وبقول إني كنت من الخطائين قبل فوات الأوان.
وأن لايحمله الغرور إلي حيث ماانتهي بفرعون وهامان .
ولم ينفع فرعون قوله أخيرا (آمنت بالذي آمنت به بنوا إسرائيل ءالآن وقد عصيت) .
فاخشي مااخشي ان تؤمنوا بالعصيان بعد فوات الأوان.
والدليل أنه قبل تدخل الرحمن حفظا لأهل السودان قد هزتكم ورقة تحمل موقف الأمريكان!!
وأصبح حالكم كحال المثل (عايرة وادوها سوط) أولا تعلمون أن ترامب لم يمارس عمله بعد ؟.
وكان الأولي النظر في موقف حراك شباب السودان أقول هذا لاني أري مالا ترون ورب العزة الذي به تؤمنون لن يمر مالحق بأهل السودان من ظلم وإهانة وتقتيل وفي السماء رب يحرس العدل ويهلك الظالمين وفي الأرض حقوق وتاريخ شعوب .
كفي بكم احتكارا لحقوق الشعب وارهابا للشعب وعلي الشعب ان يقول كلمته مهما كانت النتائج.
ولقد قررتم المواجهة مع الشعب الأعزل يوم 19ديسمبر 2016م
وانتم الآن تسخرون كل امكاناتكم لإخراج الشعب قهرا دون تسمحوا لأنفسكم بقياس الرأي العام كطريق أخلاقي لحكم الشعوب.
وانتم الآن اعلنتم حربكم الضروس علي العصيان وسوف تحشدون الناس قسرا عبر قطع الأرزاق لمن تخلف عن عمله وتعلنون ان ابواب الدراسة مفتوحة بل تقررون إجراء إمتحانات في نفس اليوم وأن علي أسر الطلاب بعث أبناءهم وتمارسون فعل المسيح الدجال في شعبكم. والشعب الذي أعلنت احزابه صراحة الوقوف مع العصيان هو أمام تحدي لا يقبل القسمة علي أثنين وعهدنا مع الشعب قسما نحن مع العصيان إلا من جبن اوخان.
وأنكم ستخرجون وحدكم في اليوم المعلوم وأن كل من يخرج ولو لحاجة ملحة فسوف يكون مصيره الصدام معكم لأنكم سوف تستفزون كل من خرج وتشركوه في برنامجكم فمن لم يستجب فسوف يهان إذن فعلي الناس ابقوا في منازلكم وابناءكم جميعا نصرة للعصيان .
والعزة والنصر لشعب السودان .
وياوطن مادخلك شر…

عمر الطيب ابوروف
18/ديسمبر 2016

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..