أخبار السودان

لماذا لا نثق في الحكومة؟

عثمان ميرغني

صباح أمس فُوجئت باتصالٍ هاتفي من ?قناة الخرطوم الفضائية? تطلب مني تَعليقاً على حوار في الأستديو مع البروفيسور مأمون حمّيدة وزير الصحة بولاية الخرطوم.. فاختصرت لهم العلة كلها في (غياب الثقة في الحكومة).. ولهذا تنبري الصحافة في قرع جرس الخطر بنشر أخبار تفشي وباء الإسهالات..

البروف حمّيدة سأل (كيف نأتي بالثقة؟).

الحقيقة هذا السؤال، الإجابة عليه تصلح أن تكون برنامج الحكومة للثلاث سنوات القادمات.. لماذا لا يثق الشعب في الحكومة؟

أولاً: لأنّ الحكومة تكذب وتتحرّى الكذب حتى كُتبت عند الشعب كَذّابة.

ثانياً: لأنّ الحكومة تُعامل الشعب كطفلٍ صَغيرٍ شَريرٍ، لا يجب أن يَطّلع أو يَفهم (كلام الكبار).. أقصى ما يَستحقه كلمة (عيب يا ولد) كل ما أراد أن يتطفّل على ما يدور في وطنه.

ثالثاً: لأنّ الحكومة تظن أنّ الشعب (مُغَفّل).. والحقيقة هو (مُتغافلٌ).. يَعلم بكل شَيء.. ويَعلم أنّه آت اليوم الذي تعلم فيه الحكومة أنّه كان يعلم.. تماماً مثل ما حدث في حكاية الوزير الذي (سُحب) من أداء القَسَم.. فالحكومة كانت تعلم بحكايته لكنها كانت تظن أنّ الشعب (لا يعلم).. وعندما اكتشفت أن الشعب (يعلم) اضطرت لسحبه.. ولا تزال تبحث عن وزير عدل (لا يعلم) الشعب عنه شيئاً.

(ثقة) الشعب في الحكومة تتحقّق بقدر (الشفافية) التي تُدير بها الحكومة الشأن العام، فإذا غابت الشفافية عَمداً أو تَعمُّداً ? وهو الواقع ? فلا قُوة في الأرض ترغم ضمير الشعب أن يثق في الحكومة.. ولحُسن الحظ ليس في القانون الجنائي مادة تجرم (عدم الثقة) في الحكومة.. الشرطة لا تستطيع القبض على مُواطن في الشارع مُتلبساً بعدم الثقة في الحكومة.. فالثقة محلها القلب، وأجهزة الفحص في مُستشفيات القلب تكشف الذبذبات وعَضلات القَلب لكنها لا تكشف (النوايا) التي في القلب.

هل تُريدون مني برهاناً على غياب الشفافية؟ حسناً أنا أتحدّى الحكومة أن تكشف للشعب، الذي هو مالك هذا الوطن بمَن ومَا فيه، (إقرارات الذمة) للوزراء والدستوريين للقدامى الذين ذهبوا، وللقادمين الذين دخلوا الوزارة والمجالس التشريعية..

لا نريد تصوير هذه الإقرارات ولا نشرها.. فقط دعونا نراها بأعيننا.. لنتأكّد أنّها موجودة!!

هل عَلمتم لماذا لا يثق الشعب في الحكومة؟!

التيار

تعليق واحد

  1. سؤالى لعثمان هذا طالما انت تعرف كل هذا عن الحكومة وكمان مفتح ليه كنت ولا تزال تطبل وتنصح الحكومة. وطالما انت عارفين الشعب مفتح بتكذب ليه. ما لكم لا تتعظون. قاتلكم الله !!!6

  2. الغش- الخداع- النفاق- الكذب- التزوير-السرقة-الاختلاس -الحرمان-التعتيم-المحسوبية-القتل العمد -الزنا-شهادة الزور.هذه الامراض قاتلة وفتاكة مفقدة للوعي والبصر والبصيرة وهي تؤدي الي تخبط في سير الحكم مما يفقد الحاكم الثقة وها نحن الان نعيشها تماما

  3. يا عصمان انت اقعد انضم كدا لحد ما بكره تلقى قانون محاكمة الذين لا يثقون فى الحكومه اتفصّل على مقاسك! تحت عنوان ” الشروع فى عدم الثقه فى الحكومه “وما اسهل ان تصبح عند الحوكومه ممن لا يثقون فيها. موش كان عندكم قانون “الشروع فى النكاح غير المنزلى” او ” المضاجعه من دون قسيمه”
    *طيب والبيتغافل طوّالى دا موش يصبح بمرور الزمن “مغفّل”! بمعيار ” من يكذب ويتحرّى الكذب حيصبح مع الايام “كضّاب”!
    * اقرارات الذمّه حتشوفا كيف بعينيك وتتاكّد انها موجوده لو ما اتنشرت! اهو دا البيخلى يكون فى قانون لمحاكمة الما بيثق فى الحكومه ويشك ان كنت انت تستاهل العَلْقَه فى نهار رمضان ولآ لأ!

  4. يا باشمهندس هو في حكومة اصلا؟ و هل عندنا دولة؟ عندنا تنظيم ارهابي استولى على السلطة بالقوة و يمارس البطش و القهر و النهب و السلب و القتل بطريقة عصابات الجريمة المنظمة … و استباحت العصابة الوطن و جعلته اقطاعية لافراد العصابة و مليشيات حمايتهم يفعلون و ينهبون و يقتلون حسب امزجتهم و ما يوحي به اليهم الشيطان

  5. سؤال للأستاذ عثمان ميرغني: طالما عرفت أن هذه الحكومة ضالة ومضلة، فاسدة ومفسدة، هي مسيلمة العصر الحديث، ألم يحن الوقت لأن تسعى لتغييرها وقد فات أوان النصح والكلام.

  6. غايتو يا عثمان ميرغني جبت ليك قطعة قماش و سلمتها لبدرية الترزية بكرة بتفصل ليك قانون بتجريم كل من لا يثق بالحكومة

  7. نحن ياعثمان ميرغنى (اسم يدل على تزواج الطائفية الكهنوتية الراسمالية الابوية و الكيزانية الاجرامية الدموية الدينية)…

    لانعترف بعصابات الالغاز المتاسلمة منذ ليلة الانقلاب..دعك من ان نثق بالمجرمين القاتلة المخربين

  8. الثقة لا تمنح بل تكتسب … كنت و لازلت اعتقد جازماً باستحالة الإصلاح و اننا وصلنا الي مرحلة غياب كامل و انعدام للثقة في حدها الأدني المطلوب بين الحاكم و المحكوم و استحالة وجودها لانعدامها من البداية … والامر مؤلم لهم بقدر ما هو مؤلم لنا و نشعر ذلك في سلوك البشير الذي يتمني ان يشعر للحظة انه رئيس حقيقي … يا ريت يفهموا

  9. ليه تعبان كدا يا عثمان ميرغني وشايلها حارة شديد كده؟ السؤل ليس سؤال البروف حميدة (كيف نأتي بالثقة) ولكن السؤال منذ متى عرفت يا عثمان ان الشعب فقد الثقة في الحكومة؟

    لا ادري منذ متى عرفت ان هذه الحكومة لا يمكن الوثوق فيها؟ لقد قضيت خمسة سنوات في كلية الهندسة في مصر وانت تابع للتيار الاسلامي وحضرت للخرطوم وشاركت في اجهاض الحكومة القائمة التي كان يمكن اصلاحها او أن يستلم الجيش مكانها لحين عودة الامور الى نصابها ولكنكم انتم الكيزان وكنت انت تلبس كغيرك من الكيزان لبس الجيش وقابلتمونا في الكباري ورفضتم ان نقطع كبري بحري الى الخرطوم بحجة انه يوجد انقلاب للجيش

    اين كان عقلك وانتم سلمتم امركم للترابي ولبقية كهنة المعبد امثال على عثمان وقطبي ومهدي ابراهيم وكبار كهنة وديناصورات الكيزان ؟؟ جئتم بالكذب وجئتم بالخداع وجئتم بالنافذة ويا ريت انكم عدلتم ووزعت ما وجدتموه في البلاد بالسوية بين الناس ولكنكم اول ما فعلتم فصلت الناس وعينتم محاسيبكم ومناديبكم الذين هم الان في قمت هرم الدولة في الخدمة المدنية او الجيش او الامن او الشرطة الشعبية او الشرطة العادية؟؟

    اين كانت عقولكم وانتم تستعملون السيف بالباطل وتقتلون وتشردون العزل وتخونون الامناء وتؤمنون الخائنين ؟؟ سؤالي منذ متى علمت ان الشعب لا ييثق ولن يثق في هذه الحكومة؟؟ اما انا وغيري كثير كان يعلم من قولة تيت ان هذه الحكومة فاسدة وليست محل ثقة لانها جاءت بالكذب والغش والعنف واستعملت السيف ولازالت ؟؟؟

  10. شوف يا حبيب : الشعب السوداني فقد الثقة تماما في الفدرات الذهنية للحكومة منذ مشاركتها في احتفالات توزيع ( بنات الحور ) علي القتلى الشباب في صفوف مليشياتها المشاركة في الحروب الاهلية التي دارت في الجنوب القديم — و المعروف ان الحرب كانت بسبب مظالم سياسية معلومة ضد المركز — و الشئ المحير الدخل بنات الحور و الجنة التي استلمت الحكومة كل تذاكر الدخول اليها و تم توزيعها بقرارات حكومية في احتفالات ( اعراس الشهيد الحكومية )— هذا الدجل الصريح و الشعوذة البائنة و الاوهام الغبية كانت سبب مباشر في فقدان القة في حكومة تنسج الاساطير و الاكاذيب و تبيع الخرافة — و كذلك من اسباب فقدان الثقة غياب القانون و المساواة بين المواطنيين و انتشار الغساد و استباحة المال العام و احتكار التوظيف علي لمنسوبي حزب الحكومة و اقاربهم و محاسيبهم —نهبت المليارات و لم نشهد قضية واحدة وصلت الي نهاياتها — نهبت 85 مليار دولار عائدات البترول و لم يجد الشعب اجابة عن أين ذهبت هذه الاموال ؟ — الكوليرا تفتك بالشعب السوداني منذ عام و لم تحرك الحكومة ساكنا — لماذا تريد مني ان اثق في حكومة فاشلة و فاسدة و مستبدة و تكذب كل يوم و منذ يومها الاول ؟

  11. الموضوع من اولو لماذا لاتعلن ان هذه الحكومة جاءت راكبة علي اكتاف الكذب ( انا اذهب للسجن حبيسا وانت للقصر رئيسا ) .. ومابني علي الكذب فهو أكذوبة ولاداعي للتفاصيل بعدها .. ماجاء بالكذب لن يثمر الا فسادا ودجلا وحرمنة و أذي للبلاد والعباد …الحديث عن الشفافية والصدق بعد ذلك لاداعي له فالضرب علي الميت حرام .. ولايكذب المؤمن … لماذا لاتشهد وبالصوت العالي ان البشير كذاااااااااب .. هيا نحن ننتظر منك ذلك وعندها سنعلم انك قد تحررت من انتماءك القديم

  12. سؤالى لعثمان هذا طالما انت تعرف كل هذا عن الحكومة وكمان مفتح ليه كنت ولا تزال تطبل وتنصح الحكومة. وطالما انت عارفين الشعب مفتح بتكذب ليه. ما لكم لا تتعظون. قاتلكم الله !!!6

  13. الغش- الخداع- النفاق- الكذب- التزوير-السرقة-الاختلاس -الحرمان-التعتيم-المحسوبية-القتل العمد -الزنا-شهادة الزور.هذه الامراض قاتلة وفتاكة مفقدة للوعي والبصر والبصيرة وهي تؤدي الي تخبط في سير الحكم مما يفقد الحاكم الثقة وها نحن الان نعيشها تماما

  14. يا عصمان انت اقعد انضم كدا لحد ما بكره تلقى قانون محاكمة الذين لا يثقون فى الحكومه اتفصّل على مقاسك! تحت عنوان ” الشروع فى عدم الثقه فى الحكومه “وما اسهل ان تصبح عند الحوكومه ممن لا يثقون فيها. موش كان عندكم قانون “الشروع فى النكاح غير المنزلى” او ” المضاجعه من دون قسيمه”
    *طيب والبيتغافل طوّالى دا موش يصبح بمرور الزمن “مغفّل”! بمعيار ” من يكذب ويتحرّى الكذب حيصبح مع الايام “كضّاب”!
    * اقرارات الذمّه حتشوفا كيف بعينيك وتتاكّد انها موجوده لو ما اتنشرت! اهو دا البيخلى يكون فى قانون لمحاكمة الما بيثق فى الحكومه ويشك ان كنت انت تستاهل العَلْقَه فى نهار رمضان ولآ لأ!

  15. يا باشمهندس هو في حكومة اصلا؟ و هل عندنا دولة؟ عندنا تنظيم ارهابي استولى على السلطة بالقوة و يمارس البطش و القهر و النهب و السلب و القتل بطريقة عصابات الجريمة المنظمة … و استباحت العصابة الوطن و جعلته اقطاعية لافراد العصابة و مليشيات حمايتهم يفعلون و ينهبون و يقتلون حسب امزجتهم و ما يوحي به اليهم الشيطان

  16. سؤال للأستاذ عثمان ميرغني: طالما عرفت أن هذه الحكومة ضالة ومضلة، فاسدة ومفسدة، هي مسيلمة العصر الحديث، ألم يحن الوقت لأن تسعى لتغييرها وقد فات أوان النصح والكلام.

  17. غايتو يا عثمان ميرغني جبت ليك قطعة قماش و سلمتها لبدرية الترزية بكرة بتفصل ليك قانون بتجريم كل من لا يثق بالحكومة

  18. نحن ياعثمان ميرغنى (اسم يدل على تزواج الطائفية الكهنوتية الراسمالية الابوية و الكيزانية الاجرامية الدموية الدينية)…

    لانعترف بعصابات الالغاز المتاسلمة منذ ليلة الانقلاب..دعك من ان نثق بالمجرمين القاتلة المخربين

  19. الثقة لا تمنح بل تكتسب … كنت و لازلت اعتقد جازماً باستحالة الإصلاح و اننا وصلنا الي مرحلة غياب كامل و انعدام للثقة في حدها الأدني المطلوب بين الحاكم و المحكوم و استحالة وجودها لانعدامها من البداية … والامر مؤلم لهم بقدر ما هو مؤلم لنا و نشعر ذلك في سلوك البشير الذي يتمني ان يشعر للحظة انه رئيس حقيقي … يا ريت يفهموا

  20. ليه تعبان كدا يا عثمان ميرغني وشايلها حارة شديد كده؟ السؤل ليس سؤال البروف حميدة (كيف نأتي بالثقة) ولكن السؤال منذ متى عرفت يا عثمان ان الشعب فقد الثقة في الحكومة؟

    لا ادري منذ متى عرفت ان هذه الحكومة لا يمكن الوثوق فيها؟ لقد قضيت خمسة سنوات في كلية الهندسة في مصر وانت تابع للتيار الاسلامي وحضرت للخرطوم وشاركت في اجهاض الحكومة القائمة التي كان يمكن اصلاحها او أن يستلم الجيش مكانها لحين عودة الامور الى نصابها ولكنكم انتم الكيزان وكنت انت تلبس كغيرك من الكيزان لبس الجيش وقابلتمونا في الكباري ورفضتم ان نقطع كبري بحري الى الخرطوم بحجة انه يوجد انقلاب للجيش

    اين كان عقلك وانتم سلمتم امركم للترابي ولبقية كهنة المعبد امثال على عثمان وقطبي ومهدي ابراهيم وكبار كهنة وديناصورات الكيزان ؟؟ جئتم بالكذب وجئتم بالخداع وجئتم بالنافذة ويا ريت انكم عدلتم ووزعت ما وجدتموه في البلاد بالسوية بين الناس ولكنكم اول ما فعلتم فصلت الناس وعينتم محاسيبكم ومناديبكم الذين هم الان في قمت هرم الدولة في الخدمة المدنية او الجيش او الامن او الشرطة الشعبية او الشرطة العادية؟؟

    اين كانت عقولكم وانتم تستعملون السيف بالباطل وتقتلون وتشردون العزل وتخونون الامناء وتؤمنون الخائنين ؟؟ سؤالي منذ متى علمت ان الشعب لا ييثق ولن يثق في هذه الحكومة؟؟ اما انا وغيري كثير كان يعلم من قولة تيت ان هذه الحكومة فاسدة وليست محل ثقة لانها جاءت بالكذب والغش والعنف واستعملت السيف ولازالت ؟؟؟

  21. شوف يا حبيب : الشعب السوداني فقد الثقة تماما في الفدرات الذهنية للحكومة منذ مشاركتها في احتفالات توزيع ( بنات الحور ) علي القتلى الشباب في صفوف مليشياتها المشاركة في الحروب الاهلية التي دارت في الجنوب القديم — و المعروف ان الحرب كانت بسبب مظالم سياسية معلومة ضد المركز — و الشئ المحير الدخل بنات الحور و الجنة التي استلمت الحكومة كل تذاكر الدخول اليها و تم توزيعها بقرارات حكومية في احتفالات ( اعراس الشهيد الحكومية )— هذا الدجل الصريح و الشعوذة البائنة و الاوهام الغبية كانت سبب مباشر في فقدان القة في حكومة تنسج الاساطير و الاكاذيب و تبيع الخرافة — و كذلك من اسباب فقدان الثقة غياب القانون و المساواة بين المواطنيين و انتشار الغساد و استباحة المال العام و احتكار التوظيف علي لمنسوبي حزب الحكومة و اقاربهم و محاسيبهم —نهبت المليارات و لم نشهد قضية واحدة وصلت الي نهاياتها — نهبت 85 مليار دولار عائدات البترول و لم يجد الشعب اجابة عن أين ذهبت هذه الاموال ؟ — الكوليرا تفتك بالشعب السوداني منذ عام و لم تحرك الحكومة ساكنا — لماذا تريد مني ان اثق في حكومة فاشلة و فاسدة و مستبدة و تكذب كل يوم و منذ يومها الاول ؟

  22. الموضوع من اولو لماذا لاتعلن ان هذه الحكومة جاءت راكبة علي اكتاف الكذب ( انا اذهب للسجن حبيسا وانت للقصر رئيسا ) .. ومابني علي الكذب فهو أكذوبة ولاداعي للتفاصيل بعدها .. ماجاء بالكذب لن يثمر الا فسادا ودجلا وحرمنة و أذي للبلاد والعباد …الحديث عن الشفافية والصدق بعد ذلك لاداعي له فالضرب علي الميت حرام .. ولايكذب المؤمن … لماذا لاتشهد وبالصوت العالي ان البشير كذاااااااااب .. هيا نحن ننتظر منك ذلك وعندها سنعلم انك قد تحررت من انتماءك القديم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..