تقارير البرلمان: (84%) صرف دون وجه حق من المال العام ..]ارتفاع الوحدات الحكومية المتهربة من المراجعة إلى«14» وحدة

أكد الطاهر عبد القيوم المراجع العام، أنه يقدم تقارير مفصلة حول الاعتداءات على المال العام، مرفقة بالمستندات والأدلة، ولفت إلى أنه لا يأتي (على مزاج وزارة العدل)، فيما انتقد ابتعاد العدل عن التنسيق مع المراجع العام.
وقال الطاهر في جلسة البرلمان برئاسة سامية أحمد محمد أمس، أنه غير ملم بالإجراءات التي تقوم بها العدل، ولا يتدخل فيها بما فيها شطبها لبعض البلاغات، بينما كشف تقرير لجان البرلمان عن وجود صرف دون وجه حق بنسبة (84%)، وطالب الطاهر، بإيجاد آلية بين العدل والبرلمان والمراجع والمالية لمعالجة ظاهرة تجنيب الايرادات. وكشف التقرير المشترك للجان البرلمان، الذي قدمه د. بابكر محمد توم حول تقرير المراجع العام عن الحسابات العامة للدولة للعام المالي 2009م، عن وجود (14) وحدة لم ترد على تقارير المراجعة المرسلة لها، منها وزارات التجارة والصحة والعدل والأمانة العامة للكهرباء، وأشار إلى (14) وحدة تقوم بتجنيب الإيرادات، بينها الدفاع والعدل والتجارة والإستثمار، وقال التقرير إن الوحدات التي لم تقدم حساباتها للمراجعة بلغت (48) وحدة.

الرأي العام

[COLOR=blue]ارتفاع الوحدات الحكومية المتهربة من المراجعة إلى«14» وحدة[/COLOR]

البرلمان : سارة تاج السر: صوب نواب البرلمان امس انتقادات حادة للوحدات التي لم تقدم حساباتها للمراجعة العامة وتتمادى في عدم الرد على المراجع العام ،واستنكروا غياب الوزراء عن مداولات البرلمان لاسيما وزراء الجهات المخالفة، واعربوا عن اسفهم لتوصيات المراجع التي قالوا انها ظلت تتكرر كل عام دون ان تكون هناك معالجة للاسباب ، قبل ان يطالبوا بتشكيل آليات قوية تلزم تلك الوحدات المتخلفة بتقديم تقاريرها بصورة دورية محكومة بمواقيت زمانية محددة، بجانب العمل على انفاذ القوانين ومحاسبة الشركات المخالفة بإغلاق حساباتها .
واقر عضو البرلمان كمال عبيد في معرض رده على اسئلة النواب في مداولات التقرير المشترك للجان الشؤون المالية الاقتصادية والتشريع والعدل والعمل والادارة والمظام العامة والصحة والبيئة والسكان، حول تقرير المراجع للعام 2009م بوجود خلل ما، من تكرار مخالفات الاعتداء على المال العام، وطالب بإعادة النظر في بعض القوانين السارية كقانون الشركات وقانون الهيئات العامة، بجانب خلق آلية لمراجعة عقود العاملين بالدولة ،مشيرا الى ان هناك بعض المؤسسات لاتتبع للحكومة و لديها قوانين خاصة لاتخضع لقانون المراجع العام كمعهد الترجمة وجامعة افريقيا العالمية اللذين يخضعان لاتفاقيات مقر ، وقال عبيد «لمعالجة تلك التقاطعات لابد للبرلمان وديوان المراجع العام ان يضعا معالجات للوصول الى توافق بينها وبين نظام الدولة .
وابدى تقرير اللجان المشترك الذي قدمه نائب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية، دكتور بابكر محمد توم، قلقه من ارتفاع عدد الوحدات التي تقوم بالتجنيب من 3 وحدات في العام السابق الى 14 وحدة ، وقدم التقرير جملة توصيات على رأسها التاكيد على ولاية وزارة المالية على المال العام ومنع تجنيب الايرادات والحرص على الصرف في حدود الميزانية التقديرية المصدقة، والحرص على تفعيل قانون الخدمة المدنية وتقنين العقود التي تبرم بواسطة جهات الاختصاص، وان لايتم التعاقد لوظائف هيكلية وارسال صورة العقود والتعيينات لديوان المراجع العام، اضافة الى احكام الرقابة الداخلية اللصيقة والمحكمة حفاظا على المال العام ،وضرورة تطبيق احكام القوانين لاسترداد الأموال وسرعة البت في القضايا والعمل على تمكين اجهزة المراجعة الداخلية بالولايات.

الصحافة

تعليق واحد

  1. حقي الشخصي أنا كمواطن من هذا المال العام يعود عليكم بالساحق والماحق وأن يحاسبكم به الله في الدنيا قبل الآخرة وأن تأكلونه في بطونكم ناراً وصديداً وقيحاً

  2. نقول للبشير نزير الشؤم اذا كنت فعلا صادقا في تطبيق الشرعية لتبدأ أولا بمحاسبة سدنة نظامك المتهالك سارقي قوت الشعب و مكدسي مال السحت (بشهادة المراجع العام) والله انه ينطبق عليكم قول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: «إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد».
    فنحن يا سيادة المشير مسلمين بجد ولا نثق فيكم اطلاقا فعشرون مضت ونحن نتجرع اكاذيبكم والوان بطشكم بنا ولا مجال لسودان مستقر إلا بنظام برلماني تعددي يراعي فيه التنوع الثقافي والوجداني لشعب كريم ذو قيم نبيلة في التسامح والتعايش والذي نسفتموه بافاعلكم الطفيلية القبيحة وانتم تتدثرون زيفا وبهاتنا بالدين الذي لا تعرفون إلا ما يخدم مصالحكم واطماعكم.

    للسودان مواقفنا
    وللسودان عواطفنا
    ولما تهب عواصفنا
    ما حيلة قوانينك

  3. الواحد بتسال هؤلاء المفسديين سواء كان وزراء او اصغر موظف في الدوله ناسين الاخره ويوم الحساب وهذه مصيبه اوالمصيبه الاكبر انهم لايؤمنون باليوم الاخر يوم الحساب العسير

  4. متى نرتاح من هؤلاء اللصوص وما ينهبونه عن طريق الضرائب والجمارك والرسوم والجبايات والنفايات والزكاوات والأتاوات والهنايات والوزراء والوزارات والنواب والنائبات وما يتبع ذلك من مخصصات وفق بند الإنتماءات والترضيات وغض الطرف عن نهب المال العام الذي تسرب ليكون رأسمال شركات وفيلات في كافوري والعمارات ودعايات ومهرجانات يمتزج فيها الرقص بالتكبيرات لإفتتاح المشروعات الفاقدة لأدنى المواصفات والتي (دفع وسيدفع) المواطن حقها بالمضاعفات أو التي لن يستفيد منها إلا بعد أن يدفع المليونات في الشبابيك والخزينات لينال مرتبة القرف في اللهث خلف الفتات ومن يسأل (غاية المشروع الانهياري شنو)؟ فالإجابة … شنينة أم قرينات.

  5. البشير فاقد السلطة والأهلية زااااااااااتو ما يقدر يسوى حاجة لانو هو أول حرامي ويكفي أنه قبل ذلك الغى الكثير من الضرائب والرسوم والجبايات وهو يعلم أن الكثير من المسئولين لن ينفذوا قراراته أو أنهم سيجدون طريقة اخرى لتحصيلها مع تغيير المسمى او تغيير الجهة التي تقوم بالتحصيل أو تغيير الوعاء الضريبي … وكمثال على ذلك عندما يطلب المواطن خدمة معينة من جهة حكومية صدر قرار لها بإلغاء رسوم معينة فعندما يذهب الى هذا المرفق الحكومي لا يدفع شيئا تنفيذا لقرار الرئيس ولكن تطلب منه هذه الجهة الحكومية احضار خلو طرف (لم يكن موجود قبل قرار الإلغاء) من جهة حكومية اخرى ويمشي عشان يجيب خلو الطرف ويجد في انتظاره رسوم مضاعفة يعني يلبسوا المواطن الطاقية بل ويتم مضاعفة الرسوم يعني بالمختصر المفيد اي قرار يصدر في ظاهره مصلحة المواطن إنما هو وبال ومصيبة تدبر له في الخفاء وهذة هي سياسة المشروع الغير حضاري غش وتدليس وتجويع كذب وتجويع وتجويع وتجويع ونحن لا نقول إلا … حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. هذا التقرير ابلغ رد على الرئيس الذي يدعي انه سوف يطبق الشريعة الاسلامية – بالنسبة له هي شريعة الجلد والقطع والصلب – على الفقراء فقط واذا كانت لديه اية ذرة من نخوة دينية فعليه أن يلتفت لمثل هذه التقارير ولكنه لن يفعل ذلك لماذا؟ لأنه يعلم واهل حزبه وحكومته يعلمون من هم الحرامية في هذا البلد ولهذا لاتخاف هذه الوزارات والجهات الحكومية من المراجع العام او غيره لان الجميع في الهواء سواء وكلهم محرامية فمن يحاكم من؟ نسأل الله أن يسلط عليهم من لايخاف الله فيهم وان عذاب ربك لشديد.

  7. http://www.alrakoba.net//articles.php?action=show&id=3037

    إليكم

    الطاهر ساتي

    ما لم يقله المراجع العام.. (1)

    ** القمر، يلهم الشاعر بالجمال والبهاء والضياء، فيتغزل فيه ويرى فيه وجه محبوبته.. والقمر ذاته، يلطم رائد الفضاء بالسطح الصخري الخالي من الأوكسجين والمياه، فيهرب منه متمنياً ألا يعود إليه ثانياً.. هكذا القمر: إذ ليس بمحض جمال كما تزعم مشاعر الشعراء حين تحدق في مظهره، وكذلك ليس بمحض صخرٍ جافٍ كما تدعي علوم رواد الفضاء حين تستكشف جوهره.. وخير لعقل المرء أن يصطحب المظهر والجوهر حين ينظر إلى القمر.. عفواً، ليس إلى القمر فقط، بل إلى أي شيءٍ.. حتى ولو كان هذا الشيءُ بمثابة تقرير صادرعن ديوان المراجع العام..!!
    ** للأسف، بدأ مظهر التقرير لصحف بلادي كما يبدو القمر للشاعر، ولذلك لم يكن مدهشاً أن تشيد به وتتغزل فيه وتنظم فيه من القوافي ماعجز أن ينظمها جميل في بثينة وقيس في ليلاه.. وللأسف – للمرة الثانية – لم يجد جوهر التقرير رائد فضاء يستكشف صخره الجاف والخالي من الأوكسجين والمياه، وأعني بهما: الشفافية والوضوح.. نعم، تقرير المراجع العام، كما كل عام، ليس بشفاف ولا يحمل مثقال ذرة من الوضوح.. وغياب هذين العنصرين في التقرير – بل كل مناحي الحياة – يعني غياب الطهر والنزاهة والعدالة..!!
    ** قبل تأكيد غياب – أوتغييب – تلك الفقودات الغالية، يجب تذكير ذاكرة الناس بأن هناك مكتباً بديوان المراجع العام كان معداً لنشاط إدارة عدلية وشرطية مسماة بمكافحة اختلاسات المال العام، وهي كانت إحدى فروع وحدة مكافحة الفساد التابعة للمباحث المركزية.. تلك الإدارة كانت تدير نشاطاً إيجابياً من ديوان المراجع العام، وهي الجهة العدلية التي كانت تستلم تفاصيل تقرير المراجع العام سنوياً – قبل نواب البرلمان الذين يستسلمون باستلام الملخص فقط وليس التفاصيل – وتبحث وتتحرى وتحقق – وتطارد – عما في تلك التفاصيل من فساد وإهمال..!!
    ** هكذا كان نشاط مكافحة اختلاسات المال العام في معقل ديوان المراجع العام.. نجحوا في إبعادها وإخراجها من بهو الديوان، حتى صارت – كما القارئ – تتابع ملخص تقرير المراجع العام عبر الصحف، وتجهل التفاصيل التي كانت تتحرى فيها وتحقق وتحاسب.. كان على المراجع العام أن يذكر في تقريره أسماء الجهات أو الشخوص التي كبلت تلك الجهة النيابية بنفيها من الديوان – إلى بري – بعيداً عن تفاصيل التقرير التي كان يتم التحري فيها ثم المحاسبة، بواسطتها..؟.. نعم هي أغلقت مكتبها وجمدت نشاطها بالديوان بأمر المراجع العام، ولكن بأمر من وقع المراجع العام على أمر (الإغلاق والتجميد)..؟.. هذا ما لم – ولن – يرد في أي تقرير يصدره المراجع العام..!!
    ** ثم، دع عنك التفاصيل، بل حتى في ملخص التقريرالمختصر، لا المراجع العام ولا نواب البرلمان، أحسنوا تقديم هذا الملخص المختصر – للناس – كما يجب.. نموذج، قال التقرير إن وحدتين رفضتا تقديم حساباتهما للمراجعة، فنالت المعلومة رضا نواب البرلمان، ولم تحدث نفس نائب ذاتها بأن تسأل المراجع العام عن هاتين الوحدتين اللتين وضعتا لنفسيهما قانوناً أقوى من دستور الدولة ولوائح مالها العام، لم يسألوه عن الوحدتين ولن يسألوه، إذ سقف الشفافية عند النواب لم يصل إلى مستوى سؤال كهذا، وكذلك لم يصل ذات السقف في تقرير المراجع العام إلى مستوى إجابة توضح – للناس والبلد – عن الوحدات التي تتهرب من المراجعة، كل عام..!!
    ** ثم.. نواصل بإذن الله، ليس بذكر نماذج تؤكد غياب الشفافية في تقرير المراجع العام فحسب، بل ببعثرة تفاصيل هي بمثابة بعض تلك (الشفافية المغيبة)..!!

    إليكم

    الطاهر ساتي
    ما لم يقله المراجع العام ?(2)

    ** أها.. نواصل، ما سبق كان تأكيداً – بالنماذج – بأن تقرير المراجع لايستحق كل هذا الاحتفاء، حيث لم يقل كل الحقيقة و لا حتى نصفها، وذلك بتغييب معلومات في غاية الأهمية عن الرأي العام ..وبالمناسبة، الوحدات الحكومية التي لم يراجعها ديوان المراجع ليست بوحدتين فقط، أو كما أراد ذكاء التقرير أن يخفف على الناس أهوال الحدث ..فالوحدات التي لم تراجع هذا العام – حتى الأسبوع الفائت – بلغ عددها (106 وحدات).. نعم، (106 وحدات) من جملة (237) وحدة حكومية لم تراجع بعد .. تفاصيلها على النحو الآتي : (66 وحدة) تحت المراجعة، (وحدتان) رفضتا المراجعة، (48 وحدة) لم تقدم حساباتها المالية ..!!
    ** وعليه كان يجب على التقرير أن يكون شفيفاً، بحيث يقول للناس بأن الوحدات الحكومية التي لم تراجع بعد عددها (106 وحدات)، وليست وحدتين فقط، حتى يعلم الرأي العام حجم الوحدات الحكومية التي ترفض المراجعة أوتتلكأ عنها..والرفض والتلكؤ سيان في أمر كهذا، خاصة أن المراجع العام لن يقدم للبرلمان – بعد شهر أو نصف عام – ملحقاً يوضح ما حدث للحسابات المالية للوحدات التي لم تقدم حساباتها في موعدها، بحيث فاتها قطار تقريرالمراجعة..لن يقدم المراجع ملحقاً كهذا، بل سينتظر نهاية هذا العام ليقدم ملخص تقريرجديد، تنسى به ذاكرة الناس والصحف ما حدث من رفض وتلكؤ في التقرير السابق..ولك أن تتخيل، صديقي القارئ، بأن برلمان البلد لا يكون ملماً – عند نهاية السنة المالية – بمصير حسابات (106 وحدات) من جملة (238 وحدة).. ليس برلمان البلد فقط، بل كل أهل البلد ..ومع ذلك تهلل الصحف وتكبر لأن تقرير المراجع كشف لها ذيل الفيل وليس الفيل ذاته، وليس في الأمر عجب، حيث سقف الشفافية لم يتجاوز – طولا ًو طموحاً – ذاك الذيل ..!!
    ** ثم .. باستثناء صحيفة واحدة، وهي الأيام، أخطأت كل الصحف في توثيق حجم المال العام المعتدى عليه في دهاليز بعض الوحدات التي روجعت.. صحف حددت الحجم بـ (6?16 مليون جنيه) .. وأخرى قالت إنه (8? 14 مليون جنيه).. بل هناك صحيفة حددت المبلغ بـ (8? 12 مليون جنيه) ..هكذا اختلفت الصحف، وهي ليست مخطئة في الرصد، بل تقرير هذا العام لم يكتب حجم المال المعتدى عليه بذات الوضوح الذي كانت تكتب به تقارير الأعوام الفائتة .. تقرير العام الفائت كتب الحجم الكلي نصاً ورقماً، ثم كتب ما تم استرداده نصاً ورقماً وكذلك ما لم يتم استرداده، ولم يقارن ما لم يتم استرداده بحجم إيرادات الدولة كما فعل تقرير هذا العام بذكاء خارق، لا لشيءٍ، إلا لكي يبدو حجم المبلغ المعتدى عليه ضئيلاً في أعين الناس، وهو ليس بضئيل، كما كان في العام الفائت والذي فيه الحجم المعتدى عليه – اتحادياً وولائياً ومصارفياً – لم يتجاوز (11 مليون جنيه) .. !!
    ** هذا العام، يا سادة يا كرام، حجم المال العام المعتدى عليه اتحادياً فقط يبلغ (31.4 مليون جنيه).. وولائياً بلغ المبلغ المعتدى عليه(3.42000 مليون جنيه).. وعليه المبلغ الكلي يتجاوز الـ (34 مليون جنيه) ..عدا المصارف ذات التقرير الممنوع الاقتراب منه ثم الوحدات المائة والستة والتي لم تراجع بعد .. (34 مليون جنيه) ..هذا المبلغ كان يجب أن يكون مانشيتاً لكل الصحف، ولكن نجح التقرير – بذكاء خارق – في تضليل الصحف، لكي يبدو الحجم ضئيلاً، وهو ليس كذلك، بل يكاد يساوي ثلاثة أضعاف مبلغ العام الفائت .. المهم، ولائياً استردوا فقط (709 آلاف جنيه)، واتحادياً استردوا (14.8 مليون جنيه) .. وهكذا تبقى الحقيقة التي بطعم الحنظل هي أن حالات الاعتداء على المال العام تتضاعف كل عام ولا تتناقص، ولكن ضعف المحاسبة – وهذا موضوع آخر – ثم بريق التقارير الذكية يعميا الأبصار و يغيبا الضمائر والعقول .. ولن نتجاوز هذه المحطة البائسة ما لم نرسخ قيم الشفافية في كل سوح العمل العام، وما حال هذا التقرير إلا ..(جزء من الكل) ?!!
    …………………
    نقلا عن السودانى

  8. السلام عليكم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .فمن الأمور التي ينبغي أن تكون وموجودة في المجتمع الإسلامي الأمانة وهي ضد الخيانة ، والأمانة كلمة واسعة المفهوم ، يدخل فيها أنواع كثيرة ، فمن هذه الأنواع الأمانة العظمى ، وهي الدين والتمسك به ،حيث قال تعالى : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) (آية 72 من سورة الأحزاب) . يقول القرطبي : الأمانة في الآية تعم جميع وظائف الدين ( تفسير القرطبي 14 /253) ويعتبر تبليغ هذا الدين أمانة أيضاً ، فالرسل أمناء الله على وحيه كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء ). (رواه البخاري 8/84 برقم 4351) . وكذلك كل من جاء بعدهم من العلماء والدعاة، فهم أمناء في تبليغ هذا الدين . وكل ما يأتي من أنواع يمكن دخولها في هذا النوع وكل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن ، وهو الله جل وعلا ، فالبصر أمانة ، والسمع أمانة، واليد أمانة ، والرجل أمانة ، واللسان أمانة ، والمال أمانة أيضاً ، فلا ينفق إلا فيما يرضي الله والعرض أمانة ، فيجب عليك أن تحفظ عرضك ولا تضيعه ، فتحفظ نفسك من الفاحشة ، وكذلك كل من تحت يدك ، وتحفظهم عن الوقوع فيها ، قال أبي كعب رضي الله عنه : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على حفظ فرجها. والولد أمانة ، فحفظه أمانة ، ورعايته أمانة ، وتربيته أمانة .
    والعمل الذي توكل به أمانة ، وتضييعه خيانة ، لما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) (رواه البخاري برقم 6496 ) . وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر لما سأله أن يوليه قال ;(وإنها أمانة .. ) (رواه مسلم برقم 1825 ) .

    والسر أمانة ، وإفشاؤه خيانة ، ولو حصل بينك وبين صاحبك خصام فهذا لا يدفعك لإفشاء سره ، فإنه من لؤم الطباع ، ودناءة النفوس ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة ) (رواه أحمد 3/352 وأبو داود برقم 4868 والترمذي برقم 1959 وقال حديث حسن) . ومن أشد الخيانة للأمانة إفشاء السر بين الزوجين ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها ). (رواه مسلم برقم 1437 وأبو داود برقم4870 ) والأمانة بمعنى الوديعة ، وهذه يجب المحافظة عليها ، ثم أداؤها كما كانت .
    وقد أمر الإسلام بحفظ الأمانة وأدائها ، وذم الخيانة ، وحذر منها كما قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) (سورة النساء آية 58) قال ابن كثير رحمه الله أنها عامة في جميع الأمانات الواجبة على الإنسان، وهي نوعان : حقوق الله تعالى من صلاة وصيام وغيرهما وحقوق العباد كالودائع وغيرها. (تفسير ابن كثير1/ 488).
    وقال تعالى في صفات المؤمنين ( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ) . (سورة المؤمنون آية 8) .
    وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) (سورة الأنفال آية 27).
    قال ابن كثير;( والخيانة تعم الذنوب تعم الذنوب الصغار والكبار ، وعن ابن عباس في الأمانة قال : الأعمال التي أؤتمن عليها العباد . (تفسير ابن كثير2 /288) .
    وقال صلى الله عليه وسلم في الأمر بردها : (أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك). (رواه أبو داود برقم 3534 والترمذي برقم 1264 وقال هذا حديث حسن غريب ) .
    وقال صلى الله عليه وسلم في ذم الخيانة : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان ). (رواه البخاري برقم 33ومسلم برقم 59) .
    ومما ورد في فضل الأمانة ما ثبت من قول الرسول صلى الله عليه وسلم (الخازن الأمين الذي ينفذ وربما قال : يعطي ما أمر به كاملاً موفراً طيباً به نفسه ، فيدفعه إلى الذي أمر له به ، أحد المتصدقين ). ( رواه البخاري برقم 1438) .
    و قال الذهبي في كتابه (الكبائر) الكبيرة الرابعة والثلاثون : الخيانة : والخيانة في كل شيء قبيحة ، وبعضها شر من بعض ، وليس من خانك في فلس كمن خانك في أهلك ومالك ، وارتكب العظائم . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) . (رواه أحمد 3/135) .
    ومسك الختام الله أسال أن يجعلنا من القائمين بالأمانة البعدين من الخيانة وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  9. لاحظوا كيف هو موقف وزارة العدل التي تدلس على الباطل ولاغرابة!
    لاحظوا ان الوحدات التي بها فساد 48 وحدة ولم يحصي المراجع كم هو العدد الاصلي للوحدات الحكومية المراجعة.
    لاحظوا ان الحديث هو عن الوحدات الحكومية التي لها حسابات في المالية ولايشمل هذا كثير من المؤسسات والشركات الاخطبوطية التي ترضع من المال العام عبر السمسرة في الاتصالات والبترول والمحاصيل والماشية والذهب والصناعة والطرق والنقل.

  10. يا كمال عبيد "ناس" تهددهم بالحقنة وما سرقوا من المال العام مليم واحد
    وتدافع عن "ناس" سرقوا من المال العام بتقرير رسمي من المراجع العام
    لا أتوقع أن يقدم يهودي أو مجوسي على فعلتك هذه
    خليك من الإسلام الذي تتدثر به يا منافق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..