دلالة “البكاسي” في حلة كوكو.. الركود سيد الوقف

الخرطوم – أماني خميس
رغم الركود الذي أصاب دلالة البكاسي في منطقة حلة كوكو إلا أن أصوات السماسرة وضجيجهم يملأ أركان المكان. يتنقلون من مكان إلى آخر، وآخرون يحاولون تناسي أوضاعهم المتأزمة بلعب الكوتشينة وغيرهم يبدد الركود بتعاطي المكيفات لمحاولة تناسي ما آلت إليه أوضاع الدلالة التي تفاقم ركودها منذ أشهر ستة وعزف الجمهور عن الإقبال عليها. وتميزت هذه الدلالة ببيع الموديلات القديمة من اليكاسي والصوالين التي مرت عليها سنوات طويلة ظنا من التجار أن هذه الموديلات لها قدرة كبيرة على التحمل وفترة عمرية طويلة.
طه محمد صديق رغم انشغاله بلعب الكوتشينة إلا أنه أوضح لــ(أرزاق) أن موقع الدلالة كان في البدء داخل سوق حلة كوكو في الناحية الجنوبية ولكن المحلية أصرت على نقلها إلى هذا المكان وهو السبب الذي ساهم في الركود الذي أصابها ضمن أسباب أخرى ويقول صديق إن المحلية قتلت الدلالة بنقلها إلى هذا المكان في العام 2000 وأشار إلى أن الدلالة تكونت بجلسة مجموعة من الأصدقاء كانوا يعقدون صفقات بيع العربات في هذا المكان وتطورت حتى بدأ بعض العاملين في “الكرين” يأتون ويشترون منها وتهتم الدلالة ببيع البكاسي والموديلات القديمة وكل الصوالين الكوري والياباني والأخير أكثر رغبة عند الجمهور أما الأسعار فمتفاوتة وغير ثابتة وهي لا تعتمد على الموديل بل جودة العربة هي التي تحدد السعر وعلى حسب مستوى العربة فيباع البعض منها في حدود (78 ? 100 – 110) هذه الأسعار الغالبة في الدلالة عموما أما حركة السوق خلال ستة أشهر مضت فيعاني السوق من ركود شديد وبصورة واسعة في السيارات.

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. ديل ناس عطالة مفروض يوزعوا على مشاريع الانتاج بلد كلها يقت سماسرة وكلام فارغ وتسببوا في الغلاء والجهل ،،،

  2. الاخت المتجهجة والله كلامك صاح والحكومة لو حاربت السمسرة كانت تكفى شرها من المعارضة لانو هى سبب الغلا وارتفاع الاسعار من مواد غزائية ودولار

  3. نحنا في السودان نهوي قعداتنا وان رحلنا بعيد نحي حفلاتنا نهوى شولاتنا نهوى قفشاتنا . البقية تاتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..