في ظل سياسات نظام أمني وظّف فقه الضرورة والتمكين على مدى عقدين ..هل يهزم مارد «القبلية» وحدة السودان؟.. سيفيق السودانيون على الجحيم الذي أحدثه حزب الجبهة الإسلامية القومية ولكن..!!

لن يكون انفصال جنوب السودان عن شماله أكبر كارثة تواجه السودانيين، وحين يذهب الجنوب إلى «الاستقلال» في كانون الثاني (يناير) 2011، سيفيق السودانيون «الشماليون» على الجحيم الذي أحدثه حزب الجبهة الإسلامية القومية على مدى عقدين من الزمان، وسيكتشفون أن حل تلك المشكلات والجروح الغائرة سيحتاج قروناً، وسيجد كثيرون من أهل الأقاليم الهشة التي سيتكون منها السودان الشمالي المنفصل أن المنطق السليم ينبغي أن يفضي إلى تفتيت ذلك الكيان، لأن التشظي أفضل كثيراً من البقاء تحت سيطرة المركز القديم (الخرطوم) في ظل سياسات نظام أمني وظّف فقه الضرورة والتمكين على مدى عقدين ليستحل كل الوسائل لبلوغ غاياته.

ومصيبة السودان الشمالي المنفصل الكبرى، التي ستتفجر نزاعات وأحقاداً متجددة وكراهية، هي القبلية المرتبطة ? في حال السودان ? بالعنصرية، إذ ظللنا نسمع طوال السنوات الـ20 الماضية حديثاً عن تكريس هيمنة ثلاث من أكبر القبائل النيلية الشمالية التي درجت على النظر باستعلاء إلى القبائل الشمالية العربية، وبازدراء عنصري بغيض للقبائل النيلية الجنوبية والأفريقية الزنجية في أرجاء البلاد.

ما إن بدأت الخرطوم تجييش الشعب وتعبئته لـ«الجهاد» ضد أبناء جلدتهم الجنوبيين، بدعوى أسلمة الجنوب ومحاربة هجمة متوهّمة تهدد الإسلام، عمدت – بالتحالف القبلي لمكوّناتها الرئيسة ? إلى تكريس المناصب التنفيذية والعسكرية والأمنية لأبناء تلك القبائل، وتم في هذا السياق تكليف منتمين إلى «القبائل الحاكمة» بمواجهة التمرد في دارفور عسكرياً وأمنياً، مع توفير الواجهة السياسية الدارفورية المنتمية إلى «إسلام» الحزب الحاكم لتولي الجانب التنفيذي، ومن هناك بدأت مأساة دارفور التي انتهت بتوجيه المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اتهاماً صريحاً للرئيس السوداني عمر حسن البشير بالإشراف على وضع وتنفيذ سياسات استهدفت إبادة القبائل الأفريقية الرئيسة في دارفور (الزغاوة والمساليت والفور).

كانت القبلية فاشية في السودان، مستحكمة في أمره وعلاقات أهله بعضهم ببعض، حتى بدايات الحركة الوطنية الحديثة في العقدين الثالث والرابع من القرن الـ20. تكاتف زعماء الحركة الوطنية الناشئة مع شعراء الغناء الشعبي لمحاربة القبلية، وحين اشتد أوار الحركة الوطنية التي رفعت شعار تقرير مصير السودان، الذي كان مصنفاً باعتباره دولة حكم ثنائي إنكليزي ? مصري، أدرك الزعماء والمثقفون السودانيون أن إلحاق الهزيمة بالقبلية شرط أساسي لتحقيق هدف الاستقلال، وضمان قيام دولة مستقرة ذات مقومات متجانسة، ووظفوا الشعر الغنائي والمسرح للتوعية بمخاطر القبلية، وما يليها من عنصرية وفساد وغبن اجتماعي.

وبحلول العقد السادس من القرن الـ20 لم يعد ثمة مكان للقبلية في آلة الدولة، وانعكس ذلك سريعاً في أداء الخدمة المدنية والتعليم، وشهدت البلاد تجانساً سكانياً فريداً، على رغم اندلاع الحرب الأهلية الأولى في الجنوب في عام 1955، وتجلى نبذ القبلية في الحياد التام للجان الاختيار للخدمة العامة، وشموخ هيئة قضائية مستقلة فعلياً عن الجهازين التنفيذي والتشريعي، وازدهار مدارس التعليم العام والمدارس العليا.

بعد وقوع الانقلاب العسكري الذي أتى بالجبهة الإسلامية ومنظّريها إلى الحكم في عام 1989، عادت القبلية البغيضة لتستعيد سطوة فقدتها، وما إن تمكّن التحالف القبلي الثلاثي المذكور من الحكم، حتى بدأت السياسات المبنية على العصبية القبلية تأخذ طريقها إلى التنفيذ والتأثير الفعلي في حياة الأهالي، وبحدود العام 1995، تحوّل التجاذب بين أقطاب الجبهة الدينية الحاكمة صراعاً قبلياً صرفاً، وبدأت المجموعة القبلية الممسكة بمفاصل السلطة تعرقل قرارات القيادة العليا للتنظيم بقبول اثنين أو ثلاثة من رموز الجبهة في مناصب وزارية لاسترضاء قبائلهم في غرب السودان وشرقه، وبلغ الصراع مدى أصدر فيه أبناء القبائل الغربية الأفريقية ما سُمي «الكتاب الأسود»، في مسعى لإحراج الصفوة القبلية الشمالية المدعية الانتساب العرقي الصافي للعرب بفضح الجداول والإحصاءات والأرقام التي تثبت استئثار ذلك التحالف الثلاثي بالسلطة والثروة منذ استقلال السودان في عام 1956.

الواقع أن «الكتاب الأسود» لم يكن يمثل فحسب نقطة اللاعودة في الانشقاق بين جناحي الجبهة الحاكمة، بل يُعدّ البداية الحقيقية لمشكلة دارفور. إن ما يتشدق به النظام من أن مشكلة دارفور تُعزى أساساً إلى نزاعات على الكلأ والماء، وتطورّت نهباً مسلحاً، فتدخلت الحكومة لبسط الأمن ليس سوى تبسيط مُخِلّ، إن لم يكن كذباً صراحاً، لقد أدى التنازع داخل الحزب الحاكم حول الأحقية والجدارة بالسلطة والمناصب إلى صدور «الكتاب الأسود»، ثم الانشقاق الباكر جداً للرجل الثالث (سابقاً) في الجبهة الدكتور علي الحاج محمد، ثم الانشقاق الجماعي لأبناء دارفور في الجبهة، وإعلانهم التمرد ورفع السلاح بوجه جند وأمن تنظيمهم السابق. ولأن المجموعة الحاكمة تسيطر على ذهب المعز وسيفه، لجأ ثوار دارفور إلى الاستقواء بالخارج، بدءاً بالاستنجاد بالأمم المتحدة، مروراً باستغلال علاقات الجوار، وانتهاءً بالفوز بمعركة التعاطف الغربي وكسب نفوذ جماعات الضغط في أوروبا الغربية والولايات المتحدة، وهي ليست حالاً مسبوقة في تاريخ السودان الحديث، وفي أبرز تجلياتها، أدى الاستقواء بالخارج وربح معركة العلاقات العامة مع الغرب ومنظمات الأمم المتحدة إلى إرغام المجموعة القبلية الحاكمة على قبول اقتسام السلطة والثروة مع الجنوب، والموافقة على منحه حق تقرير مصيره، والتعهد بقبول نتيجة الاستفتاء على ذلك المصير. للقبلية في السودان تاريخ طويل من الآلام والدماء والمآسي بدأ يتلاشى ويندثر بعدما تواضع زعماء الحركة الوطنية التي أنجزت الاستقلال وبنت الدولة الوطنية المستقلة على وأدها، فقد قادت في أوج استحكامها في النفوس إلى العنصرية والبغضاء، وكانت الزيجات لا تتم حتى قبل أربعة عقود إلا بعد التأكد من «أصل» العريس و«فصله»، وكان طبيعياً أن تقضي تلك الحال العقلية إلى تصنيف الناس إلى «أحرار» و«عبيد» مهما اختلفت المسميات «التلطيفية»: «ابن بلد» «أصيل» وابن بلد غير أصيل، عرب وزُرْقَة، وغير ذلك. كل تلك الفتنة التي كانت تغط في نوم عميق أيقظتها المجموعة القبلية التي أضحى أمر البلاد وأن تكون أو لا تكون بيدها، انتهت مرحلتها الأولى بذهاب الجنوب الذي بات في حكم المؤكد، وستنتقل عدواها إلى دارفور، مهما برعت «مجموعة الخرطوم» في حشد التنظيمات/ الواجهات للتفاوض معها وتوقيع اتفاقات سلام معها لا تساوي الحبر الذي تكتب به.

ذهاب الجنوب سابقة سياسية بقوة السابقة القضائية في نظام القضاء البريطاني، يحق لكل الأطراف الاستفادة منها، اليوم الجنوب، غداً دارفور، والأرجح أن تتلوها كردفان (وسط الغرب السوداني)، وربما شرق السودان في فترة آتية. أليس إيقاظ تلك الفتنة التي سيحتاج محو تأثيراتها إلى عقود، وربما قرون، جريمة في حق 40 مليون نسمة يشكّلون جزءاً من إنسان العالم الذي اجتاحته العولمة العابرة للسيادة والحصانات؟!

معاوية يس
* صحافي من أسرة «الحياة».

تعليق واحد

  1. هذا الرجل الخاوى المتعالى المغرور تتبعه ثلة من الانقاذيين هم من فتت السودان وجعل الحياة
    بؤسا وفقرا على 95% من الشعب الطيب الغلبان على امره يتمشدق ويتحدث ويتعنصر بكل
    ماتحمله العنصرية البغيضة من معنى ولا احد يحاسبه او يناصحه او يهديه والسبب لانه خال
    الرئيس …

  2. ظللنا نشعر بالقبلية منذ مجئ الانقاظ وفتنة القبلية تستيقظ عندما يشعر الانسان بعدم الامان ويحتاج الى حماية او ان حقوقة مهضومة وهذا مابذاء يظهر بالضبط والقبلية سبب كبير لتخلف الدول
    القبائل \\\\\\\\\\\\\\\\ات الاصول العربية لاتزال تتزاوج مع بعض وهذا شئ ايجابى
    السودان رايح فيها واذا تمادى في تطبيق الدولة الاسلامية الانقاذىة سوف نشاهد العجب

  3. خال البشير عنصري مريض يقول انة عربى وملامح وجهة توكد انة افريقى ولو هو متشدد اسلاميا الاسلام حارب العنصرية لكن الظاهر ياخذو من الاسلام ما يتماشى مع شخصياتهم المريضة التى سوف تدمر السودان

  4. هذه اوهام لا توجد الا فى خيال كاتبها ولا نرى لها فى الواقع اثر واضح0 ومن تملكته الدونيه فليس لدينا عقاقير للاعتداد بالنفس

  5. أنا لا أدري بأي عقلية يفكر الشعب السوداني، هذا هو خال الرئيس أحد المتنفذين في الحكم جعلو من السودان ضيعتهم الخاصة يفتتونه، يبيدون الشعب يرتكبون أبشع جرائم التعذيب بإسم الدين ينهبون أموال الشعب وآماله بلا حسيب أو رقيب، ثم يقررو من الذي يجب أن يكون سوداني ومن غير ذلك حسب هوى شيطانهم وحينما يتهم البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية يأتي نفس هؤلاء الصارخون من عذاب العصمة اللئيمة بالدفاع عن البشير الذي يمثل رمز الأمة، أنتظرو الصنم يمثلكم إلى أن يأتي اليوم الذي تندمون فية وتعرفو أنكم موهومون بإسم الدين والعروبة والسيادة الوطنية الضرورة والعافية تبراها السلامة لا سودان ولا مستقبل ولا أمل بعد ذلك تعرفون أن الله حق وما أتبعتم إلا شياطين منفعيين.

  6. سودان الجود والحفاوة والكرم تحولة بقدر قادر إلي سودان الكراهية و الإرهاب بسبب امثال ناس الطيب مصطفي ونافع و قوش و خيرهم ;

  7. ما يدهشني هذا الجهل من كاتب المقال وبعض المعلقين الذين أندفعوا وراءه بعماء ليصنفوا ان المجموعة النيلية الحاكمة هي مجموعة عربية خالصة !! وأنهم نسوا أو تناسوا في عنصرية بغيضة وحقد تجاه عرب السودان أننا منذ العام 1969 تحكمنا مجموعة أكثرها من القبائل النوبية من شمال السودان ,ان القبائل ذات الأصول العربية لاقت ما لاقاه أخوانها من القبائل الأخرى بل العكس أن بعض تلك القبائل نالت بعضاً من الفتات , وليكن لي مثال في قبائل الكواهلة والتي تقول الأحصائيات أن عددها يتعدى ال14مليون مضافاً أليها قبائل دارفور من رزيقات وجميع قبائل البقارة زائداً الكبابيش وقبائل رفاعة في الوسط والبطانة مضافاً اليها أكثر من 50% من قبائل الساحل من عتمن وحمران وغيرهم , أين هؤلاء من الحكم ؟ ألا يساوي هؤلاء أكثر من النصف أن لم نقل الثلثين ؟ وأزيدكم بأن منطقة الوسط ( الجزيرة ) لم يحكمها من أهلها لأكثر من أربعة عقود منذ الأستقال ألا في هذا لعام !!! حتى على مستوى المحليات !!!
    نعم أن النيليين ( نميري , الزبير , بكري, مصطفى اسماعيل وعبد الرحيم ) وهؤلاء يفخرون بنوبيتهم ,وقلة من جيرانهم هم الذين يحكمون السودان .. أليس المهدي بعربي , فوراوي دنقلاوي ودينكاوي ؟!!!
    عندما تتحدثون عن التاريخ تذكرون تهراقا وآمون وعلي عبد اللطيف ودينار وعمارة دنقس , وعندما يفشل أبناء هؤلاء تنسبون الفشل للعرب !!! أي بغض غير مؤسس وكره دون مبرر ؟؟؟ العرب أكثر أثنيات السودان ظلماً , ,اكثرها تهميشاً

  8. الحاقاً لتعليقي السابق أقول لأبناء هذا الوطن الواسع الكبير : تحرروا من العقد العنصرية ما دمنا ندين بدين جعل الفرق في المكانة والمقام معياره التقوى والتي من أسسها أحترام كل ما خلق الله وتذكروا دائماً أنه لا خيرة لأحد منا في أن يكون من أي صلب وأي بطن وأن مشيئته سبحانه وتعالى هي التي جاءت هكذا بنا . أتستهزؤن بما خلق الله سبحانه ؟ !! أتستنكرون عليه ما خلق ؟؟!!! توبوا اليه فوالله أكرمكم عنده أتقاكم
    وعليه لا نسب نسب لخطأ أرتكبه بعض منتسبيه ولا نعمم كرهنا لعرق تسبب بعض المارقين عنه في أزيتنا !! فكلكم لآدم وآدم من تراب

  9. المشكله مابين عرب وافارقه عند مازار كولون باور دارفور وين العربي ووينو الافريقي والابيض والاسود ابيض واحد انا واصولي افريقيه وكلكم مسلمين بس الكيزان هم السبب همشو كل الاقاليم وجعلو الخرطوم جنه بالنسبه لهم وهذا حصاد الكيزان الجنوب ذهب ودارفور في الطريق انالله وان اليه راجعون

  10. قبائل النادى الحاكم اللجوء للجهوية العنصرية البغيضة واحتكار السلطة والثروة ظلمتم أنفسكم أولاً وظلمتم شركاءكم فى الوطن من القبائل والأعراق الأخرى. وفوتم على السودان فرصة كبيرة لتحقيق الإستقرار والتنمية واللحاق بالشعوب المتحضرة/المتقدمة. السودان ليس حكراً لمجموعة عرقية/عنصرية دون أخرى . التاريخ القريب يوضح أن الرفاعيين والفونج حكموا العدل فى الورى زمناً لذا دام لهم الحكم أكثر من 300 عام. التعايشة – قبيلة صغيرة فى أقصى غرب البلاد حكمت السودان 13 عاماً . السودان وطن لكل السودانيين وليس حكراً لأحد . إعتبروا يا قبائل النادى الحاكم ، لو كانت دائمة كان دامت لغيركم . بلا غطرسة ، بلا غرور ، بلا استكبار ،ابسطوا العدل فى السلطة والثروة ليدوم الحكم لكم ولسواكم . انظروا حولكم لتروا أن مجلس وزرائكم ليس هم أكفاء أهل السودان علماً وخبرة ، بل هنالك من هو أكفأ منكم ولكنها العنصرية البغيضة والإقصاء للآخرين .

  11. لا يجب أن تقول كل مـا تعرف..و لكن يجب أن تعرف كل ما تقول !!!؟
    لاستخدام الديمقراطية وحرية الصحافة. فحرية الكلمة لا تعني هدم القيم وهدم تحالف الوحدة الوطنية وتهدد السلام الاجتماعي.
    ولمصلحة من ضرب الوحدة الوطنية وتهديد السلام الاجتماعي في السودان وايقاظ الفتنة؟ ولعن الله من ايقظها..

  12. انا اتسآءل هل الانتماء للعنصر العربي شرف وعز ؟؟؟ ومن الذي قال ذلك انما هو انتماء مثله مثل الانتماء الي اي قبيلة للتعارف والتصاهر والتحابب والرسول صلي الله عليه وسلم قال لافضل لعربي علي عجمي ولا لاسود علي ابيض كلكم لادم وادم من تراب والعربية ليست انتماء لدم او عرق فكل من تحدث بالعربية فهو عربي او كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اناشدكم بالله ترك هذه الامور التافهة الي لاتفيد في شي ولاتغني صاحبها عند الله فالنتنافس في التقوي والتقرب الي الله لان ذلك هو النافع فقط لامال ولابنون ولاجاه ولاسلطان ولاقبيلة كل ذلك لايجدي يوم الويل والثبور وعظائم الامور الا من اتي الله بقلب سليم, اقفلوا منافذ الشيطان لاتدعوا له فرصة فيفرقكم ويفتنكم

  13. القبيلة ذكرت فى القرأن وقدمت الشعوب على القبائل — ولكن لا تنسوا ان الله حرم الظلم على نفسه وجعله عليكم محرما وانتم تستعملون كلامه لتظلموا الناس بفقه الضرورة وتحللون وتحرمون وتكفرون الجنوبيون يعيشون على ارضهم سعداء وغيرهم من شعوب السودان ولكم عبرة فى إهتمام الحكومة بأبيي !!!! للبترول وهذه سمها أن شئت الفتنة من اجل السلطة

  14. هذا الامر لما تتحدثوا وتكتبوا عن الانفصال كأن هذه الانفصال يهم الشمال وحده ابداً والله بقدر مايخسر الشمال من الانفصال فالخاسر الاول هو الجنوب والخاسر الاكبر هو السودان بقدر مايسعي الاغلبية من اهل الشمال والذي ليس هو للشماليين فقط وانما كل الاعراق والسحنات والممل تنصهر في بوتقته بقدر ماتسعي هذه الاغلبية للوحدة وترسيخ روح المودة والاخاء فلماذا لايسعي الاخوة من اهل الجنوب لتحقيق الوحدة وترك الامر فقط لاهل الشمال كانهم هم فقط الذين يهمهم ويعنينهم

  15. ياريت لو عندنا لغة غير العربية لكانت جمعتنا ولكى تعرف اننا ليس عرب نحن افاااااااارقة واولاد افارقة والعربية دى لغة وماتتخيل انك عربى وانتم وانا علنا سود ووالعرب هم الذين تزوجو مننا زبلاش تلصق ساكت وياريت الموضوع البجيب الفتنة والحقد ياراكوبة تنسوه

  16. ياابومظفر نعكس واقع ونحلل نفوس مريضة الذى يحاول تغيير واقع بالاف السنين مغرور ومتكبر وينظر الى الاخرين كانهم لاشى لدينا علاج الى الغرور والتكبر بان يجلس الانسان مع نفسة ويرجع الي جذورة وىدرك انة افريقى اللون والشعر والانف وحتى اذا كان عربي الشكل فلايحاول ان يفرض نفسة ويذهب الى طبيب نفسي لااذالة الاوهام لاتتهرب من الواقع واترك الاوهام

  17. اتقوا الله وماعلي الا ان ابلغ ما اعلمه والدين النصيحة هذه الجعجعة وهذا الهراء الذي يسود كتابة البعض انما هي الفتنة بعينها فالفتنة ان كنتم لاتعلمون اشد من القتل والفتان ملعون والملعون هو المطرود من رحمة الله وافساد ذات البين هي الحالقة هي الحالقة ولاتحلق الشعر انما تحلق الدين تخيلوا معي هذا المنظر (تحلق الدين – تحلق الدين )هذا ليس حديثي حتي لايقال حديزان ساكت انما حديث الذي لاينطق عن الهوي

  18. الأخ عبدالقادر أنا صاحب التعليقين (10:12و 10:28 ص ) وأن كنت المقصود في توجيهك بتوسيع الافق , أشكرك ( حسب ظني الحسن ) ! فهي دعوة للتعقل وأنا أقبلها ! ولكن أخي العزيز ألم تقرأ المقال جيداً وبعض التعليقات والتي حمٌلت أثنية معينة مسبة ما يحدث في البلد وهي منها براء ؟ ! ولا ألومك في رأيك بأن أرقامي التي ذكرتها وهمية أو غير صحيحة هذا يعتمد على أطلاعك . المهم ما قصدته بذكر تلك الأرقام أن العلة ليست كما تظنون( وأن الذين تتهمونهم هم مظاليم) بل كان الأحرى بكم التحدث عن فكر يحمله أناس بصد النظر عن أصولهم جاءوا للحكم وهم من قبائل عدة فتسببوا في ما نحن فيه . وأنكم منشغلون عن (الخرق ) في مركبكم الذي يغرق ( ان لم يكن غرق أصلاً ) بأمور بغيضة بعيدة كل البعد عن أس البلاء , الا في نفوس يسر الله لها الكتابة والتقنية وهي جاهلة وهذه من آفات التكنولوجيا

  19. هي المشكلة كلها في الأربعين مليون التي تتكلم عنها حيث أنها قبلت أن تساق مثل قطعان الماعز- يعني هل نحن الشعب والوطن الشاذ الوحيد في العالم كله. صراحة لم أرى لنا مثيلا في كل جوانب حياتنا- لماذا ذهبوا مرة أخرى لأديس أبابا للتفاوض حول المسائل العالقة – مليون ميل مربع (حتى يناير العام القادم) لم تسعهم ولا كلهم تعودوا على الفنادق وأنهم لا يستطيعون انجاز عمل ما إلا إذا سافروا له خارج السودان.
    أقترح على طرفي الحكم إذا كانوا فعلا مخلصين وجادين في الوصول لحلول للمشاكل العالقة أن يتم التفاوض في أحد قرى السودان البعيدة النائية حيث يمكن أن يروا بأم أعينهم ما يعانيه الإنسان هناك وثانيا ليبرهنوا للشعب أنهم منه وهو أختارهم فعلا وأنه بإمكانهم أن يعيشوا نفس الظروف التي يعيشها وثالثا بما أن الجو حار وما في غير موية الزير إن توفرت فإن الطرف الذي يتوفر لديه الصبر والإرادة سيكون هو الكاسب حيث أن الطرف الذي يود أن يتخارج من هذه الرمضاء ما عليه إلا أن يقدم أكبر قدر من التنازلات لكي يتخارج بسرعة من هذه الرمضاء التي يعيشها أهلن. سئمنا وزهجنا من كل يوم مشكلة جديدة وكل يوم خبر محبط أكثر من اليوم السابق.ا

  20. فى زمن العولمة والتكتل الاممى العالمى نشط فى السودان أقذام القوم يريدون تشطير المليون ميل مربع الى دويلات متناثرة هنا وهناك لإتباع أهوائهم الشريرة الخبيثة لترجيح الكف لمصالحهم الخاصة دون المصلحة العليا للسودان وشعبه حتى ينعمو بثروة البلد ظنا منهم . السودان ليس بمملكة لأجدادهم حتى يتوارثوها قبليا. والله عندما رأيت كيف يكون خارطة السودان بعد التشطير بكيت دما .مدعى التشطير يجب محاربتهم وطردهم من السودان بكل الوسائل الممكنة هؤلاء ليسو قوم بنى جلدتنا ……….لما لا أذا حكم سلفاكير رئيسا لجمهورية السودان من أجل وحدة الارض والشعب بذالك يكون فوتنا الفرصة على الاعداء, وقوتنا فى جمعنا لا بتفريقنا . لا خير فى ثروة تفرق فلا تجمع .بهذا الاسلوب القذر سوف يذهب الجنوب بنصف السودان وثلاثون مليون فى النصف المتبقى عندها لم نسكت عليهم أبدا الشعب يدفعهم الثمن غالى …. أيها الاقذام أتركو السودان كما كانت وأذهبو الى الجحيم غير مأسوفا عليكم . عليكم من الله اللعنة والخزى والعار يا حرامية الزمان

  21. الطيب وما أدراك ما سحاق ديل سبب تفشي القبلية في البلد ما تنسو الانتباهه مدعومه من وين الولد خال ذي ما بقولو

  22. العالم يحترم القوى ولابد من المعاملة بالمثل لابد من مقاطعة كل شئ لبنانى بالسودان احمد عبد القادر :mad:

  23. ابو محمد علك الله انت مع مدمري السودان بتاعين التطبيل والتصفيق والخللو الحرام انت مابتعرف منابر الحرية امشي بكرة في مونمر اخضرو ولا ندوة حكومة الله في

  24. لو سئل اي احد من الاربعين مليون المعدودين والبقية الغير معدودين لقال الجميع انهم مهمشين من يهش من لك الله يابلدي نزعت البركة من ابناءك وصاروا يلقون التهم علي بعضهم ويحملون الاخرين اخفاقاتهم ياشعب السودان انت تهلك نفسك بنفسك ان لم يكن بالسلاح فبالجدل وايضا المواقف السلبية ان كانت الجبهة الاسلامية هدفها فصل الجنوب فلماذا يكف الاخرون ايديهم ويتفرجوا وهم حلفاء لمن يريدون ان يننفصلوا

    يايها المخذلون لا تنفخوا في نار الفتنة
    هي احدي امرين اما ان الجبهجية هم اغلبية ولا يستطيع الاخرون ازاحتهم بالوسائل المتاحة او ان الجميع يريد للوطن ان يتقسم ويريدون ان يحملوا الجبهة المسئولية

  25. الشئ المعروف السودان بينقسم إلي اربعة دويلات منهم الثلاثة مجبورين علي الانفصال بسبب حكومة الاتجاه الواحد او حكومة الشمال كما يحلو لهم ؟ وكفي

  26. ينصر دينك يا (أبو محمد) كفيت ووفيت
    وزيادة على كلامك أنا أرى أن القبائل النيلية وهي بالطبع غير عربية ليس لهم دور ويعني زي ما تقول كده أتوا في زمن الغفلة .. أنظر لهم كيف تصورهم الأفلام المصرية في أفلامهم ومسلسلاتهم (بوابين وسفرجية) .. وهم مضطهدون في مصر ولكن يبدو أن ضالتهم وجدوها في السودان لطيبة العنصر العربي ..
    لكن هذا لا يمنع أن يأخذو حقهم .. ولكن بدون استعلاء .. بل نحن الذين يجب أن ننظر لهم باستعلاء ولكن أخلاقنا تمنعنا من ذلك ..
    أنظر لهم هنا في السعودية ما ذا يعملون في قصور الأمور (نفس ما تصورهم الأفلام المصرية) .. وأتحدي واحد من عربنا يعمل كده ..
    عشان كده بلاش استعلاء ..

  27. المشكلة انة مافي واحد من المسئولين اغترب في الدول العربية عشان كدةهم فاكرين نفسهم عرب ولايعرفون عن الدول العربية شى

  28. ياسامعين ألصوت .. اسمعوا وأعوا .. إن إعلان قيام دولة ( شلعوها ألكيزان ) شمال السودان سابقا . كما إقترحها زميل متصفح بالراكوبة ألغراء . مسألة وقت .. ووقت أقصر مما نتصور ونعد .. علي مشارف ألعام ألقادم .. ياناير / 2011 .. سوف يستقبل شعب ألسودان ألعالم بدبره .. ألحق أقول ..وكل من يتوهم غير ذلك .. واهم .. واهم .. مستغفل .. ومخدر .. ويعيش في غيبوبة . شئنا أم أبينا .. هذا ماعملت من أجله مايسمي ( بدعاة ألاسلام ألسياسي ) .. بتخطيط .. ومثابرة .. ومع سابق إصرار .. و,ترصد . وكلنا مشاركين في هذه الجريمة ألتاريخية ألنكراء .. بتواطئنا .. أو بتفرجنا .. أو بصمتنا .. وغصبا عننا سنتحمل وعائلاتنا تبعات ماسيترتب علي ذلك .(.و لن يكضب ألله ألشينة ) .. فالسيناريو ماثل أمام أعيننا .. لكل من يري .. نكاد نلمسه بأيدينا .. وستبدأ دولة ألاستبداد .. وألظلم وألجور وألكفر والفساد ..( دولة شلعوها ألكيزان ) بإستكمال نفث سمومها وشرورها وحقدها وخبثها .. لتحيل حياتنا إلي جحيم مقيم . وسيكون شعارها ( تمساح مجنح ) لتنهي بذلك .. مرة واحدة وإلي ألابد .. شعار ألصقور ألخيبانة .. وألتي كانت ترمز إلي ألخطف وألطيران .. ليظل رمز ألتمساح ألمجنح .. وبلا منازع .. ألبلع والزوغان .. وسيمتاز هذا ألتمساح المجنح .. بضحكة صفراء تيمنا بشيخهم ألملقي في السجن .. (عشان تآمنوا ألكبير عندهم ألجبل ) .. وستكون قدميه مقوستين .. ( ألمايك معاكم ) .
    ولله ألامر من قبل ومن بعد .. وصبرا جميلا .. والله ألمستعان .

  29. الأخوة القراء بصحيفة الراكوبة الالكترونية
    تحية طيبة وبعد
    الكل يتحدث عن أحوال السودان السياسية والاقتصادية أبان فترة حكم جميع الأنظمة التي مرت على السودان منذ استقلاله والتي كان قاسمها المشترك هو ذل وهوان وتشريد الشعب السوداني والقذف به في أتون الاغتراب والتشرد الداخلي وكدر العيش والجهل .
    هناك معضلة يصعب فهمها وهي أن الشعب السوداني قد تطور كثيرا في فهمه وتعليمه وثقافته عما كان في العقود السابقة وبالرغم من هذا التطور نجد أن هذا الشعب قد استمرأ الخنوع والذل الذي يراه يوميا بأم عينيه طيلة فترة حكم البشير وزمرته المستنفعة ، وبرغم ذلك نراه يقف متفرجا كأن الأمر لا يعنيه . أين نحن من الانتفاضات التي حدثت في السابق وعلى سبيل المثال انتفاضة أبريل التي كانت لسبب بسيط وهو زيادة طفيفة في سعر السكر والخبز ، هذه الزيادة قادت لانتفاضة شعبية أطاحت بحكم نميري !!!! فما بالكم بسياسات حكومة البشير القمعية التي ألجمت الشعب وأخرست ألسنته وأذاقته مر العيش نكالا وتعذيبا وتشريدا .
    وبما أنني من الطيور التي تم تهجيرها قسرا منذ عشرات السنين وعند عودتي غانما للسودان قبل عامين لم أتمكن من أن أجد لي موطئ قدم في أي من المجالات التي طرقتها من تجارة وتوظيف وعمل حر ، لأن السبب ببساطة هو أنني لم أكن أرتدي عباءة المؤتمر الوطني حيث علمت أن هذه العباءة هي رمز النجاح في شتى ضروب الحياة وأخيرا حزمت حقائبي وعدت أدراجي إلى أرض المغترب ..
    عليه… ومن خلال مشاهدتي ورؤيتي الخاصة أرى أن حكم البشير وزمرته الطاغون به العديد من الأسباب التي تستدعي الانتفاضة عليها ، من هذه الأسباب ? علي سبيل المثال لا الحصر :
    # تجويع الشعب وإفقاره وخلق نظام الطبقتين ( العليا والدنيا ) على أن تتمركز جميع أسباب الحياة والرفاهية للطبقة العليا دون الطبقة الدنيا وهذا التقسيم من الطبيعي أن يولد الحقد على الطبقة العليا وهذا من شأنه أن يولد انتفاضة ولكن الكل يتفرج.
    # التوظيف في جميع الدوائر الحكومية لا يتم إلا عن طريق تثنيتك من قبل أفراد يرتدون العباءة التي ذكرتها ولا مجال لآخرين حتى لو كانوا من ذوي المؤهلات العليا .
    # غلاء الأسعار وضنك العيش ، حيث أن ليس لديك المقدرة على إعالة نفسك وذويك نسبة لأنك لا تملك المال والذي بدوره لن يكون متاحا لعدم قدرتك على الإتيان به ( العطاله ) .
    # استخدام نغمة الدين في المنفعة الشخصية وعمل ما ينافي الدين باسم الدين وهذا لا يقره إسلامنا الحنيف حيث أنه ينهانا على أن نظهر خلاف ما نبطن وهذا يندرج تحت مسمى النفاق وهو منهي عنه في الإسلام .
    # استخدام العنف والسجن والقتل لكل من تسول له نفسه أن ينتقد النظام وواقعة أبو ذر وصحبه ليست ببعيدة عن الأذهان .
    # تكدس الفاقد العلمي من خريجي الجامعات دون عمل ، حيث أن كثرة الجامعات تتطلب وعاء يحتويها بعد تخرجها وإلا ما فائدة العلم الدنيوي الذي لا يفضي إلى راحة ناهله ، هذا التعطل قاد العديد من الشباب إلى الانحراف والجريمة والفساد الأخلاقي حيث أن هؤلاء الشباب لم يجدوا ما يعينهم في رسم مستقبل باهر ينشدونه وحلمهم الذي ظلوا يحلمون به طيلة فترة دراستهم.
    هذه الأسباب غيض من فيض سلبيات هذا النظام لذا وجب على الشعب أن يقف ضد هذا الوضع القاتم والذل والهوان ولا يعقل أن يقف متفرجا على هذه المسرحية الهذلية التي طال أمدها وتسعى هذه الحكومة سعيا حثيثا لتأصيل كل من شأنه إفقار هذا الشعب وتجريده من إرادته الحرة التي عرف بهام مصادما وعدوا لدودا للطغاة وسالبي الحرية لأجل الحصول على العيش الكريم وبشرف في وطن ينعم بالاستقرار والرفاهية مثله مثل شعوب الدنيا ، وكفى ذلا وخنوعا يا أيها الشعب البطل الكريم .

  30. ياجماعة الخير نحن شمالين ومتهضين من ناس الانقاذ والجميع بتحدث كان كل من ينتمى الى العرق العربي عنصري الرجاء الانتباه حتى لا نصبح متهضين من الجميع ونصبح بلا هوية افريقية كانت او عربية
    السودان جميل ياناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..