إرادة الحزب.. وحكايات أخر

محمد لطيف
رأيت أن أبدأ بالإيجابيات في هذا الذي انتهي إليه جدل التشكيل الوزاري الأخير.. أهمها أن المؤتمر الوطني تواضع.. وجعل نفسه في مصاف الأحزاب الأخرى.. حين لم تسارع قيادته إلى المايكرفون لتعلن عن التشكيل الوزاري الجديد.. لا من منسوبي الحزب.. بل حتى من منسوبي الأحزاب الأخرى.. كان المشهد هذا يتكرر في سنوات سابقة.. لكن المهندس إبراهيم محمود المسؤول التنفيذي الأول في الحزب الآن تعمد أن يضع أسسا سليمة تفصل بين الحزب والدولة.. حين أبلغ الصحافيين أن الأسماء ستصدر بمراسيم جمهورية من القصر الجمهوري.. فيمكن القول إن الرجل آثر أن يبدأ بداية صحيحة.. مضحيا بفرصة ذهبية يخطف فيها الأضواء وهو يعلن عن منسوبي الحكومة الجديدة.. وكان ذلك السلوك مظهر قوة لا بادرة ضعف.. وإذا كنا قد كتبنا.. ولأكثر من مرة.. في الفترة من نهاية سبتمبر ومطلع اكتوبر الماضيين عن ما أسميناه يومها (الجيش والحزب و معركة كسر العظم).. وكان الصراع وقتها هو ذات الصراع حول بقاء الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين في موقعه كوزير للدفاع.. أو انتقاله واليا على ولاية الخرطوم.. ونعلم ما انتهى اليه الأمر يومها.. فيبدو جليا أن الحزب.. أو عناصر فاعلة فيه كانت قد عقدت العزم على الانتصار لموقفها القديم.. غير أن الجديد هذه المرة كان هو البحث عن مظهر موضوعي للمطلب.. فكان مبدأ ذهاب من اكمل دورتين في موقعه.. وغض النظر عن الأخذ بهذا المعيار بمعزل عن معطيات أخرى كثيرة.. ولكن وبالنتيجة.. فالأمانة تقتضي أن نقول إن الحزب قد انتصر.. وثبت إرادته.. ولعله من نافلة القول أن من مصلحة الرئيس.. رئيس الحزب.. أن يقول الناس أن للحزب إرادة.. من أن يقولوا.. ليس للحزب إرادة.. وليس بعيدا عن هذا سيحتفل الجيش ربما اليوم أوغدا.. وبحضور الرئيس.. بتدشين مجموعة من المنشآت العسكرية الضخمة.. من المؤكد أنه لم يتم إنجازها بعد قرار المكتب القيادي بنقل السيد عبد الرحيم محمد حسين لمنصب والي الخرطوم..!
من محاسن التشكيل الوزاري الجديد أيضا أن الحكومة قد حافظت على عدد وزرائها.. صحيح أن ثمة انشطار قد وقع في وزارة ما.. لعلها وزارة المالية.. وهو إجراء كان مطلوبا على كل حال.. وهو قيام وزارة للتعاون الدولي.. وأن يكون على رأسها خبير اقتصادي ملم بخبايا وتفاصيل العلاقات الدولية.. وهو السيد الفاتح على صديق.. وليت ملف الانضمام لمنظمة التجارة العالمية يكون واحدا من مهام هذه الوزارة لحيوية الأمر واستراتيجيته.. ولكن الانشطار هنا عولج بدمج وزارات أخرى.. كما وأن من المحاسن أن وزارة الاستثمار قد نالت شرعيتها بعد أن كانت شيئا غير مفهوم في الحكومة السابقة.. وجريا على نهج التمنيات أعلاه.. فليت ملف الاستثمار يكون واحدا من ملفات كبير مساعدي الرئيس لجهة تنظيرٍ كثيف ظل يردده قبل تشكيل الحكومة.. ورؤى تبدو طموحة وجديدة كان قد طرحها السيد الحسن الميرغني في تصريحات لهذه الصحيفة.. وعلها تكون فرصة للرجل لتطبيق مبدأ التغيير في مئة وثمانين يوما..!
وأخيرا لن أستبق الأحداث.. إن تنبأت بأن وزير الدفاع السابق لديه الكثير الذي يقدمه لأهل الخرطوم
اليوم التالي




الزول دة شايت وين
لماذا يبكى والينا هل هو حذين على وفاة المؤتمر الوطني ام فرحا بقدوم الخريف
[SITECODE=”youtube V4MfQ_cCGxI”].[/SITECODE]
تقرير امريكى : عمر البشير زار الولايات المتحدة الامريكية قبل شهرين من الانقلاب
اذا كان كل رجال الجيش الموجودين في الحكومة هم أعضاء كبار في الحزب بما فيهم رئيس الحزب فكيف يكون هنالك كسر عظم فيما بينهم؟!!!!!!!!!!!
كلامك هذا – مع احترامنا لك – يجب أن تقوله لطفل ما زال يحبو.
مقالات مدفوعة الاجر للنفخ والنضخم لذات عبد الرحيم محمد حسين والايحاء بانه جدير لمنصب والي الخرطوم. الخدمة المدنية لها رجالها
(وأخيرا لن أستبق الأحداث.. إن تنبأت بأن وزير الدفاع السابق لديه الكثير الذي يقدمه لأهل الخرطوم)
يا محمد لطيف امانة في ضمة الجملة دي محلها شنو من الاعراب؟؟ هل هي مجاملة كان لا بد منها لصديقك عبد الرحيم محمد حسين ؟؟؟
وانا اعرف تماما وانت تعرف تماما لماذا قلت هذه الجملة..
الصورة ما لعبد الرحيم دا واحد من الذين عملوا صفة القرش المليارات مع غاناتتذكر كله راكب بعضه
الجيش هو الحزب و الحزب هو الجيش
جعبتين في سروال او كما قال الفنان
السيد لطيف
تحياتي
المقال جيد جدا ويوضح بجلاء اخلاصك الشديد للحزب الحاكم اسال الله لك ولحزبك التقدم والازدهار وان يجعل البركة فيك ومن تابعك الي يوم الد
نكسر ثلج…..ونصلح عناقريب !!!!! تبا لصحافي الغفلة !!!!!
اقتباس ( (الجيش والحزب و معركة كسر العظم)انتهى
الجيش : عمر البشير عبدالرحيم بكرى حسن صالح
الحزب : نفس الشخوص
والله يا محمد لطيف ذكّرتنى فيلم : رامبو ضد رامبو والظاهر عليك انتا زول ونّاس
يعنى بالله عليك الناس ديل ح يدخلوا معركة كسر العظم ليه ولى شنو ؟ مش هم الحزب
والجيش ؟؟ غايتو الله يخفف على الشعب السودانى ثقل وقع مثل عبارتك ” معركة كسر
العظم “
شكرا على المقال الرائع
عندما يختار الله سبحانه وتعالى للإنسان مسار حياته وتهبط عليه الثروةوالسلطة والجاه من حيث لا يدري ولا يحتسب ولا يبحث عنها..
هذا ما حدث بالضبط لأخي وصديقي وزميلي الاخ/ محمد لطيف فقد كان محمد لطيف من ضمن الشباب المغمورين داخل الجامعة ولكنه كان شديد التأييد لمؤتمر الطلاب المستقلين وكان شديد الحنق والعداوة لمن يسمون انفسهم بالإتجاه الاسلامي واخيراً الاسلاميين الذين كانوا يحفرون في كل اتجاه بقيادة قائده الثعلب الاكبر ثم نائبه الثعلب الثاني وكثير من الثعالب الذين كانوا يستغلون عاطفة السودانيين الميالة الى التدين والصوفية في سبيل السلطة.
لم يكن محمد لطيف في وفاق معهم اطلاقا داخل الجامعة ثم بعد تخرجه من الجامعة انضم الى المستقلين وظل على نفس عداوته بالاتجاه الاسلامي..
وعلاقة الاخ لطيف بهذا النظام هي علاقة مصلحة فقط بسبب علاقة النسب القوية جداً التي تربطه بقيادة رأس الدولة واقول علاقة قوية لانها اقوى مما يتخيل البعض وما كنت انا لافشي سرها للملأ، فوجد اخونا محمد لطيف نفسه قريبا من السلطة فما كان منه الا ان يشهر قلمه مدافعا عنها.
لذا فإن علاقته بهذه الثورة مكنته من عمل علاقات قوية مع كثير من الوزراء خاصة وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين كما ان وجوده بكافوري جعله قريباً جداً من العائلة الحاكمة حيث تفد اليها الكثير من القيادات التي تبحث عن السلطة والاستوزار او القيادات الأقليمية التي تريد ان تقدم شكاويها ضد الولاء والمؤتمر الوطني بالولايات عن طريق ولوج الباب الخلفي للسلطة.
عموما اتمنى للأخ لطيف حياة سعيدة فهو لا يستطيع ان ينتقد كل النقد ومن الاصلح له والافيد ان تظل هذه الحكومة برئاسة البشير لمدة خمسسة سنوات اخرى وكثير من الناس امثال الاخ/ محمد لطيف منهم الاخ العزيز/ فتح الرحمن النحاس الذي انقلب رأسا على عقب..
وزير الدفاع وضعت امام وظيفته كلمة “المكلف”، مما يعني او يوحي بعودة ابو ريالة لهذا المنصب الذي ورثه عن جد حبوبة خالة ابن عمه، كما انه و رئيسه اللص لن يفرطا في السرقة عن طريق الصفقات العسكرية. عبد الرحيم معترف بحراميته التي فاحت روائحها، لكن الدور على اللص الأكبر الذي لا يزال يصر على ان ما سرقه هو و نسوانه و اخوانه و نسيبهم لم يكن الا من باب العبادة.
اللي انت جاي تقول عليه؟؟؟
الولد المدعو / محمد لطيف هذا هو صديق اللمبي وأحد أبواقه في الصحافة ونسبه لعلاقاته المشبوهة مع اللمبي تم فصلة من حزب المؤتمر السوداني
افتتح الصحفي مقاله رأيت أن أبدأ بالإيجابيات وكان الأحرى أن أن يضيف إليه وأن أختم بالإيجابيات
الموضوع لم يتناول سلبية واحدة
تملق فاضح
علي القراء ان يلاحظوا من هم الذين يحاولون تجميل صورة الدكتاتورية الجديدة (القديمة). في المجمل كلهم فشلوا في تقديم تلك الصورة المقصودة وبالرغم من تلك المجهودات (ليس احمد هو حاج احمد) (بل احمد هو نفسه احمد )
بئساً لمشهد إعلامي يتصدره أمثال محمد لطيف وحسين خوجلي وتيتاوى وأحمد البلال الطيب وراشد عبد الرحيم وضياء الدين بلال والهندي وابو العزايم و…… و……..
ووااااأسفاه على من فضل التشرد والضياع في بلاد الله على الذلة والهانة في بلده وطوبى للصحفي الذى فضل قيادة الركشة على الخوض في هذا الوحل المنتن .
بئساً لمشهد إعلامي يتصدره أمثال محمد لطيف وحسين خوجلي وتيتاوى وأحمد البلال الطيب وراشد عبد الرحيم وضياء الدين بلال والهندي وابو العزايم و…… و……..
ووااااأسفاه على من فضل التشرد والضياع في بلاد الله على الذلة والهانة في بلده وطوبى للصحفي الذى فضل قيادة الركشة على الخوض في هذا الوحل المنتن .
أضف إليهم صحفي الفضائيات الجدد والذين لم تشبع الصحافة رغبتهم في الظهور والأضواء – فضائيات فاضية – وآآآآآه يابلد
هذه نصيحة غالية لهؤلاء 36 وزير دولة من دون اعباء او مسئوليات فنرجو نشر هذه النصيحة حتى تبرأ ذمتي امام الله يوم لا ينفع مال وبنون : هذا العدد الهائل من وزراء الدولة الذين لا عمل لهم والحكومة تعلم وهؤلاء الوزراء يعلمون علم اليقين بان لا عمل لهم وكان يكفي فقط وزير ووكيل وزارة ونحن في بلد نسبة الفقر وصلت الي 77 المئة ومعظم الشعب السوداني يأكل نصف وجبة في اليوم واقول لهؤلاء وزراء الدولة حرام عليكم كل هذه المخصصات والعربات واولادكم يتعلمون في ارقى المدارس العالمية وتأكلون الاطايب وما لذ وطاب ويوم يقوم الناس لرب العالمين سوف تسئلون عن كل مال وجاه اتخذوه بدون وجه حق من الارامل والايتام والفقراء والمساكين ونسال الله الكريم ان ينتقم من ادخل هذه السنة السيئة في السياسة السودانية وهي كلمة وزير دولة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من سن سنة سيئة له وزرها ووزر من عمل بها ونصيحتي لهؤلاء 36 وزير ان تقدموا استقالاتكم جميعاً ان كنتم تخافون الله لان الشعب السوداني لن ولن يسامحكم امام الله وهذه الاموال يستحقها المرضى والايتام والفقراء بدلاً ان تصرف عليكم دون أي عمل او اعبا
أذا أسند ملف الأستثمار الى المساعد الأول فما الداعى لوزارة للأستثمار
لا حكومة ولا يحزنون 25 عاما من الحكم لم يقدم الحزب الحاكم فيها شيء وهل نزل عليه الوحي اخيرا ليكون امل السودان في تحقيق طفرة انمائية لم يحققها في ال25 عاما الماضية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من زماااااان ومعروف اصلا عن صحفيين الدوله الاسلاميه السودانيه
انهم كضابييييييين ويدوك عكس المعلومه
فمما قال انوا انتصر الحزب فمعناها انو انهزم الحزب
الزول دة شايت وين
لماذا يبكى والينا هل هو حذين على وفاة المؤتمر الوطني ام فرحا بقدوم الخريف
[SITECODE=”youtube V4MfQ_cCGxI”].[/SITECODE]
تقرير امريكى : عمر البشير زار الولايات المتحدة الامريكية قبل شهرين من الانقلاب
اذا كان كل رجال الجيش الموجودين في الحكومة هم أعضاء كبار في الحزب بما فيهم رئيس الحزب فكيف يكون هنالك كسر عظم فيما بينهم؟!!!!!!!!!!!
كلامك هذا – مع احترامنا لك – يجب أن تقوله لطفل ما زال يحبو.
مقالات مدفوعة الاجر للنفخ والنضخم لذات عبد الرحيم محمد حسين والايحاء بانه جدير لمنصب والي الخرطوم. الخدمة المدنية لها رجالها
(وأخيرا لن أستبق الأحداث.. إن تنبأت بأن وزير الدفاع السابق لديه الكثير الذي يقدمه لأهل الخرطوم)
يا محمد لطيف امانة في ضمة الجملة دي محلها شنو من الاعراب؟؟ هل هي مجاملة كان لا بد منها لصديقك عبد الرحيم محمد حسين ؟؟؟
وانا اعرف تماما وانت تعرف تماما لماذا قلت هذه الجملة..
الصورة ما لعبد الرحيم دا واحد من الذين عملوا صفة القرش المليارات مع غاناتتذكر كله راكب بعضه
الجيش هو الحزب و الحزب هو الجيش
جعبتين في سروال او كما قال الفنان
السيد لطيف
تحياتي
المقال جيد جدا ويوضح بجلاء اخلاصك الشديد للحزب الحاكم اسال الله لك ولحزبك التقدم والازدهار وان يجعل البركة فيك ومن تابعك الي يوم الد
نكسر ثلج…..ونصلح عناقريب !!!!! تبا لصحافي الغفلة !!!!!
اقتباس ( (الجيش والحزب و معركة كسر العظم)انتهى
الجيش : عمر البشير عبدالرحيم بكرى حسن صالح
الحزب : نفس الشخوص
والله يا محمد لطيف ذكّرتنى فيلم : رامبو ضد رامبو والظاهر عليك انتا زول ونّاس
يعنى بالله عليك الناس ديل ح يدخلوا معركة كسر العظم ليه ولى شنو ؟ مش هم الحزب
والجيش ؟؟ غايتو الله يخفف على الشعب السودانى ثقل وقع مثل عبارتك ” معركة كسر
العظم “
شكرا على المقال الرائع
عندما يختار الله سبحانه وتعالى للإنسان مسار حياته وتهبط عليه الثروةوالسلطة والجاه من حيث لا يدري ولا يحتسب ولا يبحث عنها..
هذا ما حدث بالضبط لأخي وصديقي وزميلي الاخ/ محمد لطيف فقد كان محمد لطيف من ضمن الشباب المغمورين داخل الجامعة ولكنه كان شديد التأييد لمؤتمر الطلاب المستقلين وكان شديد الحنق والعداوة لمن يسمون انفسهم بالإتجاه الاسلامي واخيراً الاسلاميين الذين كانوا يحفرون في كل اتجاه بقيادة قائده الثعلب الاكبر ثم نائبه الثعلب الثاني وكثير من الثعالب الذين كانوا يستغلون عاطفة السودانيين الميالة الى التدين والصوفية في سبيل السلطة.
لم يكن محمد لطيف في وفاق معهم اطلاقا داخل الجامعة ثم بعد تخرجه من الجامعة انضم الى المستقلين وظل على نفس عداوته بالاتجاه الاسلامي..
وعلاقة الاخ لطيف بهذا النظام هي علاقة مصلحة فقط بسبب علاقة النسب القوية جداً التي تربطه بقيادة رأس الدولة واقول علاقة قوية لانها اقوى مما يتخيل البعض وما كنت انا لافشي سرها للملأ، فوجد اخونا محمد لطيف نفسه قريبا من السلطة فما كان منه الا ان يشهر قلمه مدافعا عنها.
لذا فإن علاقته بهذه الثورة مكنته من عمل علاقات قوية مع كثير من الوزراء خاصة وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين كما ان وجوده بكافوري جعله قريباً جداً من العائلة الحاكمة حيث تفد اليها الكثير من القيادات التي تبحث عن السلطة والاستوزار او القيادات الأقليمية التي تريد ان تقدم شكاويها ضد الولاء والمؤتمر الوطني بالولايات عن طريق ولوج الباب الخلفي للسلطة.
عموما اتمنى للأخ لطيف حياة سعيدة فهو لا يستطيع ان ينتقد كل النقد ومن الاصلح له والافيد ان تظل هذه الحكومة برئاسة البشير لمدة خمسسة سنوات اخرى وكثير من الناس امثال الاخ/ محمد لطيف منهم الاخ العزيز/ فتح الرحمن النحاس الذي انقلب رأسا على عقب..
وزير الدفاع وضعت امام وظيفته كلمة “المكلف”، مما يعني او يوحي بعودة ابو ريالة لهذا المنصب الذي ورثه عن جد حبوبة خالة ابن عمه، كما انه و رئيسه اللص لن يفرطا في السرقة عن طريق الصفقات العسكرية. عبد الرحيم معترف بحراميته التي فاحت روائحها، لكن الدور على اللص الأكبر الذي لا يزال يصر على ان ما سرقه هو و نسوانه و اخوانه و نسيبهم لم يكن الا من باب العبادة.
اللي انت جاي تقول عليه؟؟؟
الولد المدعو / محمد لطيف هذا هو صديق اللمبي وأحد أبواقه في الصحافة ونسبه لعلاقاته المشبوهة مع اللمبي تم فصلة من حزب المؤتمر السوداني
افتتح الصحفي مقاله رأيت أن أبدأ بالإيجابيات وكان الأحرى أن أن يضيف إليه وأن أختم بالإيجابيات
الموضوع لم يتناول سلبية واحدة
تملق فاضح
علي القراء ان يلاحظوا من هم الذين يحاولون تجميل صورة الدكتاتورية الجديدة (القديمة). في المجمل كلهم فشلوا في تقديم تلك الصورة المقصودة وبالرغم من تلك المجهودات (ليس احمد هو حاج احمد) (بل احمد هو نفسه احمد )
بئساً لمشهد إعلامي يتصدره أمثال محمد لطيف وحسين خوجلي وتيتاوى وأحمد البلال الطيب وراشد عبد الرحيم وضياء الدين بلال والهندي وابو العزايم و…… و……..
ووااااأسفاه على من فضل التشرد والضياع في بلاد الله على الذلة والهانة في بلده وطوبى للصحفي الذى فضل قيادة الركشة على الخوض في هذا الوحل المنتن .
بئساً لمشهد إعلامي يتصدره أمثال محمد لطيف وحسين خوجلي وتيتاوى وأحمد البلال الطيب وراشد عبد الرحيم وضياء الدين بلال والهندي وابو العزايم و…… و……..
ووااااأسفاه على من فضل التشرد والضياع في بلاد الله على الذلة والهانة في بلده وطوبى للصحفي الذى فضل قيادة الركشة على الخوض في هذا الوحل المنتن .
أضف إليهم صحفي الفضائيات الجدد والذين لم تشبع الصحافة رغبتهم في الظهور والأضواء – فضائيات فاضية – وآآآآآه يابلد
هذه نصيحة غالية لهؤلاء 36 وزير دولة من دون اعباء او مسئوليات فنرجو نشر هذه النصيحة حتى تبرأ ذمتي امام الله يوم لا ينفع مال وبنون : هذا العدد الهائل من وزراء الدولة الذين لا عمل لهم والحكومة تعلم وهؤلاء الوزراء يعلمون علم اليقين بان لا عمل لهم وكان يكفي فقط وزير ووكيل وزارة ونحن في بلد نسبة الفقر وصلت الي 77 المئة ومعظم الشعب السوداني يأكل نصف وجبة في اليوم واقول لهؤلاء وزراء الدولة حرام عليكم كل هذه المخصصات والعربات واولادكم يتعلمون في ارقى المدارس العالمية وتأكلون الاطايب وما لذ وطاب ويوم يقوم الناس لرب العالمين سوف تسئلون عن كل مال وجاه اتخذوه بدون وجه حق من الارامل والايتام والفقراء والمساكين ونسال الله الكريم ان ينتقم من ادخل هذه السنة السيئة في السياسة السودانية وهي كلمة وزير دولة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من سن سنة سيئة له وزرها ووزر من عمل بها ونصيحتي لهؤلاء 36 وزير ان تقدموا استقالاتكم جميعاً ان كنتم تخافون الله لان الشعب السوداني لن ولن يسامحكم امام الله وهذه الاموال يستحقها المرضى والايتام والفقراء بدلاً ان تصرف عليكم دون أي عمل او اعبا
أذا أسند ملف الأستثمار الى المساعد الأول فما الداعى لوزارة للأستثمار
لا حكومة ولا يحزنون 25 عاما من الحكم لم يقدم الحزب الحاكم فيها شيء وهل نزل عليه الوحي اخيرا ليكون امل السودان في تحقيق طفرة انمائية لم يحققها في ال25 عاما الماضية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من زماااااان ومعروف اصلا عن صحفيين الدوله الاسلاميه السودانيه
انهم كضابييييييين ويدوك عكس المعلومه
فمما قال انوا انتصر الحزب فمعناها انو انهزم الحزب
وأخيرا لن أستبق الأحداث.. إن تنبأت بأن وزير الدفاع السابق لديه الكثير الذي يقدمه لأهل الخرطوم
وماذا قدم عبد الرحيم محمد حسين لوزارة الدفاع حتي يقدم لولايةالخرطوم
مايحتاجه الشعب السوداني ليس تشكيل وزاري بوجوه جديدة او قديمة … نحتاج
دستور جديدوعدالة اجتماعية وقضاء مستقل وحريةالمعتقد والتفكيروالبحث العلمي
يتحرر الشخص حتى لايكون فرد من قطيع الانتلجنسيا المضروبة من الاخوان المسلمين والسلفيين والشيوعيين والبعثيين والناصريين المتمدد خارج حدود السودان ويمشي يقرا
1-وثيقة استقلال السودان 1952 حزب الامة الاصل-السيد عبدالرحمن المهدي
2-اسس دستور السودان – الحزب الجمهوري – محمود محمد طه
3-اتفاقية اديس ايايا ودستور 1973- د منصور خالد
4-اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 د جون قرنق
ويسال نفسه
منواللصق السودان بي الفشل و مصر وجامعة الدول العربية والعرب المستهدفبن بالمشروع الامبريالي الصهيوني وادواته واصنامه المعروفة وتداعياته الداعشية الان تخزي العالم الان..ولماذ لم يبق السودان دول غير عربية افريقية عادية ذى غانا وتنزانيا وديموقراطية وست منستر في حدود 1يناير 1956
نحن ملة غير العرب نحن كوشيين وكوش هو ابن حام ابن نوح..يعني حاميين
اعرف نفسك يا سوداني والمرء حيث يضع نفسه
Hisham Abbas Omer
June 7 at 9:08am ·
.
التعديلات الوزارية فى السودان مثل تدوير النفايات .. المسؤوليين لا يتغيرون لكن مناصبهم تتغير .. 26 سنة ونفس الوزراء شغالين كعب داير ، اللى يفشل فى الصناعة يحولوه للتجارة، ولما يفشل هناك يحولوه للزراعة ، وعادى جدا تلقى واحد وزير كان مكانيكى اصبح وزير صحة ، وطبعا العادى انه يفشل ويتحول للاقتصاد وبتاع الاقتصاد يمشى الصحة ، وووووو حكاية لو حكوها لاجدادنا القدماء فرعون كان انتحر بالضحك ..
طيب نحنا اقتنعنا ان المعارضة فاشلة كما يقول انصار النظام ، وموافقون انه لا يوجد معارضين لنعتبرهم بديل للحزب الحاكم ، طيب ياخى على الاقل انتو داخل الحزب الحاكم ما عندكم بشر ؟؟ ، ياخى غيروا الاشكال الوسخة دى شوية على الاقل طالما البلد ماشة من كارثة لكارثة ومن حفرة لدحديرة اخدعونا باشكال جديدة ..
وطبعا عمهم الكبير قاعد فى الكرسى لا يفنى ولا يستحدث من العدم 26 سنة وزيادة عليها خمسة سنة جديدة بانتخابات المهزلة ، وطبعا عادى يجيك كوز من جماعة (مخى فى جزمتى ) ويقول ليك الصادق المهدى يحب السلطة !! طيب عمك القاعد بالحديد والنار 26 سنة دا بيحب البطاطاس مثلا ؟؟.
منقول من فيس بوك الأستاذ هشام عباس عمر …
سبحان الله ، أستاذ محمد لطيف بيقول أن حزب المؤتمر الوطنى قد انتصر !!
.. قد انتصر ، دقى يا مزيكا .
حظكم يا ناس الخرطوم – مطر ورياله – مدد يا سيدي مدد مدد – الرياله والمخاط دي طبعا من غير شك بتقفل نفس الانسان من الاكل – مم يساعد في تقليل استهلاك الولايه من المواد الغذائيه وبالتالي انخفاض الاسعار – دي اول كرامه …ومدد يا سيدنا مدد….
هذه كتابة مؤسفة من قلم كنا نتوقع منه الكثير في هذا الوقت بالذات ولكن الاثرة لا تمنع اصحاب الهمم والهامات وما كان صاحبنا بينهم بمثل هذه الكتابة التي التي تناغي عسكرية اورثت البلاد ظلامات وانقسامات لا حد لها … هذا امر مؤسف
صورة مقرفة ياخ
و هو امثاله القرف ذاتو
يا جماعة الخير الزول دا العوير عمره كله اتمخط ليه ؟
طبعا دا افشل سوداني تقلد مناصبا بالسودان وافشل وزير دفاع عرفه السودان والعالمي العربي الله انتقم منه ومن عينه . والله تراب حسن بشير وزير الدفاع السابق افضل منه كان قوي رحمه الله وشديد تنفيذي مخلص للوطن ومثله عثمان عبدالله
رحمه الله حيا او ميتا
وسيتمر فاشل حتى بعد تقلده ادارة الخرطوم .
محمد لطيف طنقر ملف الاستثمار لود المرغني هو اصلا جاي عشان دي متعووويدا ولا محتاج لوصية من زول عمركم سمعتو الاتحاديين شاركو في حكومة وما كان عندهم وزارة تجارة او مالية كدي راجعو التاريخ