توقيع اتفاقية للبحث العلمي في مجال النفط مع الجامعات السودانية

الخرطوم: تقوى موسى
وقعت وزارة النفط والغاز عقد اتفاق مع جامعة الخرطوم أمس لتنفيذ المشروع البحثي لاستخلاص النفط بواسطة محاليل صمغ الغوار والصمغ العربي، وذلك في إطار التعاون في مجال البحث العلمي مع الجامعات السودانية والمراكز البحثية لزيادة معدل الاستخلاص النفطي لأول مرة بالسودان.
وأكد وزير النفط والغاز د. محمد زايد عوض سعي وزارة النفط لتطوير صناعة النفط والغاز بالبلاد على أسس علمية بالتعاون مع الجامعات السودانية ومراكز الأبحاث المحلية، وأوضح أن الهدف من الدراسة هو رفع نسبة الاستخلاص من (23%) إلى (40%) لزيادة الإنتاج النفطي الذي لم يتجاوز (10%) من النفط المكتشف بالحقول السودانية، وأبان أن الاتفاقية تعد إحدى وسائل زيادة نسبة الاستخلاص وتطوير جيولوجيا وهندسة النفط للاستفادة من المنتجات المحلية مثل الصمغ العربي.
ولفت وزير النفط الى مشاريع قادمة برؤى جديدة للتركيز لزيادة معدل الاستخلاص النفطي لزيادة الإنتاج والعمل على زيادة الاستكشافات لزيادة المخزون النفطي، وقال: (نحن على استعداد للتعاون مع الجامعات السودانية).
ومن جانبه أشار نائب مدير جامعة الخرطوم بروفسير مصطفى محمد علي البلة الى أهمية جهود وزارة النفط في التعاون في مجال البحث العلمي الذي أمن على ضرورته في تطوير الصناعات الهندسية في البلاد ومن أبرزها صناعة النفط.
ومن جهته قال مدير جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا بروفسير هاشم علي سالم إن المبادره تعد الأولى من نوعها على مستوى الوزارات السودانية في مجال التعاون مع الجامعات في توقيع اتفاقيات من أجل البحث العلمي، وأوضح أن الجامعات لا تنحصر مهمتها في التدريس فقط، بل تمتد إلى البحث العلمي والمساهمة في حل مشاكل الزراعة والصناعة والتعدين.
الجريدة




المعدل العالمى لنسبة إستخلاص النفط من الأحواض الناضبة لا تتعدى 29% وتزداد التكلفة طرديا في محاولة تكرار الإستخلاص إلى درجة أن تكون تكلفة الإنتاج أعلى من النفط المستورد، إضافة إلى حقيقة أن الأحواض المنتجة اليوم ظلت منهكة طوال الفترة الماضية إلى درجة أن نسبة الماء المصاحب للنفط أكبر من كميات النفط المستخرج مما أثر سلبا على البيئة وحياة الناس وأبقارهم، الحل يتمثل في إستكشاف أحواض جديدة وهى موجودة في دارفور الواعدة لكن الحكومة لا تستطع ذلك.