أخبار السودان

الشعب يريد تغيير الحوار

هنادي الصديق

* ربع الشعب السوداني أصبح خارج نطاق الخدمة، أو بمعني أصح خارج نطاق سيطرة الحكومة.
* مختلف الأعمار هاجرت مخلفة وراءها قصص وحاوي تدمع لها العين وتتقطع لها نياط القلب، دون أن يرمش لقادة الدولة جفن عين.
* شباب زي الورد كما يقول صديقي، زهد في البقاء في دولة لم توفر له أبسط الحقوق، وزهرات نضرات فضلن الهرب لدولة بني أسرائيل ودول الخليج للعمل كخادمات بعد أن ضن عليهن حضن الوطن بالدفء.
* شيب وشباب صار يجمعهم هم واحد، هو قضاء بقية العمر في مساحة تتسع فيها الحريات وفضاء رحيب تتوفر فيه للإنسان قيمة بعد أن يئسوا من إصلاح الحال أو مغادرة في طريق اللاعودة.
* جوع وعطش ومرض وأُميَة ورغم ذلك يطالبون بالصبر ويرددون (إن الله مع الصابرين)، ونسوا قول القائل (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته).!!
* إنشغلوابشئونهم الخاصة وشئون نسائهم وأبنائهم ونسوا الشعب الذي أصبح ضحية لممارساتهم، ولم يعد في نظرهم سوي فأر تجارب.!!
* ورغم علمهم التام بمواطن الداء ومكان الدواء إلا أنهم يصرون علي المزيد من الضغط علي الشعب المسكين، مرة بالحوار الوطني، واخري بالحوار المجتمعي وحوار الوثبة والوسبة والنصبة وكلها مسميات فضفاضة لا تخدم المواطن ولا الوطن، وهم أدري الناس بذلك ولكن لا بأس بالمزيد من كسب الوقت طالما المواطن صابر وراضي وقانع بما يحدث.
* الحل ليس في الحوار الذي يسمونه زورا (وطني)، فهو أبعد ما يكون عن الوطنية، الحل في (حل)هذه الحكومة وتعيين حكومة (تكنوقراط) تمهيدا لإصلاح حقيقي بعيدا عن المزايدات.
* المواطن لا يبحث عن قيادة تتفنن في التصريحات دون عمل، وتسعي من خلال وجودها للكسب الشخصي علي حساب الوطن، الشعب يريد قيادة همها الأول والأخير إصلاح ما تبقي من رصيد في حساب الوطن من بني تحتية وبني أساسية لأنها أساس الدولة.
* المواطن يبحث عمن يعبد له الطريق وليس من يقوده إلي التهلكة ومسمياتها المعروفة(الإنتحار ، السرقة ، الزهج، الفلس، الهجرة القسرية، الإعتقال، الجوع، العطش، الموت البطئ وغيرها من مسببات التعاسة التي اصبحت ماركة مسجلة باسم الشعب السوداني).
* السودان بلد جميل ولود ودود لا تنقصه الكفاءات ولا يحتاج للبحث عن مكانته بالتنازلات ولا بالقروض الربوية ولا التسويات السياسية، السودان يحتاج فقط لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
* السودان لم يعد يحتمل اقصاء الآخر لمجرد انه ليس علي ديني، ولا يأتي علي هواي.
* السودان الطيب لا يحتاج لحوارات وسمنارات وورش، فقد شبع منها دون أن يجني المطلوب.
* السودان يحتاج لتنحي عام في جميع مؤسسات الدولة، واحترام رغبة المواطن في التغيير من الحال الماثل، الشعب لن يصمت كثيرا وسيصبح (أنينه الصامت) (هديرا في الشوارع) إذا ما إستمر الحال وتواصل الحوار.
* القليل جدا من احترام الرغبات مؤكد هو المطلوب، وكما قالوا(دوام الحال من المحال)!!
* وفعلا ماااا دوامة!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أختي الكاتبة مقالك رائع جدآ وفعلآ هذا هو الواقع المرير لا حول ولا قوة إلا بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل .

  2. كلام فى منتهى الروعة .. وقطعت جهيزة قول كل خطيب… ثورة الجياع حاضرة وماثلة للعيان .. يديك ألف عافية .

  3. المقال خطير ويؤكد فشل النخب الحاكمة والمعارضة في اقناع الغلابة بتبنيهم للهم العام االمؤتمرات الكثيرة
    لاتقدم ولاتؤخر الحل القادم ابتدعتهالانقاذ نفسها فغدا ياعزيزتي سيحدث ارتفاع كبير في اسعار الخبز وزيادة في تعرفة الكهرباؤ والمياة وبعدها ستشاهدين عشرات الملايين في الشارع بس شوية صبر

  4. تسلمي يا هنادي وتسلم البطن الجابتك .. هكذا تكون لغة الصحف في مثل الظروف التي نمر بها ولا مافي داعي تسودوا الصفحات بالكلام المهادن والضحك على القراء .. هذا المقال بمثابة منفيستو القيادة الجماعية والحراك المجتمعي من اجل التغيير .. وتحديد اليات التغيير وتبصير الناس اللي لسه عشمانين خير في طغمة الانقلاب .. من زمان نتفتقد مثل هذه الجراة في الطرح واللغة المباشرة في تحديد اولويات ازمتنا والتناول الموضوعي لها

  5. نعم الشعب يريد تغيير الحوار
    من حوار الوثبه الوطني الى الحوار القومي السوداني
    الشعب يريد تغيير موقع الحوار الى منتجع هايدلبرج بالمانيا تلبية لدعوة الاتحاد الاوربي
    الشعب لا يريد رئاسة الحوار للمؤتمر الوطني وهوالطرف الرئيسي المستهدف محاورته وان يكون الحوار السوداني تحت اشراف الامم المتحده والاتحاد الاوربي وامريكا وهي اطراف محل تقدير واحترام الشعب السوداني
    الشعب لا يريد ان تكون ذريعة الوصايه الاجنبيه من بعض الاسلاميين هي سبب رفضهم لعقد الحوار باروبا وماذا بقي من وصايه واكثر من ثلث ولايات السودان تحرسها قوات امميه واكثر من 62 قرار مجلس امن تحاصره ومطاردات المحكمة الجنائية الدوليه من كر وفر ومجلس حقوق الانسان ما بين الفصل الرابع والعاشر ومازال ملف قتلى سبتمبر 2013م في انتظار التبلور والتدويل وهو من اخطر الملفات على الاطلاق بل هواخطر بكثير من القرار 1593 بموجب الفصل السابع الذي منح المحكمة الجنائية اختصاصا قانونيا صحيحا حتى ولو ل يوقع السودان ميثاق روما كما تتمسك الحكومة السودانيه وكل هذا يدل ان فرص الحكومة تضيق كل يوم والقبضه الخانقه تستحكم بمضي كل يوم
    لذلك على كل الاحزاب والقوى السياسية مخاطبة الامم والمتحده والاتحاد الاوربي وامريكا بموافقتها بعقد الحوار القومي السوداني باروبا بالتالي هم قادرون على ارغام المؤتمر للحضور كما ارغموه على التوقيع على نيفاشا المشئومه ولكن هذه المره من اجل وحدة السودان وليس العكس

  6. الحوار اداته التي تقوده وترعاه حكومه وطنيه مستقله والحوار الذي يفتقد ضمن اجندته استعادة المليارات التي نهبت حوار ناقص ياساده انه حولر فاشل وظالم لابد من ارجاع المال الذي سرق حتي ينعكس ذلك علي حياة الناس.

  7. تسلمي يا هنادي وتسلم البطن الجابتك .. هكذا تكون لغة الصحف في مثل الظروف التي نمر بها ولا مافي داعي تسودوا الصفحات بالكلام المهادن والضحك على القراء .. هذا المقال بمثابة منفيستو القيادة الجماعية والحراك المجتمعي من اجل التغيير .. وتحديد اليات التغيير وتبصير الناس اللي لسه عشمانين خير في طغمة الانقلاب .. من زمان نتفتقد مثل هذه الجراة في الطرح واللغة المباشرة في تحديد اولويات ازمتنا والتناول الموضوعي لها

  8. نعم الشعب يريد تغيير الحوار
    من حوار الوثبه الوطني الى الحوار القومي السوداني
    الشعب يريد تغيير موقع الحوار الى منتجع هايدلبرج بالمانيا تلبية لدعوة الاتحاد الاوربي
    الشعب لا يريد رئاسة الحوار للمؤتمر الوطني وهوالطرف الرئيسي المستهدف محاورته وان يكون الحوار السوداني تحت اشراف الامم المتحده والاتحاد الاوربي وامريكا وهي اطراف محل تقدير واحترام الشعب السوداني
    الشعب لا يريد ان تكون ذريعة الوصايه الاجنبيه من بعض الاسلاميين هي سبب رفضهم لعقد الحوار باروبا وماذا بقي من وصايه واكثر من ثلث ولايات السودان تحرسها قوات امميه واكثر من 62 قرار مجلس امن تحاصره ومطاردات المحكمة الجنائية الدوليه من كر وفر ومجلس حقوق الانسان ما بين الفصل الرابع والعاشر ومازال ملف قتلى سبتمبر 2013م في انتظار التبلور والتدويل وهو من اخطر الملفات على الاطلاق بل هواخطر بكثير من القرار 1593 بموجب الفصل السابع الذي منح المحكمة الجنائية اختصاصا قانونيا صحيحا حتى ولو ل يوقع السودان ميثاق روما كما تتمسك الحكومة السودانيه وكل هذا يدل ان فرص الحكومة تضيق كل يوم والقبضه الخانقه تستحكم بمضي كل يوم
    لذلك على كل الاحزاب والقوى السياسية مخاطبة الامم والمتحده والاتحاد الاوربي وامريكا بموافقتها بعقد الحوار القومي السوداني باروبا بالتالي هم قادرون على ارغام المؤتمر للحضور كما ارغموه على التوقيع على نيفاشا المشئومه ولكن هذه المره من اجل وحدة السودان وليس العكس

  9. الحوار اداته التي تقوده وترعاه حكومه وطنيه مستقله والحوار الذي يفتقد ضمن اجندته استعادة المليارات التي نهبت حوار ناقص ياساده انه حولر فاشل وظالم لابد من ارجاع المال الذي سرق حتي ينعكس ذلك علي حياة الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..