أخبار السودان

نظام البشير يُشدد العقوبات على نشطاء الانترنت

بدأت السلطات في السودان التحرك في إتجاه تشديد العقوبات على مستخدمي الانترنت والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك عبر مشروع قانون جديد يتضمن قائمة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي يمكن ارتكابها على الانترنت والتي تتضمن عقوبات قاسية بحق مرتكبيها، في تحرك جديد نحو مزيد من التضييق على الأنشطة التي يقوم بها الأفراد على الانترنت.
وأعلنت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في السودان تهاني عبد الله عطية مؤخراً البدء في العمل بالتحديث الجديد لقانون جرائم المعلوماتية لعام 2007 والذي يتضمن عقوبات مشددة لـ»الإبتزاز والإساءة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما «فيسبوك» و«واتساب» وتويتر والمواقع الإلكترونية وغيرها، بالإضافة إلى نقاط متعلقة بالطفل وحمايته من أخطار الانترنت.
وكشفت الوزيرة عن تغيير اسم مشروع القانون ليصبح «مشروع قانون مكافحة جرائم المعلوماتية» بقصد توفير آليات للمتابعة والمراقبة والإرشاد قبل وقوع الجريمة.
وقالت أمام البرلمان: «إن الهدف من تعديل القانون والإضافات الكبيرة فيه، مواكبة التطور والتحديثات المستمرة في الوسائط الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي» كاشفةً عن «عقوبات مشددة لإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت وسيلة سهلة وميسرة لنشر الأخبار الكاذبة والإشاعات والإساءة والابتزاز» حسب تصريحها.
وأضافت: «إن أول جهة أضافت تعديلات في القانون هي منظمة «الأسكوا» فضلاً عن مشاركة كل الجهات المعنية والشركاء في تطبيق وتنفيذ أحكامه في تعديل القانون، بما فيها إدارة التشريع في وزارة العدل والتي ترأست لجنة تعديل القانون».
يذكر أن قانون جرائم المعلوماتية في السودان لسنة 2007 يتم تطبيقه على أي جريمة واردة في نصوصه، إذا ما تم ارتكابها كليا أو جزئيا داخل أو خارج السودان أو امتد أثرها داخل السودان، سواء كان الفاعل أصليا أو شريكا أو محرضا، على أن تكون تلك الجرائم معاقب عليها خارج السودان ومع مراعاة المبادئ العامة للقانون الجنائي السوداني لسنة 1991.
ويُعتبر السودان واحداً من أسوأ دول العالم في الحفاظ على الحريات الصحافية، حيث يُصنف على انه مكان غير ملائم للعمل الصحافي والتعبير عن الرأي. ومؤخراً أصدر مجلس الصحافة والمطبوعات السوداني قراراً بمنع 15 صحافياً من العمل، وهو القرار الذي أثار انتقادات واسعة، حيث أدانته منظمة «مراسلون بلا حدود» وقالت في بيان لها إن مالكي الصحف المستهدفة بالمضايقات الأمنية المتكررة فصلوا الصحافيين بعد تلقيهم رسائل تهديد من مجلس الصحافة.
وأكدت «مراسلون بلا حدود» أن هذه التدابير تشكل ضربة خطيرة أخرى لحرية الإعلام التي تتعرض اصلاً لهجوم مستمر في السودان ـ في شكل مصادرات تعسفية وإغلاق للصحف. وأشارت إلى ان السودان أتى في المرتبة (174) من مجموع (180) دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2016.
وحثت المنظمة السلطات السودانية على إلغاء الحظر الذي يعد عملاً رقابياً وانتهاكاً خطيراً لحرية الوصول للمعلومات في بلد تتم فيه مطاردة وسائل الإعلام باستمرار.
وأضافت: «إننا ندعو السلطات السودانية، خاصة جهاز الأمن والمخابرات، لايقاف اضطهاد المجتمع الصحافي الذي يشكل عمله أمراً ضرورياً في أي مجتمع ديمقراطي جدير بهذا الاسم».

القدس العربي

تعليق واحد

  1. نحن لا نخاف وسوف نرسل النت المفتوح بشبكات الستلايت لكل نشطاءنا فى الداخل أيها المجرمين وسوف ترون هذه الحرب وتبدأ الحرب الكترونيه وقد قمنا باختراق جهاذ أمن الطالب صوره وصوت وكذلك جهاز الأمن العام والآن سوف مخترق حتى الرئاسه

  2. إقتباس- عقوبات مشددة لإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت وسيلة سهلة وميسرة لنشر الأخبار الكاذبة والإشاعات .

    قطر مدني المكندش وصل و إلا لسه ؟؟ لو بقي إشاعه أقبضوا البشير .

    حرامي الحمير حميدتي بيخطط يسرق أكبر حمار … عمر البشير .

  3. اولاد الحرام بيظنوا انهم مسيطرين علي عقول العباد في كل العالم كانهم يقولون انا ربكم الاعلي
    والله لن نسكت ولن نوقف ما زالت هناك روح فينا يا ايها القتله . قاتلكم الله اينما كنتم

  4. تلك الانظمه الهمجيه المجرمه والفاشله والفاسده يجب عليها ان تعلم ان فرص استمرارها ضعيفه بعد ثوره الاتصالات وتقنييه المعلومات.

  5. إقتباس:ليصبح مشروع قانون مكافحة جرائم المعلوماتية» بقصد توفير آليات للمتابعة والمراقبة والإرشاد قبل وقوع الجريمة. تعليق هذا أكبر دليل على فشل هذا النظام فهل يجوز للفاشل على كل المستويات،أن يبقى؟ نحن معنيون بتغييرنظام الفساد والرق َوالعبودية واللصوصية والقهر والذل في السودان

  6. والبيقتل الناس والبيغتصب والبيسرق كيف؟ بعدين معروف جرائم الانترنت كلها من اكاذيب وفجور وتجسس وشتائم يقوم بها ما يعرف بالجداد الالكترونى التابع لجهاز المجرم محمد عطا – قصة ضربنى وبكا سبقنى ةاشتكا دى بقت ما جايبة حقها الناس واعية للبيحصل

  7. الأنترنت بصفه خاصه كانت مشروع العصر فى أواخر ستينات القرن الماضى لوزارة الدفاع الأمريكيه (البنتاغون) إلى ان تمكن أل غور نائب كلينتون بأطلاق سراحها ليستفيد من العالم فى نقل المعلومات ولكن البنتاغون إشترط أى إساءة إستخدام تؤدى إخلال فى التعامل يتم بموجبه محاكمة الدولة التى صدر منها داخل الولايات المتحده وأعتبر هذا شرط أساسى ووافقت عليه جميع الدول لا ادرى إذا السودان من ضمنها او حتى على علم بهذا الشرط.
    أنا من جانبى سأظل اكتب واكتب واكتب ولو ما عاجبكم ألحسوا كوعكم ومؤخراتكم النتنه خاصة المذعور ود هديه.
    فيا تهانى أظنك محتاجه شوية مذاكره

  8. النت بقى يقطع ذي الكهرباء..التهديد بعقوبات ضد المعارضين في النت مجرد تخويف لابعاد الناس عن هذه الوسائل التي باتت من مستلزمات العصر ولن يستطيع أي من كان اجبار الناس على التخلي عنها..بل باتت هي المصدر المعتمد عليه في تلقى الأخبار خاصة مع فشل وسائل الإعلام الرسمية في عكس ما يجري في السودان وبالتالي انصراف الناس عنها..

  9. يعني مطلوب من اي شخص يستعمل الانترنت ان يطبل ويزمر للكيزان وان يقوم باظهارهم بابهي حلة وان نكيل لهم المدح والثناء وكسير الثلج وان نقول جميعا في الفيسبوك وتويتر وواتساب ان السودان في خير وعافية واالاوضاع كلها عال العال ومافي اي مشاكل ونلتزم اكاذيب الحكومة وكلام الجرايد الفارغ والكضب بتاعهم ونعيش في الاوهام وكلو بخير وفل الفل ومافي اي عوجة ونسكت عن الاختلاسات والتحلل والزنا والقتل وتجويع الناس والقائمة الطويلة والعريضة لجرائم واخفاقات حكومة البشير الفاشلة والتي اوصلتنا الي ماوصلنا اليه وصرنا ندافع عن اانفسنا بالنظر عشان يجي ابراهيم احمد عمر ويقول بملء فاه وبعنجهية دايرين بالحق شنو…يعني مطلوب مننا الكذب والتزوير والتدليس وعدم نقل الحقيقة وبلاويهم وجرائمهم والتكتم علي ذلك حتي يرتاح بال المجرم عمر البشير والمجرم محمد عطا والمجرم ابراهيم احمد عمر وغيرهم من المجرمين…والله العظيم كن عملتو جدار نار عظيم زي بتاع الصين برضو مستمرين في فضحكم في ارجاء المعمورة ياقتلة ياسفلة ياسفاحين يامجرمين

  10. الشعب الان واعي ويعرف كل امو الكذب أين الماء أين الكهرباء أين السد

    السد السد الرد الرد أين مشروع الجزيره ؟؟؟

  11. رب ضارة نافعة
    * المصريين قاد ثورتهم واشعلها (تطبيقات التواصل الاجتماعى) ..
    * المعارضة السودانية الكل يعلم انها فى منتهى الضعف ولا تستطيع اى شىء
    * حكومة الانقاذ (تدير) الاعلام لصالح بقائها واستمرارها بامتياز تحسد عليه
    * المعارضة لن تتمكن من مقارعة الانقاذ ما لم تمتلك وسائل اعلامية تخصها وبالتحديد (قنوات فضائية) ..
    * استصدار مثل هذه القوانين (( سينظم)) عملية تلقى المواطنين للمعلومة . وسيقود اصدار مثل هذا القانون الى توقف جهات والى استمرار جهات والتفاف الناس حولها … وهو ما كان ينقص الجمهور … ان يتلقوا المعلومة من جهة واحدة … وهى المهمة التى سينجزها هذا القانون

  12. كل جهود الوزارات منصبة فى سن قوانيين ضد من؟ وتركت مهامها الرئيسية توفير سبل العيش والصحة والتعليم وحرية الرى وعدالة المواطنة وقومية الدوله تقترح للحكومة الحالية تشيل حبال وتقيف فى الطرقات لتقيد جميع الشعب وتسحله الى سجن الهدى لكى تواريه الثرى لطفك يارب

  13. الانترنت متطورة دائماً والرقابة يجب ان تكون علي الجرائم وليس الحريات

    هناك فكرة بوضع كميرات حية لرصد الخدمة المدنية داخل الخرطوم ونوابنا المحترمين في المجلس الوطني

    نريد ان نري هذه الكميات الضخمة من موظفين الدولة وهم يخدمون الوطن والمواطن

    خاصة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

    رمضان كريم نايميين ساي

    هذه اموالنا تذهب شمار في مرقة

    من يراقب من

    يا تهاني

  14. المعنى يعنى اى زول معروف وبينتقد آداء الحكومة بسجنو؟؟؟ طيب لو قلتو الكهرباء ما بتقطع وقطعت، نقول ما قطعت؟؟ ولو قلت أنا حصل كضبت عليكم، نقول ما ما حصل؟؟ ولو رفعتو الاسعار، نقول ليكم ارفعوها؟؟ طيب الاسترقاق ده كيف، بقينا رقيق فى حقنا،والله شوفو ده نوع من أنواع البغي والعدوان، وربنا ما بحب البغي والعدوان، ومما الزول يبقى يعمل كدى، مصيو قرب، انعدلوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..