كيف يكون المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية جزءاً من مستقبل السودان؟

طه جعفر الخليفة
ما يسمي بالحركة الإسلامية هو تنظيم الأخوان المسلمين أو ما كان يعرف بالجبهة القومية الإسلامية بعد الضربات التاريخية التي تعرض لها هذا التنظيم بالأساس نتيجة للصراع علي السلطة. علي سبيل المثال صراع القصر و المنشية، صراع عمر البشير و علي عثمان إلي آخر النتائج أو ما يسمي بقوي المستقبل أو سابقتها المؤتمر الشعبي و غيرهم. علينا جميعاً أن نتذكر أن هذه القوي هي نفسها تنظيم الأخوان المسلمين في حالة تشظيه. ما يوحد بينهم هو المناداة بتطبيق ما يسمي بالشريعة الإسلامية، تبنيهم للتعاملات المصرفية المشوهة فيما يعرف ابتساراً و علي سبيل الخطاً بالإقتصاد الإسلامي و كما نعلم فليس للأقتصاد دين. تكشفت خلال فترة حكم الإسلاميين المتطاولة و الفاشلة أهمية جهاز الدولة بالنسبة لهذا التنظيم المجرم بالطبيعة حيث أصبحت الوظيفة العامة مورداً لمراكمة رأس المال المالي الذي يتحول إلي عقار و غيره لكنه يتجنب باستمرار الدخول في العمل الانتاجي الذي سيخلق قوي عاملة و لقد أبدع الشيوعيون بتسميته برأس المال الطفيلي او ما يمكن وصفه ب ( رأس المال المعتاش علي جهاز الدولة).
أداة قمع الدولة الحديثة هي الشرطة و الجيش و خدمة الأمن و الإستخبارات أو بتجريد هم من يحملون السلاح و يستخدموه وفقاً للقانون و الدستور النافذ. الحقيقة الأولي التي يجب أن نتعامل معها بهدوء الآن هي أن معظم السلاح في جمهورية السودان بيد الحركة الإسلامية و حلفائها و المستفيدين من سلطتها. و الحقيقة الثانية الأهم هي أن الاموال العامة في جمهورية السودان تحت سيطرة و في قبضة الحركة الإسلامية.
لتكون الحركة الإسلامية جزء من مستقبل جمهورية السودان السياسي و الإجتماعي يجب أن تكون حزباً سياسياً بالمعايير المعروفة للحزب السياسي، بمعني؛ من حق أي مجموعة من السودانيين الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية عبر نشاط حزبي قانوني و من حقهم أيضاً الدعوة لتطبيق معاملات مصرفية ذات خلفية إسلامية لكنهم بل الأساس يجب أن يكونوا حزباً موارد تمويله هي اشتركات الأعضاء و تبرعات السودانيين المساندين لهم حالهم حال أي حزب سياسي آخر في ظل دولة ديمقراطية حرة و علمانية بدستور ليس فيه أي تناقض مع المواثيق العالمية لحقوق الإنسان.
سيتم إرجاع الإسلاميين لحالة تشبه حالتهم في الستينات من القرن الفائت بالطريقين التاليين:
اولاً: محاسبة كل عناصرهم الثي ثبت قانونيا ضلوعهم في جرائم و انتهاكات ضد السودانيين منذ يوم 30 يونيو 1989م في جرائم جنائية و جرائم حرب و منع امثال هؤلاء من أن يكونوا أعضاء في أي حزب سياسي ببساطة لأنهم مجرمون و تعويض ذوي الضحايا او الضحايا انفسهم إذا كانوا أحياناً تعويضاً جزيلاً مع الإعتذار لهم عن طريقة هيئة قومية للمحاسبة و المصالحة الوطنية تبنيها السلطة التي ستدير جمهورية حال انتهاء و تفكيك السلطة الغاشمة المعتدية الحاكمة الآن.
ثانياً: جمع السلاح بحوزة المليشيات التابعة لهم و ايداعه عند الجيش السوداني القومي المبني وفق الدستور الجديد الذي يجب أن يتم إنفاذه باتفاق القوي السياسية و اجازته لاحقاً في استفتاء و بعد انتخابات يسبقها حصر للسكان و توزيع سليم للدوائر الانتخابية بإتفاق القوي السياسية. محاسبة عناصر هذه المليشيات علي الجرائم التي ارتكبوها و منع المجرمين منهم من العمل في الجيش أو حمل السلاح مسقبلاً هذا إذا لم يتم إعدامهم.
ثالثاً: استرداد الأموال و العقارات المنهوبة منذ 30 يونيو 1989م عبر عمل و خطة قانونية و محاسبية ناجزة العدالة و سليمة. أي مليم تم نهبه يجب أن يستعاد منهم و يضاف لأموال الدولة.
رابعاً: إخضاع المساجد لمراقبة شرطية و قانونية دقيقة حيث لن يتم السماح بترديد الدعاية الدينية المخالفة للقانون و الدستور و تتم محاسبة من يمارسوها محاسبة عسيرة.لأننا جميعاً نتفق حول استغلال الدين الذي يتم لأغراض السياسة و تبرير الجرائم ضد الإنسانية و الوطن و تشويه وعي المواطنيين منع هذه الممارسات مهم لأنه سيجفف معين الجهل و التخلف الذي يمد الحركة الإسلامية بالكوادر المريضة إجتماعياً من مجرمين سياسيين مستقبليين.
بهذه الخطوات فقط يمكننا أن نقبل أن يكون الإسلاميين جزءً من سودان المستقبل و اختصاراًهذه الخطوات تعني استرداد الدولة من مخالب و انياب الحركة الإسلامية و اعوانهم و أشباههم من موتورين و مجرمين. و جعلها دولة يحكمها القانون و يحميها الدستور الديمقراطي الحر الذي تتوافق عليه القوي السياسية السودانية.
الصفقات علي شاكلة نيفاشا أو غيرها التي يكون الهدف الأخير منها هو الحفاظ علي مصالح الإسلاميين و سلطتهم و شرعنتها لن نسمح بها مرةً أخري.
[email][email protected][/email]




انت باين عليك خيالي،
متى يصبح لنا بلد خالي من كل الازمات السياسية بعيدا عن الصراعات ؟ ومتى يكون لنا بلد مستقراً من كل النواحي ؟
متى ياتي للسودان حكومة تخرج شعبه من ويلات التخلف والنهوض به ليتفرغ للانتاج والعمل ؟
متى تأتي لنا حكومة تجعل المواطن يتفرغ للعلم والابداع / نريد حكومة ترفع عن المواطن الغلاء والجوع والمرض ليتجه نحو التقدم وكسب لقمة العيش الكريم ؟؟؟؟؟
نرفع اكفنا لله بان يخرج اهل السودان من ازماته التي طالته زمنا طويلا وسببها ساستنا زوي النظرة الضيقة ؟؟؟؟ متى ياالله ؟
كلام عميق و ممتاز و يعكس الحقيقة
الرجاء مواصل الكتابة حتي ان نستفيد اكثر و اكثر من تحليلاتكم العميقة
الخوف ان مسرحية الحوار يريد منها الكيزان الاستمرار في الحكم او الرحيل من غير اي محاسبة ماهو رايكم؟
من انتم ، من انتم الذين يفرضون هذه الشروط ، ماهو وزنك فى الشارع السودانى ، ومن تمثل ، من الذى فوضك بفرض الشروط
والله فى ناس كدا وهم خلاص تقول دخلوا الخرطوم فاتحين والشعب السودانى واقف طابور يزغرد . والواهمون ديل جزء من ازمة الوطن لايفقهون شىء فى علم السياسة.
مقال في الصميم كل الشعب مع المحاسبة والتجريد و السودان ما حق الكيزان والشعب سيقول كلمته
كيف يكون المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية جزءاً من مستقبل السودان؟
تستحدث لهم ثلاثة وزارة (حكرية) بمخصصات فلكية
* وزارة الفساد والافساد
* وزارة النهب والسرقة
* وزارة الدجل والشعوذة
مقال رائع و إيجابي جداً ، فقد قدم الكاتب مساهماته في برنامج الحكم البديل ، لما بعد مرحلة الإنقاذ إن شاء الله.
نوعية هذه المقالات تثري الساحة و تشجع الجميع على طرح أفكارهم و رؤاهم لبرنامج عمل وطني.
لدينا أعداد مقدرة من الكفاءات و الإختصاصيين و ذوي الخبرات ، و بمثل هذه المساهمات سيشارك الجميع بجهودهم.
بعض المواضيع أعتقد إنه تمت بها جهود مقدرة حسب ما صرح بعض الباحثين.
الذين سخروا من كاتب المقال ، كان الأحرى أن يبرزوا رأيهم و مساهماتهم ، بدلاً من إتباع أسلوب المشروع الحضاري/الحماري بالتهكم و السخرية ، لأننا إذا كنا في خندق واحد ، فليس هذا الأسلوب الذي يليق بنا ، و إلا أصبحنا مثلنا مثل بانقا بتاع (البو…).
غالبية قراء الراكوبة مع هذا الطرح (يمكن مراجعة التعليقات) و عدد مقدر من الكتاب الوطنيين ينادون بهذا الطرح ، حيث لا سبيل لنا غيره.
الغرض من هذا الطرح:
* عمل مشروع/برنامج عمل متكامل (خطط + مشاريع + أبحاث + مقترحات) لكافة شؤون الحياة لمستقبل أيامنا.
* مشاركة كافة قطاعات الشعب ، و طرح الخطط و المشاريع على الشعب ليكون على بصيرة.
* نسبة للتجارب السابقة ، يتطلب الأمر وضع جهاز رقابي فعال بمعايير دقيقة لمراقبة الأداء ، و الإشراف على التعينات ، الترقيات و جميع الأعمال الإدارية.
* إحتكام الشعب يكون لبرنامج العمل ، و إختيار القيادات يكون بالكفاءة فقط.
* يغطي المشروع جميع متطلبات دولة المستقبل ، و كثير من الملفات لم أتطرق إليها لضيق المجال ، لكن الكتاب و القراء قدموا الكثير من المقترحات و المساهمات.
* بإكتمال الإطار العام لهذا البرنامج الوطني ، سيكون الشعب مطمئناً على مستقبل أيامه ، فهذا الشعب لن يثور على الإنقاذ ثم يسلم الأمر لمن لا يراعون فينا إلاً و لا ذمة ، كما حدث في ثوراتنا السابقة.
و كذلك لنتجنب حالة الفوضى و الفراغ الناشئة من الثورة ، كما حدث في بلدان الربيع العربي.
نحن دوماً شعب سباق ، رغم أنف الجميع ، و من ينتقص من الأجيال الجديدة فهو ينتقص من نفسه ، فهذه الأجيال فلذاتنا و تحمل جيناتنا ، و ما يتعرض له الشعب السوداني من بطش و ظلم من النظام ، لن يستطيع أحد من أي دولة تخيله ، لكن ستظهر الحقائق إن شاء الله عندما نزيل النظام و نحاسب كوادره الفاسدة.
و أعيد و أكرر مقولة الأستاذ الحكيم المناضل برقاوي ، و سأعيدها دوماً حتى يعيها الجميع:
[والمفاصلة الآن جلية المعالم.. إما مع هذا النظام و مصير حركته التي بدأت تتدحرج معه الى هوة الفناء .. وإما مع شعبنا الذي أمسك بيده اليات الدفن..] ، إنتهى الإقتباس.
نشكر للكاتب مبادرته بفتح باب المساهمات البناءة ، و ينطبق عليه:
وخير الكلام قليل الحروف
كثير القطوف بليغ الأثر.
أمثال هولاء الكاتب جزء من محن الوطن.
كثير من الناس .. ينسي نفسه .. ويطرح افكارا يعتقد انها الحل .. يضرب لنا مثلا .. وينسي أن مشاكل بدأت 1989..وكل الحكومات السابقة بريئة .. ويطرح برنامجا لمعاقبة فئة معينة .. له مشكلة مع الاسلام السياسي .. وليس مشاكل السودان .. ما سببها .. ولا يود أن يغوص فى التاريخ .. بل يود أن يتعمق فى السطح ..
أعجبته تجربة العسكري عبدالفتاح السيسي .. ذهب الى المحكمة المستعجلة وطلب منها شطب حزب العدالة .. وطلب من الجمهور الذى يسانده أمر كى يقارعهم بسيفه والته العسكرية .. بعد ذلك.. طلب من عمرو موسي رسب فى السباق .. ان يصيغ دستورا ..
طه جعفر الخليفة يود أن يكون تابعا .. كما كان تابعا لعبدالناصر .. وعبدالناصر رفعته الديمقراطية السودانية .. أخذ الفلوس .. ورحب بالنميري .. الذى .. قال .. ان الاتحادي الديمقراطي وحزب الامه .. وماتابعهم من الاخوان المسلمين هم أعداء هذة الامة .. ..
هذة الصورة يا جعفر كانت فى 1989 ..
أنت تود أن تعكر الاجواء .. والسودان دولة رسالية والاسلام متجزر فيها .. وهذا قدرنا ..
كلا م فى منتهى الروعة ولخص كل الحقائق . ودا لو عايزين الوطن يتعافى ونكون سودانيين سمحين زى زمان بلا عقد ولا أحقاد (فلتكن الحركة الاسلامية مستعدة لدفع الثمن ) ولا للافلات من العقاب . وليحاكم كل مجرم اجرم فى حق الوطن طوال ال60 عاما من عمر السودان وأظن انه لا يوجد حزب سودانى سيتستر أو يدافع عن مجرم مهما كان .. فلتكن العدالة الشاملة ( ديدننا )والتسامح بعد ذلك فى الاخطاء ( السياسية ) وليس (الجنائية ) من اجل أطفال اصحاء عقليا ونفسيا ومن أجل وطن عملاق ليعلم أى طفل فى المستقبل ان والده أو عمه او خاله قد انصف واستراح فى قبره ..
الجرزان ظهروا ، اول مرة اكتشف انو زلووووووط عندو قرايب
انت باين عليك خيالي،
متى يصبح لنا بلد خالي من كل الازمات السياسية بعيدا عن الصراعات ؟ ومتى يكون لنا بلد مستقراً من كل النواحي ؟
متى ياتي للسودان حكومة تخرج شعبه من ويلات التخلف والنهوض به ليتفرغ للانتاج والعمل ؟
متى تأتي لنا حكومة تجعل المواطن يتفرغ للعلم والابداع / نريد حكومة ترفع عن المواطن الغلاء والجوع والمرض ليتجه نحو التقدم وكسب لقمة العيش الكريم ؟؟؟؟؟
نرفع اكفنا لله بان يخرج اهل السودان من ازماته التي طالته زمنا طويلا وسببها ساستنا زوي النظرة الضيقة ؟؟؟؟ متى ياالله ؟
كلام عميق و ممتاز و يعكس الحقيقة
الرجاء مواصل الكتابة حتي ان نستفيد اكثر و اكثر من تحليلاتكم العميقة
الخوف ان مسرحية الحوار يريد منها الكيزان الاستمرار في الحكم او الرحيل من غير اي محاسبة ماهو رايكم؟
من انتم ، من انتم الذين يفرضون هذه الشروط ، ماهو وزنك فى الشارع السودانى ، ومن تمثل ، من الذى فوضك بفرض الشروط
والله فى ناس كدا وهم خلاص تقول دخلوا الخرطوم فاتحين والشعب السودانى واقف طابور يزغرد . والواهمون ديل جزء من ازمة الوطن لايفقهون شىء فى علم السياسة.
مقال في الصميم كل الشعب مع المحاسبة والتجريد و السودان ما حق الكيزان والشعب سيقول كلمته
كيف يكون المؤتمر الوطني و الحركة الإسلامية جزءاً من مستقبل السودان؟
تستحدث لهم ثلاثة وزارة (حكرية) بمخصصات فلكية
* وزارة الفساد والافساد
* وزارة النهب والسرقة
* وزارة الدجل والشعوذة
مقال رائع و إيجابي جداً ، فقد قدم الكاتب مساهماته في برنامج الحكم البديل ، لما بعد مرحلة الإنقاذ إن شاء الله.
نوعية هذه المقالات تثري الساحة و تشجع الجميع على طرح أفكارهم و رؤاهم لبرنامج عمل وطني.
لدينا أعداد مقدرة من الكفاءات و الإختصاصيين و ذوي الخبرات ، و بمثل هذه المساهمات سيشارك الجميع بجهودهم.
بعض المواضيع أعتقد إنه تمت بها جهود مقدرة حسب ما صرح بعض الباحثين.
الذين سخروا من كاتب المقال ، كان الأحرى أن يبرزوا رأيهم و مساهماتهم ، بدلاً من إتباع أسلوب المشروع الحضاري/الحماري بالتهكم و السخرية ، لأننا إذا كنا في خندق واحد ، فليس هذا الأسلوب الذي يليق بنا ، و إلا أصبحنا مثلنا مثل بانقا بتاع (البو…).
غالبية قراء الراكوبة مع هذا الطرح (يمكن مراجعة التعليقات) و عدد مقدر من الكتاب الوطنيين ينادون بهذا الطرح ، حيث لا سبيل لنا غيره.
الغرض من هذا الطرح:
* عمل مشروع/برنامج عمل متكامل (خطط + مشاريع + أبحاث + مقترحات) لكافة شؤون الحياة لمستقبل أيامنا.
* مشاركة كافة قطاعات الشعب ، و طرح الخطط و المشاريع على الشعب ليكون على بصيرة.
* نسبة للتجارب السابقة ، يتطلب الأمر وضع جهاز رقابي فعال بمعايير دقيقة لمراقبة الأداء ، و الإشراف على التعينات ، الترقيات و جميع الأعمال الإدارية.
* إحتكام الشعب يكون لبرنامج العمل ، و إختيار القيادات يكون بالكفاءة فقط.
* يغطي المشروع جميع متطلبات دولة المستقبل ، و كثير من الملفات لم أتطرق إليها لضيق المجال ، لكن الكتاب و القراء قدموا الكثير من المقترحات و المساهمات.
* بإكتمال الإطار العام لهذا البرنامج الوطني ، سيكون الشعب مطمئناً على مستقبل أيامه ، فهذا الشعب لن يثور على الإنقاذ ثم يسلم الأمر لمن لا يراعون فينا إلاً و لا ذمة ، كما حدث في ثوراتنا السابقة.
و كذلك لنتجنب حالة الفوضى و الفراغ الناشئة من الثورة ، كما حدث في بلدان الربيع العربي.
نحن دوماً شعب سباق ، رغم أنف الجميع ، و من ينتقص من الأجيال الجديدة فهو ينتقص من نفسه ، فهذه الأجيال فلذاتنا و تحمل جيناتنا ، و ما يتعرض له الشعب السوداني من بطش و ظلم من النظام ، لن يستطيع أحد من أي دولة تخيله ، لكن ستظهر الحقائق إن شاء الله عندما نزيل النظام و نحاسب كوادره الفاسدة.
و أعيد و أكرر مقولة الأستاذ الحكيم المناضل برقاوي ، و سأعيدها دوماً حتى يعيها الجميع:
[والمفاصلة الآن جلية المعالم.. إما مع هذا النظام و مصير حركته التي بدأت تتدحرج معه الى هوة الفناء .. وإما مع شعبنا الذي أمسك بيده اليات الدفن..] ، إنتهى الإقتباس.
نشكر للكاتب مبادرته بفتح باب المساهمات البناءة ، و ينطبق عليه:
وخير الكلام قليل الحروف
كثير القطوف بليغ الأثر.
أمثال هولاء الكاتب جزء من محن الوطن.
كثير من الناس .. ينسي نفسه .. ويطرح افكارا يعتقد انها الحل .. يضرب لنا مثلا .. وينسي أن مشاكل بدأت 1989..وكل الحكومات السابقة بريئة .. ويطرح برنامجا لمعاقبة فئة معينة .. له مشكلة مع الاسلام السياسي .. وليس مشاكل السودان .. ما سببها .. ولا يود أن يغوص فى التاريخ .. بل يود أن يتعمق فى السطح ..
أعجبته تجربة العسكري عبدالفتاح السيسي .. ذهب الى المحكمة المستعجلة وطلب منها شطب حزب العدالة .. وطلب من الجمهور الذى يسانده أمر كى يقارعهم بسيفه والته العسكرية .. بعد ذلك.. طلب من عمرو موسي رسب فى السباق .. ان يصيغ دستورا ..
طه جعفر الخليفة يود أن يكون تابعا .. كما كان تابعا لعبدالناصر .. وعبدالناصر رفعته الديمقراطية السودانية .. أخذ الفلوس .. ورحب بالنميري .. الذى .. قال .. ان الاتحادي الديمقراطي وحزب الامه .. وماتابعهم من الاخوان المسلمين هم أعداء هذة الامة .. ..
هذة الصورة يا جعفر كانت فى 1989 ..
أنت تود أن تعكر الاجواء .. والسودان دولة رسالية والاسلام متجزر فيها .. وهذا قدرنا ..
كلا م فى منتهى الروعة ولخص كل الحقائق . ودا لو عايزين الوطن يتعافى ونكون سودانيين سمحين زى زمان بلا عقد ولا أحقاد (فلتكن الحركة الاسلامية مستعدة لدفع الثمن ) ولا للافلات من العقاب . وليحاكم كل مجرم اجرم فى حق الوطن طوال ال60 عاما من عمر السودان وأظن انه لا يوجد حزب سودانى سيتستر أو يدافع عن مجرم مهما كان .. فلتكن العدالة الشاملة ( ديدننا )والتسامح بعد ذلك فى الاخطاء ( السياسية ) وليس (الجنائية ) من اجل أطفال اصحاء عقليا ونفسيا ومن أجل وطن عملاق ليعلم أى طفل فى المستقبل ان والده أو عمه او خاله قد انصف واستراح فى قبره ..
الجرزان ظهروا ، اول مرة اكتشف انو زلووووووط عندو قرايب
المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية لن يكونا أكثر من جزء مرعِب من تاريخ السودان الأشد ظلاماً على مر العصور
اذا كنا نحن بالفعل على ابواب الديمقرطيه الرابعه فداخل هذه الابواب توجد الحركه الاسلاميه باحزابها نايمه على خيرات البلد وقابضه على مؤسسات الدوله ومفاصل الحياة (الدوله العميقه) التى يصعب تفكيكها ونموج لهذا اليمن صالح وسوريا بشار فهل خارطه الطريق تنجب لنا نداؤ
هل وصفك هذا هو السودان الجديد ام السودان الذى نريد
الشعب عبر الانتخاب سختار اى السودانين يريد
انت وصفت خارطه فى ذهنك ملغومه خربه دع اهل الحق من يقررون مصير البلد
اهل الحق (38 مليون مواطن)
اجل اولاد الكلب عندهم خساسة ادركتها فى واحد كوز بقريتنا . عندما علمت انه اخوانجى وكوز وانه هو الذى يعطى الاشارة بالقتل بدون ان يحس به احد وبدون ان يعرفه احد انه كوز متعصب وانه يعتقد انه فى الطريق الصحيح ولا يعلم انه قاتل للنفس ظلما بل قتل الكثير ومع ذلك معنوياته عاليه لانه معتقد !!!! فكيف لا يكون جذ فى مستقبل السودان ؟ .
المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية لن يكونا أكثر من جزء مرعِب من تاريخ السودان الأشد ظلاماً على مر العصور
اذا كنا نحن بالفعل على ابواب الديمقرطيه الرابعه فداخل هذه الابواب توجد الحركه الاسلاميه باحزابها نايمه على خيرات البلد وقابضه على مؤسسات الدوله ومفاصل الحياة (الدوله العميقه) التى يصعب تفكيكها ونموج لهذا اليمن صالح وسوريا بشار فهل خارطه الطريق تنجب لنا نداؤ
هل وصفك هذا هو السودان الجديد ام السودان الذى نريد
الشعب عبر الانتخاب سختار اى السودانين يريد
انت وصفت خارطه فى ذهنك ملغومه خربه دع اهل الحق من يقررون مصير البلد
اهل الحق (38 مليون مواطن)
اجل اولاد الكلب عندهم خساسة ادركتها فى واحد كوز بقريتنا . عندما علمت انه اخوانجى وكوز وانه هو الذى يعطى الاشارة بالقتل بدون ان يحس به احد وبدون ان يعرفه احد انه كوز متعصب وانه يعتقد انه فى الطريق الصحيح ولا يعلم انه قاتل للنفس ظلما بل قتل الكثير ومع ذلك معنوياته عاليه لانه معتقد !!!! فكيف لا يكون جذ فى مستقبل السودان ؟ .