أرقام قياسية جديدة للدولار والريال أمام الجنيه

واصلت أسعار الجنيه السوداني في التدهور أمام العملات الأجنبية المختلفة مسجلة أرقام قياسية جديدة ، وفي جولة للراكوبة مساء الأحد 28 / 8 2016م قال أحد تجار العملة أنهم يبيعون اليوم الدولار بسعر يتراوح بين 16450 و 16500 جنيه والريال السعودي بسعر يتراوح بين 4300 و 4350 جنيه وذلك حسب الكمية والتاجر.

تعليق واحد

  1. اسباب أنهيار العمله بهذه الوتيرة المتسارعه بجانب فساد الطغمه الحاكمه فى الداخل والمضاربه فى الدولار والعملات الاجنيه عموما – حصلت سرقات لرموز كبيره فى النظام وكانت كلها عملات اجنبيه وبعضها عملات اجنبيه لم يسمع بها الشعب السودانى من قبل كما حصل لصابر محمد الحسن قبل ايام قليله !!- وما يتداوله السارع السودانى حساباتهم فى البنوك الاجنيه .. كل هذه العوامل ( مكون محلى ) لانهيار العمله المتسارع بجانب – ربما – توقف الدعم ( الايدولوجى ) القطرى والتركى بسبب انخفاض سعر البترول والغاز بالنسبه لقطر – قطر الان فرضت ضرائب جديده لا حصر لها حتى على دخول الحمام فى الاماكن العامه !! – وتداعيات الازمه التركيه ودخولها فى الحرب السوريه .. ولاننسى ( ظروف ) السعوديه ودول الخليج الأخرى وكلفة حرب اليمن !!
    والمشكله الجماعه ديل كانوا لامن ينزنقوا يبيعوا ارض يبيعوا مشاريع زراعيه قاموا ( الحتات كلها باعوها )
    اذن ليس هنالك حلا امام الجنيه السودانى الا الانهيار .. وقطعا اذا انهارت العمله فسوف تنهار الدوله نفسها !! وهؤلاء السفلة والساقطون لن نجد من بينهم من يقول لدولتنا العزيزة ( رحمها الله )
    اذن فلننهض ونتداعى لحماية وطننا الحبيب من السقوط على يد هؤلاء الاوغاد حتى ولو كان الثمن كبيرا لأن الوطن أكبر .

  2. أتوقع علي الاقل إعفاء وزير المالية… وتعين عبدالرحمن ضرار بدلا عنه… فالثاني افهم من الوزير بكثير

  3. تعليق احدهم اعجبني

    الدولار خشي ال 16 لكن ما معروف بيمشي المجموعات و لا
    بلعب دور الترضيه 😂😂😂😂

  4. بعدما الحجاج اشتروا حاجتهم…الزيادة سببها شنو؟….المفروض يا مطر كفاك ويا بحر بى قفاك

  5. دولتنا السنية و دولة جنوب السودان الوليدة (التى وصل فيها الحال الى 75 جنيها مقابل الدولار الامريكى الواحد -( بعد أن كان جنيهان فى مقابل الدولار الواحد ) – تتسابقان للحاق بدولة زمبابوى التى ورد منها الخبر الأتى الذى جاء ضمن أخبار وكالة euronews العالمية و وكالة : العربية نت الاخبارية : –
    ————————————————————–
    زيمبابوى : ألغاء العملة الوطنية ..
    المصرف المركزي لزيمبابوي حدد سعر صرف الدولار الاميركي بخمسة وثلاثين كوادريليون ? أي 35 مليون مليار- دولار زيمبابوي سامحاً للباعة واصحاب الحسابات المصرفية التي تعود الى ما قبل عام 2009 بتحويل اموالهم الى العملة الاميركية.

    انه يطبق سياسة الحكومة الساعية لالغاء هذه العملة. وقد وامهلهم حتى ايلول/سبتمبر المقبل لتحويل اموالهم التي اضحت للبعض منهم اوراقاً تذكارية.

    وكانت الحكومة قد علقت التعامل بالعملة الوطنية، عام 2009، بهدف مكافحة التضخم الذي ضرب البلاد قبل سنوات. وفرضت التعامل بالدولار الاميركي او الراند الجنوب افريقي.

    ففي تلك الفترة وصل سعر السنت الاميركي ( الدولر الامريى فيه 100 سنت ) الى خمسمئة مليار دولار زيمبابوي.
    وكان المصرف المركزى الزمبابوى قد اصدر فى مطلع العام الجارى عدة أوراق نقدية من فئة – 20 مليون – 50 مليون – 100 مليون – وأخيرا فى مايو/أيار الماضى أصدر اواق نقدية جديدة من فئة 25 مليار و 50 مليار (مليار و ليس مليون ) –

  6. هذا امر جلل: لكن بمناسبة الصورة المعبرة المصاحبة للتقرير: ان حامل رافع الاسعار هذا, لايستطيع رفع الاثقال ولو 3 كيلو: تعرفوا ليه: لانو ما عندو ركب, ركبو كلها سايحة بعمايلو, وصار يمشى (مكلوج) زى حبوبة عليها الرحمة.
    لا مناص من عافية الجنية السودانى: الا بطريقة واحدة لا ثانى لها على الاطلاق: وهى زوال هذا النظام من المشهد السياسى السودانى, مهما فعلوا بيوتات الاقتصاد والمنظرين الاقتصاديين, فان الحال سيظل على ما هو علية: الحل الوحيد ان يزول هذا النظام, ولا حل اخر للجنية. وكما سبق وقلت ان الجنية السودانى فى تناسب عكسى ووجود هذا النظام.

  7. حكومة الجبهة الاسلاميه بقيادة امير المؤمنين وقعت عقدا لشراء مطبعه عمله جديده اضافة للقديمه والتى تعمل لمدة 24 ساعه دون توقف لتلبية احتياجات مصروفات الدولة الاسلاميه الترابيه .
    سيتم تركيب وتشغيل المطبعه الجديده والتى تنتج عشرين طن من اوراق العمله يوميا .وتسدد قيمتها من ( دقنها ) للموردين الذين قبلوا انتاج شهر من فئة الخمسين جنيها . وستحل المطبعه الجديده مشكلة السيوله . وتساعد فى شراء الدولار والدهب لبنك السودان لتمويل واستيراد السلاح والذخيره لمواصلة الجهاد ضد اعداء الدين . اصبروا وصابروا واحتسبوا .

  8. الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في السودان تدل بوضوح على الانهيار الكامل للدولة , والذي لا يمكن ايقافه مهما فعلت الحكومة و المعارضة , حتى لو اتفق الطرفين علي تشكل حكومة انتقالية لادارة البلد , لان الاوضاع الحقيقية للدولة كارثية و تجاوزت كل الحدود ووصلت مرحلة اللا عودة ولا يمكن احتوائها باي وسيلة ، و لقد تأخر الوقت على الحلول السياسية و تجاوزها الزمن , وليس ما يعيشه الناس الان من معاناة في كل مناحي الحياة والتدهور السريع في سعر العملة الوطنية سوي قمة جبل الجليد لما يخفيه النظام من حقائق مروعة, ستنفجر في المستقبل القريب , ونتائجها سوف تكون مأساوية, منها الانهيار التام للعملة الوطنية وفقدانها للقيمة نهائيا, وما سيتبعها من ازمة غذاء شاملة ومجاعة تعم البلد , وانفلات امني غير مسبوق , وفقدان سلطة الدولة وانهيار النظام , وسيغرق البلد في بحور من الدماء لم يشهد العالم مثلها. هذا هو الوضع الماثل الان في السودان . ولتدارك الاوضاع وتقليل الخسائر فالحل الوحيد يكمن في ثورة شعبية عارمة وعاجلة لاقتلاع النظام والمعارضة الصورية المتهالكة معا, وخصوصا الطائفية منها والاسلامية باحزابها الكرتونية واشخاصها النرجسيين الفاشلين الذين ظلوا يقودون البلاد والعباد من فشل الي اخر منذ الاستقلال وحتى الآن , لتغيير كامل للمشهد السياسي القائم في البلد حاليا , ومن ثم يتم بناء دولة مدنية حديثة تعتمد الاسس العلمية الصحيحة للتخطيط الاستراتيجي للتنمية والادارة, وبناء دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون

  9. والله اهنتنا اهانه بالغه بان اصبح ليس لنا كيان مرتبات المغتربين بالسعوديه بداءت الشركات الخاص تحاسب موظفيها على رواتبهم بسعر الريال مع الجنيه السودانى

  10. عوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
    ووووووووووووووووووووووووووووك وتانى عوووووووووووووووووووو
    ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك شعب اصبح كالبهائم لايودى لا اجيب انا ما عارف
    الحاصل عليه شنو شعب لابكل لابمل لابحرك ساكن خليهم اعملو فيكم زى ماعايزين

  11. رفع الأسعار والمحافظة عليها مرتفعة هما الشيء الوحيد الذي نجح فيه البشير وعصابته…قاتلهم الله جميعاً وأذهب ريحهم!

  12. المشكلة سبابها ياسر عرمان لانو لو جاب دولارات البيدوها ليها الامريكان وفكاها فى الخرطوم كان الدولار بقى ب 7 جنيه ،،، انتو عينكم لى الفيل تطعنوا فى ضلوا

  13. يا جماعة الخير العملة السودانية حتكون ورق فقط A4 ومن الأفضل أن يستسلم الشعب السوداني … على الحاصل طالما مش قادر يعمل شىء في عملته الورقية …

  14. الموضوع بسيط يا حكومة جمهورية السودان الديمقراطية..ولا بد ان نعمل جميعا لوقف هذا الاحتضار.. وكمساهمة “قيّمة” مني..انا بديكم فكرة جهنمية لرفع قيمة الجنيه السوداني..ونخلي الدولار ينحط في الحضيض.. وان لاتقوم له قائمة بعد اليوم الفكرة هي:

    1/ ان نضع فاصلةعشرية العاملة زي “الشولة المقلوبة” بعد الواحد.. مثلا:
    الدولار يساوي 16500 جنيه.. نخت الفاصلة العشرية ليساوي 1,6 جنيه اي الدولار يساوي (فقط واحد جنيه وستون قرشا)..

    2/ بالنسبة للريال السعودي ولان السعودية حبيبتناوتربطنا بهم “صلة الدم” نخت الشرطة العشرية قبل العدد. الريال = 4300 جنيه.. نعملوا الريال = 0,43 جنيه (فقط ثلاثة واربعون قرشا لاغير).

    3/ كلما الجنيه ينخفض نخت الشرطة العشرية قدام العدد على اليسار سواء للدولار او الريال ولا نظلم أي منهما!!!

    3/ استغرب ان النظام استطاع ان يلغي تلاتة اصفار بجرة قلم من قيمة الجنية من 1000 جنيه سماه 1 جنيه..وتغلبوا يضع شولة فاصلة عشرية نتشة!!

    *** ياجماعة لازم الناس تفكر..هههههه

  15. اسباب أنهيار العمله بهذه الوتيرة المتسارعه بجانب فساد الطغمه الحاكمه فى الداخل والمضاربه فى الدولار والعملات الاجنيه عموما – حصلت سرقات لرموز كبيره فى النظام وكانت كلها عملات اجنبيه وبعضها عملات اجنبيه لم يسمع بها الشعب السودانى من قبل كما حصل لصابر محمد الحسن قبل ايام قليله !!- وما يتداوله السارع السودانى حساباتهم فى البنوك الاجنيه .. كل هذه العوامل ( مكون محلى ) لانهيار العمله المتسارع بجانب – ربما – توقف الدعم ( الايدولوجى ) القطرى والتركى بسبب انخفاض سعر البترول والغاز بالنسبه لقطر – قطر الان فرضت ضرائب جديده لا حصر لها حتى على دخول الحمام فى الاماكن العامه !! – وتداعيات الازمه التركيه ودخولها فى الحرب السوريه .. ولاننسى ( ظروف ) السعوديه ودول الخليج الأخرى وكلفة حرب اليمن !!
    والمشكله الجماعه ديل كانوا لامن ينزنقوا يبيعوا ارض يبيعوا مشاريع زراعيه قاموا ( الحتات كلها باعوها )
    اذن ليس هنالك حلا امام الجنيه السودانى الا الانهيار .. وقطعا اذا انهارت العمله فسوف تنهار الدوله نفسها !! وهؤلاء السفلة والساقطون لن نجد من بينهم من يقول لدولتنا العزيزة ( رحمها الله )
    اذن فلننهض ونتداعى لحماية وطننا الحبيب من السقوط على يد هؤلاء الاوغاد حتى ولو كان الثمن كبيرا لأن الوطن أكبر .

  16. أتوقع علي الاقل إعفاء وزير المالية… وتعين عبدالرحمن ضرار بدلا عنه… فالثاني افهم من الوزير بكثير

  17. تعليق احدهم اعجبني

    الدولار خشي ال 16 لكن ما معروف بيمشي المجموعات و لا
    بلعب دور الترضيه 😂😂😂😂

  18. بعدما الحجاج اشتروا حاجتهم…الزيادة سببها شنو؟….المفروض يا مطر كفاك ويا بحر بى قفاك

  19. دولتنا السنية و دولة جنوب السودان الوليدة (التى وصل فيها الحال الى 75 جنيها مقابل الدولار الامريكى الواحد -( بعد أن كان جنيهان فى مقابل الدولار الواحد ) – تتسابقان للحاق بدولة زمبابوى التى ورد منها الخبر الأتى الذى جاء ضمن أخبار وكالة euronews العالمية و وكالة : العربية نت الاخبارية : –
    ————————————————————–
    زيمبابوى : ألغاء العملة الوطنية ..
    المصرف المركزي لزيمبابوي حدد سعر صرف الدولار الاميركي بخمسة وثلاثين كوادريليون ? أي 35 مليون مليار- دولار زيمبابوي سامحاً للباعة واصحاب الحسابات المصرفية التي تعود الى ما قبل عام 2009 بتحويل اموالهم الى العملة الاميركية.

    انه يطبق سياسة الحكومة الساعية لالغاء هذه العملة. وقد وامهلهم حتى ايلول/سبتمبر المقبل لتحويل اموالهم التي اضحت للبعض منهم اوراقاً تذكارية.

    وكانت الحكومة قد علقت التعامل بالعملة الوطنية، عام 2009، بهدف مكافحة التضخم الذي ضرب البلاد قبل سنوات. وفرضت التعامل بالدولار الاميركي او الراند الجنوب افريقي.

    ففي تلك الفترة وصل سعر السنت الاميركي ( الدولر الامريى فيه 100 سنت ) الى خمسمئة مليار دولار زيمبابوي.
    وكان المصرف المركزى الزمبابوى قد اصدر فى مطلع العام الجارى عدة أوراق نقدية من فئة – 20 مليون – 50 مليون – 100 مليون – وأخيرا فى مايو/أيار الماضى أصدر اواق نقدية جديدة من فئة 25 مليار و 50 مليار (مليار و ليس مليون ) –

  20. هذا امر جلل: لكن بمناسبة الصورة المعبرة المصاحبة للتقرير: ان حامل رافع الاسعار هذا, لايستطيع رفع الاثقال ولو 3 كيلو: تعرفوا ليه: لانو ما عندو ركب, ركبو كلها سايحة بعمايلو, وصار يمشى (مكلوج) زى حبوبة عليها الرحمة.
    لا مناص من عافية الجنية السودانى: الا بطريقة واحدة لا ثانى لها على الاطلاق: وهى زوال هذا النظام من المشهد السياسى السودانى, مهما فعلوا بيوتات الاقتصاد والمنظرين الاقتصاديين, فان الحال سيظل على ما هو علية: الحل الوحيد ان يزول هذا النظام, ولا حل اخر للجنية. وكما سبق وقلت ان الجنية السودانى فى تناسب عكسى ووجود هذا النظام.

  21. حكومة الجبهة الاسلاميه بقيادة امير المؤمنين وقعت عقدا لشراء مطبعه عمله جديده اضافة للقديمه والتى تعمل لمدة 24 ساعه دون توقف لتلبية احتياجات مصروفات الدولة الاسلاميه الترابيه .
    سيتم تركيب وتشغيل المطبعه الجديده والتى تنتج عشرين طن من اوراق العمله يوميا .وتسدد قيمتها من ( دقنها ) للموردين الذين قبلوا انتاج شهر من فئة الخمسين جنيها . وستحل المطبعه الجديده مشكلة السيوله . وتساعد فى شراء الدولار والدهب لبنك السودان لتمويل واستيراد السلاح والذخيره لمواصلة الجهاد ضد اعداء الدين . اصبروا وصابروا واحتسبوا .

  22. الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في السودان تدل بوضوح على الانهيار الكامل للدولة , والذي لا يمكن ايقافه مهما فعلت الحكومة و المعارضة , حتى لو اتفق الطرفين علي تشكل حكومة انتقالية لادارة البلد , لان الاوضاع الحقيقية للدولة كارثية و تجاوزت كل الحدود ووصلت مرحلة اللا عودة ولا يمكن احتوائها باي وسيلة ، و لقد تأخر الوقت على الحلول السياسية و تجاوزها الزمن , وليس ما يعيشه الناس الان من معاناة في كل مناحي الحياة والتدهور السريع في سعر العملة الوطنية سوي قمة جبل الجليد لما يخفيه النظام من حقائق مروعة, ستنفجر في المستقبل القريب , ونتائجها سوف تكون مأساوية, منها الانهيار التام للعملة الوطنية وفقدانها للقيمة نهائيا, وما سيتبعها من ازمة غذاء شاملة ومجاعة تعم البلد , وانفلات امني غير مسبوق , وفقدان سلطة الدولة وانهيار النظام , وسيغرق البلد في بحور من الدماء لم يشهد العالم مثلها. هذا هو الوضع الماثل الان في السودان . ولتدارك الاوضاع وتقليل الخسائر فالحل الوحيد يكمن في ثورة شعبية عارمة وعاجلة لاقتلاع النظام والمعارضة الصورية المتهالكة معا, وخصوصا الطائفية منها والاسلامية باحزابها الكرتونية واشخاصها النرجسيين الفاشلين الذين ظلوا يقودون البلاد والعباد من فشل الي اخر منذ الاستقلال وحتى الآن , لتغيير كامل للمشهد السياسي القائم في البلد حاليا , ومن ثم يتم بناء دولة مدنية حديثة تعتمد الاسس العلمية الصحيحة للتخطيط الاستراتيجي للتنمية والادارة, وبناء دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون

  23. والله اهنتنا اهانه بالغه بان اصبح ليس لنا كيان مرتبات المغتربين بالسعوديه بداءت الشركات الخاص تحاسب موظفيها على رواتبهم بسعر الريال مع الجنيه السودانى

  24. عوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
    ووووووووووووووووووووووووووووك وتانى عوووووووووووووووووووو
    ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك شعب اصبح كالبهائم لايودى لا اجيب انا ما عارف
    الحاصل عليه شنو شعب لابكل لابمل لابحرك ساكن خليهم اعملو فيكم زى ماعايزين

  25. رفع الأسعار والمحافظة عليها مرتفعة هما الشيء الوحيد الذي نجح فيه البشير وعصابته…قاتلهم الله جميعاً وأذهب ريحهم!

  26. المشكلة سبابها ياسر عرمان لانو لو جاب دولارات البيدوها ليها الامريكان وفكاها فى الخرطوم كان الدولار بقى ب 7 جنيه ،،، انتو عينكم لى الفيل تطعنوا فى ضلوا

  27. يا جماعة الخير العملة السودانية حتكون ورق فقط A4 ومن الأفضل أن يستسلم الشعب السوداني … على الحاصل طالما مش قادر يعمل شىء في عملته الورقية …

  28. الموضوع بسيط يا حكومة جمهورية السودان الديمقراطية..ولا بد ان نعمل جميعا لوقف هذا الاحتضار.. وكمساهمة “قيّمة” مني..انا بديكم فكرة جهنمية لرفع قيمة الجنيه السوداني..ونخلي الدولار ينحط في الحضيض.. وان لاتقوم له قائمة بعد اليوم الفكرة هي:

    1/ ان نضع فاصلةعشرية العاملة زي “الشولة المقلوبة” بعد الواحد.. مثلا:
    الدولار يساوي 16500 جنيه.. نخت الفاصلة العشرية ليساوي 1,6 جنيه اي الدولار يساوي (فقط واحد جنيه وستون قرشا)..

    2/ بالنسبة للريال السعودي ولان السعودية حبيبتناوتربطنا بهم “صلة الدم” نخت الشرطة العشرية قبل العدد. الريال = 4300 جنيه.. نعملوا الريال = 0,43 جنيه (فقط ثلاثة واربعون قرشا لاغير).

    3/ كلما الجنيه ينخفض نخت الشرطة العشرية قدام العدد على اليسار سواء للدولار او الريال ولا نظلم أي منهما!!!

    3/ استغرب ان النظام استطاع ان يلغي تلاتة اصفار بجرة قلم من قيمة الجنية من 1000 جنيه سماه 1 جنيه..وتغلبوا يضع شولة فاصلة عشرية نتشة!!

    *** ياجماعة لازم الناس تفكر..هههههه

  29. * و نحن مالنا و مال الكلام الكبار ده!..
    * الشعب السودانى و الحمد لله، لا عنده دولارات لا ريالات لا عنده جنيهات!..
    * الأيام دى مشغولين يلملموا فى “العيدان” الطوال و غلاد بس، و العود حصل عشره جنيه!!..كل يوم الواحد داخل بيتهم شايل معاه عود عودين!..
    * عيدان بالاحجام دى انا من الله خلقنى ما شفتها!..دايرين يسووا بيها شنو و يدخلوها وين الله أعلم!!
    * انا ذاتى إشتريت 15 عود عشان داير أبنى!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..