المباحث تكشف كذب إدعاءات فنانة بتعرضها لهجوم مسلح

كشفت تحريات رجال المباحث بالقاهرة كذب إدعاءات الفنانة والمنتجة علياء الكبالى بتعرضها لهجوم مسلح من قبل 2 من البلطجية كانا يحملان أسلحة نارية وبيضاء، حيث قاما بمهاجمتها أثناء تواجدها بإحدى شركاتها بشارع النصر بالمعادى الجديدة، إلا أن تحريات رجال مباحث القاهرة كشفت كذب ادعائها وعدم تعرضها لأى هجوم مسلح .

وأكدت تحريات رجال المباحث أن المنتجة عليا عبد الرحمن عباس الكبالى "41 سنة" صاحبة شركة الكبالى الكائنة بمنطقة البساتين، لم تتعرض لأى هجوم مسلح من قبل بلطجية، حيث كشفت التحريات أن المنتجة اتهمت كلا من أحمد "30 سنة"، حاصل على بكالوريوس تجارة، وشقيقه محمد "23 سنة" فرد أمن، بأنهما وراء الهجوم المسلح عليها .

وتوصلت التحريات أن المشكى فى حقهما كانا يعملان بالشركة الخاصة بالمنتجة، وقامت الأخيرة بفصلهما بسبب ارتكاب الأول لمخالفات مالية، إلا أنه طلب منها مبالغ مالية حتى لا يفضح أمرها نظرا لأنه يمتلك مستندات ضد الشركة، إلا أنها رفضت إعطاءه الأموال، وأضاف المحامى الخاص بالمنتجة أنه فى يوم 6 يونيو الماضى حضر المشكو فى حقهما إلى الشركة وتعديا على موكلته بالسب والقذف، وقاما بتهديدها بسلاح أبيض، بالإضافة إلى تحريضهما العمال على الإضراب عن العمل بالشركة.

وأوضح المحامى أن موكلته المنتجة قامت بالاتصال بشرطة النجدة وحضر إليها رئيس الدورية، وأصطحب المنتجة والمشكو فى حقه الأول بعد أن تمكن الثانى من الهرب، وتم التصالح بينهما داخل قسم شرطة دار السلام .

كما أضاف المحامى أنه فى يوم 9 يونيو توجه إلى قسم شرطة دار السلام وأبلغ عن استمرار تهديد المشكو فى حقهما لموكلته، وبإخطار النيابة بالواقعة أفادت أن المحضر إدارى ولا زال قيد التحقيقات، وقد انتهت التحريات لعدم ثبوت واقعة الهجوم المسلح التى أدعتها المنتجة، وأن حقيقة الواقعة هى خلافات بينها وبين المشكى فى حقهما بسبب طردها لهما من العمل وعدم إعطائها لمستحقاتهما المالية .

وكالات

تعليق واحد

  1. FOR THOSE WHO ARE BLINDED BY THEIR SEXUAL DESIRES OR SHALL I SAY PERSONAL GREED,, DOES THIS EGYPTIAN LADY LOOK LIKE ANY SUDANESE LADY??IS THERE ANY THING IN COMMON BETWEEN SUDANESE AND EGYPTIANS??,, IAM ADDRESSING THE SUDANESE WHO ARE CALLING FOR THE SO CALLED NILE VALLEY UNITY , OR THOSE WHO CALL THE EGYPTIANS OUR TWIN BROTHERTS AND SISTERS,,, THAT WHY WE WIIL REMAIN THE SICK MAN OF AFRICA AS LONG AS WE HAVE THESE TYPE OF SUDANESE IN OUR MIDST

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..