(هضربات) غندور..!.. كيف تصان الحقوق وجهاز أمن البشير موجود؟

عثمان شبونة
* على خلفية السجل الأسود للسلطات في مجال حقوق الإنسان مددت الولايات المتحدة قرار رفع العقوبات عن السودان مرة أخرى لثلاثة أشهر؛ وقبل هذا التمديد بساعات سادت حالة (استفراغ) للتصريحات من عدة شخصيات سياسية؛ تنوعت إتجاهاتها ما بين الخفوت والحدة؛ لكن لا جديد فيها.. فقبيل إرجاء رفع العقوبات قرأنا تصريحين مختلفين أحدهما لرئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر؛ محذراً من التصعيد ضد الولايات المتحدة الأميركية في حال عدم الرفع النهائي للعقوبات.. ولا ندري هل كان التحذير يشمل الشعب السوداني مع الحكومة أم هو خاص بالحمقى من أتباعها؟! الراجح أنه كان يخاطب الحكومة وما يليها؛ لعلمه بأن الشعب مهموم أكثر بالحصار السلطوي الداخلي المؤثر في كل كبيرة وصغيرة تعني هذا الشعب.. أما التصريح الثاني الذي سبق القرار الأمريكي؛ فهو إعلان وزير الخارجية إبراهيم غندور بأن أي قرار غير رفع العقوبات الامريكية على السودان غير منطقي وغير مقبول.. كأن غندور هذا يملك الإرادة والتأهيل للرفض؛ ولدى حكومته القدرة على المنطق لتقنع الداخل السوداني بعدالة رفع العقوبات؛ ناهيك عن إقناع الإدارة الأمريكية (صاحبة العَصَايَة)..!
* يتفهم الكل أن غندور يُنتظر منه الإدلاء بدلوه على النحو السالف؛ بحكم موقعه؛ رغم قناعته (سراً) أن ليس لتنظيمه الحاكم (المقبولية) على المستويين المحلي والعالمي؛ لكي ينال تأييداً أو تعاطفاً تجاه أفعاله..! أما الرضا المحدود جداً الذي يناله هذا التنظيم على المستوى الضيق عربياً؛ فهو مرتبط بارتزاقه وكفى.
* مرة ثانية خرج غندور على إثر الصفعة الأمريكية الجديدة بتمديد العقوبات؛ ليكذب على نفسه بالقول: (السودان لم يعد لديه المزيد ليقدمه للولايات المتحدة الامريكية).. وغندور يوقن قبلنا بأن نظامه الذي لا يقدّم للشعب غير الموت والأذى؛ لديه المزيد مما تنتظره أمريكا.. فإما (الإنعدال) وإما المزيد من (الإنعزال).. والأخيرة هي الأرجح؛ إذ ليست للعصابات ما تقدمه سوى العزلة للوطن..!
* بحسب (الراكوبة) أمس: (تنصل غندور عن التزامات الخرطوم في ملف حقوق الانسان ونفى بشدة أن تكون القضية ضمن المسارات الخمسة التي وضعتها الولايات المتحدة كاشتراطات واجبة لرفع العقوبات الاقتصادية بحق السودان. وقال في تصريحات صحفية إن بند حقوق الانسان ليس جزءً من المسارات الخمس، وحقوق الانسان السوداني محفوظة، والكل يعلم ذلك، ونظرة واحدة في هذا البلد الأمين تؤكد ذلك).
* لا شك؛ غندور يدرك أن جميع المسارات ترتبط بحقوق الإنسان بوشيجة ما.. هذا على العموم.. لكن في الخصوص؛ ظلت الحريات العامة ألعوبة لدى جهاز أمن الحزب الحاكم في السودان؛ ولا غرو إن ظل القمع والكيد والتضييق على الحريات هو الشغل الشاغل لهذا الجهاز؛ والذي يبدو أنه نال تأهيله الأكبر في هذا الجانب..!
* غندور (يهضرِب) ويجرؤ على الحق بعناد حين يصف حقوق الإنسان السوداني بأنها محفوظة.. ثم يتجرأ أكثر بإشراك (الكل) في الشهادة على (الحقوق المصانة داخل البلد الأمين)..! وكأن جهاز الأمن تم حلّه.. أو كأن مسارات التمكين ــ الإخواني الشيطاني ــ قد اختفت من حياتنا..!
* من أين للبلد الأمان والحزب (الواحد) منفرد بفساده الرهيب وانتهاكاته الفظيعة؟!
أعوذ بالله
ــــــــ
من عدد (الجريدة) الذي صادره جهاز أمن البشير اليوم الخميس عقب الطباعة.




أنا على يقين أن هذه الحكومة ليس بها رجل رشيد وطيلة هذه السنين لم يتعلموا فن السياسة …تصادر الصحف ويعتقل النشطاء وتضرب النساء ثم يحدثونك عن الأمان ولأنهم لايتدخلون في عمل الأمن فقد فوضوه بعمل اللازم .حكومة ليس لها مؤسسية جمعيه خيريه منظمه أكثر منهم .ولكن للأسف الغرب ينظر لمصالحة .وتصريح قندور عن مواصلة الحوار يعطي انطباع عن مدى فوضى الحكومة والمجلس الوطني ينتظر الموقف ليؤدي دوره بتأييد البشير وهم يعلمون أنهم معينين للصفقه والتهليل
متخلفين يحكموننا اراذل البشر
شبونه العظيم
حفظك الله من مكر وخبث بني شيطان الكيزان لعنهم الله احياءا واموات
وعلي راسهم الفاسق الضال الترابي لعنه الله في قبره
سلمت فاك ويداك ..ويحفظك الله للوطن وللمواطن المقهور
مقالات شبونة لاتحتاج إلى تعليق، لكن المؤكد أن جهاز الأمن السوداني يبادر عادة بما يوفر للإدارة الأمريكية أسباباً لتمديد “العقوبات” التي يستفيد منها نظام البشير وتجاره أكثرمن رفعها، فالإدارة الأمريكية تحب التظاهر أمام مواطنيها بأنها تمدد العقوبات في السودان بسبب إنتهاك حقوق الإنسان الذي يمارسه نظام البشير، مع إن الإنسان السوداني بالنسبة لترامب وعصابته أقل كثيراً في أهميته من الكلاب الأمريكية ووجود نظام فاسد في السودان هو أقصى ما يطمح إليه الرئيس الأمريكي حتى يستمر الأمريكان – على الأقل – في سرقة خيرات دارفور بواجهة اليوناميد التي ظلوا يسرقون بها لسنوات وحتى يحصلوا بالرشاوي على ما يجب الحصول عليه بدفع مبالغ كبيرة للبلاد التي يستنزفون خيراتها!
هو الطريف في الموضوع أن هذا العُشر قام له شوك …هؤلاء المساطيل بالسلطة تغيب عنهم حكمة التوقيت وتغيب عنهم النظرة الكلية الشاملة وحسن قراءة الواقع ..اللهم اخسف بهم اجمعين لكن والله كون هذا الوديع الوسيم ذي البيوتات التلاتة يشمّ لامريكا هذا حسن ويزودنا بسعرات حرارية اكتر أهلا وسهلا …اوصي الانقاذ أن تبرز عضلاتها ل ترامب ..ويعني شنو ترامب وعندنا قوة وفكر (الترا م بي )ذاتو ومحل رهيفة تنقد . ومن أرهف من امريكا والآن فقط دنا عذابها جد جد
ياابوعفان لك التحية ايها الهمام . المشكلة ليست فى رفع العقوبات ولكن افى سوء ادارة الابالسة وفسادهم وسرقتهم . بلد يديرها ويتمكن من مفاصلها الامن الذى لا يوظف الاشذاذ الافاق واصحاب العقد النفسية . لدينا مثال حى لحسن اوهو كوبا التى قاومت العقوبات الامريكية ومعها حصار دام اكثر من خمسين سنة . كوبا الان ومع هذا الحصار الظالم بها نظام صحى من احسن النظم بالعالم ونظام تعليم ورعاعية اجمتماعية على اعلى طراز ونسبة الامية بها صفر . اذن المشكلة فى الابالسة الذين افسدوا وسرقوا ودمروا كل جميل فى هذا البلد الطيب. اما حديث غندور عن الحريات فهو كلام لايصح ان يصدر من الفه فى فصل دعك من وزير خاجية يتحدث للعالم . يعنى ياابوعفان لو امريكا وضعت بند الحريات ضمن المطوبات كان سمح لشبونه والسراج بالكتابة واطلق صراح الدكتور مضوى وجميع المعتقلين . الشعب السودانى شعب عملاق يقوده اقزام .
أنا على يقين أن هذه الحكومة ليس بها رجل رشيد وطيلة هذه السنين لم يتعلموا فن السياسة …تصادر الصحف ويعتقل النشطاء وتضرب النساء ثم يحدثونك عن الأمان ولأنهم لايتدخلون في عمل الأمن فقد فوضوه بعمل اللازم .حكومة ليس لها مؤسسية جمعيه خيريه منظمه أكثر منهم .ولكن للأسف الغرب ينظر لمصالحة .وتصريح قندور عن مواصلة الحوار يعطي انطباع عن مدى فوضى الحكومة والمجلس الوطني ينتظر الموقف ليؤدي دوره بتأييد البشير وهم يعلمون أنهم معينين للصفقه والتهليل
متخلفين يحكموننا اراذل البشر
شبونه العظيم
حفظك الله من مكر وخبث بني شيطان الكيزان لعنهم الله احياءا واموات
وعلي راسهم الفاسق الضال الترابي لعنه الله في قبره
سلمت فاك ويداك ..ويحفظك الله للوطن وللمواطن المقهور
مقالات شبونة لاتحتاج إلى تعليق، لكن المؤكد أن جهاز الأمن السوداني يبادر عادة بما يوفر للإدارة الأمريكية أسباباً لتمديد “العقوبات” التي يستفيد منها نظام البشير وتجاره أكثرمن رفعها، فالإدارة الأمريكية تحب التظاهر أمام مواطنيها بأنها تمدد العقوبات في السودان بسبب إنتهاك حقوق الإنسان الذي يمارسه نظام البشير، مع إن الإنسان السوداني بالنسبة لترامب وعصابته أقل كثيراً في أهميته من الكلاب الأمريكية ووجود نظام فاسد في السودان هو أقصى ما يطمح إليه الرئيس الأمريكي حتى يستمر الأمريكان – على الأقل – في سرقة خيرات دارفور بواجهة اليوناميد التي ظلوا يسرقون بها لسنوات وحتى يحصلوا بالرشاوي على ما يجب الحصول عليه بدفع مبالغ كبيرة للبلاد التي يستنزفون خيراتها!
هو الطريف في الموضوع أن هذا العُشر قام له شوك …هؤلاء المساطيل بالسلطة تغيب عنهم حكمة التوقيت وتغيب عنهم النظرة الكلية الشاملة وحسن قراءة الواقع ..اللهم اخسف بهم اجمعين لكن والله كون هذا الوديع الوسيم ذي البيوتات التلاتة يشمّ لامريكا هذا حسن ويزودنا بسعرات حرارية اكتر أهلا وسهلا …اوصي الانقاذ أن تبرز عضلاتها ل ترامب ..ويعني شنو ترامب وعندنا قوة وفكر (الترا م بي )ذاتو ومحل رهيفة تنقد . ومن أرهف من امريكا والآن فقط دنا عذابها جد جد
ياابوعفان لك التحية ايها الهمام . المشكلة ليست فى رفع العقوبات ولكن افى سوء ادارة الابالسة وفسادهم وسرقتهم . بلد يديرها ويتمكن من مفاصلها الامن الذى لا يوظف الاشذاذ الافاق واصحاب العقد النفسية . لدينا مثال حى لحسن اوهو كوبا التى قاومت العقوبات الامريكية ومعها حصار دام اكثر من خمسين سنة . كوبا الان ومع هذا الحصار الظالم بها نظام صحى من احسن النظم بالعالم ونظام تعليم ورعاعية اجمتماعية على اعلى طراز ونسبة الامية بها صفر . اذن المشكلة فى الابالسة الذين افسدوا وسرقوا ودمروا كل جميل فى هذا البلد الطيب. اما حديث غندور عن الحريات فهو كلام لايصح ان يصدر من الفه فى فصل دعك من وزير خاجية يتحدث للعالم . يعنى ياابوعفان لو امريكا وضعت بند الحريات ضمن المطوبات كان سمح لشبونه والسراج بالكتابة واطلق صراح الدكتور مضوى وجميع المعتقلين . الشعب السودانى شعب عملاق يقوده اقزام .
غندور مسكين مقهور
اللهم إنا نعوذ بك من غلبة الدين وغضب الوالدين و قهر الرجال
غندور مسكين مقهور
اللهم إنا نعوذ بك من غلبة الدين وغضب الوالدين و قهر الرجال