خطاب مفتوح لقيادات الكونغرس الأمريكي فيما يتعلق بالتعدي المنهجي على حقوق المسيحيين بواسطة الحكومة السودانية

السيد النائب اد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس؛ السيد النائب كريس سمث رئيس اللجنة البرلمانية الفرعية الخاصة بأفريقيا، الصحة العالمية، حقوق الإنسان في العالم و المنظمات الدولية؛ السيد النائب جيم ماكقوفرن، الرئيس المشترك لمفوضية توم لانتوس لحقوق الإنسان؛ السيد النائب راندي هولتقرن، الرئيس المشترك لمفوضية توم لانتوس لحقوق الإنسان.

اود أن الفت إنتباهكم الى أن الحكومة السودانية، و قد شجعها صمت المجتمع الدولي وإنخراطها في عملية تطبيع مع الولايات المتحدة و أوربا، تقوم بإنتهاك ممنهج للحقوق الإنسانية للشعب السوداني، في هذا الخطاب المفتوح، اود ان اركز اكثر على الهجمات و الإعتداءات المستمرة على المسيحيين السودانيين. رئيس الحركة الشعبية مالك عقار، و شخصي، و زملائي في قيادة نداء السودان، و غض النظر عن معتقداتنا الدينية، نقف جميعا في خط المواجهة الأمامي ضد حملة الحكومة السودانية التي تستهدف المسيحيين السودانيين، و التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية، و تلحق الضرر بعملية البناء الوطني في بلادنا، و تجعل من الصعب الوصول الى أجندة وطنية مشتركة في المستقبل. إضافة لذلك فهي تشكل أحد الأسباب التي قادت لإنفصال جنوب السودان.

في بداية هذا الأسبوع، قامت الحكومة السودانية بالإعتداء على كنيسة المسيح، و لم تكن تلك المرة الأولى التي هاجموا فيها الكنائس المسيحية. يوم الثلاثاء القادم، 31 أكتوبر، سيتم تقديم قساوسة مسيحيين و إداريين بكنيسة المسيح للمحكمة، في العاصمة الخرطوم. و سيكون من بين هولاء الأب أيوب توتو، رئيس كنيسة المسيح، علي حكيم، القيم على كنيسة المسيح، الأب إمبراطور حامد، الأب هابيل إبراهيم و عبدالباقي توتو، عضوء اللجنة التنفيذية للكنيسة.

نود مطالبتكم بتبني هذه القضية، والعمل على وقف الحملة الموجهة ضد المسيحيين السودانيين على وجه الخصوص، و كذلك القضايا المتعلقة بتحقيق السلام و الديمقراطية لتكون في قلب إهتمامات الإنخراط في عملية تطبيع و العلاقة بين الإدارة الأمريكية و الحكومة السودانية القمعية.

أخيرا، نحن نعتقد بأنه من المهم في هذا المنعطف أن يتفاعل الكونغرس و الإدارة الأمريكيتين في التعاطي مع القوى الديمقراطية السودانية و المجتمع المدني المعارضين، من أجل خلق قدر من التوازن في تعاطيهما مع النظام الدكتاتوري في السودان، و الذي يستمر في إرتكاب الإبادة و جرائم الحرب. و في هذه اللحظة التي نخاطبكم فيها، يخطط عمر البشير لتعديل دستوره من أجل “إعادة إنتخاب نفسه” كما ظل يفعل بطريقة غير ديمقراطية خلال ال 28 عاما الماضية.

 

ياسر عرمان
الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ? شمال
29 أكتوبر 2017م

تعليق واحد

  1. ما هذا يا ياسر عرمان؟
    نعم إنهم قوم محرمون ولكنك بكلامك المتهافت هذا أكثر إجراما منهم.. أسألك “كمناضل” هل يشرفنا نحن كسودانيين صرف النظر عن النظام الحاكم أن نشكو للكونجرس ليحل لنا مشاكلنا؟ وما هي تلك الصفة التي تؤهله أن يقول لا أو نعم لقضايا تخص السودان. قرأت لك أمس مقالا عن التحرر وحركات التحرر الوطني فهل هذا هو لاتحرر الذي تعنيه.. وإذا أنت أعطيت الكونجرس اليوم الحق في إدارة شؤون السودان ما المانع أن يأتيك غدا ليفرض عليك كل إملاءاته وشروطه .. وهل الكونجرس جمعية خيرية تتدخل لحل مشاكل الأخرين لأنها تحب الخير وتدافع عن المظلومين..
    يجب أن تشك أخي ياسر في صحة الغثاء لاذي تقدمه للناس..
    الكيزان كانوا يقولون أمريكا دنا عذابها والان أصبحوا متأمركين أكثر من الأمريكان
    وانت كنت بالأمس تكلم الناس عن لامبريالية الأمريكية والاضطهاد والاستعباد والطبقية “والأمبريالية أعلى مراحل لارأسمالسة” واليوم تكتب للكعبة التي تحج
    لها الامبريالية طالبا الانصاف .. يجب أن توضح للناس هذا التناقض؟!
    لا خير في حكومة ولا في معارضة فانعدام المبدئية بهذا المستوى المخيف يعني أن الكل طلاب سلطة لا غير حتى لو جاءت على أكثر المؤسسات الامبريايلة توحشا في العالم!!!!! عييييب والله عيب!!

  2. ياسر حيدخل تجربة الفتنة بواسطة الأديان.
    لأنه جرب الفتن السياسية ، فأخذ على وجهه بالجزم القديمة.

  3. السذاجة السياسية في السودان شي واضح في الحكومة وفي المعارضة, كان الاولى انك تواجه بنفسك بدل ما تحرش

  4. خطاب مفتوح لقيادات الكونغرس الأمريكي فيما يتعلق بالتعدي المنهجي على حقوق المسيحيين بواسطة الحكومة السودانية

    ياراجل اختشي

  5. هذا ما تبقى للمفلسين. ألست أنت من اعترضت على تصدير البسملة في ديباجة الدستور وتعلم أن بالسودان أغبية ساحقة من المسلمين؟؟؟
    كفى نفاقاً وتمترساً بالدين لخدمة أغراضك الوضيعة. حقاً كما يقول الميل (الاختشوا ماتوا وبقي الأحياء بلا حياء)
    ابحث عن بضاعة جديدة عسى ولعل.

  6. ما هذا يا ياسر عرمان؟
    نعم إنهم قوم محرمون ولكنك بكلامك المتهافت هذا أكثر إجراما منهم.. أسألك “كمناضل” هل يشرفنا نحن كسودانيين صرف النظر عن النظام الحاكم أن نشكو للكونجرس ليحل لنا مشاكلنا؟ وما هي تلك الصفة التي تؤهله أن يقول لا أو نعم لقضايا تخص السودان. قرأت لك أمس مقالا عن التحرر وحركات التحرر الوطني فهل هذا هو لاتحرر الذي تعنيه.. وإذا أنت أعطيت الكونجرس اليوم الحق في إدارة شؤون السودان ما المانع أن يأتيك غدا ليفرض عليك كل إملاءاته وشروطه .. وهل الكونجرس جمعية خيرية تتدخل لحل مشاكل الأخرين لأنها تحب الخير وتدافع عن المظلومين..
    يجب أن تشك أخي ياسر في صحة الغثاء لاذي تقدمه للناس..
    الكيزان كانوا يقولون أمريكا دنا عذابها والان أصبحوا متأمركين أكثر من الأمريكان
    وانت كنت بالأمس تكلم الناس عن لامبريالية الأمريكية والاضطهاد والاستعباد والطبقية “والأمبريالية أعلى مراحل لارأسمالسة” واليوم تكتب للكعبة التي تحج
    لها الامبريالية طالبا الانصاف .. يجب أن توضح للناس هذا التناقض؟!
    لا خير في حكومة ولا في معارضة فانعدام المبدئية بهذا المستوى المخيف يعني أن الكل طلاب سلطة لا غير حتى لو جاءت على أكثر المؤسسات الامبريايلة توحشا في العالم!!!!! عييييب والله عيب!!

  7. ياسر حيدخل تجربة الفتنة بواسطة الأديان.
    لأنه جرب الفتن السياسية ، فأخذ على وجهه بالجزم القديمة.

  8. السذاجة السياسية في السودان شي واضح في الحكومة وفي المعارضة, كان الاولى انك تواجه بنفسك بدل ما تحرش

  9. خطاب مفتوح لقيادات الكونغرس الأمريكي فيما يتعلق بالتعدي المنهجي على حقوق المسيحيين بواسطة الحكومة السودانية

    ياراجل اختشي

  10. هذا ما تبقى للمفلسين. ألست أنت من اعترضت على تصدير البسملة في ديباجة الدستور وتعلم أن بالسودان أغبية ساحقة من المسلمين؟؟؟
    كفى نفاقاً وتمترساً بالدين لخدمة أغراضك الوضيعة. حقاً كما يقول الميل (الاختشوا ماتوا وبقي الأحياء بلا حياء)
    ابحث عن بضاعة جديدة عسى ولعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..