حسن إسماعيل: قبل (20) سنة المواصلات كانت بـ(الدفارات)

الخرطوم: سعاد الخضر
رفض رئيس المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية بولاية الخرطوم الوزير حسن اسماعيل، الانتقادات التي وجهها الاعلامي عمار محمد آدم لوالي ولاية الخرطوم الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين بخصوص تردي المواصلات وتدهور أوضاع المدارس الحكومية التي وصفها عمار بأنها عبارة عن (كومة قش).
واعتبر اسماعيل في المنبر الاعلامي لوزارة الاعلام الاتحادية أمس، ان بيئة المدارس متحسنة، ودلل على ذلك بنقل أبنائه من مدرسة خاصة الى مدرسة حكومية لقوة أدائها.
وقال الوزير إن ولاية الخرطوم تعادل 4 ولايات، مما يجعل التحدي فيها يساوي تلك الولايات، وأشار لتحسن انشاء الطرق بالخرطوم وكذلك الخدمات، وطالب بإجراء مقارنات بما حققته الإنقاذ وما حققته الحكومات السابقة، وأضاف (قبل عشرين سنة المواصلات كانت دفارات).
وجدد رئيس المجلس الاعلى للبيئة تمسكه بإنشاء المحطة الوسيطة في محلية كرري بحي الصحفيين بالاسكان، وشدد على أن المحطة تمثل جزءاً من استراتيجية عمل النظافة، وكشف ان اختيار المنطقة تم بـ (الجي بي إس)، وتابع (حتى الرياض فيها محطات وسيطة، وفي كل العواصم)، ووصف ذلك بأنه معيار عالمي، وأرجع انشاء المحطة في اسكان الصحفيين لتقريب المسافة بين المحطة ومناطق اخرى.
ونوه اسماعيل الى اتجاه لإنشاء محطات جديدة في الأندلس وسوبا، وزاد أن الاشكالات في المحطة الوسيطة بالرميلة حدثت في الإطار الخارجي لها ويجري العمل لمعالجتها.
الجريدة




غايتو قوة عين وتخانة جلد عجيبة …الغريبة زي ولا هاميهو
قبل 20 سنة مافي جلاكسي برضو
حسن عفنة ظهر تاني. نلقاها منك والا من حاج ساطر انعل شكلك.
عندما كان الترام وبصات الفيد كانت الخرطوم نظيفة ويتم رش الأرض بالماء في الصيف ونحن نقف صفوف في استاد الخرطوم أو سينما كلوزيوم ولعل هذا الجاهل لم يولد بعد وعندما آلت السلطة إلى انصاف المتعلمين أمثاله تدهور الحال وعندما تم تفكيك النقل الميكانيكي دخلت المركبات الكوريه الهشه مثل هشاشة عقله ويجب إرجاع هذا الوزير إلى الروضه حتى يتعلم كيف يبرر الفشل ….من يأتي هؤلاء
المنفوخ فى الفارغة
اقتباس ((قبل عشرين سنة المواصلات كانت دفارات)).
وهسى الشعب راكب مترو الأنفاق ؟
يا راجل اختشى شوية على دمك .
يا متخلف لما كنا بنركب الباصات والحافلات النضيفة الزيك ده كان مردوف وراء اخو فوق ضهر حمار من غير سرج, تفو على البشكير الطلعكم من الخيران والحفر وبقيتو تلبسو بدل.
….. قبل عشرين سنة كانت المواصلات بالدفارات:
بالله عليكم هل هذا كلام يصدر من انسان عاقل؟؟ وهل اذا كان هذا أحد من يقودون هذه البلد المنكوبة سنتوقع يوما” ان ينصلح الحال؟؟
بالله عليكم ما هو الفرق بين هذا الكلام البائس وبين (الحس كوعك) و (كنتوا بتتقاسموا الصابونة)؟؟؟
اي بؤس وأي غباء وأي انحطاط هذا؟؟
هل تريدنا سيدي ان نقف دون حراك عند (ما قبل عشرين سنة)؟؟؟
هل قبل عشرين سنة كان في انترنت ولا موبايل ولا قنوات فضائية مثلا”؟؟؟
اقسم بالله العظيم كدت (استفرغ) وانا أقرأ هذا الكلام المقرف ،، انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.
قبل مية عام كانت المواصلات بالدواب 97
المهم الدولار.
حرامية وعيونهم قوية
قبل 20 سنة كانت فئة النقل و الترحيل ب 2 جنيه و 3 جنيه و 5 جنيه — و الان اصبحت ب 30 الف جنيه و 50 الف جنيه و 100 الف جنيه — يعني زمان الناس كانت مرتاحة بالدفارات : متوفرة و رخيصة جدا —
صحيح الاختشوا ماتوا —
دفار يا حمار, يدفرك واحد حق السعوط ما عندو
اانت لو ادوك منصب جامد الناس ديل رجليهم ما تهبك الواطة
اشكر الله و شهداء سبتمبر
انشاءالله قاعد تزكرهم مرة مرة
نقول لابو طرحه :
في كل دول العالم لما الاسعار تذيد والعملة تنهار والخدمات تنمحي من الحكومة ينتقدوا الحكومة ويحاسبوها علي التقصير….
في دولة كوزستان السودان اعضاء البرطلمان والوزراء والمسعولين لما كل شئ ينهار والسرقة علنية والاسعار ترتفع مع اعلامهم …
بشتموا الشعب ويطالبوه بالتقشف
طبعا يا حسن طرحة بعدك ضميرك وذمتك بعد ان كنت مشاكسا للحكومة وتكتب وتنبذ وتنبح ضدها اليوم اصبحت تدافع عنها دفاع المستميت يا سبحانة اللة بربكم هل لك ضمير او رجولة ام اظن التسمية في محلها ماذا جري لك ايها المتملق واالة لا اعرف ولا احد يعرف وزارتك وطبيعة عملها انها حكومة الترضيات يا طرحة لللذين يبيعون مبادءهم كامثالك يالة من عار يالة من جبن.
انك رجل تنعدم فيك الرجولة واسم حسن طرحة في مكانة ايها الصحفي الغير امين ايها الصحفي الارزقي
طيب كنت بتعارض على اى اساس ؟
عاااادي ….. وقبل 20سنة الرجال ما كان بيلبسوا طِرح
الزول ده لامي المجد من ( اطرافو ) نفاق احمد بلال وزير الاعلام وعباطة اللمبي وثقالة الحاج ساطور ولئامة نافع ولو كان كوز كان بقى نائب اول..
المواصلات بالدفارات عرفناها فى عهد الانقاذ فقط.
نحن جيل ما قبل الانقاذ كان الواحد من ابو جنزير بمشى اى حى فى العاصمة المثلثة.
ونزيدك من الشعر بيت، نفس الدفارات كانت بحشرو فيها المواطنين و يرحلوهم للخدمة الالزامية وللجنوب طوالى…
والله قبل الانقاذ كنا بنجى من برى لسينما كلوزيوم بى بصات مارسيدس المانيه ، يا حمار .
والله عشنا وشفنا
عمار محمد آدم الكوز يهاجم عبدالرحيم محمد حسين الكوز ، يقوم يدخل مثل هذا المعـ….. ص ليدافع عن عبدالرحيم
دا فات حد التفاهة بكثير…
بالإضافة للطرحة اعتقد انه يحتاج اولويز ايضا
هذا هو الاحساس بالفشل الزريع قبل 20 سنه كان وكان طيب إنتوا قبل 20 سنه كنتوا شنوا؟
وقبلها كانت برأسي والحياة زي الباسطه ي متسلق ي ضلالي
قال الدليل انو حول اولادو من مدرسه خاصه ل مدرسه حكوميه يعنى لمان كا ن فى المعارضه يقريهم فى الخاصه وهسع لمان دخل الحومه ولتحسن الاوضاع بدخول حسن طرحه الحومه تحسنت اوضاع المدارس وبقت اجوم من المدارس الخاصه وبرضو حسن طرحه اتحسنت احوالو بقى عندو جواز رسمى وهندموه واحتمال كمان يكن اشترو ليهو شمله
رجل تقيل الدم لايمكن هضمه من اي داهيه اتت به الانقاذ ولكن كما يقال الطيور علي اشكالها تقع
ماشى كويس فى الدرب، درب الخيانة البيشبه تجار القضايا وبياعين الضماير . نفس فكرة علمناكم اكل البيتزا وقبل الانقاذ كان المواطن عنده قميص واحد الخ الخ
ناس جهلة
لقوا ليهم شعب ساذج
يغشغشوه ب كم تكبيرة و تهليلة
و يسوقوه زي قطيع الغنم !
انتو ما شوفتوا المصريين
اول ما الاخوان بدوا يسلوا ضنبم
شاتوهم بررررررررة كيف
النضمي الكتير ما بنفع
و الانتقاد مع الناس زي حسن اسماعيل و بشة و نافع
ما بنفع
لانهم فبي الاصل جهلة
و بلم
و الابلم ما عنده احساس ,, لذلك المثل بقول > الابلم ما شقي ,, شقي قرينه < و قرينه دي طبعا الشعب اللي هو انتم رتبوا صفوفكم و اعملوا ليكم عصيان مدني كااااااارب لمدة 3 ايام لو ما سقطوا اكون ما ولد ابوي
حسن زبالة لو سمحتوا، لا تسيئوا لطرحنا
(ما حققته الإنقاذ وما حققته الحكومات السابقة، وأضاف (قبل عشرين سنة المواصلات كانت دفارات).)
بس عشان تعرف صلف وجهل وإفلاس ناس الحكومة وتخلفهم ، قبل عشرين سنة يعني 1997 مَن كان يحكم السودان ؟ وبعدين متى ظهرت الدفارات في المواصلات؟ ومن أتي بها أصلاً ؟
قبل مجيئكم كانت المواصلات بصات حديثة جديدة اسبانية الصتع لونها أخضر أسمها بيكاسو . ونحن زاتنا ما كنا راضيين بها وكنا نفضل ركوب المرسيدس الأصفر أسمه أبو رجيلة . يعني المسؤل ده ما عارف المعلومات دي؟
والله جائز يكون ما عارفها ، لأنه ببساطة هذه المعلومات ترجع إلى سنة الكارثة 1989 ووقتها قد ما يكون ولدوه بعد ، لأن المدعو سافنا وعذبونا بأخباره مولود في التسعينات …..
الله يطولك يا روح. مواصلات الدفار وبطاح الكلاكلات دى ابتكارات انقاذية يا حسن طرحة. قبلها الناس كانت بتترحل ببصات مصممة خصيصا لترحيل البشر وما زال الناس يذكرون ابورجيلة وبصات المرسيدس وال(transfer ticket) عشان تواصل مشوارك للجهة التى تريد على النظام الدائرى. والمستعجل كان بيركب الطرحة مش بلبسا يا متخلف !!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الانا عارفوا يا سحس انك لغاية العام 1989م كنت (مركوب) و(كديسة) وبتترحل بالكارو مع شوالات الفحم!!!!!!!!!!!قلة الادب لزومها شنو يا اتفه يا حقير
من فضل الله علينا أن انضم حسن طرحة لسلة نفايات الانقاذ في الزمن بدل الضائع كي يسهل كنسهم جميعآ لمزبلة التاريخ ( وان كنت استكثر عليه لفظة طرحة التي ارتضاها لنفسه اذ تتدثر بها الماجدات رشا عوض و شمائل و لبني و نعمة و سهير و غيرهن من الكنداكات )
المواصلات كانت دفارات وأشكالك من المنتفعين ما كان عنده حق المواصلات شفت الفرق
من أي مزبلة أتت بك الانقاذ؟ اسكت الله صوتك للابد ،
البلد كانت بخيرها من قبلكم أي المنافق الدجال ؟
يا ريت لو رجع السودان لعشرين عاما ، أيها الابلة ابحث عن الحقيقة وليس الدجل والنفاق الذي انت فيه هل ذلك صحيحا أيها الكذاب الاشر .
من اين اتيت بالله عليك ؟ من أي كوشة ؟ قل الحق او اصمت وهل تكذب على الله كذلك؟
قال حسن إسماعيل انت حشن اسماعيل؟
قبل عشرين عاما كانت حكومة الإنقاذ وصلت عمق عهد الظلم والفساد والذي انتهى بالسودان لما هو عليه الآن أتت بالمفسدين من امثالك وآكلي حق المساكين والدولة وملأت به بطونهم كما ترى وطمس الحقيقة كما تقول امام الملاء أيها الكوشة القذر الإنقاذ جلبت كل مفسد وكل متمرد فقير معدم ووظفته بالدولة مما كان سببا في دمار البلد الآن .
ولكن اين تذهبوا من الله يوم التلاقي حشن اسماعيل؟
غايتو قوة عين وتخانة جلد عجيبة …الغريبة زي ولا هاميهو
قبل 20 سنة مافي جلاكسي برضو
حسن عفنة ظهر تاني. نلقاها منك والا من حاج ساطر انعل شكلك.
عندما كان الترام وبصات الفيد كانت الخرطوم نظيفة ويتم رش الأرض بالماء في الصيف ونحن نقف صفوف في استاد الخرطوم أو سينما كلوزيوم ولعل هذا الجاهل لم يولد بعد وعندما آلت السلطة إلى انصاف المتعلمين أمثاله تدهور الحال وعندما تم تفكيك النقل الميكانيكي دخلت المركبات الكوريه الهشه مثل هشاشة عقله ويجب إرجاع هذا الوزير إلى الروضه حتى يتعلم كيف يبرر الفشل ….من يأتي هؤلاء
المنفوخ فى الفارغة
اقتباس ((قبل عشرين سنة المواصلات كانت دفارات)).
وهسى الشعب راكب مترو الأنفاق ؟
يا راجل اختشى شوية على دمك .
يا متخلف لما كنا بنركب الباصات والحافلات النضيفة الزيك ده كان مردوف وراء اخو فوق ضهر حمار من غير سرج, تفو على البشكير الطلعكم من الخيران والحفر وبقيتو تلبسو بدل.
….. قبل عشرين سنة كانت المواصلات بالدفارات:
بالله عليكم هل هذا كلام يصدر من انسان عاقل؟؟ وهل اذا كان هذا أحد من يقودون هذه البلد المنكوبة سنتوقع يوما” ان ينصلح الحال؟؟
بالله عليكم ما هو الفرق بين هذا الكلام البائس وبين (الحس كوعك) و (كنتوا بتتقاسموا الصابونة)؟؟؟
اي بؤس وأي غباء وأي انحطاط هذا؟؟
هل تريدنا سيدي ان نقف دون حراك عند (ما قبل عشرين سنة)؟؟؟
هل قبل عشرين سنة كان في انترنت ولا موبايل ولا قنوات فضائية مثلا”؟؟؟
اقسم بالله العظيم كدت (استفرغ) وانا أقرأ هذا الكلام المقرف ،، انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.
قبل مية عام كانت المواصلات بالدواب 97
المهم الدولار.
حرامية وعيونهم قوية
قبل 20 سنة كانت فئة النقل و الترحيل ب 2 جنيه و 3 جنيه و 5 جنيه — و الان اصبحت ب 30 الف جنيه و 50 الف جنيه و 100 الف جنيه — يعني زمان الناس كانت مرتاحة بالدفارات : متوفرة و رخيصة جدا —
صحيح الاختشوا ماتوا —
دفار يا حمار, يدفرك واحد حق السعوط ما عندو
اانت لو ادوك منصب جامد الناس ديل رجليهم ما تهبك الواطة
اشكر الله و شهداء سبتمبر
انشاءالله قاعد تزكرهم مرة مرة
نقول لابو طرحه :
في كل دول العالم لما الاسعار تذيد والعملة تنهار والخدمات تنمحي من الحكومة ينتقدوا الحكومة ويحاسبوها علي التقصير….
في دولة كوزستان السودان اعضاء البرطلمان والوزراء والمسعولين لما كل شئ ينهار والسرقة علنية والاسعار ترتفع مع اعلامهم …
بشتموا الشعب ويطالبوه بالتقشف
طبعا يا حسن طرحة بعدك ضميرك وذمتك بعد ان كنت مشاكسا للحكومة وتكتب وتنبذ وتنبح ضدها اليوم اصبحت تدافع عنها دفاع المستميت يا سبحانة اللة بربكم هل لك ضمير او رجولة ام اظن التسمية في محلها ماذا جري لك ايها المتملق واالة لا اعرف ولا احد يعرف وزارتك وطبيعة عملها انها حكومة الترضيات يا طرحة لللذين يبيعون مبادءهم كامثالك يالة من عار يالة من جبن.
انك رجل تنعدم فيك الرجولة واسم حسن طرحة في مكانة ايها الصحفي الغير امين ايها الصحفي الارزقي
طيب كنت بتعارض على اى اساس ؟
عاااادي ….. وقبل 20سنة الرجال ما كان بيلبسوا طِرح
الزول ده لامي المجد من ( اطرافو ) نفاق احمد بلال وزير الاعلام وعباطة اللمبي وثقالة الحاج ساطور ولئامة نافع ولو كان كوز كان بقى نائب اول..
المواصلات بالدفارات عرفناها فى عهد الانقاذ فقط.
نحن جيل ما قبل الانقاذ كان الواحد من ابو جنزير بمشى اى حى فى العاصمة المثلثة.
ونزيدك من الشعر بيت، نفس الدفارات كانت بحشرو فيها المواطنين و يرحلوهم للخدمة الالزامية وللجنوب طوالى…
والله قبل الانقاذ كنا بنجى من برى لسينما كلوزيوم بى بصات مارسيدس المانيه ، يا حمار .
والله عشنا وشفنا
عمار محمد آدم الكوز يهاجم عبدالرحيم محمد حسين الكوز ، يقوم يدخل مثل هذا المعـ….. ص ليدافع عن عبدالرحيم
دا فات حد التفاهة بكثير…
بالإضافة للطرحة اعتقد انه يحتاج اولويز ايضا
هذا هو الاحساس بالفشل الزريع قبل 20 سنه كان وكان طيب إنتوا قبل 20 سنه كنتوا شنوا؟
وقبلها كانت برأسي والحياة زي الباسطه ي متسلق ي ضلالي
قال الدليل انو حول اولادو من مدرسه خاصه ل مدرسه حكوميه يعنى لمان كا ن فى المعارضه يقريهم فى الخاصه وهسع لمان دخل الحومه ولتحسن الاوضاع بدخول حسن طرحه الحومه تحسنت اوضاع المدارس وبقت اجوم من المدارس الخاصه وبرضو حسن طرحه اتحسنت احوالو بقى عندو جواز رسمى وهندموه واحتمال كمان يكن اشترو ليهو شمله
رجل تقيل الدم لايمكن هضمه من اي داهيه اتت به الانقاذ ولكن كما يقال الطيور علي اشكالها تقع
ماشى كويس فى الدرب، درب الخيانة البيشبه تجار القضايا وبياعين الضماير . نفس فكرة علمناكم اكل البيتزا وقبل الانقاذ كان المواطن عنده قميص واحد الخ الخ
ناس جهلة
لقوا ليهم شعب ساذج
يغشغشوه ب كم تكبيرة و تهليلة
و يسوقوه زي قطيع الغنم !
انتو ما شوفتوا المصريين
اول ما الاخوان بدوا يسلوا ضنبم
شاتوهم بررررررررة كيف
النضمي الكتير ما بنفع
و الانتقاد مع الناس زي حسن اسماعيل و بشة و نافع
ما بنفع
لانهم فبي الاصل جهلة
و بلم
و الابلم ما عنده احساس ,, لذلك المثل بقول > الابلم ما شقي ,, شقي قرينه < و قرينه دي طبعا الشعب اللي هو انتم رتبوا صفوفكم و اعملوا ليكم عصيان مدني كااااااارب لمدة 3 ايام لو ما سقطوا اكون ما ولد ابوي
حسن زبالة لو سمحتوا، لا تسيئوا لطرحنا
(ما حققته الإنقاذ وما حققته الحكومات السابقة، وأضاف (قبل عشرين سنة المواصلات كانت دفارات).)
بس عشان تعرف صلف وجهل وإفلاس ناس الحكومة وتخلفهم ، قبل عشرين سنة يعني 1997 مَن كان يحكم السودان ؟ وبعدين متى ظهرت الدفارات في المواصلات؟ ومن أتي بها أصلاً ؟
قبل مجيئكم كانت المواصلات بصات حديثة جديدة اسبانية الصتع لونها أخضر أسمها بيكاسو . ونحن زاتنا ما كنا راضيين بها وكنا نفضل ركوب المرسيدس الأصفر أسمه أبو رجيلة . يعني المسؤل ده ما عارف المعلومات دي؟
والله جائز يكون ما عارفها ، لأنه ببساطة هذه المعلومات ترجع إلى سنة الكارثة 1989 ووقتها قد ما يكون ولدوه بعد ، لأن المدعو سافنا وعذبونا بأخباره مولود في التسعينات …..
الله يطولك يا روح. مواصلات الدفار وبطاح الكلاكلات دى ابتكارات انقاذية يا حسن طرحة. قبلها الناس كانت بتترحل ببصات مصممة خصيصا لترحيل البشر وما زال الناس يذكرون ابورجيلة وبصات المرسيدس وال(transfer ticket) عشان تواصل مشوارك للجهة التى تريد على النظام الدائرى. والمستعجل كان بيركب الطرحة مش بلبسا يا متخلف !!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الانا عارفوا يا سحس انك لغاية العام 1989م كنت (مركوب) و(كديسة) وبتترحل بالكارو مع شوالات الفحم!!!!!!!!!!!قلة الادب لزومها شنو يا اتفه يا حقير
من فضل الله علينا أن انضم حسن طرحة لسلة نفايات الانقاذ في الزمن بدل الضائع كي يسهل كنسهم جميعآ لمزبلة التاريخ ( وان كنت استكثر عليه لفظة طرحة التي ارتضاها لنفسه اذ تتدثر بها الماجدات رشا عوض و شمائل و لبني و نعمة و سهير و غيرهن من الكنداكات )
المواصلات كانت دفارات وأشكالك من المنتفعين ما كان عنده حق المواصلات شفت الفرق
من أي مزبلة أتت بك الانقاذ؟ اسكت الله صوتك للابد ،
البلد كانت بخيرها من قبلكم أي المنافق الدجال ؟
يا ريت لو رجع السودان لعشرين عاما ، أيها الابلة ابحث عن الحقيقة وليس الدجل والنفاق الذي انت فيه هل ذلك صحيحا أيها الكذاب الاشر .
من اين اتيت بالله عليك ؟ من أي كوشة ؟ قل الحق او اصمت وهل تكذب على الله كذلك؟
قال حسن إسماعيل انت حشن اسماعيل؟
قبل عشرين عاما كانت حكومة الإنقاذ وصلت عمق عهد الظلم والفساد والذي انتهى بالسودان لما هو عليه الآن أتت بالمفسدين من امثالك وآكلي حق المساكين والدولة وملأت به بطونهم كما ترى وطمس الحقيقة كما تقول امام الملاء أيها الكوشة القذر الإنقاذ جلبت كل مفسد وكل متمرد فقير معدم ووظفته بالدولة مما كان سببا في دمار البلد الآن .
ولكن اين تذهبوا من الله يوم التلاقي حشن اسماعيل؟
معليش ياجماعة هو مامذكر انو الدفارات كان فى زمنهم هم ولانه الوقت داك هو ماجا من المناقل ماعارف انه فى الخرطوم قبل الزحمة السببها امثاله كان فى شنو ونوعية المسئوليين كيف
معليش ياجماعة هو مامذكر انو الدفارات كان فى زمنهم هم ولانه الوقت داك هو ماجا من المناقل ماعارف انه فى الخرطوم قبل الزحمة السببها امثاله كان فى شنو ونوعية المسئوليين كيف