ياسر عرمان: علينا تصعيد قضايا الأسرى والمعتقلين ودعم النهوض الجماهيري

العدد الكبير من الأسرى وضمنهم قيادات، وضرورة معاملة جميع الأسرى وفق القانون الإنساني الدولي، ووقف الاستعراض الإعلامي بهم معركة جديدة، وعلى أهلهم وقبائلهم ومعارفهم والمدافعين عن حقوق الإنسان والقوى السياسية خوض هذه المعركة، لاسيما وإن حركات الكفاح المسلح جميعها لها سجل نظيف في قضايا الأسرى عكس دواعش الخرطوم.
هذه المعركة يجب أن توحدنا جميعا، فالندافع عن حق العميد عمر فضل دارشين وزملائه، ونمر محمد عبدالرحمن وأحمد حسين مصطفي (أدروب) ومصطفى طمبور ورفاقهم، وموسى هلال وأبنائه وهارون مديخيتير وقيادات مجلس الصحوة والسافنا ومن معه.
ندين حملة الإعتقالات التي إبتدرها النظام ضد الناشطين والتي شملت الناشطين محمد عبدالوهاب وعروة الصادق، وندعم النهوض الجماهيري الذي إنتظم الجريف المدافعة عن الأرض، ومجموعات شباب العصيان و27 نوفمبر، وندعو أعضاء حركتنا وأصدقائها الإنتظام في قلب الحراك، والتنسيق مع الجميع.
إن وحدة المعارضة على الأرض مفتاح جديد لوحدتها على كآفة المستويات.
ياسر عرمان
الحركة الشعبية لتحرير السودان
28 نوفمبر 2017م




ههههههههههههههههههه أكثر من ربع قرن تتكلم ومافي فايدة إخوان الشيطان والشاويش السفاح قاعدييييييييييييييييييييييييييييييين !!!!!
سينجز ياسر عرمان شيئاً … ولكن بعد خراب سوبا … مع معارضة مثل ياسر عرمان والعدل والمساواة ومالك عقار، تدمر ولا تعمر، وتتحدث ولا تنجز شيئاً وتوفر الذرائع للنظام لكي يقسِّم البلاد، من يحتاج إلى أعداء؟
ههههههههههههههههههه أكثر من ربع قرن تتكلم ومافي فايدة إخوان الشيطان والشاويش السفاح قاعدييييييييييييييييييييييييييييييين !!!!!
سينجز ياسر عرمان شيئاً … ولكن بعد خراب سوبا … مع معارضة مثل ياسر عرمان والعدل والمساواة ومالك عقار، تدمر ولا تعمر، وتتحدث ولا تنجز شيئاً وتوفر الذرائع للنظام لكي يقسِّم البلاد، من يحتاج إلى أعداء؟
هذا المعارضة الفاشلة الممحوقة مازالت تذكر الناس بما هو غير موجود ،،، آخر كضبة طلع المدعو موسى هلال ،، الذى كال السب والشتم للبغل الأجوف المدعو حسبو عبدالرحمن الذى يتسنم مايعرف بنائب الرئيس التعيس
هذه معارضة اكثر تهوان وخذلان من النظام البائس .
هذه معارضة تعرض خارج المعلب تماما وتريد أن تحرز أهدافا وتتوج بطلا لإزالة النظام والإطاحة به ،،ماهكذا تزاح الديكتاتوريات الفاسدة المتسلطة والمتجبرة ،، ودوننا ما حدث فى ليبيا الفرعون القذافى ،،وسوريا الأسد المجرم ،، وحسنى مبارك الذى كان احسن السيئين ،،
نحن فى إنتظار من يأتى من الخارج ربما شعب لم يخلق بعد …. هذه مهازلة يعيشها الجميع ،،معارضة حكومة وشعبا ….
التخبط بعد فك التسجيلات
دي آخرتا!!! عايزنا نناضل من أجل فك أسر موسى هلال وأولاده!! حقو تضيف ليهم كمان ولد صديق ودعة المسجون في أبوظبي … فعلا صدمة الإحالة للتقاعد قد تفقد البعض الاتزان والاتجاه
ألا يستحي عرمان عندما يطالب الشعب بالنضال من أجل فك أسر “لو كان فعلا أسر مش لعبة جديدة” موسى هلال وأولاده، ألا يخجل ياسر عرمان من دماء آلاف المدنيين الذين إغتالهم رب ومؤسس الجنجويد هذا هل نسى عرمان رائحة الحريق في مئات قرى أهل دارفور المسالمين -قبل عمايل موسى هلال وأمثاله- هل يتنكر ياسر عرمان الآن لألوف النساء والفتيات بل حتى الأطفال الذين اغتصبتهم العصابات التي تولى أمرها هذا الموسى هلال. نعم لا يوجد عدو دائم في السياسة لكن يوجد مجرم دائم في عالم الأخلاق والقانون وإلانسانية إلى أن يقتص القانون للضحايا
قبل أن يطالبنا ياسر عرمان – وهو في متاهته الثورية الراهنة- قبل أن يطالبنا بالنظال من أجل حرية مجرم وقع في قبضة مجرمين آخرون كنا نتوقع أن يطالبنا بمواصلة النظال من أجل تقديم كل هؤلاء المجرمين للعدالة.
هذا المعارضة الفاشلة الممحوقة مازالت تذكر الناس بما هو غير موجود ،،، آخر كضبة طلع المدعو موسى هلال ،، الذى كال السب والشتم للبغل الأجوف المدعو حسبو عبدالرحمن الذى يتسنم مايعرف بنائب الرئيس التعيس
هذه معارضة اكثر تهوان وخذلان من النظام البائس .
هذه معارضة تعرض خارج المعلب تماما وتريد أن تحرز أهدافا وتتوج بطلا لإزالة النظام والإطاحة به ،،ماهكذا تزاح الديكتاتوريات الفاسدة المتسلطة والمتجبرة ،، ودوننا ما حدث فى ليبيا الفرعون القذافى ،،وسوريا الأسد المجرم ،، وحسنى مبارك الذى كان احسن السيئين ،،
نحن فى إنتظار من يأتى من الخارج ربما شعب لم يخلق بعد …. هذه مهازلة يعيشها الجميع ،،معارضة حكومة وشعبا ….
التخبط بعد فك التسجيلات
دي آخرتا!!! عايزنا نناضل من أجل فك أسر موسى هلال وأولاده!! حقو تضيف ليهم كمان ولد صديق ودعة المسجون في أبوظبي … فعلا صدمة الإحالة للتقاعد قد تفقد البعض الاتزان والاتجاه
ألا يستحي عرمان عندما يطالب الشعب بالنضال من أجل فك أسر “لو كان فعلا أسر مش لعبة جديدة” موسى هلال وأولاده، ألا يخجل ياسر عرمان من دماء آلاف المدنيين الذين إغتالهم رب ومؤسس الجنجويد هذا هل نسى عرمان رائحة الحريق في مئات قرى أهل دارفور المسالمين -قبل عمايل موسى هلال وأمثاله- هل يتنكر ياسر عرمان الآن لألوف النساء والفتيات بل حتى الأطفال الذين اغتصبتهم العصابات التي تولى أمرها هذا الموسى هلال. نعم لا يوجد عدو دائم في السياسة لكن يوجد مجرم دائم في عالم الأخلاق والقانون وإلانسانية إلى أن يقتص القانون للضحايا
قبل أن يطالبنا ياسر عرمان – وهو في متاهته الثورية الراهنة- قبل أن يطالبنا بالنظال من أجل حرية مجرم وقع في قبضة مجرمين آخرون كنا نتوقع أن يطالبنا بمواصلة النظال من أجل تقديم كل هؤلاء المجرمين للعدالة.