أخبار السودان

بدأوا بعبَّارات (التور كبس) ،،، وها هم يتجرعون عبَّارات (الجمل برك)

الهادي هباني – تحكي الطرفة أنو في واحد شين جدا إسمو بلة ِولدو ليهو ولد شين جدا جدا وبقي متحير يسميهو شنو ،،، و هو في حيرته زاره أحد أصدقائه االظرفاء وقال ليهو مالك خاتي الخمسة في الإتنين ؟؟؟ قال ليهو في المصيبة الجات دي أسميها شنو ؟؟؟ فنظر صديقه نظرة فاحصة لولي العهد الجديد وبسرعة بديهة يحسد عليها قال ليهو توكل علي الله وسميهو (زاد الطين) عشان يبقي إسمو (زاد الطين بلة).
ويبدو أن حال بلة لم يكن أفضل من حال الحكومة التي تقف اليوم مشلولة وعاجزة تماما عن مواجهة الإنهيار التام المتسارع في قيمة العملة المحلية وفي الاقتصاد ككل والذي يقودها بسرعة البرق نحو الإفلاس التام والسقوط المريع. فما اتخذته الحكومة من قرارات متخبطة ومتتابعة خلال الأيام القليلة الماضية لم تزيد الطين بلة فقط، بل كشفت مرماهم وأصبحت حالتهم كحالة إنهيار فريق البرازيل أمام الفريق الألماني في مونديال 2014م تتوالي عليهم الأهداف تباعا وخلال زمن وجيز دون أن يكون بمقدورهم فعل شئ.
الغريب في الأمر، وبرغم هذا الإنهيار المريع الذي يشاهده العالم أجمع لا زال المشير يكذب دون حياء أو خجل، ودون أن يتلعثم أو يفقد فصاحته، بأنهم نجحوا في إرجاع 300 مليون دولار من حصائل الصادرات المنهوبة وأن سعر الدولار سينخفض في مقبل الأيام. هذه الحالة من الكذب للدرجة التي يُصَدِّق فيها المرؤ أكاذيبه ويعتبرها حقائق مطلقة تعد أحد مظاهر مرض إزدواج الشخصية الذي تحدثنا عنه في المقال السابق.
فقد كنت و لا زلت أسأئل نفسي محتاراً دائما كلما شاهدت المشير في أحد مسارحه الصاخبة التي عادة ما يسدل فيها ستار الفصل الأول برقصته الهستيرية المشهودة تحت إيقاع أنغام موسيقي الفرقة الماسية وأحد أغاني العرضة التي يتم إختيارها بعناية فائقة تتناسب مع تقويسات وتعرجات بطل المسرحية ذات الأبعاد الملفتة للنظر، كيف يستطيع الرجل الإنتقال في لحظة خاطفة بمجرد إنتهاء الموسيقي وبشكل هستيري وقدرة خارقة للتحول السريع المفاجئ من حالة الرقص والطرب إلي حالة التهليل والتكبير ومن ثم إلي سلسلة من الضجيج وصخب الحديث الذي يَرَدٌّ الأمرد المختار كهلا. هي نفس الحالة التي عبَّر عنها أديبنا الراحل الطيب صالح في خاطرته من أين أتي هؤلاء (هل ما زالوا يتحدَّثون عن الرخاء والناس جوعي؟ وعن الأمن والناس في ذعر؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب؟) فشر البليِّة حقيقةً ما يضحك.
ولعل ما أرسله لي أحد الأصدقاء قبل يومين عبر الواتساب من رسالة في قمة السخرية، هي التعبير الحقيقي والتوصيف الدقيق جدا لحالة الحكومة اليوم. فقد أرسل لي من كتاب الإنداية – الفصل الثاني – أصناف المريسة وأحوال السكاري: أن من أشهر أنواع المريسة ما يسمي (التور كبس)، والذي يشرب من هذا النوع يصبح شِرِّيراً ومُتَحَفِّزا للمشاكل والشجار، وهنالك نوع آخر اسمه (الجمل برك)، ومن يشربه تظن أنه واعٍ حيث يظل يتحدث بفصاحة ومنطق ووضوح شديد، ولكن ما أن ينهض واقفاً حتى تنهار قواه ويجثو على ركبتيه ويبرك كما الجمل. أها ناس الإنقاذ ديل بدأوا عهدهم بعبَّارات (التور كبس) ووصلوا اليوم مرحلة (الجمل برك) ،،، يتفاصحو ساي وما قادرين يقيفوا علي حيلهم ،،،
سلسلة القرارات السابقة المتتالية المضطربة المتناقضة هي التي تكشف عجزهم وجهلهم، وتكشف حالة الاضطراب بينهم والذي يتجلي فيما يلي:
أولا: أصدر بنك السودان المركزي قرار التنازل عن 25% من حصيلة الصادر وفي نفس الوقت قام بتعميم قرار وزارة التجارة رقم (20) لسنة 2017م بفرض حظر مؤقت على إستيراد 19 سلعة بهدف تقليل الطلب علي الدولار وتحفيز الصادر. ونفس البنك المركزي وخلال فترة وجيزة جدا قام بالحظر المصرفي علي حسابات 130 شركة واسم عمل من المصدِّرين بحجة التهرب من إيداع حصائل الصادرات. وتبع ذلك كما شاهد العالم أجمع تصريحات المشير النارية بالتهديد والوعيد للمصدِّرين. كيف تُحفِّز الصادرات وأنت تشن حربا ضروسا علي المصدِّرين؟؟؟ من يجد حلا صحيحا منطقيا لهذا السؤآل له هو وعائلته جائزة تذاكر سفر وإقامة في أرقي منتجعات جزر المالديف.
ثانيا: لقد سبق القرارات المذكورة في النقطة أعلاه، حسبما هو منشور كثالث خبر في شريط أخبار موقع البنك المركزي، الإعلان عن قيام محافظ البنك المركزي بفصل نائب مدير عام وثلاثة مديري أفرع يعملون بأحد المصارف، وحرمانهم من العمل بالجهاز المصرفي. بجانب حظر أحد المصارف من عمليات التصدير والاستيراد. وتوجيه إنذاراً لستة مصارف أخرى لمخالفتها الضوابط. وقد أوردت بعض المصادر الإعلامية أن البنك المركزي قد أعلن أن هذه القرارات تأتي ضمن عملية الرقابة المستمرة على المصارف لضمان التزامها بضوابط وموجهات وسياسات البنك المركزي، ولضمان انسياب موارد البلاد من حصائل الصادرات بالنقد الأجنبي للجهاز المصرفي. أول ملاحظة هي أن البنوك المركزية المحترمة حسب الأعراف الدولية تتعامل مع الجرائم المصرفية بصمت ومهنية، باحالتها للقضاء، وفي نفس الوقت البحث عن أسبابها الجذرية واتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تضمن عدم تكرارها. ولا يتم التعامل معها بالضجيج الإعلامي حفاظا علي استقرار القطاع المالي والمصرفي وحتي لا يفقد سمعته أمام الجمهور وأمام المستثمرين وأمام المصارف الخارجية.
والملاحظة الثانية أن سعادة المشير قد زاد الطين بلة كعادته في أحد مسارحه الصاخبة، بأن هنالك عملاء سحبوا أموال طائلة من حصائل الصادرات من ضمنهم عميل سحب 90 مليار جنيه من أحد البنوك تبين فيما بعد حسبما تناقلته بعض المصادر الاعلامية أن هذا السحب تم لصالح السيدة حرمه. والنتيجة بروز أنباء عن ضعف حالة السيولة في البنوك مما اضطر البنك المركزي لنفي هذه الأنباء في أول خبر علي شريط الأخبار بموقعه الالكتروني مؤكدا علي عدم وجود مشاكل في وضع السيولة داخل الجهاز المصرفي. السؤآل لماذا يقدم البنك المركزي فجأة وبعد مرور 28 عاما لاتخاذ مثل هذه القرارات لمثل هذه الجرائم التي ظلت ترتكب أمام عينيه وبموجب قرارات صادرة عنه طوال هذه السنوات، ولماذا كل هذا الضجيج الاعلامي في هذه الفترة بالتحديد؟؟؟
الإجابة علي هذا السؤآل نلخصها في نقطتين هما:
أولا: أن معظم الصادرات، إن لم يكن كلها، لا تتم بموجب اعتمادات مستندية وأن المُصَدِّرِين يتجنبون ذلك لأن سعر الدولار الرسمي المحدد من قبل البنك المركزي أقل بكثير من سعر السوق الأسود وهم ملزمين ببيع 25% من حصيلة الصادر لبنك السودان بالسعر الرسمي. وعلي الرغم من أن المُصَدِّرِين لا يستطيعون صرف ما تبقي من حصائل صادراتهم نقدا بالدولار، إلا أن سياسات البنك المركزي تسمح لهم ببيع تلك الحصائل بطريقة (من حساب لحساب) للمستوردين دون أن يُسألُوا بأي سعر قد باعوا تلك الحصائل أو عن مصدر الأموال التي يودعونها بالعملة المحلية في حساباتهم نتيجة لمثل هذه الصفقات. وبالتالي فإن سياسة البنك المركزي هي التي تُحَوِّل المصدِّرين لتجار عملة.
ثانيا: أما علي صعيد الاستيراد (المستوردين) فإن السوق الأسود يموِّل ما نسبته 61% من قيمة فاتورة الاستيراد كما ذكرنا في المقال السابق من ضمنها حصائل الصادر التي يشترونها من السوق الأسود من المصدِّرين بطريقة (من حساب لحساب) المسموح بها ضمن سياسات البنك المركزي. أما المصدّرين الذين لا يتعاملون بنظام الاعتمادات المستندية وتسمح لهم سياسات البنك المركزي نفسها قبض حصائل صادراتهم خارج السودان يقومون ببيع تلك الحصائل في السوق الأسود للمستوردين في الخارج لأن سياسات البنك المركزي تسمح بنظام الاستيراد بدون تحويل القيمة. وبالتالي فإن سياسات البنك المركزي أيضا تُحوِّل المستوردين لتجار العملة.
الخلاصة هي أن سياسات البنك المركزي هي عبارة عن منظومة لخدمة السوق الأسود. والمحصلة النهائية لذلك نجملها في ثلاثة نقاط هي:
أولا: أن حصائل الصادرات هي مجرد قيمة دفترية في حسابات ونشرات البنك المركزي لا وجود مادي لها علي أرض الواقع، وهي ليست حصائل نقدية حقيقية ملموسة موجودة فعلا داخل الجهاز المصرفي. فهي يتم بيعها وشرائها خارج نطاق النظام المصرفي وفقا لسياسات البنك المركزي وقراراته الصادرة عنه نفسها.
ثانيا: أن البنك المركزي والحكومة ومليشياتها المسلحة لا تستطيع مهما بذلت من جهد كما كنا نقول مرارا، محاربة السوق الأسود لأنها تمثِّل 61% من فاتورة الاستيراد البالغة 8.3 مليار جنيه، و تعادل 1.5 ضعف حصيلة الصادرات وتحويلات المغتربين معا البالغة 3.3 مليار جنيه.
ثالثا: لقد فات الأوان وأزفة الآزفة فلا يمكن إجبار المستوردين والمصدِّرين للتعامل عبر القنوات الرسمية لأن المتحكم في السوق الأسود هم كبار رجالات المشير ومن حوله. وأنهم وإن كانوا يسيرون معه ومن خلفه دائما، ولكنهم حينما يتعلق الأمر بمصالحهم الخاصة فسيلتفون حوله لا محالة، والفريق طه خير دليل. فليس هنالك مصدِّر أو مستورد علي استعداد لبيع الدولار الذي يشتريه من السوق الأسود بما يزيد عن 45 جنيه للدولار الواحد للبنك المركزي بسعر يتراوح بين 16 إلي 20 جنيه للدولار الواحد تطييبا لخاطر المشير وحرصا علي بقائه علي العرش فالمشروع الحضاري قد مات مبكرا وتم دفنه. فإذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص. فمافيا السوق الأسود هي عبارة عن وليد شرعي للمشير قام بتربيتها بكفاءة عالية جدا علي النهب والفساد والثراء الحرام.
لا عاصم اليوم للمشير وطغمته الفاسدة من غضب الشعب السوداني الذي انتفض علي الغلاء والجوع والفساد بارداة وعزيمة واصرار وثقة قوية بالنصر الوشيك جدا وهو موحَّد بكل أطيافه السياسية ومنظماته المدنية وقواه الحيَّة، يتقدمه الشباب والمرأة، وتعلو وتزداد يوما بعد يوم دائرة المظاهرات في الخرطوم وغيرها من المدن والأقاليم مصحوبة بحراكات مهنية هي في طور الاختمار والتحوَّل للفعل الثوري الفاصل مع اتساع حركة الجماهير يوما بعد يوم.
ولن تستطيع أجهزة المشير القمعية وزنازينه وقف المظاهرات والاحتجاجات لأن النظام بكل بساطة قد وصل مرحلة (الجمل برك) لا يستطيع الوقوف علي رجليه والمحافظة علي وقاره، وهو ويقف حائرا لا يستطيع إيجاد حلول لمطالب الجماهير وهتافاتهم الداوية.
لا حدود لثورة الشعب الثالثة التي تُرَفرِف أعلامها في الأفق وهذه المرة، فهي لا تعرف التسويات والمساومات والالتفاف علي مطالب الثوار والخدع ولن تقبل بحكم العسكر مرة أخري كما لا تعرف شعار عفي الله عما سلف. فقد خُدعت به من قبل، ولكن لا يلدغ المرؤ من جُحر مرتين. وستطال عدالة الشعب كل من شارك ودعم هذا النظام خلال ال 28 عاما الماضية ونهب أمواله وقتل أطفاله وشبابه ونسائه وشيوخه بدم بارد. وحتي لو لاذ المجرمين بالفرار خارج البلاد ستطالهم عدالة الشعب طال الزمن أو قصر فلن يستطيعوا أن ينفذوا من أقطار السماوات والأرض، وستلاحقهم لعنة الشعب في حلِّهم وترحالهم أينما ذهبوا. وستصبح الكرة الأرضية كلها باتساعها بالنسبة لهم أضيق من خِصر الزمبور.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الله اكبر اللهم عجل الفرج لراجى الفرج اللهم انها سنين يوسف مضروبة فى اربعة وزيادة واحدة اللهم دعائنا المعهود عليك بهم فانهم لايعجزونك اللهم عليك بعلى ونافع واضار بكرى والحمار اللمبى اما البشير اللهم يتمنى الموت ولايجده اللهم يتمنى الموت ولايجده اللهم يتمنى الموت ولايجده قدر ما يتم وقدر ما رمل وقدر ما شرد وقدر ما عذب اللهم بقدر ايام حكمه

  2. الله اكبر اللهم عجل الفرج لراجى الفرج اللهم انها سنين يوسف مضروبة فى اربعة وزيادة واحدة اللهم دعائنا المعهود عليك بهم فانهم لايعجزونك اللهم عليك بعلى ونافع واضار بكرى والحمار اللمبى اما البشير اللهم يتمنى الموت ولايجده اللهم يتمنى الموت ولايجده اللهم يتمنى الموت ولايجده قدر ما يتم وقدر ما رمل وقدر ما شرد وقدر ما عذب اللهم بقدر ايام حكمه

  3. نعم لمحاسبة الكيزان و بترهم و قطع دابرهم و إجتثاثهم نهائيا من السودان و ذلك لسبب بسيط هو أن الكيزان قوم طغاة و مجرمون و هم لن يتركوا شعب السودان و شأنه و سوف يفعلون المستحيل لبث أحقادهم و لرؤية الشعب يغرق في أحزان و مآسي لا تنتهي،،، لو إعتقدنا يوما بأن الكيزان هم مثل عبود او ناس نميري في الإتحاد الإشتراكي أو أي جسم آخر سياسي سوداني أي كان إتجاهه فإننا سنكون واهمين،،، فهم شعارهم يا نحنا او الطوفان،،، و سوف لن يتركوا أحدا يهنأ باي حكم حر و ديمقراطي قادم ما لم تعقد لهم محاكمات فورية حاسمة و يجب أن يبتروا حتى لا يبقي منهم مجرما متورطا في دماء الناس او أعراضهم أو أموالهم،،، إنهم يفوقون سوء الظن العريض كما قال المفكر الراحل نافذ البصيرة محمود محمد طه فلا يجب أن نأمنهم أبدا و يجب أن نتخلى عن سذاجة نصر نحن على التحلي بها دائما و في كل الحقب و هي السبب الأول في إنتكاسات المسار الديمقراطي في التجارب الماضية و إجهاض دولة سيادة حكم القانون و النماء و الشفافية و الحرية و طهارة اليد،،، و لنا في تجارب شعوب تنعم بحياتها الآن أمثلة جمة نستفيد منها مثل إعدام طاغية رومانيا و زوجته من قبل الثوار و إعدام المجرم موسوليني و عشيقته و تعليق جثتيهما في الشوارع ليتعظ كل صاحب عقل و يرتدع كل صاحب نفس أمارة بالسوء،،، و في الشرائع السماوية و كتاب الله الكريم نصوصا تؤكد ضرورة بتر الطغاة و المجرمين و آنزال أقصى العقوبات بهم،،، و لذلك كنا و لا زلنا ننبه و نذكر دائما بالأولوية القصوى عقب إزالة الكيزان لعملية حل الجيش الوبوء بفيروس الكيزان و حل كذلك جميع الوحدات العسكرية أو شبه العسكرية من مليشيات جهاز الأمن بكل فروعه و مليشيات الدعم السريع و مليشيات الدفاع الشعبي و رباطة الشرطة الشعبية و الوحدات الجهادية المجرمة المتواجدة بالجامعات الأخرى و مطاردة أفراد الأمن الشعبي المندسين وسط الأحياء و بين الأهالي و في كافة المؤسسات داخل و خارج السودان للتجسس على المواطنين و طبخ المؤآمرات ضدهم،،، و يجب حصرهم و أن يعمل كل شخص قائمة سرية ممن يعرفهم من هؤلا المجرمين و ذلك حتى إتقاء شرهم و قطع شأفتهم و منعهم من إلحاق الأذى بالناس و حتى لا يخرجوا من الباب و يعودوا بالشباك.

  4. السلام عليكم
    السؤال كيف تشجع الصادرات وانت تشن هجوما على المصدريين ؟ الجواب هو ان الحكومة تشجع الصادرات والمصدريين المواليين لها فقط وما دون ذلك لهم الويل والوعيد .

  5. القريب في الأمر، وبرغم هذا الإنهيار المريع الذي يشاهده العالم أجمع لا زال المشير يكذب دون حياء أو خجل، ودون أن يتلعثم أو يفقد فصاحته، بأنهم نجحوا في إرجاع 300 مليون دولار من حصائل الصادرات المنهوبة وأن سعر الدولار سينخفض في مقبل الأيام. هذه الحالة من الكذب للدرجة التي يُصَدِّق فيها المرؤ.

    الوكت ما وكت املا لكن
    االجمعة الماضية الخطيب المشهور بتاع تلفزيون السودان قرا آية غلط بمباصرة رجعوه منها. تاااااني أكل آية طلع فوقها وفات لامن شكيت رجعت المصحف لقيتو غلطان أنا ما سمعت زول نبهو وهو ما رجع والتلاوة كانت مناهرة شديدة دي علامات توتر عااااامة. الله يعجل بالفرج.

  6. افتتاحية مقالك ذاتو شين . ما في حاجة اسمها زول شين وزول سمح . دي تعابير عنصرية وتميزية يستعملوها الناس قليلي الذوق وعديمي الضمير والفيهم كبر ما هم ببالغيه.
    ولعلمك وعلم امثالك تعريف الجمال الجديد هو ان الجمال هو الصحة والعافية , انت لو مريض ما ينفعك كان بقيت انجلينا جولي.

  7. كتب الطيب مصطفي او الخال الرياسي في احدي زفراته هذه الايام
    (….سيدي الرييس اذهب واتنا بوديعه تحد من جموح الدولار وكذلك بقروض سلعيه توقف المضاربه علي الدولار !!!!!)
    وكتب في نفس المقال
    (…..وليت قياده المجلس يتبنون مبادره ابدال سياراتهم بعربات صغيره علي الا يمنح الواحد منهم اكثر من عربه واحده
    لا تستهينوا بهذه المبادرات فانها مما يصلح صورتنا الشايهه لدي المواطنين ثم انها توفر مبالغ طايله !!!!!لو عممت علي مستوي الدوله جميعا!!!!!!

    بدون تعليق

  8. المشكلة يا سيد هباني إنو الواحد بأي حال من الأحوال لن يساعد هذا الجمل البارك لكي ينهض كما لن يألو جهداً في أن يزيد الطين بلة على الإنقاذيين، فالضحية لا يمكن أن تمد يد العون للجلاد، ولو كنت تملك الحل للمعضلات التي يواجهها الإقتصاد بل الوطن فلن تقدمه لعصابة البشير فقد وصلنا مرحلة صار فيها أدنى ما يمكن أن يبلغه الحقد على الكيزان أن تصب النار عليهم حتى لو أدى ذلك لحريق اكبر، نعم لقد أتى يوم الحساب ، وقد مرغنا مرغنا مرغنا……

  9. في اعتقادى ان من يسيطرون على البلد يمسكون أجهزة الدولة بيد ويمسكون بمفاصل الاقتصاد باليد الأخرى … الان هم ولبلوغ التناقضات ذروتها امام ثلاث خيارات كل واحد من هذه الخيارات فيه هلاكهم ويا للعبرة
    اما بتر اليد التي تمسك بمفاصل الاقتصاد
    او التنازل عن السلطة لقوى اجتماعية أخرى
    او التنازل عن الاثنين معا قسرا
    هذا محض تصور نظرى ولكن تشابكات السياسة والاقتصاد اعقد من ذلك بكثير والفجر المشرق الاتى لن يؤجل اى من مهام اليوم الى الغد

  10. بالله ارحمونا من العبارات السوقية و استعارتها يكفي الاسفاف المتوفر و ديدن من اعتلوا السلطة المقال جيد و تحليلاتكم ترتجي ..!!
    و ان تعمقنا في المنحي كلما كانت العبارات سوقية و دارجة نعم هي بليغة و مفهومة و لكن تطمع كل من هب ودب بان يتشاوي نحو السلطة باستسهال لغتها.. فيكفينا من أنصاف المتعلمون و الانتهازيين الذين وجدوا ثغرة الانقاذ حتي صارات البلاد علي هب الريح ..!!

    احترامنا

  11. ( سياسات البنك المركزي أيضا تُحوِّل المستوردين لتجار العملة )

    لانو كل المستوردين وسماسرة العملة من جماعة واقرباء وحاشية المشير (بل اخوته وأصهاره) والرجل يدرك ذلك جيداً ويحميه .
    الحديث عن سياسات البنك المركزي و اصلاحات انظمته و الرقارات الاقتصادية ما هي الا زر للرماد في العيون .
    لا توجد سياسات ولايحزنون ، فكل الانظمة البنكية و الاقتصادية في هذا البلد تصّب في مصلحة (المافيا) .. تمكيناً .. و لإحكام السيطرة من جانب آخر .

  12. شكرا يا عزيزي علي هذا التليل الوافي جدا وبمهنية عالية وباختصار ( الانقاذ تحصد ما زرعته ) ربت الفساد والفساد يقتلها الان ولا تسمع عن الاصلاح فلا يمكن لفاسد ان يصلح واليونان اكبر دليل ( الجماعة تاهوا )!!!

  13. Dear, Sudanese ,,, some family members of the NCP (e.g. old mothers and wives and others) are now leaving Sudan for medical check up !!!! Take care of them and what they are taking with them I was also informed that many children of the key NCP will soon fly out of Sudan immediately after the exams
    I love this country; I was their and have many very good friends

  14. بدون سرد للتطور التاريخي الذي اوصل هؤلاء المتطفلون على الاقتصاد الحي فانهم بعبارة واحدة لايفهمون تعقيدات الازمة الاقتصادية والسياسية التي يواجهونها، فقد راهنوا على الحوار الوطني لحل الازمة السياسية للبلاد ولكن الكيزان وصلوا الى مواجهة عبارة” وقف حمار الشيخ عند العقبة” فاعلنوا حالة الطواري في بعض الولابات وواجهوا التظاهرات بالعنف، وقادوا حملات واسعة من الاعتقالات. وفي جبهة الازمة الاقتصادية اصبحوا يدافعون عن الدولار ويقراؤن الوضع الاقتصادي بالمقلوب، وذلك بديلاً عن الحديث لرفع القوة الشرائية للجنية والتي لاتتم الا بزيادة الانتاج ولكن على مدي 30عاما دمور الصناعة والزراعة خوفا من النقابات، واقامو سلسلة واسعة من المؤسسات التجارية التي تنفق عليها الحكومة وهي تعمل بالخفاء بعيد عن رقابة المراجع العام فكانت اكبر قناة لتسريب العملات الاجنبية خارج البلاد… الازمة الاقتصادية آخذة في التعقيد وقريباً سيواجه الاقتصاد السوداني الانهيار هذا ليس تخويفا او من اجل اثارة الزعر ولكنها الحقيقة ولن يستطيع بنك السودان او وزارة المالية من حل معضلات الاقتصاد باجراءات ادارية او قضائية او امنية فالكارثة تكمن في فقدان الجنية السوداني لقواه الشرائية وهذا هو حصاد التحرير الاقتصاد والخصخصة والمادة الرابعة لصندوق النقد الدولي

  15. نعم لمحاسبة الكيزان و بترهم و قطع دابرهم و إجتثاثهم نهائيا من السودان و ذلك لسبب بسيط هو أن الكيزان قوم طغاة و مجرمون و هم لن يتركوا شعب السودان و شأنه و سوف يفعلون المستحيل لبث أحقادهم و لرؤية الشعب يغرق في أحزان و مآسي لا تنتهي،،، لو إعتقدنا يوما بأن الكيزان هم مثل عبود او ناس نميري في الإتحاد الإشتراكي أو أي جسم آخر سياسي سوداني أي كان إتجاهه فإننا سنكون واهمين،،، فهم شعارهم يا نحنا او الطوفان،،، و سوف لن يتركوا أحدا يهنأ باي حكم حر و ديمقراطي قادم ما لم تعقد لهم محاكمات فورية حاسمة و يجب أن يبتروا حتى لا يبقي منهم مجرما متورطا في دماء الناس او أعراضهم أو أموالهم،،، إنهم يفوقون سوء الظن العريض كما قال المفكر الراحل نافذ البصيرة محمود محمد طه فلا يجب أن نأمنهم أبدا و يجب أن نتخلى عن سذاجة نصر نحن على التحلي بها دائما و في كل الحقب و هي السبب الأول في إنتكاسات المسار الديمقراطي في التجارب الماضية و إجهاض دولة سيادة حكم القانون و النماء و الشفافية و الحرية و طهارة اليد،،، و لنا في تجارب شعوب تنعم بحياتها الآن أمثلة جمة نستفيد منها مثل إعدام طاغية رومانيا و زوجته من قبل الثوار و إعدام المجرم موسوليني و عشيقته و تعليق جثتيهما في الشوارع ليتعظ كل صاحب عقل و يرتدع كل صاحب نفس أمارة بالسوء،،، و في الشرائع السماوية و كتاب الله الكريم نصوصا تؤكد ضرورة بتر الطغاة و المجرمين و آنزال أقصى العقوبات بهم،،، و لذلك كنا و لا زلنا ننبه و نذكر دائما بالأولوية القصوى عقب إزالة الكيزان لعملية حل الجيش الوبوء بفيروس الكيزان و حل كذلك جميع الوحدات العسكرية أو شبه العسكرية من مليشيات جهاز الأمن بكل فروعه و مليشيات الدعم السريع و مليشيات الدفاع الشعبي و رباطة الشرطة الشعبية و الوحدات الجهادية المجرمة المتواجدة بالجامعات الأخرى و مطاردة أفراد الأمن الشعبي المندسين وسط الأحياء و بين الأهالي و في كافة المؤسسات داخل و خارج السودان للتجسس على المواطنين و طبخ المؤآمرات ضدهم،،، و يجب حصرهم و أن يعمل كل شخص قائمة سرية ممن يعرفهم من هؤلا المجرمين و ذلك حتى إتقاء شرهم و قطع شأفتهم و منعهم من إلحاق الأذى بالناس و حتى لا يخرجوا من الباب و يعودوا بالشباك.

  16. السلام عليكم
    السؤال كيف تشجع الصادرات وانت تشن هجوما على المصدريين ؟ الجواب هو ان الحكومة تشجع الصادرات والمصدريين المواليين لها فقط وما دون ذلك لهم الويل والوعيد .

  17. القريب في الأمر، وبرغم هذا الإنهيار المريع الذي يشاهده العالم أجمع لا زال المشير يكذب دون حياء أو خجل، ودون أن يتلعثم أو يفقد فصاحته، بأنهم نجحوا في إرجاع 300 مليون دولار من حصائل الصادرات المنهوبة وأن سعر الدولار سينخفض في مقبل الأيام. هذه الحالة من الكذب للدرجة التي يُصَدِّق فيها المرؤ.

    الوكت ما وكت املا لكن
    االجمعة الماضية الخطيب المشهور بتاع تلفزيون السودان قرا آية غلط بمباصرة رجعوه منها. تاااااني أكل آية طلع فوقها وفات لامن شكيت رجعت المصحف لقيتو غلطان أنا ما سمعت زول نبهو وهو ما رجع والتلاوة كانت مناهرة شديدة دي علامات توتر عااااامة. الله يعجل بالفرج.

  18. افتتاحية مقالك ذاتو شين . ما في حاجة اسمها زول شين وزول سمح . دي تعابير عنصرية وتميزية يستعملوها الناس قليلي الذوق وعديمي الضمير والفيهم كبر ما هم ببالغيه.
    ولعلمك وعلم امثالك تعريف الجمال الجديد هو ان الجمال هو الصحة والعافية , انت لو مريض ما ينفعك كان بقيت انجلينا جولي.

  19. كتب الطيب مصطفي او الخال الرياسي في احدي زفراته هذه الايام
    (….سيدي الرييس اذهب واتنا بوديعه تحد من جموح الدولار وكذلك بقروض سلعيه توقف المضاربه علي الدولار !!!!!)
    وكتب في نفس المقال
    (…..وليت قياده المجلس يتبنون مبادره ابدال سياراتهم بعربات صغيره علي الا يمنح الواحد منهم اكثر من عربه واحده
    لا تستهينوا بهذه المبادرات فانها مما يصلح صورتنا الشايهه لدي المواطنين ثم انها توفر مبالغ طايله !!!!!لو عممت علي مستوي الدوله جميعا!!!!!!

    بدون تعليق

  20. المشكلة يا سيد هباني إنو الواحد بأي حال من الأحوال لن يساعد هذا الجمل البارك لكي ينهض كما لن يألو جهداً في أن يزيد الطين بلة على الإنقاذيين، فالضحية لا يمكن أن تمد يد العون للجلاد، ولو كنت تملك الحل للمعضلات التي يواجهها الإقتصاد بل الوطن فلن تقدمه لعصابة البشير فقد وصلنا مرحلة صار فيها أدنى ما يمكن أن يبلغه الحقد على الكيزان أن تصب النار عليهم حتى لو أدى ذلك لحريق اكبر، نعم لقد أتى يوم الحساب ، وقد مرغنا مرغنا مرغنا……

  21. في اعتقادى ان من يسيطرون على البلد يمسكون أجهزة الدولة بيد ويمسكون بمفاصل الاقتصاد باليد الأخرى … الان هم ولبلوغ التناقضات ذروتها امام ثلاث خيارات كل واحد من هذه الخيارات فيه هلاكهم ويا للعبرة
    اما بتر اليد التي تمسك بمفاصل الاقتصاد
    او التنازل عن السلطة لقوى اجتماعية أخرى
    او التنازل عن الاثنين معا قسرا
    هذا محض تصور نظرى ولكن تشابكات السياسة والاقتصاد اعقد من ذلك بكثير والفجر المشرق الاتى لن يؤجل اى من مهام اليوم الى الغد

  22. بالله ارحمونا من العبارات السوقية و استعارتها يكفي الاسفاف المتوفر و ديدن من اعتلوا السلطة المقال جيد و تحليلاتكم ترتجي ..!!
    و ان تعمقنا في المنحي كلما كانت العبارات سوقية و دارجة نعم هي بليغة و مفهومة و لكن تطمع كل من هب ودب بان يتشاوي نحو السلطة باستسهال لغتها.. فيكفينا من أنصاف المتعلمون و الانتهازيين الذين وجدوا ثغرة الانقاذ حتي صارات البلاد علي هب الريح ..!!

    احترامنا

  23. ( سياسات البنك المركزي أيضا تُحوِّل المستوردين لتجار العملة )

    لانو كل المستوردين وسماسرة العملة من جماعة واقرباء وحاشية المشير (بل اخوته وأصهاره) والرجل يدرك ذلك جيداً ويحميه .
    الحديث عن سياسات البنك المركزي و اصلاحات انظمته و الرقارات الاقتصادية ما هي الا زر للرماد في العيون .
    لا توجد سياسات ولايحزنون ، فكل الانظمة البنكية و الاقتصادية في هذا البلد تصّب في مصلحة (المافيا) .. تمكيناً .. و لإحكام السيطرة من جانب آخر .

  24. شكرا يا عزيزي علي هذا التليل الوافي جدا وبمهنية عالية وباختصار ( الانقاذ تحصد ما زرعته ) ربت الفساد والفساد يقتلها الان ولا تسمع عن الاصلاح فلا يمكن لفاسد ان يصلح واليونان اكبر دليل ( الجماعة تاهوا )!!!

  25. Dear, Sudanese ,,, some family members of the NCP (e.g. old mothers and wives and others) are now leaving Sudan for medical check up !!!! Take care of them and what they are taking with them I was also informed that many children of the key NCP will soon fly out of Sudan immediately after the exams
    I love this country; I was their and have many very good friends

  26. بدون سرد للتطور التاريخي الذي اوصل هؤلاء المتطفلون على الاقتصاد الحي فانهم بعبارة واحدة لايفهمون تعقيدات الازمة الاقتصادية والسياسية التي يواجهونها، فقد راهنوا على الحوار الوطني لحل الازمة السياسية للبلاد ولكن الكيزان وصلوا الى مواجهة عبارة” وقف حمار الشيخ عند العقبة” فاعلنوا حالة الطواري في بعض الولابات وواجهوا التظاهرات بالعنف، وقادوا حملات واسعة من الاعتقالات. وفي جبهة الازمة الاقتصادية اصبحوا يدافعون عن الدولار ويقراؤن الوضع الاقتصادي بالمقلوب، وذلك بديلاً عن الحديث لرفع القوة الشرائية للجنية والتي لاتتم الا بزيادة الانتاج ولكن على مدي 30عاما دمور الصناعة والزراعة خوفا من النقابات، واقامو سلسلة واسعة من المؤسسات التجارية التي تنفق عليها الحكومة وهي تعمل بالخفاء بعيد عن رقابة المراجع العام فكانت اكبر قناة لتسريب العملات الاجنبية خارج البلاد… الازمة الاقتصادية آخذة في التعقيد وقريباً سيواجه الاقتصاد السوداني الانهيار هذا ليس تخويفا او من اجل اثارة الزعر ولكنها الحقيقة ولن يستطيع بنك السودان او وزارة المالية من حل معضلات الاقتصاد باجراءات ادارية او قضائية او امنية فالكارثة تكمن في فقدان الجنية السوداني لقواه الشرائية وهذا هو حصاد التحرير الاقتصاد والخصخصة والمادة الرابعة لصندوق النقد الدولي

  27. شطه خضراء بارده ، هو النظام جالس 30 سنه وما قادر تزحزحة تجي تقول عاوز تنتهي من الكيزان على مستوى السودان ، لعلمك حكومة الكيزان بعد البشير من الشباب جاهزه ولعلمك الجيش كله كيزان شطتك بارده

  28. ليس للانسان الا ما سعي وان سعيه سوف يري

    هذه نتيجة حتمية لما سعت

    اليه الانقاذ خلال ربع قرن من الزمان

    سؤ في السياسات الاقتصادية والمالية

    وفساد اداري ونهب للاموال ومحسوبية

    وعدم قبول نصح الاخرين

  29. شطه خضراء بارده ، هو النظام جالس 30 سنه وما قادر تزحزحة تجي تقول عاوز تنتهي من الكيزان على مستوى السودان ، لعلمك حكومة الكيزان بعد البشير من الشباب جاهزه ولعلمك الجيش كله كيزان شطتك بارده

  30. ليس للانسان الا ما سعي وان سعيه سوف يري

    هذه نتيجة حتمية لما سعت

    اليه الانقاذ خلال ربع قرن من الزمان

    سؤ في السياسات الاقتصادية والمالية

    وفساد اداري ونهب للاموال ومحسوبية

    وعدم قبول نصح الاخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..