مأزق النيل الأزرق

حامد إبراهيم حامد :
من الواضح أن أزمة النيل الأزرق تمضي نحو مزيد من التعقيد وربما التدويل بعد الاقلمة مع تصاعد القتال والدعوات المتصاعدة في الخرطوم والكرمك المنادية لحل عسكري خاصة من قبل الحكومة السودانية التي اعلنت على لسان اكثر من مسؤول وآخرهم النائب الاول للرئيس علي عثمان طه ومهندس اتفاقية نيفاشا. الذي اكد ان السلام في النيل الازرق لن يكون الا بكسر شوكة الاعداء وهزيمة التمرد والخيانة وانه لا عودة لمن غدروا وخانوا الدماذين الا بميزان الحق المنتصر وسيف الحق البتار.
هذه التصريحات الحادة من طه تؤكد ان الحكومة رجحت خيار الحسم العسكري وانها ربما لن تتراجع رغم ان كل الدلائل والمؤشرات والتجارب تؤكد أن الحل الموضوعي والأقل كلفة لقضية النيل الأزرق والازمات الأخرى التي صنعها النظام هي الحوار ولا بديل عن ذلك لان الكلفة ستكون اكثر وذات حمل اثقل خاصة إذا ما انفلت الازمة وجاء الحل من الخارج.
طرفا ازمة جنوب كردفان والنيل الازرق وابيي خياراتهم محددة ولايملك أي طرف منهما البدائل عن الحوار الثنائي لحل الازمات رغم الثقة المفقودة خاصة في ظل الضغوط التي بدأت تتصاعد من مختلف الاتجاهات، المؤتمر الوطني الحاكم رغم انه حسم أمره وقرر المضي في خط الحرب والحسم العسكري وطرد من يسميهم بالمتمردين والخونة ولكن هذا الخيار مكلف جدا اقتصاديا وسياسيا وان الحزب الحاكم في ظل الأوضاع الحالية غير قادر على تسديد فاتورة الحرب في اي موقع بالسودان ناهيك عن انتشار الحرب على طول حدود الجنوب الجديد بدءا من تشاد وافريقيا الوسطي غربا حتى اثيوبيا شرقا.
فجبهات القتال بدأت تتسع يوما بعد يوم فهناك حرب في جبال النوبة بجنوب كردفان وهناك توتر في منطقة ابيي وهناك حرب طاحنة بالنيل الأزرق والاوضاع بدارفور لم تستقر ابدا رغم تأكيد الحكومة بأنها آمنة وانها مرشحة للتصعيد خاصة بعد وصول الدكتور خليل ابراهيم وبعد قيام تحالف كاودا الذي ضم الحركة الشعبية بالشمال وحركات دارفور وان المؤتمر الوطني لن يستطع مواجهة جميع هذه الجبهات وفي آن واحد مهما بلغ من القوة العسكرية والاقتصادية.
فمن الواضح ان الحكومة السودانية التي دخلت من جديد في حروب متسلسلة ومتزامنة لاتملك القوة العسكرية الكافية ولا الاقتصاد القوي الذي يتحمل تكلفة هذه الحروب واسعة المساحة، ولا العلاقات الخارجية المتينة التي تسند ظهرها في الهيئات والمنابر الدولية والاقليمية ولا الوضع السياسي الداخلي الذي يستند عليه النظام في التعبئة السياسية ودعم الحرب فجميع احزاب المعارضة الكبرى قد قالت كلمتها في الحرب وحملت المؤتمر الوطني وزرها وبالتالي فان الوضع الداخلي غير مستعد اصلا لاي خلخلة وحتى المؤيدين للحكومة غير مهيئين لأي مواجهة لان الجميع غير مبال في ظل الحالة الاقتصادية الراهنة والتي ارهقت كاهلهم.
والطرف الثاني في الازمة وهو(الحركة الشعبية- قطاع الشمال) تواجه ايضا ضغوطا متزايدة داخلية وخارجية وخاصة أن الاوضاع على الأرض بجنوب كردفان والنيل الازرق لاتبدو في صالحها رغم اعلانها انها تسيطر على 80% من اراضي المنطقتين فهي في حالة دفاع عن النفس من هجمات الجيش الحكومي الذي يملك الطائرات والمدافع بعيدة المدى، ولذلك فهي ايضا لابديل لها الا الدخول في حوار خاصة وان هناك اطرافا خارجية مساندة لها ومن بينها دولة الجنوب قد تتخلى عنها في اطار صفقات مرتبة ومتبادلة مع المؤتمر الوطني لحل الملفات الخلافية المعلقة بينهما.
ولذلك فان الطرفين في حاجة للحوار لايجاد مخرج من هذه الورطة الجديدة التي لا يبدو فيها منتصر، فالحكومة رغم انها تقول بالفم المليان انها لن توقف القتال حتى يتم كسر شوكة مالك عقار الا انها ستضطر لقبول الوساطة لانهاء الازمة ولو مؤقتا وكذلك مالك عقار وعبد العزيز الحلو ولكن السؤال المطروح من الذي سيبدأ باعلان النية في وقف الحرب؟ والتجاوب مع مبادرة رئيس الوزراء الاثيوبي مليس زناوي الذى زار الخرطوم في اقل من شهر مرتين؟.
هل الرئيس البشير الذي اعلن من قبل وقف اطلاق النار بجنوب كردفان ام مالك عقار ام المؤتمر الوطني ام البرلمان السوداني الذي يبدو ان صوته اعلى من صوت الرئيس والجهاز التنفيذي وان رئيسه الذي يعرف عنه كرهه لعقار والحركة الشعبية وجد في الحرب الجديدة فرصة واصبح يقرع طبول الحرب بدلا من الدعوة للسلام.
من المؤكد ان الأوضاع الحالية بجنوب كردفان والنيل الازرق وجميع مناطق التماس ودارفور لاتسير في صالح المؤتمر الوطني وان ما يقوله قادته من الامور مستقرة وان الجيش يملك زمام المبادرة لن يستمر طويلا، فالازمات التي كانت قد خمدت خلال الفترة الماضية والتي صاحبت فترة ما قبل اعلان دولة الجنوب قد اطلت برأسها من جديد واصبح لقادة التمرد بدارفور وجود اقليمي ومحلي ليس بجوبا فقط وانما في دول مجاورة اخرى لها حساباتها وان التحركات المكوكية التي يقوم بها المبعوث الامريكي إلى السودان بين جوبا واديس ابابا وكمبالا رغم انها في الظاهر هدفها وقف الحرب الا انها تشير الى اهداف اخرى من بينها ممارسة المزيد من الضغوط على الخرطوم خاصة وان عقار قد رمى الكرة لملعب المؤتمر الوطني بقبوله اتفاق اديس ابابا وتأكيده على اهمية الحوار لحل الازمة.
فالحكومة السودانية ستجد نفسها مرغمة على الدخول في مفاوضات جديدة مع الحركة الشعبية طال الزمن ام قصر ،وقد تضطر للقبول باتفاق أسوأ من اتفاقية أديس أبابا المرفوضة من الرئيس والجيش لان الجميع يدرك ان سجل الحكومة السودانية في مثل هذه المواقف يقوم على رفض اولا بعض الأشياء جملة وتفصيلا ثم توافق على ماهو أسوأ للسودان تحت الضغوط الخارجية وما تم بخصوص القوات الدولية بدارفور خير مثال.
ولذلك فان زيارة زناوي الثانية تمثل مخرجا للازمة ويجب التقاط المبادرة التي قدمها وهي اقليمية قبل ان تتدول القضية وتخرج من اديس ابابا مثلما خرجت ازمات السودان الأخرى في السابق، فالمؤتمر الوطني والحركة الشعبية هما وجهان لعملة واحدة وان ما يهم الشعب السوداني ايقاف هذه الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل والطرفان يقاتلان من اجل الحكم وليس الشعب.
الراية القطرية




نعم إن المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه
وهانحن هنا لم نسلم من ايدي السلفية والوهابية المتطرفة
– هذه الجماعات وأحزابها لا تؤمن بالديمقراطية وتعتبرها بدعة غربية، وسرعان ما تنقلب عليها بعد أن تتمكن من سدة القرار وتصبح أكثر استبداداً وقمعاً وشراهة للحكم من الأنظمة التي أطاحت بها، وقد عبر أكثر من رمز إسلاموي عن ذلك وفي غير مناسبة.
، فالمؤتمر الوطني والحركة الشعبية هما وجهان لعملة واحدة وان ما يهم الشعب السوداني ايقاف هذه الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل والطرفان يقاتلان من اجل الحكم وليس الشعب.
، فالمؤتمر الوطني والحركة الشعبية هما وجهان لعملة واحدة وان ما يهم الشعب السوداني ايقاف هذه الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل والطرفان يقاتلان من اجل الحكم وليس الشعب.
، فالمؤتمر الوطني والحركة الشعبية هما وجهان لعملة واحدة وان ما يهم الشعب السوداني ايقاف هذه الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل والطرفان يقاتلان من اجل الحكم وليس الشعب.
الأخ كاتب المقال صحيح ما قلته أن المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وجهان لعملة واحدة، لكن ألا ترى أن كل ما تقوم به الحركة الشعبية هو نتاج لأعمال وأفعال وتصرفات النخبة التي حكمت السودان منذ استقلاله حتى إنقلاب يونيو الذي أتى بالمؤتمر الوطني؟؟؟؟ الحركة الشعبية يا أخي الكاتب خلقت توازناً بين النخبة التي ظلت مسيطرة على الحكم في السودان بسعيها الدؤوب لحماية حقوق أهل الهامش وإشراكهم في الحكم وهي ماضية في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي نراه قريباً إنشاء الله. وتأكيداً على هذا القول عليك أن تنظر إلى الحركة اليوم وبالأمس، اليوم الحركة لها دولة منفصلة ولها جيوش جرارة تزداد قوة يوماً بعد يوم بعد أن كانت بالأمس مجرد تمرد جماعات مسلحة. فعليك أن تنظر أخي هذا التطور الذي حدث والتطور الذي سيحدث للحركة ولجميع الحركات الداعية للحرية والمساواة والسلام العادل بين كل أبناء الوطني دون فرز إنشاء الله خصوصاً بعد تحالف معظم هذه القوى المسلحة في كاودا وأيضاً من المتوقع أن تنضم حركات أخرى مسلحة إلى هذا التحالف منها حركة البجا وحركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم وبعدها سيرى المؤتمرجية إلى أي منقلبٍ سينقلبون،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
المتأسلمين واهل هوى المال والكراسى لا يعرفون دميقراطية أو مشاركة وفى التجارة لا يعرفون تجارة نظيفة فهم يعتمدون اساسا على السلطان فقط
ولا أهمية للقران عندهم ولا الحلف علية
فهم فوق القران والسنة ولهم فقه يهمهم هم فقط فى باطنه الكفر وظاهره الإسلام
أما الحركة الشعبية فى جنوب السودان فلن تكون أحسن من المتأسلمين وها هم قد رفعوا علم بلدهم وقريبا يتخلون عن إخوانهم فى النضال
على كل السودانين فى باقى السودان الفضل العمل سويا على إسقاط هذه الحكومة
وهذذه الحكومة تبتز دول الجوار بالتداخل القبلى وتختار الطفليون من كل قبيلة مشتركة
ولكن أن الاوان للسودانين تجميع صفوفهم من اجل سودان جديد ديمقراطى يلفظ حكم العوائل والجيش السياسى
يجب الخروج من نار الطائفية والعسكر بأي ثمن ( المتأسلمون والطائفية يلعبون لعبة واحدة الا وهى إستغلال عرق الشعب وهم كلهم تجمعهم المصاهرة وأهداف العوائل وجمع المال )
فاليقف الشعب يدا واحدة ومن لم يستفد من حيلهم ولفهم ودورانهم من حكم عبود الى البشير الان فخير منه الاعمى الأصم الأبكم
شيخ علي مهندس نيفاشاوالذي ادخل البلاد في نفق مظلم بتوقيعه علي هذه الاتفاقيه المذله والمهينه وسمح لجيوش المغول والتتار الجدد باستباحة اراضينا الان يتحدث عن كسر شوكة الاعداء وهزيمة التمرد والخيانه وان لاعودة لمن غدروا وخانوا الدمازين الابميزان الحق المنتصروسيف الحق البتار .كيف يكون ذلك وانتم منبطحئين ودمرتم الجيش وخفضتوا روحه المعنويه بتهميشكم له واهتمامكم بالمجاهدين والدفاع الشعبي واقامة اعراس الشهداء لمن لقي ربه منهم ……والان من يحسم لكم هؤلاء الجرزان الذين ارهقوا كاهلكم اليس هو الله وحده ثم من بعده الجيش ..؟ وسيدي الرئيس يكافئكم بتعيين فخامتكم في منصب النائب الاول لرئيس الجمهوريه والله غالب علي امره ولكن اكثر الناس لايعلمون.
لابد من أيجاد اكثر من حل لائية مشكلة , كثرة الحلول تعطيك أفضلية لاختيار الحل الامثل والعمل به , ينبغي ان نتعلم من الحروب القديمة والحديثة حتى لايتكرر التاريخ في السودان كثيرا فقد هرمنا من تكراره في كل الجهات , واظن واهم من يعتقد ان حملة السلاح سينشرون العدل والمساواة ويحكموننا بالتي هي أحسن أن أستلمو السلطة وأيضا واهم من يظن أن الحل فقط بالحسم العسكري فالقاتل والمقتول من بني وطني
وَلَقَد ظَل الْمُؤْتَمَر يُمَارَس الْقَتْل وَالْذَّبْح وَالاعْتُقَالَات الْعَشْوَائِيَّة وَالتَعسُفِيّة وَالْتَّصْفِيَة الْجَسَدَيَّة وَالْتَّطْهِيْر الْعِرْقِي الْمَثِيْل لِمَا يَجْرِى فِي جِبَال الْنَّوْبَة فِي يُوَلْيُو 2011م، وَتَشْرِيْد الْمِئَات وَالْأُلُوف مِن الْسُّكَّان الْأَصْلِيِّين مِن الْمَدَنِيِّيِّن نِسَاءا وَأَطْفَال وَعِجْزَة فِي مُخَطَّط الْتَّهْجِيْر الْقَسْرِى وَالْمُنَظَّم وَالدَّفْع بِالْمَوَاطنَين إِلَى الْمَوَاقِع الْعَسْكَرِيَّة وَالْزَّج بِهِم كَدُرُوع بَشَرِيَّة مِن خِلَال إِعَادَتِهِم إِلَى مَنَازِلِهِم الَّتِي نْهَبَتِهَا وَسَلَبْتُهَا قُوَّاتِهِم وَمِلِيشِيَّاتِهُم بِمَا فِيْهَا قُوَّات الْجَنْجَوِيد الْمُسْتَوْرَدَة مِن دَار فَوْر وَجَيْش مُحَمَّد .
ربنا يسهل
اليوم الموافق 21/9/2011 وأثناء أداء صلاة المغرب .. جاءت عربه تحمل عساكر الى حي كرفس الزرايب والسبب هو أن المحليه طلبت من أصحاب المواشي إخلاء المنطقه من البهائم ( البقر) …. وتعود تفاصيل الحادث الى أن الشهيد موسى محمد موسى وعمره قرابة ال25 عاماً وجدوه بجوار بهائم وطلبوا منه أن يصعد العربه لأن المحليه قد أخطرتهم برحيل البهائم …. وأنه أخبرهم بأن البهائم ليست ملكه بل هي لغيره … ولكنهم طلبوا منه ان يصعد الى العربه ولكنهم أجبروه على الصعود الى العربه فقام بمقاومتهم فما كان من أفراد القوه الا أنهم اطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا في الحال … وعندما شاهدهم شاب آخر ويدعى باره حامد سليمان .. أسرع لكي يخبر أفراد الحي لكنهم أطلقوا عليه طلقه من الخلف وفاضت روحه الى بارئها وهو في ال15 من عمره … وأطلقوا رصاص واصابت عدد من الناس . و هنالك أنباء عن مقتل مواطن ثالث و أصابة فرد أمن أصابة بالغة أدت لبتر قدمه .. والوضع الان في هذه المنطقة ملتهب و انباء عن خروج مهيب غدا لأبناء المنطقة لتشييع الشهداء
يا كاتب المقال الا تعرف انو الحكومة الحالية كانت تحارب فى فترة التسعينيات و البلد محاصرة من جميع الاتجهات —- و بعد كدا طلعو البترول جابو قرن الخرطوم — و فصلو الرجل العفنت — و انت الان تتخيل ممكن ينهارو — حلم الجيعان عيش — دا حلم الناس الذيك —بس عيشو فى وهمكم دا — الى يوم الساعة