والي شمال دارفور يعترف بوجود فجوة غذائية ببعض المحليات في ولايته

دشَّن ديوان الزكاة في شمال دارفور نفرة العطاء الكبرى للفقراء والمساكين للعام ٢٠١٨، بتكلفة قدرها 15 مليون جنيه، وتحوي معاش الناس من خلال توزيع السلة الغذائية للأسرة الفقيرة، وتمليك مشروعات إنتاجية للمعاقين والمُسرَّحين ودعم الخلاوى.. وأكد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف إبراهيم، لدى مخاطبته حفل التدشين النفرة، اهتمام حكومته بشريحة الضعفاء والفقراء والمساكين، ودعا إلى تقديم المساعدة والعون لهذه الشرائح الضعيفة.. وعدَّ الوالي أن تجربة ديوان الزكاة بالسودان من التجارب الناجحة في معالجة قضايا الفقر والعوز، بحسب نظرة الكثير من الدول، داعياً الجميع إلى الوقوف مع الفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم المساعدة لهم.. ودعا الوالي الديوان إلى الوصول إلى كل المكلفين في جميع المحليات بعد تحسن واتساع الرقعة الأمنية بالولاية، وأخذ زكاة الأموال منهم .. وأقرَّ الوالي بوجود بعض الفجوات الغذائية في بعض المحليات نتيجة لشح الأمطار في العام الفائت، بجانب تداعيات الراهن الاقتصادي.. بدوره، أكد الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادية محمد عبد الرازق، اهتمام الديوان بشريحة الفقراء والمساكين، وخاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تواجه كل دول العالم، وصدق بعدد عشرة آلاف جوال ذرة للفقراء بالولاية، إلى جانب دعم خمسة آلاف أسرة أخرى.. ودعا الديوان ووزارة الشؤون الاجتماعية إلى إعداد خطة لدعم التغذية المدرسية لأبناء المدارس والأطفال الرضع والحوامل، كما أعلن دعم محفظة الديوان بمبلغ خمسة ملايين جنيه، وإنشاء مركز للتنمية الاجتماعية، مؤكداً اهتمام الديوان بتقديم المساعدة في إنفاذ مشروعات بالولاية.
آخر لحظة.




يا ناس شمال دارفور ، عندكم مصيبة تسمى الوالي ما بيتقابل كريه ، الله يكون في عونكم ، وتجيهو كبه من السماء تطحنو جوه مكتبو عشان يعرف عاقبة الكذب شنو. الولاة بقى ما عندهم غير الكذب وأكل أموال الناس بالباطل ، والصرف على الليالي الحمراء والدعارة والفحش. أعوذ بالله.
المجاعة هى بداية اكتمال الدورة التاريخية السودانية الإسلامية الخدراء و الأصيلة .
يليها تدخل دولى يحقق نوعا من الاستقرار و يخدم مصالحه ريثما تبدأ الدورة السودانية الغبشاء التى تليها فى حكومة إسلامية خدراء أخرى تلبى أشواق الشعب و تقاباته فى تدمير بلده و يعرضوا بقدم واحده.
يا ناس شمال دارفور ، عندكم مصيبة تسمى الوالي ما بيتقابل كريه ، الله يكون في عونكم ، وتجيهو كبه من السماء تطحنو جوه مكتبو عشان يعرف عاقبة الكذب شنو. الولاة بقى ما عندهم غير الكذب وأكل أموال الناس بالباطل ، والصرف على الليالي الحمراء والدعارة والفحش. أعوذ بالله.
المجاعة هى بداية اكتمال الدورة التاريخية السودانية الإسلامية الخدراء و الأصيلة .
يليها تدخل دولى يحقق نوعا من الاستقرار و يخدم مصالحه ريثما تبدأ الدورة السودانية الغبشاء التى تليها فى حكومة إسلامية خدراء أخرى تلبى أشواق الشعب و تقاباته فى تدمير بلده و يعرضوا بقدم واحده.