أخبار السودان

 وكيل وزارة الثقافة يحرم العاملين على جائزة معرض الخرطوم للكتاب من حقوقهم

الخرطوم: الراكوبة

رفض جرهام عبد القادر وكيل وزارة الثقافة صرف استحقاقات العاملين على جائزة معرض الخرطوم للكتاب بالرغم من ان البنك الراعي للجائزة وهو بنك البركة ولم تتكفل الوزارة قرشا واحدا لتخسره على هذه الجائزة سوي انها ارتبطت باسم معرض الكتاب لتعطيه هذه زخما أدبيا ما كانت تحلم به الوزارة يوما ما بسبب فشلها الدائم والمزمن في صناعة بنامجا ثقافيا مصاحبا يجذب جمهور المعرض
مبادرة جائزة معرض الخرطوم الدولي للكتاب للإبداع الادبي تقدم بها نادي السرد السوداني وهو جماعة ثقافية اهلية مسجلة وتعمل وفق قانون الجماعات الثقافية ولهم عدد من الانجازات فليست هي المرة الاولي التي يديرون فيها مسابقة مثل هذه كما ليس هو البرنامج الوحيد الناجح الذي يقومون بتنفيذه تشهد لهم انجازاتهم على مستوى المشهد الثقافي فهم اصحاب فكرة الجائزة وربطها بالمعرض ليس الا بهدف دواعي وطنية بحته وهي نجاح معرض الخرطوم الدولي للكتاب والذي كان معرضا للالغاء والفشل بسبب الظروف التي مرت بها بلادنا الحبيبة من تغيير وتحول ولكن على ما يبدوا ان هذا التغيير لم يطال وزارة الثقافة والاعلام بعد فما زال الفلول يسرحون ويمرحون ويديرون الثقافة باف ووجه النظام البائد الكالح.
لقد صنع نادي السرد الجائزة ووضع هيكلهلها وشروطها وأشرف عليها وعلى تحكيمها ووضع آليات إدارتها في ذلك الوقت والوجيز حتي وصلت الي محطتها النهائية.
تم الاعلان عن الجائزة وختامها بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب يوم 29 اكتوبر الماضي وبحضور السيد وزير الثقافة ووكيل اول الوزارة وكان جرهام وكيل وزارة الثقافة ايضا متواجدا في حفل بهيج شهده جمع غفير من جمهور المعرض واصدقاء الفائزين وعائلاتهم وعدد كبير من الكتاب والادباء من كتاب ضرب الرواية والقصة بالاضافة لاجهزة الاعلام المختلفة المحلية والعالمية.
لقد قام بنك البركة السوداني راعي الجائزة بإصدار شيك رعاية الجائزة بقيمة (350 الف جنيه سوداني) وذلك من يوم الاربعاء الموافق 6 نوفمبر 2019 م وتم توريده لحساب معرض الخرطوم الدولي للكتاب يوم الخميسالموافق 7 نوفمبر.
تسلم الاستاذ خالد ابو سلب نائب رئيس اللجنة العليا للمعرض ومدير إدارة الثقافة بالوزارة وعضو لجنة سكرتارية الجائزة المكونة بشكل غير رسمي من اعضاء من نادي السرد وبعض منسوبي الوزارة (تكونت هذه اللجنة بشكل غير رسمي لان وكيل الوازارة تنصل من الفكرة منذ البداية ولم يكن يريد ان يتحمل مسؤوليتها بل حتي رفض ان يشارك كضيف شرف ويلقي كلمة في اللقاء الصحفي الذي عقده لاعلان الجائزة عبر وسائل الإعلام)
سلمت اللجنة ابو سلب كشفا بكل استحقاقات لجان التحكيم والسكرتاريا والخدمات التي تم صرفها على الجائزة من نسخ الاعمال المشاركة والتغليف لها وضيافة حفل الختام والشهادات التي قدمت للفائزين بالاضافة لدرع الحائزين على الجائزة.
فوجئنا جميعا قائمين على الجائزة ونحن المتابعين عن البعد لنجاح اصدقائنا فوجئنا بتماطل في صرف استحقاقات تلك اللجان واصحاب الخدمات والذين ارفقو طلباتهم مصحوبة بالفواتير وصبروا على حقوقهم من اعمال الجائزة ومع الوزارة تقديرا للمناسبة وللثقافة و للعلاقة بنادي السرد وحتي هذه اللحظة في انتظار استحقاقاتهم والتي لا يريد جراهام عبد القادر وكيل وزارة الثقافة تسليمهم لها ووهو وكيل من بقايا العهد البائد ورث منه نفس التفكير ونفس الممارسات التي خلقت هوة بين الوزارة المثقفين طيلة 30 عاما وستظل هذه الهوة مستمرة مالم تتغير السلوكيات وطريقة التفكيرهذهن ةلا اعرف الى متي ينتظر الدكتور حمدوك مع هذا الوكيل الذي يمثل دولة الكيزان بوزارة الثقافة؟؟.
جراهام لم يفيدنا حتي هذه اللحظة بسبب عدم اجراء المعاملات المالية لصرف هذه الاستحقاقات مما ادخل الاخوة بنادي السرد في حرج بالغ فقد احضروا المحكمين لاشرافهم الفني على الجائزة وللعلاقات المتميزة التي تربطهم بهم وحتي صبرهم كل هذه المدة انما بسبب تلك العلاقة وليس من اجل عيون وزارة الثقافة وتماطلها في حقوق الناس كما ان الجهة التي نسخت الاعمال نسختها وهو عمل اصبح باهظ التكاليف بسبب غلاء الورق والاحبار والادوات الطباعية بشكل خاص قامت هذه الجهة بنسخ الاعمال المشاركة في الجائزة في المجالين القصة القصيرة والرواية وكان عدد مجمل الاوراق المنسوخة من قبل هذه الجهة ما يربو عن 27 الف ورقة تقريبا بنصف قيمة النسخ في السوق بالاضافة للتغليف قامت بهذا العمل بضمانات نادي السرد وللعلاقات التي تربط النادي بهذه الجهة.
يوم اليوم الاثنين الموافق 18 نوفمبر وهو اليوم الذي يصادف اليوم ال 21 من انتهاء الجائزة ولازالت حقوق المحكمين وحقوق الجهة التي قامت بنسخ الاعمال المشاركة في الجائزة مهضومة في بطن الوزاراة في عملية قبيحة وغير كريمة ولا تؤكد الا على استمرار بقاء النظام البائد بكل قبحه وممارساته بوزارة الثقافة وان التغيير على مستوي الثقافة لازال صفرا كبيرا ولاجديد.
وعلمت من بعض المصادر ان عدد من المستحقين سوف يذهبون للقضاء ويرفعو دعوي قضائية ضد وزارة الثقافة بسبب هذه الممارسات وهي اكل حقوق الناس خاصة وان البنك الراعي قد دفع مال الجائزة فكيف لا يصرف لهذه الجهات حقوقها

تعليق واحد

  1. ما اقبح هذا السرد او عرض الحال المشحون بالأنفعالات الذي يدل علي عدم الوعي وثقافة اذا استثنيا نادي السرد وبنك البركة لقيامهم بدورهم كاملا بهذا الدور الكريم يجب ان تشكر عليه.الليست وزارة الثقافة هي المنوط بها ان تتولي امر التنسيق وصاحبة القول الفصل فيما يتعلق بمعرض الخرطوم الدولي لكتاب وتحت امرتها تتم كل الفعاليات الثقافية.لجنة الجائزة تكون مشكورة ان ساقت امورها وسط القنوات الرسمية وفق اللوائح تحكم مثل هذا العمل الابداعي حتي لا يفقد معناه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..