تصوير عباس عزّت

تعليق واحد

  1. والله الصورة دي فيها إساءة للانسان الذي كرمه الله.. معقولة رغم كثرة الولايات والمحليات محل الموية العفنة ومكسورة دا ما قادرين ناس المحلية ناس الجبايات يقفلوه.. دا تردي بيبيئ واضح وعدم اهتمام بالانسان ..الاكل والخضروات مفروشة ومعروضة على هذا المرض والروائح والعدوى.

    نحنا لسانا طويل في الفارغ ساكت وقت نطلع برا نحنا ونحنا ونحنا بالله المنظر دا ما زلة للناس

  2. دى بئتنا وبغد دا نقول المرض سببو شنو؟. اسي عليكم الله عشان نكون نظيفين وبيئتنا نظيفة دى مسالة صعبة .لا اله الا الله محمد رسول الله ولا حول ولاقوة الا بالله.

  3. والله يالمريخاب بتحبوا البول بجنون لدرجة بتفرشو فيه خضاركم ومش لعبتوا مع الريد بول وتبولتوا فى غرف اتحاد الحصاحيصا..

  4. والله العفن والأوساخ ومياه المجارى السوداء هذه زمان ما كانت موجودة ولم تجئ للمدن السودانية إلا بعد مجى ( ثورة الإستنقاذ ) هذه … نتذكر ونحن صغار فى ودمدنى بأن البلدية كانت تقوم بتشغيل عمال لنظافة الشوارع والأسواق بمرتبات كانت معقولة جدا … لكن ( الأخوان ) هؤلاء قاموا بكناسة كل شئ وتركوا الكناسة فى مكانها … آآآآآآآآآآآآآآه يا بلــــــــــــــــــــد !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..