عام علي محاولة اغتيال حمدوك… هل “الفاعل مجهول”؟!!

بكري الصائغ
مقدمة:
(أ)-
سنة الدنيا ان تكون هناك ديناميكية في الحركة مع تغييرات مستمرة لاتتوقف، وانه من رابع المستحيلات بقاء الاحوال القديمة ايآ كان نوعها علي البقاء طويلآ في اشكالها القديمة، وهذه التغييرات تشمل كل شيء في حياتنا اليومية شئنا ام ابينا… والسودان مثله مثل كل دول العالم قد تطور في كل اوجه الحياة سلبآ وايجابآ.
(ب)-
الا انه مع الاسف الشديد، نجد ان الجريمة في السودان ومنذ زمن طويل اصبحت هي الاسرو واكثر تطور عن باقي المجالات الاخري، وفي الاونة الاخيرة وصلت الجريمة الي حد ينذر بالخطر الجسيم، ويعرض البلاد الي مستقبل اشبه بمستقبل اليمن والصومال، وما كان لهذه الجرائم المروعة ان تجد الفرصة في التطور بسرعة البرق، ولكن بسبب تقاعس المسؤولين في السلطات القديمة والجديدة التي حكمت البلاد، كان من البديهي ان ترتفع حصيلة الجرائم المروعة، اما عن حقيقة مقتل نحو (٣٥٠) الف قتيل – بحسب احصائية الامم المتحدة عام ٢٠٠٥ بعد توقيع اتفاقية السلام في نيفاشا، فهناك رقم اخر مفجع للغاية، وهو انه خلال الفترة من عام ١٩٥٥ وحتي عام ٢٠١٩، وصل عدد ضحايا العنف والاغتيالات الي نحو (٢) مليون قتيل، اغلب الضحايا كانوا من جنوب السودان قبل الانفصال ومن دارفور!!
(ج)-
هذه المقدمة اعلاه، لها علاقة بموضوع المقال اليوم عن ذكري مرور عام علي محاولة اغتيال الدكتور/ عبدالله حمدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، والتي وقعت احداثها في يوم الاثنين ٩/ مارس العام الماضي ٢٠١٩، هي محاولة اكدت بكل وضوح الي اي مدي خطير وصل التطرف في البلاد.
١-
عودة الي خبر قديم نشر قبل عام:
(- نجاة رئيس الوزراء السوداني من محاولة اغتيال في الخرطوم-المصد-الاثنين-“2021 Deutsche Welle”- 09.03.2020″-: ذكرت وسائل إعلام سودانية أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك تعرض لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفت موكبه، لكنها ذكرت أن حمدوك لم يتعرض لأي أذى. ومدير مكتب حمدوك يؤكد وقوع محاولة الاغتيال. قال التلفزيون السوداني ومصدر في مجلس الوزراء اليوم الاثنين (9 مارس/ آ ذار 2020) إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك نجا من محاولة اغتيال استهدفت موكبه في العاصمة الخرطوم. وأضاف التلفزيون أن حمدوك نُقل إلى مكان آمن. وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام سودانية بنجاة رحمدوك من محاولة اغتيال استهدفت موكبه. ونقل موقع “أخبار السودان” عن شهود عيان أن محاولة الاغتيال وقعت لدى مرور موكب حمدوك بمنطقة “كبري كوبري” شمال شرقي العاصمة السودانية الخرطوم.ووفقا للتقارير الأولية فإن محاولة الاغتيال تمت بسيارة مفخخة وأسفرت عن إصابة شخص واحد بجروح. ونشرت بعض المواقع فيديو قالت إنه لعملية التفجير، لكن لم يتم التأكد من صحته من مصادر مستقلة. وأكد علي بخيت مدير مكتب رئيس الوزراء السوداني وقوع محاولة الاغتيال، وكتب بخيت على فيسبوك أن انفجارا وقع عند مرور سيارة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لكن لم يصب أحد.). -انتهي الخبر –
٢-
اليوم، الثلاثاء ٩/ مارس الجاري، تجي ذكري مرور عام بالتمام والكمال علي محاولة الاغتيال التي استهدفت الدكتور/ عبد الله حمدوك، وطوال الاثني عشر شهر الماضية منذ لحظة وقوع الحادث وحتي يومنا هذا، ما سمعنا ولا طالعنا في الصحف ماذا تم مع المشبوهين الذين اعتقلتهم السلطات الامنية!!، وكانت الحكومة قد اعلنت وقتها انها “قامت باعتقال عدد من المشتبه بضلوعهم بمحاولة الاغتيال وتجري معهم التحقيقات المكثفة”!!
٣-
(أ)-
لا احد حتي اليوم لا يعرف، هل مازالوا هؤلاء المتهمين في الاعتقال، وتجري معهم التحقيقات التي لم تنتهي بعد؟!!…هل توصلت السلطات الامنية للجناة الحقيقيين؟!!…وانهم قد اعترفوا بارتكاب الحادث، فتمت تصفيتهم علي الفور في سرية تامة؟!!
(ب)-
هل حقآ هؤلاء المتهمين اعترفوا واقروا بارتكابهم محاولة الاغتيال مع سبق الاصرار، وان السلطات تكتمت علي نشر اعترافهم علي الملأ لاسباب امنية؟!!
(ج)-
هل تم اطلاق سراح المتهمين لعدم وجود قرائن تدينهم؟!!
(د)-
هل فشلت السلطات الامنية تمامآ في حل لغز محاولة الاغتيال، وانتهي الموضوع بالعبارة المشهورة:(اغلق الملف والفاعل مجهول)!!
(هـ)-
٤-
كل السودانيين في الداخل والخارج يتابعون باهتمام شديد وبقلق بالغ نتائج التحقيقات حول هذا الحادث الفريد من نوعه والذي لم يقع له مثيل منذ استقلال السودان عام ١٩٥٦، ولم تعرف البلاد طوال ال (٦٥) عام الماضية بمحاولة اغتيال رئيس الدولة او رئيس الوزراء.
٥-
فجأة وبلا سابق انذار، توقف كل شيء، ولم تعد الحكومة تدلي باي تصريحات عن الحادث!!، ولم تعد الصحف تنشر اخر اخبار المستجدات المتعلقة بالقضية، ولم نسمع بان النائب العام قد باشر فتح ملف التحقيقات مع المتهمين!!، كل هذا يحدث بلا مبالاة علي الصعيد الحكومي والامني، وكانه حادث لا يستحق الاهتمام والمتابعة!!
٦-
اكبر مفاجأة اذهلت المواطنين، يوم طالعوا خبر مثير نشر في الصحف المحلية، مفاده، ان السلطات السودانية استعانت بفريق تابع لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “FBI” نظرا لما لديه من خبرة وتقنيات وأجهزة أحدث مما هو متوفر لدى حكومة الخرطوم، وخاصة أن محاولات الاغتيال باستخدام سيارات مفخخة “ليس للسودان سابق عهد به”، وان الفريق وصل الي الخرطوم بعد يومين من الحادث – وتحديدآ في يوم الاربعاء ١١/ مارس- وباشر علي الفور القيام بمهامه تحت سرية وتكتم شديد.
٧-
رغم ان الصحف نشرت خبر وصول الفريق التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، الا ان هذه الصحف توقفت فجأة عن نشر اخبار الفريق الامريكي – ربما بتوجيهات عليا-، ولم تعد تكتب شيء عنه ، وان كان الفريق قد نجح في كشف خفايا محاولة الاغتيال؟!!…ام انه عاد الي وطنه بعد ان سلم كل التقارير لجهاز امن الخرطوم؟!!
٨-
مازال السؤال مطروح بشدة ،هل فعلآ اقفل ملف محاولة الاغتيال بصورة نهائية علي اعتبار ان “الفاعل مجهول”؟!!
٩-
واتوقف هنا عند جملة “اغلق الملف لعدم معرفة الجاني”، او بلغة اهل القانون “اغلق الملف والفاعل مجهول”، واسال، لماذا اغلب حالات الاغتيالات التي طالت عشرات السياسيين الكبار في السودان، قد انتهت التحقيقات الرسمية حولها بالجملة المعروفة “اغلق الملف والفاعل مجهول”؟!!
واسال:
من قتل الدكتور/ جون قرنق؟!!
من قتل اللواء/ الزبير محمد صالح؟!!
من قتل العقيد/ ابراهيم شمس الدين؟!!
من قتل العقيد/ بيويو كـوان؟!!
من صفي الملازم أول شرطة/ غسان عبد الرحمن بابكر؟!!
من قتل الدكتور/عبدالله الجعلي؟!!
من قتل/ داوود يحي بولاد؟!!
١٠-
… ولماذا تم اغلاق ملفات اغتيالهم بعد تحقيقات ركيكة غير مقنعة؟!!، ولماذا افادو المسؤولين الذين قاموا بالتحقيقات حول هذه الاغتيالات، ان”الفاعل مجهول”، وعليه تم اغلاق الملفات؟!!
١١-
واخيرآ:
يا حكومة…
يا ناس السلطات الامنية…
يا فريق مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “FBI”…
من هم الذين خططوا ونفذوا محاولة اغتيال الدكتور/ عبد الله آدم حمدوك الكناني؟!!
١٢-
مرفقات لها علاقة بالمقال:
رصد:
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن
محاولة اغتيال الدكتور/ عبدالله حمدوك؟!!
(أ)-
(الإثنين ٩/مارس ٢٠٢٠ :- لم يتم توجيه الاتهام الى أي جهة بالوقوف خلف محاولة الاغتيال الفاشلة هذه، ولكن استهداف الدكتور حمدوك بالذات الذي يوصف بأنه مهندس التوجهات الجديدة للسياسة السودانية ربما يشي بالكثير، فالرجل يؤمن بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة، وإقامة علاقات رسمية مع الاحتلال الإسرائيلي، وكان من ابرز المؤيدين، بحكم منصبه، لرفض الوفد السوداني في مفاوضات سد النهضة التي رعتها الإدارة الامريكية، وقاطعتها الحكومة الاثيوبية، كما ان حكومته تحفظت على قرار لمجلس وزراء الجامعة العربية يؤيد مطالب مصر بحقوقها المائية الشرعية، وحصتها في مياه النيل، ويدين الموقف الاثيوبي، الذي يريد فرض سياسات الامر الواقع من خلال المضي قدما في بناء سد النهضة وملئ خزاناته دون أي اعتبار للمطالب المصرية.).
(ب)-
10/ مارس 2020:- حمل الصحفي السوداني عبدالمنعم سليمان في تصريحات لـ«الاتحاد» المسؤولية للأجهزة الأمنية التي قال إنها تعاملت باستخفاف مع الخلية الإرهابية الإسلامية التي تم القبض عليها بوساطة المباحث الجنائية في شرق النيل قبل أسبوعين، والتي اعترفت بنيتها اغتيال مسؤولين كبار بالسودان، من بينهم رئيس الوزراء. وأضاف سليمان أن المتهم الأول في محاولة اغتيال حمدوك هو جهاز الأمن الشعبي الإسلاموي الذي قال إن أفراده ينتشرون في كافة الأجهزة الأمنية في الجيش وجهاز المخابرات والشرطة. وأشار إلى تهديد أحد ضباط هذا الجهاز الذي أسسه النظام المخلوع ويدعى نعمان عبدالحليم بأحداث ستقع في غضون 72 ساعة يوم الخميس الماضي.
(ج)
(“الراكوبة”-27/ أغسطس، 2020:- كشف مصدر موثوق معلومات جديدة بشأن التحقيقات في محاولة اغتيال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك. وقال المصدر لـ(السياسي) إن ما يتم في التحقيقات حالياً هو عبارة عن عمل فني يقوم به فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الـ “FBI“، وأشار إلى أن ظروف جائحة كورونا عطلت وصول الفريق الأمريكي إلى البلاد. وكان الفريق الأمريكي قد وصل إلى الخرطوم إبان الحادثة وقام بزيارة لمسرح الحادث ووقف على تفاصيل محاولة الاغتيال ومن ثم عاد إلى بلاده لتحليل تفاصيل تتعلق بالقضية. وأوضح المصدر أن فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي سيقوم خلال وجوده في بلاده بتحليل الصور التي التقطتها الكاميرات التي كانت بالقرب من موقع الحادثة، فضلاً عن تحليل المكالمات المتداخلة في المنطقة في توقيت الحادثة عبر الأقمار الاصطناعية. وتوقع المصدر وصول الفريق الأمريكي إلى البلاد خلال الأسابيع القادمة لفك طلاسم القضية، مشيراً إلى توقيف شخص واحد حتى الآن على ذمة القضية.).
(د)
(الأربعاء-11-03-2020-اعتقال أجنبيين في محاولة اغتيال «حمدوك»:- أكد النائب العام السودانى، تاج السر على الحبر، الثلاثاء، أنّ التحقيقات مستمرة في محاولة اغتيال رئيس الوزراء السودانى، عبدالله حمدوك بتفجير موكبه في الخرطوم، وأوضح أن كافة الأجهزة الأمنية في حالة استنفار، في حين اعتقلت السلطات الأمنية شخصين أجنبيين على صلة بمحاولة الاغتيال التي أدانها مجلس الأمن والدفاع السودنى.).
(هـ)-
(-السودان: محاولة اغتيال حمدوك توحد قوى التغيير.. ورفض «الانقلاب» على الثورة..توحدت القوى السودانية في التعبير عن تأييدها للحكومة الانتقالية ورئيسها وضرورة مواصلة مسيرتها والكشف عن ملابسات الحادث والاقتصاص من الجناة. وخرجت المظاهرات في شوارع الخرطوم تأييداً للحكومة وتنديداً بالحادث ومطالبة بمحاسبة رموز النظام السابق، وتجمع سودانيون بالقرب من موقع الحادث وهم يهتفون استنكاراً لما حدث، وتعبيراً عن حبهم وتأييدهم لرئيس الوزراء.).
(و)-
(-الثلاثاء- 10/ مارس 2020:- هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مسؤول حكومي في محاولة اغتيال في تاريخ السودان الحديث. وقال مجلس الوزراء السوداني في بيان تلاه وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة فيصل محمد صالح إن موكب حمدوك تعرض لهجوم إرهابي أثناء سيره من منزله إلى رئاسة مجلس الوزراء، وتعرض الموكب لتفجير إرهابي وإطلاق رصاص أسفل كوبري كوبر، ولم يصب رئيس الوزراء بأي أذى، وكذلك المجموعة المرافقة له، عدا أحد أفراد التشريفات، الذي أصيب إصابة بسيطة بالكتف إثر سقوطه عن الدراجة البخارية.).
(ز)-
(-إدانات دولية وتضامن واسع مع السودان إثر محاولة اغتيال حمدوك:- دان العديد من دول العالم محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في العاصمة الخرطوم، باعتبارها جريمة تستهدف وقف مسيرة التحول الديمقراطي التي بدأها البلد العربي. جرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اتصالاً هاتفياً اطمأن خلاله على نظيره السوداني عبدالله حمدوك، ليصبح أول مسؤول أجنبي يطمئن على صحته. من جهته، طالب السفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق بفتح تحقيق كامل في واقعة محاولة الاغتيال، معرباً عن قلق بلاده إزاء هذا الحادث، وعبّر أيضاً مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوسيب بوريل عن أسفه لمحاولة اغتيال حمدوك، مؤكداً مواصلة دعم الحكومة السودانية. وبدورها، أعربت السفارة الأمريكية في السودان عن شعورها بالأسف إزاء محاولة الاغتيال، مؤكدة مواصلة دعم حكومة الخرطوم. وأعربت بعثة الأمم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) عن أسفها العميق إزاء محاولة اغتيال رئيس وزراء السودان، الدكتور عبد الله حمدوك. وقال الممثل الخاص المشترك في يوناميد، جيريمايا ماما بولو، إن الحادث الخطير تسبب “بصدمة وحزن” عميقين، وأشار إلى أن “مرتكب هذا الفعل الشنيع يهدف إلى إخراج الفترة الانتقالية عن مسارها.”.).
(ح)-
(- قال النائب العام السوداني تاج السر الحبر إن استهداف موكب رئيس الوزراء هو استهداف لكل النظام الانتقالي في السودان، وإن ذلك العمل تم التخطيط له بصورة احترافية سواء من حيث الزمان أو المكان، وهو بذلك يشكل جريمة مكتملة الأركان. وأضاف أن أجهزة الدولة ستواصل التحقيقات والرصد ومواجهة أي عمل إرهابي بالحزم، كما ستواصل النيابة العامة بشجاعة ومهنية التحقيقات في كل قضايا رموز النظام السابق، وخاصة قضايا العنف والقتل خارج نطاق القضاء والجرائم ضد الإنسانية وقتل المتظاهرين السلميين، وأكد أن تفكيك التنظيمات الإرهابية والخلايا التابعة لها من أولويات الأجهزة الأمنية.).




اشهر ستة محاولات اغتيال في تاريخ السودان
١-
اولآ:-
احداث الاول من مارس ١٩٥٤:
في اليوم الاول من مارس ١٩٥٤ جرت محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق اللواء محمد نجيب،
والتي عرفت باسم “حوادث اول مارس”، وتقول اصل الرواية:
(في اليوم الأول من مارس، عام 1954، ذهبَ الرئيس المصري آنذاك، محمد نجيب، إلى الخرطوم في زيارة رسمية، هي من أشهر الزيارات التي قام بها رئيس مصري، وسُجلت في التاريخ تحت عنوان «حوادث أول مارس 1954»، ويُقال إنّ تلك الزيارة كانت من أجل احتفالية في السودان، يُدعى لها ممثلو الدول الأجنبية، وكان من أبرز المدعوين محمد نجيب. وفي اليوم نفسه، قدم نجيب إلى السودان يُرافقه في الزيارة، صلاح سالم، ولكن لم يتم الاحتفال كما رُتب له بسبب الاشتباكات الدموية التي وقعت بين الشرطة وشباب الأنصار في الميدان، الذي كان يُعرف بميدان «كيتشنر» أو «السكرتارية».
وفي يوم استقبال نجيب، بدأت الجماهير تحتشد في مطار الخرطوم منذ التاسعة صباحاً في اليوم الأول من مارس وقد قدر عددها بحوالي 20 ألفاً بينما كانت تحيط بالمطار أعداد كبيرة من الشرطة. تمركز مؤيدو الحكومة حول مبنى المطار واصطف الأنصار في الشارع المؤدي من المطار إلى شارع الجزيرة، وهبطت طائرة اللواء نجيب قبل العاشرة بقليل وعندها كسر مؤيدو الحكومة حاجز الشرطة، لكن موكب نجيب والحاكم العام غادر المطار بغير الطريق المرسوم له.
وعند وصول نجيب إلى قصر الحاكم العام، حياه مجموعة كبيرة من مؤيدي الحكومة ممن احتشدوا قبل وصوله أمام القصر، بل إن بعضهم تسلق حائط القصر ولكن الشرطة قامت بإنزالهم. في حوالي الساعة العاشرة والنصف وصلت إلى القصر حشود الأنصار التي كانت بالمطار والتي قدر عددها بحوالي 6000 رجل وكان يقود هذه الحشود عبدالله عبدالرحمن نقدالله، وأمين التوم، وعلى فرح، وعوض صالح، وهم يهتفون: «الاستقلال يا نجيب.. الاستقلال يا هاو.. إلى الجهاد»، حسب موقع «الراكوبة» السوداني. وأثناء مرور موكب محمد نجيب، تعاملت الشرطة بعنف معهم، وكانوا يستخدمون الغاز المُسيل للدموع، فتنحت التظاهرات جانبًا، وغادر نجيب سالمًا البلاد هو والوفد الذي يُرافقه، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، 2 مارس.).
اشهر ستة محاولات اغتيال في تاريخ السودان
١-
ثانيآ:
محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق/ حسني مبارك في اديس ابابا:
ي 26 يونيو 1995، كان الرئيس الإثيوبي في استقبال مبارك، لحضور مؤتمر القمة الإفريقية، وبعد مراسم الاستقبال، استقل الوفد المصري السيارات التي ستقله إلى مقر المؤتمر، وفي الطريق فتحت مجموعة إرهابية النيران على سيارة مبارك بغرض اغتياله، فيما رد الحرس الشخصي لمبارك النيران فقتل منهم اثنين وأصاب الثالث، وتبيّن فيما بعد من التحقيقات أن النظام السوداني وراء التخطيط للحادث ووفر كل ما يلزم للمجموعة الإرهابية التي نفذت العملية، ولأول مرة خرج حسني مبارك عن دور الهادئ الرزين وأخذ في مهاجمة النظام السوداني.
حادثة أخرى لم يكن التعامل معها من قبل السلطات بسرية ممكنًا، إذ كانت أمام حشود من مواطني مدينة «بورسعيد» المصرية، في سبتمبر 1999 وأثناء زيارة مبارك لمدينة بورسعيد، كان موكبه يمر وهو يلوح للمواطنين من نافذة سيارته، باغت الجميع شخص يدعى «السيد حسين سليمان» وجرى تجاه سيارة مبارك وتعلق بها، ولم تمر ثوان قبل أن تنطلق رصاصة من مسدس أحد حراس مبارك الشخصيين في السيارة الخلفية فتصيب «السيد» في رأسه.
اشهر ستة محاولات اغتيال في تاريخ السودان
ثالثآ:
محاولة اغتيال الزعيم/ جون قرنق:
١-
ستة محاولات تعرض لها العقيد/ جون قرنق قبل ان يلقي مصرعه في حادث سقوط الطائرة الرئاسية التابعة لحكومة اوغندا عام ٢٠٠٥، اربعة من هذه المحاولات جرت في جنوب السودان، ومحاولتين في كمبالا، الذين خططوا لهذه المحاولات الستة كانوا ضباط في حركة قرنق وانشقوا عنه وانضموا لحركة رياك مشار الذي أسس مع بعض المنشقين على قرنق ما عرف بمجموعة الناصر (نسبة إلى مدينة الناصر بجنوب السودان). … قال عنه قرنق في احدي لقاءته مع البي بي سي أن التاريخ سيظل يذكر رياك مشار بالشخص الذي طعن الحركة في ظهرها حينما كنا علي وشك الانتصار.
٢-
نظام البشير وقتها ساند رياك مشار في قتاله ضد قوات جون قرنق، وكانت هناك ميزانية مخصصة لمشار في حسابه الشخصي باحدي بنوك اوغندا من قبل نظام الخرطوم، بعد مصرع قرنق، اشارت اصابع الاتهام نحو مشار، وانه هو الذي اتفق مع الرئيس الاوغندي يوري موسفني علي التخلص من قرنق.
اشهر ستة محاولات اغتيال في تاريخ السودان
رابعآ:
محاولة اغتيال علي كوشيب:
إصابة علي كوشيب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية في محاولة اغتيال
https://www.bbc.com/arabic/middleeast/2013/07/130707_sudan_darfur_
اشهر ستة محاولات اغتيال في تاريخ السودان
خامسآ:
نائب رئيس المجلس السيادي السوداني “محمد حمدان دقلو”
سياسة الدعم السريع عن محاولة اغتيال “حميدتي”: “لا نؤكد ولا ننفي”
https://thenewkhalij.news/article/166497/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D9%81%D9%8A
اشهر ستة محاولات اغتيال في تاريخ السودان
خامسآ:
(تابع موضوع حميدتي)
محاولة اغتيال حميدتي..اقالة رئيس استخبارات الدعم السريع ..ونقل أسرة حميدتي للقيادة العامة
https://sudafax.com/290746
اشهر محاولات اغتيال في تاريخ السودان
المصدر- صحيفة “الراكوبة” – 12 مارس، 2020 –
فشل محاولة لاغتيال “حميدتي” خطط لها “حزب المؤتمر الوطني” قبل أسبوع من عزل الرئيس السابق البشير:- نشرت صحيفة “المدينة” السعودية في يوم الأربعاء 24 / 04 / 2019، خبر افاد، ان مصدر عسكري قد كشف عن تفاصيل مؤامرة اغتيال محمد حمدان دقلو “حميدتي” قائد قوات “الدعم السريع” ونائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وقال المصدر:- (ان المخطط يقف خلفه القياديان في حزب المؤتمر الوطني، والمعتقلان الان بسجن كوبر نافع علي نافع، واحمد هارون، لافتآ الي ان المخطط كان مفترض ان يتم قبل عزل عمر البشير، وانه واحد من الخطط التي تم اعتمادها لتفريق التظاهرات، واضاف المصدر، ان تفاصيل اغتيال “حميدتي” تمت مناقشتها بحضور شخصيات أمنية منها هاشم عثمان مدير عام الشرطة السابق المطلق السراح الان، وانه تم اعتمادها رسميآ بعد اعتصام ٦ ابريل.).فشل محاولة لاغتيال “حميدتي” خطط لها “حزب المؤتمر، وان الخطة كانت تقتضي استدراج “حميدتي” لساحة الاعتصام، ولم تنجح المحاولة وقتها بسبب عدم حضور حميدتي للساحة الا بعد سقوط البشير.
اشهر محاولات اغتيال في تاريخ السودان
سادسآ:
نجاة الرئيس السوداني البشير من محاولة اغتيال ومقتل 2 من حراسه
-(١٩/ مارس ٢٠١٦:- نجا الرئيس السوداني عمر البشير من محاولة اغتيال, بحسب بيان صادر عن الرئاسة السودانية بالخرطوم اليوم السبت إن عنصرين من حرس الرئاسة لقيا مصرعهما بعد أن هاجمهما شخص قتل فيها بحسب ما أعلنت ا الحكومة السودانية ولا تزال ملابسات الحادث غامضة. وقال البيان “تعدى شخص مسلح على بوابة القصر الجمهوري الواقعة من الجهة الغربية، ولم يستجب لنداء التوقيف متخطيا الحاجز الأمني، وأصاب أحد الحراس مستخدما القوة مما أجبر قوة الحراسة على استخدام القوة تجاهه، وأطلقت عليه الرصاص وأصابته في مقتل”. وأضاف البيان أن “اثنين من الحرس قتلا”، وأفادت المعلومات أن تصرف المعتدي يشير إلى أن حالته غير طبيعية وتوالي السلطات الآن تحرياتها المكثفة لكشف المزيد من المعلومات عن الشخص المعتدي”. ولا تزال حتى ملابسات الحادث غامضة حيث يجمع المراقبون على انها محاولة لاغتيال البشير المتهم بجرائم دولة خطيرة وابادات حيث تطالب المحاكم الدولية باعتقاله.).
الشيء بالشيء يذكر:
إدانة رجل من أصل سوداني بمحاولة قتل جمع أمام البرلمان البريطاني دهساً بسيارته قبل عام
المصدر:- 2فرانس 242 – نشرت في: 17/07/2019 –
(- لندن (أ ف ب) – أدانت هيئة محلّفين في لندن الأربعاء رجلاً بريطانياً من أصل سوداني بمحاولة قتل جمع من المدنيين والشرطيين دهساً بسيارته أمام البرلمان البريطاني العام الماضي، في هجوم قالت النيابة العامة إنّ دافعه إرهابي. وخلص المحلّفون في محكمة “أولد بيلي” الجنائية في وسط إنكلترا إلى أنّ صالح خاطر (30 عاماً) قام “بمحاولة متعمّدة لقتل وتشويه أكبر عدد ممكن من الناس” عندما اندفع بسيارته باتجاه ركاب دراجات هوائية وعناصر شرطة في وستمنستر في آب/أغسطس الماضي. والهجوم الذي وقع في 14 آب/أغسطس لم يسفر عن سقوط قتلى بعدما اصطدمت السيارة بحواجز أمنية كانت موضوعة خارج البرلمان، لكنّه أوقع عدداً من الجرحى. واعتبر قسم مكافحة الإرهاب في النيابة العامة البريطانية “سي بي اس” أنّ الهجوم كان دافعه إرهابياً على الأرجح ذلك أنّ المتّهم اختار “موقعاً مميّزاً ذا أهمية وطنية تعرّض لهجمات إرهابية في الماضي القريب”.
وقالت جيني هوبكنز من قسم مكافحة الإرهاب “مهما كانت دوافعه فهذا لم يكن حادثاً، لقد كان محاولة متعمّدة للقتل وتشويه أكبر عدد ممكن من الناس”. وبحسب النيابة العامة فإنّ خاطر الذي يقطن في برمنغهام بوسط إنكلترا، حاول في اليوم السابق للهجوم تقديم طلب لاستصدار جواز سفر على عجل لكنّه لم يوفّق في مسعاه. وكانت المحكمة استمعت إلى خاطر، الذي ولد في السودان وحصل على حق اللجوء في بريطانيا عام 2010، وقد دفع أمامها بأنّ ما حصل يومها مجرّد حادث سير وليس هجوماً متعمّداً. غير أنّ تحليل لقطات كاميرات المراقبة أظهر، بحسب الادّعاء العام، أنّ المتّهم قام بمناورة بسيارته متعمّداً في اللحظات التي سبقت الهجوم “بمستوى عالٍ من التركيز”، وقالت هوبكنز إنّ “قيادته كانت دقيقة للغاية حتى أنّه يصعب على محقّقي الحوادث المؤهّلين تكرار المناورة التي قام بها”. وأضافت أن “ردود الفعل السريعة والحظ حالوا دون مقتل أي شخص”. وسيصدر الحكم بحق المدان لاحقاً وهو يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن لمدى الحياة.).
ونواصل رصد محاولات الاغتيالات في السودان
نجاة وزير الخارجية السوداني الأسبق من محاولة اغتيال
(- الخرطوم – أ.ف.ب – الاثنين 24مارس 2008م: – تعرض وزير الخارجية السوداني السابق والمسؤول الجنوبي لام اكول لمحاولة اغتيال قتل فيها ثلاثة من مساعديه، بحسبما نقلت وكالة انباء سودانية أمس. وتعرض موكب اكول السبت لهجوم في ولاية أعالي النيل في الجنوب، اثناء توجهه الى مدينة ملكال، على ما افادت وكالة سودان ميديا سنتر التي تعتبر مقربة من اجهزة المخابرات. وفيما نجا اكول، قتل سائق وحارس شخصي ومحاسب له في الهجوم، على ما أكدت الوكالة التي أفادت عن إصابة عدة اشخاص بجروح. وتعذر الاتصال بأي مسؤول من الحركة الشعبية لتحرير السودان التي ينتمي اليها اكول مباشرة للحصول على تعليق عن الخبر. وحل دينغ الور وهو مسؤول رفيع آخر في الحركة الشعبية لتحرير السودان محل لام اكول ليحل في منصب وزير الخارجية في تعديل وزاري في تشرين الأول – اكتوبر. وتعتبر أوساط في الحركة الشعبية لام اكول مقرباً من حزب الرئيس السوداني عمر البشير، خصمه سابقاً في اثناء الحرب الاهلية.).
محاولة اغتيال محمد عثمان الميرغني
المصدر- “twitter” –
https://twitter.com/sudanhistory280/status/1206258178389884928?lang=de
ونواصل رصد محاولات الاغتيالات في السودان:
الملازم غسان بابكر: هددوني بالتصفية الجسدية..
ويحاولون تقديمي كبش فداء للتغطية على فساد إبن الوالي، ونسيبه…
https://www.alrakoba.net/1484621/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85-%D8%BA%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84/
وصلتني رسالة من صديق يقيم في جدة، وكتب:
(…وما نسينا كمان كيف جرت مئات من محاولات الاغتيالات دهس بسيارات بدون لوحات تابعة لجهاز الامن،..وكيف مئات ويمكن عشرات الالوف من المواطنين يعانون من اصابات وعاهات لحقتهم بسبب مشاركتهم بسبب مشاركتهم في مظاهرات سبتمبر 2013 وانتفاضة ديسمبر.
١-
هل تعرض الدكتور/ فاروق محمد إبراهيم أستاذ علم النبات بكلية العلوم بجامعة الخرطوم في شهر
نوفمبر عام ١٩٨٩ لمحاولة اغتيال من قبل الدكتور/ نافع علي نافع؟!!
٢-
“مسألة رجولتك دي خليك منها.. حننتهي منها بعد شوية”..المحاكمة..تفاصيل تعذيب واستجواب
د.فاروق محمد ابراهيم من قبل نافع على نافع وآخرين ببيوت الاشباح.
https://www.sudaress.com/alrakoba/27131
ونواصل رصد محاولات الاغتيالات التي وقعت في السودان:
مصادر تتحدث عن محاولة اغتيال رئيس المجلس العسكري في السودان
https://arabic.rt.com/middle_east/1018588-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A/
ونواصل رصد محاولات الاغتيالات التي وقعت في السودان:
محاولة اغتيال موسي هلال، زعيم قبيلة “المحاميد”
محاولة اغتيال “موسي هلال”.. حقيقة أم اتهام؟!!
https://www.alrakoba.net/31491834/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7/