أخبار السودان
حسن مكي: العسكريون الذين يحكمون الآن امتداد للإسلاميين

الخرطوم : وجدان طلحة
قال المفكر الإسلامي حسن مكي إن الإسلاميين يحتاجون إلى 10 سنوات لإجراء مراجعات لتكون لهم امتدادات أفقية ورأسية.
واضاف أن الحديث عن أن الإسلاميين سيخرجون من السجن إلى الحكم لن يتكررر أبدا ، كما حدث في عهد نميري.
وقال مكي لـ(السوداني) ، أمس إن الإسلاميين يحتاجون إلى مراجعات، وأضاف: الآن الذين يحكمون في الجانب العسكري هم امتداد للإسلاميين.
السوداني




صحيح العسكريون الذين يحكمون الآن امتداد للإسلاميين لكن لن يرجعهم أبدا للنفوذ والسلطلة لأن الله سبحانه وتعالي نزع منهم الملك
ما المقصود ب (( الإسلاميين ؟؟ )) فى إعتقادى لها اكثر من معنى وأكثر من تفسير .. تتغير معانى ذلك التعبير ( المضل فى تقديرى ..!! ) لدى الناس حسب نظرتهم الى ومعايشتهم لتنظيم الأخوان المسلمين منذ نشأته او تحديدا منذ أن صار على رأسه حسن الترابى .. تفسيرات هذه الكلمة البعض تستقر فى عقلهكهدف أسمى بقرة ليحلب منها ويعيش ولكى يحافظ على تلك البقرة يحتاج ولابد له من شيئ من الكذب والنفاق .. البعض يعتبرها مركب ليحصل من الابحار بها الى أن تنشله من واقع مزرى عاشه الى دنيا السياسة والوجاهة وأيضا لابد له من الكذب والنفاق ليحقق أهدافه وأمانيه .. بعضهم أخذه كحماية له من بعض السقوطات الأخلاقية التى ربما واجهته وهذه الفئة بالضرورة أولى من غيرها بالكذب والنفاق .. بل هنالك فئات أخرى عاشت عقد نفسيه وخلقت هذه العقد حقد على المجتمع وكره له ..!!
ثم حتى لا نشطت هناك فئة وهى قليلة جدا جرفهاشعارات تطبيق الدين الاسلامى ( الدين هو الحل ) وشعارات أخرى كانت لها سحر فى نفوسهم ..!! ومعظمهم تساقط فى الطريق خاصة بعد إنقلابهم المشئوم .. وأتى الله بكذبهم ونفاقهم جميعه أمام ناظريهم .. !!
قال الدكتور حسن مكى أن هذا التنظيم لابد له من مراجعات واتمنى أن يكون قاصدا مراجعات نفسية وأجتماعية بل ومراجعات أخلاقية اولا وللدين رب يحميه ..!!
لكن يادكتور يعودوا بعد 10 سنوات ماعصرت علينا ..؟؟ او فى الحقيقة ماعصرت على الواقع الذى خلفه هؤلاء الوحوش .. ؟؟
عسكريو المكون العسكرى لو بحثت فى تصنيفاتى عاليه ربما وجدت لهم مقعدا او ربما أردت أنت أن تكوش عليهم وتجرهم الى ذلك المستنقع الذى عافه الجميع عدا الحالمون وأخشى أن تكون قد ظلمت بعضهم أو كلهم وعلى كل تأكد هى حالة وسوف تزول بزوال المؤثر .. !!
صدقت ،،،
ما لم يتم ابعاد كل الرتب العليا من عقيد خاصة المتشددين منهم واعادة الكفاءات المفصولة تعسفيا فلن يستقر الوضع ،، انا اتحدث عن الشرطة والامن ،، ويتم تحيييد الجيش وابعاده عن الشأن المدني ،،
مايحدث الان فوضى ،،، لان الثورة لم تقم الا بتغيير عمر البشير ومن حوله فقط ،، كل التفلتات البتحصل دي هناك شهود عيون اكدوا بان وراءها نظاميين هم من يسهلون الامر ،، وعصابات النيقرس معروف من هم وراءها
احل هو في احالة كل ضباط الشرطة الغير منضبطين وكل النظاميين المتعاونين مع المخربين الى المعاش واستبدالهم فورا
هذا هو الحل
غربله الجيش واعادت هيكلته واقصاء كل الرتب العليا وضع دستور دائم للبلاد اعادة هيكله الشرطه والانتماء لها يكون مستوي جامعي وكذلك الامن الداخلي والخارجي حل كافة المؤسسات العسكرية وان وجد تعمل علي الجانب المجتمعي الخدمي حل كافة الحركات المسلحة والاتجاه لتعمير المناطق المهمشة .
واخيرا الاتجاه للانتاج بالانتاج تتقدم الامم