
المدنية لاتعني مجرد عسكر بالثكنات ومجرد مدنيين بالمكاتب
*ولكنها تعني ساعدنا بالرأي
*اي مواطن يدينا رايو عشان تتلاقى الآراء ويتم تنقيحها لتنتج وطن عاتي وطن سيد ديمقراطي.
*بهذا المفهوم اقام اتنين من المساطيل مؤتمرا تحت شعار
*البنقو ماكعب..كعب البنقو الكعب
*الغرض من المؤتمر هو الخروج بمبادرة تخرج بالسودان من الهاوية السياسية والانهيار الاقتصادي وتهريب الذهب على حد تعبيرهما
*ابتدر جودة المؤتمر ببعض الذكر الحكيم
*ثم تم فتح باب المناقشة
*جقلو ابتدر حديثه بقوله
*العسكريون لا يريدونها مدنية
*والمدنيون لايريدون من العسكر اكتر من دور النقيب فهمان والشاويش خلفان..
*وحتى اذا افترضنا ان النقيب فهمان قد قبل
*البقنع الشاويش خلفان شنو؟
*لذا عرج لحل آخر يتمثل في النزع مع الابقاء
*اي يبقي على شئ وينزع بعضه
*وافاض مثلا عسكرية
*لو طلعنا عينا بتبقي سكرية(بضم السين)
*ومافي احلى من سكرية
*نكون حلينا واتحلينا
*رفض المؤتمرون ممثلون في جودة مقترح جقلو
*وقدموا مقترح اجديدا للمبادرة
*يتلخص المقترح في تقسيم السودان لدول ودويلات
*الولايات تبقي دول
والمحليات المتمردة داخل الولايات تبقى دويلات
*وبي كدة كل المدنيين يشتغلوا حكام
*وكل العسكريين يشوفوا شغلهم مع الحكام ديك
*رفض المؤتمرون الفكرة
*وقالوا ان عمليات تهريب الدهب والصمغ واللحوم حاتسهل
*لانو كلو ولاية لما تخارج ليها دهباية وكم صمغاية البلد دي بتعدم طفاي النار
*المهم
*استمر المؤتمر وقتا اطويلا الم يخرج بمقترح محدد
*فقرر المؤتمرون عقد جلسة تفاكرية اخرى
*ياحبذا لو كانت بحضور النقيب فهمان والشاويش خلفان بقدر الامكان
*مع ضرورة حضور كل من له خبرة في تهريب الذهب وبيع الاوطان من المدنيين
*ورفعت الجلسة
*ايها الناس
*ماحك جلدك مثل ظفرك
*مؤتمر المساطيل قد يفيدنا بفهم انهم مواطنون مهما حصل قلوبهم مع الوطن دون تحقيق مصالح دولية لآخرين
*أها
*نجي لي شمارات والي الخرتوم
*والينا المكلف علينا
*مؤتمرنا الجلسة الجاية بتجينا؟؟؟؟
*تعال حاتنبسط صدقني يا والينا
*ارجي سفيه ماترجي باطل هكذا زمااان قالوا لينا
شمارات الكلب
ننساك كيف والكلب قال الحل في التش تش الزينبية حلاوة لبن عليكم الله ياناس خلوني….عليكم الله خلوني
والي لقاء
سلك
نقلاً عن صحيفة الحراك




لا أدري ما هو الهدف و الفائدة من نشر مثل هذه المقالات و هذا الإسفاف؟ أنحطاط في الأسلوب… ركاكة في اللغة… فقر في الأفكار، ثقل دم مقيت.. بؤس في الصياغة… يا راكوبة عيب و الله
كتابه سخيفه وسَمِجَه ،
لا داعى لها ، ولا معنى لها ،
ولا مبرر لها ،