بهائيو السودان.. اضطهاد وحقوق مسلوبة

تقرير : محمد إبراهيم الخليفة
في العام 1960 فقط اقتنى البهائيون في السودان قطعة أرض بالخرطوم بحري، ونصبوا عليها محفلهم المقدس، لإقامة شعائرهم الدينية، كما حازوا مدافن خاصة. وبالرغم أن طلائعهم وصلت إلى السودان قبل ذلك بكثير، لكنهم ظلوا في معظم الفترات بحقوق منقوصة. كما أن السبيل لم يكن ممهدا أمامهم، فلم يسلموا من التضييق، في ظل الحكومات المختلفة، بلغت ذروتها مع النظام البائد، التي وصلت حد مصادرة مقرات مؤسساتهم الدينية، وأداء شعائرهم، والتضييق عليهم حتى في وظائفهم، وسبل كسب عيشهم.
تلك الانتهاكات الجسيمة، اسهمت في تغييب البهائيين من الواجهة، وعدم إتاحة الفرصة للبهائيين للتعبير عن رأيهم فيما ظهر عنهم إعلامياً من روايات مضللة روجها خصومهم.
وطبقاً للمؤشرت فقد شهدت سنوات حكم البشير اتساعا لافتا لرقعة المضايقات ضد البهائيين، ما أجبر الكثيرين منهم لمغادرة البلاد، وشُرِّد آخرون من أماكن عملهم بسبب انتمائهم الديني، وفي عام 2014 صادر جهاز الأمن حظيرة القدس المركزية.
بعد سقوط البشير فوجأ البهائيين بصدور قرار جمهوري في العام 2018م آل بموجبه ملكية الدار لجهاز الأمن استناداً على فتوى بأن البهائيين ليسوا مسلمين، وأنها ديانة مستقلة عن الإسلام.
بهائيو السودان، يقولون إن نظام البشير في آخر أيامه كان يعمل على إنهاء الوجود البهائي في السودان واتجهت السلطات لإغراء بعض الأسر البهائية ومنحهم الأموال لتغيير ديانتهم. إبان حكم السلطة الانتقالية، تمثلت مطالب البهائيين في اعتراف الدولة الرسمي بهم واسترداد مقراتهم المصادرة وإعفاء أوقافهم من الضرائب وعدم مضايقتهم في وظائفهم أسوة ببقية الديانات في السودان.
لأجل تحقيق تلك المطالب، قال البهائيون إنهم طرقوا كل الأبواب وبينها وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق نصر الدين مفرح، الذي ذكر في إفادة لـ(سودان زووم): “لا أعلم عن المعبد وقضيته شيئاً، ولم يقدم أصحابه شكوى رسمية للدولة في فترتي” . هكذا نفى مفرح، مطالب البهائيين.!!!
هذا ما كان من أمر السلطة الانتقالية، أما في الوقت الراهن بعد وقوع الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021 ، فقطعاً الأمور ستتراجع إلى ما هو أسوأ بما يماثل ما كان يحدث في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير من انتهاكات بحقهم طبقاً لتوقعاتهم.
ما هي البهائية؟
البهائية تأسست على يد بهاء الله في القرن التاسع عشر في بلاد فارس. لاحقاً نُفي بهاء الله من بلاد فارس إلى الإمبراطورية العثمانية، وتوفي بينما كان لا يزال سجينًا بشكلٍ رسميٍ. بعد وفاة بهاء الله، انتشر الدين البهائي تحت قيادة ابنه عبد البهاء عباس، وانطلق من جذوره الفارسية والعثمانية.
البهائي لسان الدين الخطيب قال لـ(سودان زووم) :”إن البهائية دين مستقل وقائم بذاته ظهر في القرن التاسع عشر في إيران، اتباعها يسمونها بدين العصر حيث أن مبادئها متسقة مع حقوق الإنسان وقيمه والمساواة بين البشر بغض النظر عن النوع، ويدعون لحكومة عالمية ومحكمة عالمية وتقليل نسبة الجيوش والدعوة للسلام العالمي وخدمة الإنسانية والعمل لمصلحة الإنسان ويؤمنون بنسبية الحقائق الدينية، ويقولون إن كل الأديان أتت لخير البشرية وتحقيق السلام، وكتابهم المقدس يسمى (الأقدس) ويقسمون التقويم لـ(19) شهراً بدلاً عن (12) شهراً كما هو متعارف”.
ويضيف الخطيب : ” أن للبهائيين نظام إداري حيث توجد محافل محلية (المدن والقرى) ومحافل مركزية (الدول والأقطار) والمحفل العالمي (بيت العبد الأعظم) وهذا ينتخب من كل البهائيين في العالم وكل الخطوات تدار بشكل ديمقراطي ولا يوجد رجل دين أو شيخ ولا توجد دعاية انتخابية للمرشحين”.
البهائية في السودان
سكرتير اللجنة الإدارية للبهائيين في السودان حامد علي محمد، أشار في حديثه لـ(سودان زووم) إلى أن الديانة البهائية دخلت السودان قبل حكم الدولة المهدية في القرن التاسع عشر، والنواة الأولى لهم كانت الأسرى والمنفيين من جيش عرابي إبان الحكم التركي المصري للسودان وكان من المفترض أن يتم نفيهم إلى منطقة فشودة في أعالي النيل، إلا أن حاكم مديرية الخرطوم حينها تعاطف مع الأسرى وفضل بقائهم في الخرطوم ومنحهم منزلاً وسمح لهم بالعيش وكانوا يمارسون مهنة (خطاطين) يكتبون الآيات القرآنية وحينها كانوا يسمون بالإيرانيين. وقام الجنرال غردون بإطلاق سراحهم وباتوا غير ملاحقين من قبل السلطات واشترط عليهم عدم الرجوع إلى مصر فالكثير منهم بقي في الخرطوم ودفنوا فيها.
واستطرد سكرتير اللجنة الإدارية للبهائيين: ” البهائيون دخلوا البلاد في أربعينيات القرن التاسع عشر، وظلت مجموعات المهاجرين من البهائيين تتدفق نحو السودان حتى تمكنها من شراء قطعة أرض، نصبوا عليها محفلهم المقدس في منطقة الخرطوم بحري لممارسة طقوسهم الدينية واجتماعاتهم في فبراير 1960م”.
ولفت حامد، إلى أن البهائيين منذ دخولهم للسودان ظلوا يتمتعون بحرية الاعتقاد ولم يتعرضوا للمضايقات إلا إبّان حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري، بعد أن أنشأ جهاز أمن الدولة، وصار يلاحق البهائيين لمعرفة حقيقتهم بعد أن كثرت الشائعات والأقاويل فبعضهم يربطهم بالماسونية ويذهب آخرون لربطهم بالحركة الصهيونية ودعم دولة إسرائيل، وحينها أصدر الرئيس المصري جمال عبد الناصر قراراً بوقف المحافل البهائية في مصر وكذلك فعل الرئيس السوري حينها حافظ الأسد، الذي اتهمهم بالتجسس لصالح إسرائيل. وأبان حامد، أنه في تلك الفترة لم يتعرض بهائيو السودان للمضايقات كما حدث لإخوانهم في في مصر وسوريا، وأنهم في الفترة الأولى لحكومة (الإنقاذ) لم يتعرضوا للمضايقات بل كانت استدعاءات متقطعة للزعماء الدينيين للبهائيين وحينها كانت استهداف الحركة الإسلامية للسياسيين والشيوعيين.
وقال سكرتير اللجنة الإدارية إن للبهائيين مبدأً جلياً يسمى (الحكمة) وهو إذا كانت دعوة الجماهير للديانة تسبب مشاكل فينبغي أن يوقف النشاط حتى يزول الخطر وهو المبدأ الذي اتبع مع حكومة (الإنقاذ) أي عدم ممارسة أي سلوك يثير غضب الحكومة وهو مثل ما فعله البهائيون في إثيوبيا إبان حكم منغستو هيلا مريام الذي أوقف كل الأنشطة الدينية عدا أنشطة البهائيين.
إغلاق ومصادرة
وفي عام 2014 قام جهاز الأمن بحملة شرسة، إنتهت بإغلاق مراكز المجتمع المدني والطوائف الدينية (الشيعة، الجمهوريون، والبهائيون)، وبعد فترة رجعت كل الأنشطة عدا أنشطة البهائيين فلا تزال مقراتهم مصادرة من قبل الحكومة طبقاً لحامد.
واتهم سكرتير اللجنة الإدارية للبهائيين في السودان حامد علي، عناصر قيادية رفيعة في جهاز الأمن ذات توجه عقائدي هي التي تحول دون إرجاع الممتلكات والأصول للبهائيين، وأفاد أن تلك القيادات كانت قد ابتدرت مبادرات لمناقشات فكرية لإرجاع البهائيين للدين الإسلامي على الرغم من أن البهائية ديانة مستقلة لا علاقة لها بالإسلام.
غير أن جهاز الأمن بعد إنتصار ثورة ديسمبر 2018، ظل يمانع من عودة نشاط البهائيين- كما يقول حامد- رغم المكاتبات والخطابات التي وجهت لمجلس السيادة ومجلس الوزراء ومخاطبة المفوضية القومية لحقوق الإنسان، التي خاطبت إدارة جهاز الأمن وكان رده أن مصادرة ممتلكات البهائيين يعود لقرار البشير بالعام 2018، استناداً لفتوى مجمع الفقه الإسلامي، بمصادرة كل ممتلكات وأصول البهائيين في السودان لصالح حكومة السودان باعتبارها فرقة مارقة عن الدين الإسلامي، وعليه صادر جهاز الأمن حظيرة المحل البهائي المركزية منذ العام 2014.
وأبان حامد أن المحفل البهائي لديه دور مهم وجوهري في الديانة البهائية وهو المكان الذي يمارسون فيه طقوسهم الدينية وغرف الضيافة والاجتماعات ومناسبات الأفراح وغسل الموتى قبل تشييعهم إلى مثواهم الأخير في المقبرة المخصصة للبهائيين في الخرطوم بحري.
ومضى حامد ليقول:” خاطبنا وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ولجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وكان ردها، أن هذا الإجراء ليس من اختصاصها أو مهامها”.
وتابع حامد : ” البهائيون حالياً يطالبون بإرجاع المحفل البهائي الذي تمت مصادرته وأن يتم الاعتراف به بشكل رسمي من قبل الدولة حتى يتسنى لهم وقف عقاراتهم وممتلكاتهم للمحفل بعد مماتهم ويقول إنهم الآن تواجههم مشكلة تسجيل الأوقاف باسم المحفل لأنه مُصادر وغير معترف به من قبل الحكومة أي أنه غير قانوني وأنهم في الوقت الراهن لا يستطيعون ممارسة شعائرهم في الأماكن العامة ويعقدون اجتماعاتهم في منازلهم الخاصة، ومن مطالبهم أيضاً تخصيص مقابر للبهائيين فضلاً عن إعفاء أوقافهم من الضرائب”.
تأجج المضايقات
لسان الدين الخطيب قال :” أن النظام البائد أرهق البهائيين بالاستدعاءات والمساءلات الكثيرة عن ديانتهم بغرض التخويف والترهيب، ويأمرهم جهاز الأمن بكتابة تعهدات قانونية بعدم التحدث عن ديانتهم في الأماكن العامة ودعوة الجماهير لاعتناقها، وأوضح أنه كان يعارض ذاك التوجه الذي وصفه بالسلطوي”.
ويضيف الخطيب:” المضايقات وصلت حتى للاعمال الدرامية وحاولوا مرارا إيقافي عن ممارسة مهنتي بحجة أنه بهائي”.
وزاد الخطيب:” رئيس جهاز أمن المجتمع وهو ضابط برتبة العميد قال لي: أنت كبهائي ليس لديك الحق في العمل في تلفزيونات الحكومة وأنت موقوف من مزاولة المهنة”. “لكنني لم يقف مكتوف الأيدي إزاء تلك الانتهاكات، ورفعت دعوى قضائية ضد العميد في المحكمة الدستورية، بسبب سيطرة نظام الإخوان المسلمين على مفاصل الدولة لم تتقدم الدعوى كثيراً في المحكمة”.
ويقول الخطيب : “انا مواطن سوداني مهنتي الدراما، من غير المنصف أن يتم منعي عن ممارسة عملي بسبب انتمائي الديني وهي من الأسباب التي جعلت الكثيرين من البهائيين يهاجرون من السودان”.
وكشف الخطيب أن نظام البشير في أيامه الأخيرة كان يعمل على إنهاء الوجود البهائي في السودان وعملوا على إغراء بعض الأسر ومنحهم الأموال لتغيير ديانتهم.
وطبقاً لإفادة سكرتير اللجنة الإدارية للبهائيين حامد، فإنه كان يعمل في وزارة الزراعة الاتحادية وتعرض للمضايقات في مهنته حتى أجبر على تركها، بعد أن أرغمه مدراؤه على الانضمام للدفاع الشعبي والذهاب لمقاتلة الحركة الشعبية في جنوب السودان، وبحكم أن البهائية تحرم الحرب وترنو للسلام في قيمها ومعتقداتها أجُبر حامد للسفر لدولة إثيوبيا تاركاً المهنة وتم فصله بحجة الغياب.
وزير سابق يرد
وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق نصر الدين مفرح، حددنا لنا موعدين مختلفين لإجراء مقابلة معه، لكننا لم نتمكن من لقائه، وطلب إرسال الأسئلة عبر تطبيق التراسل الفوري (واتس آب) وقال في رده أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في السودان تعبر عن القيم الروحية التي تدعو إليها جميع الديانات السماوية والثقافية المحلية من سلام ومحبة وسمو الروح بالإيمان بالله، وأردف: جاءت الوزارة لتعبر عن التنوع الديني في البلاد على الرغم من الاختلافات وحجم الكتل الطائفية في البلاد.
وذكر مفرح: “البهائية كديانة نشأت منذ عشرات السنين، ولها أتباعها وقد صودر معبدها في مطلع السبعينيات إبان العهد المايوي وضيق عليهم إبان العهد الإسلامي المباد، في الوزارة في الفترة الانتقالية انتهجنا مبدأ الحريات الدينية لكثير من أصحاب الديانات التي تنتهج مبدأ المسالمة والمصالحة والمحبة ولا تشكل خطراً أمنياً أو تحدث فتناً دينية في البلاد فلا حجر على أحد ولا تضييق” .
وأضاف الوزير السابق في إفادته:” سمعنا عن البهائية، وقرأت لها ولكن لم تظهر بصورة واضحة في السودان في الفترة هذه، وأغلب ظني أنها لا زالت تتوجس من مصادرة حقها في التدين وهذا ليس قانوناً في الفترة الديمقراطية إذا كانت الديانة لا تحدث فتنة دينية أو تتعارض مع مبادئ التدين الراشد المسؤول المنضبط بالقوانين السائدة في البلاد”.!!
وفيما يتعلق بمصادرة المحفل البهائي قال الوزير السابق: “لا أعلم عن المعبد وقضيته شيئاً ولم يقدم أصحابه شكوى رسمية للدولة في فترتي”.
ومن جانبه أورد المهتم بقضايا الحريات الدينية المحامي محمد حسين لـ(سودان زووم) أن فرصة إرجاع المحفل البهائي لأصحابه بعد الانقلاب الأخير الذي شهدته البلاد باتت بعيدة المنال، لا سيما وأن قائد الانقلاب العسكري (الفريق أول عبد الفتاح البرهان) أعاد سلطات جهاز الأمن التي كان يتمتع بها إبان حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، فضلاً عن عودة الكثير من منسوبي الحركة الإسلامية إلى مفاصل الدولة.
وأضاف: تلخيصاً للقصة فإن حظوظ حل قضايا البهائيين وإتاحة الحريات الدينية في الوقت الحالي بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد مؤخراً باتت أكثر صعوبة، وكانت السياسات العامة للحكومة المدنية قبل الانقلاب على الرغم من ضعفها وبطئها تتجه نحو بسط الحريات الدينية والدليل على ذلك التقارير الدولية والتصنيف العالمي في هذا الصدد.
تم إنتاج هذه القصة بدعم من المركز الدولي للصحفيين ICFJ و Code of Africa




نستفيد شنو من الكلام دا ولا دي فتنة جديدة عايز توقظها
فعلا
عاوزين يعملوا فتنة
او ان المنشور مدفوع الاجر
هي البلد ناقصة
التوثيق لعدم وجود حريه الاعتقاد و وجود التفرقه الدينيه فى بلدك السودان …. ده المقصود من المقال
حال الشيوعيبن كالعادة يا ابو البراء
يبحثون عن الفتنة أينما وجدت
لا خلى يكتب عن الاربعه أفراد وكأنه هولكوست جديد ، انو الى السودان فى فترة عرابى قال الاخ الكاتب وتم التعاطف معهم ، ومنعوا من الرجوع إلى مصر فى فترة غردون، طيب غردون مات مع السلامه من حيثوا اتو ،
ولا رأيك يا كاتب ان يعطوا حق تقرير المصير؟
سيناريوهات ابراهيم عيسى و بقيه الشله فى مصر بقت مفضوحه فبتحاولوا تجربوا فى البلاد الهامله !!!
ياخي نحن ما صدقنا اسقطنا الطغاة الكيزان عاوزين تجيبوا لينا مشاكل جديدة مع المجتمع اغلب من ما يسمون نخب سبب رئيسي في فشل الثورة وفشل الحكم في السودان هذه ليست حريات ولا حقوق كل من هب ودب عاوز يعمل ليه جسم ليصل للسلطة وهذا غباء يعني شنو بهائيين هذا سلوك ارجعوا ياكيزان زي لحظة الاعتصام قبل قتل الثوار بواسطة الجنجويد وكتائب الظل يطلع واحد يقول للثوار تاني اختك تطلع تمرق من البيت ما تسالها وسخ وسخ كلكم
ديل ذيل للمخابرات المصرية وهؤلاء لا يشبهون السودانيين لا شكلا ولا عقيدة خلاص بيعوا الثورة رجعوا تجار الدين
لكن ياااا استاذ اسم (محفل) دا م باقي ليك غريب شويه ؟؟!!!
…..الجماعه جايين في الطريق شكلهم …
عمري 60 سنة اول مرة اسمع البهائيين بالسودان كلام لا سمن ولا يغني من جوع
نحن في عدم وجود حكومة تطلع لينا بالبهاءيين الله قادر
يعني ما كفانا كترة الاحزاب والجماعات العقائدية من كيزان وشيوعية وسلفية بتفاف ومن غير تفاف وبعثية نسختين وناصرية وجمهورية وصوفية قادرية واحمدية..وجكسية .و…و..
ده غير ال ٨٤ حركة مسلحة
كمان جابت ليها بهائية حقوقها مهضومة
تقرير فذير ، لم تذكر ما هي البهائية وكيف أنهم على مدار التاريخ كانوا جواسيسا لأعداء أي أمة عاشوا فيها وأنهم لا دين لهم ولا شيء وأفطارهم غامضة ومتلونة .
بهائيين في عينكم وفي عين بهاء ذاته
البهائية هي إحدى الديانات التوحيدية والتي تؤكد في مبدأها الأساسي على الوحدة الروحية للجنس البشري. وترتكز الديانة البهائية على ثلاثة أعمدة تشكّل أساس تعاليم هذه الديانة: وحدانية الله؛ أن هناك إله واحد فقط وهو الله الذي هو مصدر كل الخلق، وحدة الدين؛ أن جميع الديانات الكبرى لديها نفس المصدر الروحي، وتأتي من نفس الخالق، ووحدة الإنسانية؛ أن جميع البشر قد خلقوا متساوين، إلى جانب الوحدة في التنوع، حيث يتم النظر إلى التنوع العرقي والثقافي كونه جديرٌ بالتقدير والقبول.وفقًا لتعاليم الدين البهائي، فإن الغرض من حياة الإنسان هو أن تتعلم كيفية معرفة ومحبة الله من خلال وسائل مثل الصلاة وممارسة التأمل الباطني وخدمة الإنسانية. تأسست الديانة البهائية على يد بهاء الله في القرن 19 في بلاد فارس. وقد نفي بهاء الله من بلاد فارس إلى الإمبراطورية العثمانية، وتوفي بينما كان لا يزال سجينًا بشكلٍ رسميٍ. بعد وفاة بهاء الله، انتشر الدين البهائي تحت قيادة ابنه عبد البهاء عباس، وانطلق من جذوره الفارسية والعثمانية، واكتسب موطئ قدمٍ في أوروبا وأمريكا، وتوحد معتنقوها في إيران، حيث يعاني أتباعها هناك من الاضطهاد الشديد. بعد وفاة عبد البهاء عباس، انتقلت مسؤولية إدارة وهداية الجامعة البهائية إلى شوقي أفندي، حفيد عبد البهاء، حسب وصية عبد البهاء في كتابه “ألواح الوصايا”. وبعد وفاة شوقي أفندي، دخلت إدارة الجامعة البهائية مرحلةً جديدةً، وتطورت من فردٍ واحدٍ إلى منظومةٍ إداريةٍ تحتوي على هيئاتٍ منتخبةٍ وأفرادٍ يتم تعيينهم.ويوجد اليوم أكثر من سبعة ملايين معتنقٍ للديانة البهائية في العالم، يتوزعون في أكثر من 200 بلدًا وإقليمًا بنسبٍ متفاوتةٍ.
الجدير بالذكر ان الأزهر قد أصدر في شأنهم فتوى بأنه ليس دينا جديدا ولا يجب الاعتراف به. وواضح انه مصادم للدين الإسلامي . في كل جوانبه. وجرم في معظم ان لم يكن كل البلاد الإسلامية
هي مذهب ولا ديانه اذا كانت مذهب هات صاحب المذهب ومن اين اتى بتشريعاته واذا كانت ديانه مين النبي التي نزلت عليه عشان ما تخمونا هذه النوع من الجماعات صناعة مخابرات زيهم وداعش
من قال البهايين مسلمين إذا كانوا. مسلمين لمساجد مفتوحه ومدافين المسلمين مفتوحه بلاس مسخره
يعني نحن ناقصين فتن… ما هو الفينا مكفينا.. بعدين الناس تفتش في طريق الخروج من السودان ليه هم عايزين يرجعوا.
كم عدد البهائيين الموجودين الآن فى السودان؟!!!
اربعة
وجود البهائيين في السودان ضئيل للغاية. هذا لا يعني أن مشاكلهم لا تستحق الاهتمام.
بشكل عام ، هناك عدم تسامح ديني في السودان نتيجة للتلقين الأيديولوجي على مدى الثلاثين عامًا الماضية. والنتيجة هي أن يعتبر غير المسلم مخلوقًا غريبًا. أعلنت الدولة الجهاد في الجنوب واستقبلت الدعوة كثير من الناس بحماسة كبيرة. زاد هذا من التعصب الديني في البلاد.
تظهر الدولة السودانية بعض الاحترام تجاه المسيحيين من أصل مصري ، لكن المسيحيين الإثيوبيين الذين عاشوا في البلاد منذ عقود ليس لديهم حقوق أساسية أو أن يصبحوا مواطنين إذا رغبوا في ذلك. يلعب العرق (الأفريقي) والدين دورًا في هذه الحالة. في إثيوبيا ، يُعامل السودانيون معاملة حسنة بغض النظر عن دينهم.
نقطة مهمة أخرى هي أن المجتمع السوداني من خلال مؤسساته الدينية يتعرض للدعاية المناهضة للشيوعية. لماذا ا ؟ الإسلاميون السودانيون لا يحبون فكرة المساواة والعدالة الاجتماعية. إذا كنت فقيراً قيل لك أن تقبل حالتك لأنها إرادة الله لأن الله يعطي لمن يشاء. عندما يتعلق الأمر بالمساواة بالنسبة للكثيرين ، فمن الطبيعي تقسيم الناس بين العبد والسيد ، والرجال والنساء ، والمسلمين وغير المسلمين.
انظروا إلى هذا الشيخ الذي لا يحب العدالة الاجتماعية. يريد حكومة صغيرة وضريبة منخفضة مثل اليمينيين في الغرب. لا عجب في أن الإسلاميين يكرهون الشيوعيين الذين ينادون بالعدالة الاجتماعية.
////https://www.youtube.com/watch?v=IAop-HRScVM/////
الاخ على مشكور على كلامك مفيد و مركز و كله منطق . دامت كتاباتك
شكلك بهائي و دي رؤيتك و إنت حر فيها لكن ما تنسب البهائية للأديان لأن الأديان من الله ينزلها علي عباده عبر الرسل فممكن توريني الرسول البعثه الله بعد محمد منو . زولك دا ألف ليهو عقيده من راسو ما عندها علاقة بالله سبحانه و تعالي
عليك بالصلاة و السلام على سيدنا محمد عليه
أفضل الصلاة و أتم التسليم عندما تأتي على ذكره
تحياتي
للاسف الراكوبة تبحث عن المصائب وتخلق حولها هالة ويبرع كتابها في جعل القارئ يتعاطف مع الفكرة مع ان عدد النهائيين في السودان لا يتجاوز العشرات او قل المئات ولم نسمع بهم قبل ذلك وتحمدوا الله ان السودان قد استقبلكم حين ضاقت عليكم الارض بما رحبت وعيشوا في حالكم بدل ان تفتح عليكم جهنم جديدة وطبعا لم ينسى كاتب المقال ان يشير الى الفترة الحالية وما وجدوه من تضييق مع انهم حتى في فترة حكم اليسار السابقة لم ينالوا حقوقهم كما يزعم كاتب المقال فلا توقظوا الفتن فقد اصبح هذا ديدنكم فيكفينا تشرزم
قضايا انصرافية الناس في شنو وانتم في شنو
على البهائيين تكوين حركة مسلحه مزوده بعربات تاتشر محملة بصواريخ وقادفات..
وعليهم المطالبه بحقق تقرير المصير وضمهم لسلام جوبا…
وعليهم اعلان مسار البهائيين ومنحهم الحكم الذاتي في الأملاك وحلة حمد وخوجلي والدناقلة بحري..
…. وعلى مسار البهائيين اعلان ان المنطقة بين شارع البلديه والمعونه والمزاد ومنطقة سلاح المظلات سابقا، الجنجويد حاليا منطقه محررة تابعه للبهائيين..
… الله، الله على السودان..
…
مجمع الفقه اٍلاسلامي
السؤال: حكم البهائية والانتماء إليها
الإجابة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده وبعد: فقد استعرض بمجلس المجمع الفقهي نحلة البهائية التي ظهرت في بلاد فارس ( إيران ) في النصف الثاني من القرن الماضي، ويدين بها فئة من الناس منتشرون في البلاد الإسلامية والأجنبية إلى اليوم. ونظر المجلس فيما كتبه ونشره كثير من العلماء والكتّاب وغيرهم من المطلعين على حقيقة هذه النَّحلة ونشاتها ودعوتها وكتبها، وسيرة مؤسسها المدعو ميرزا حسين علي المازندراي، المولود في 20 من المحرم 1233 – 12 من تشرين الثاني / نوفمبر 1817 م، وسلوك أتباعه ثم خليفته ابنه عباس أفندي المسمى عبدالبهاء، وتشكيلاتهم الدينية التي تنظم أعمال هذه الفئة ونشاطها. وبعد المداولة واطلاع المجلس على الكثير من المصادر الثابتة، والتي يعرضها بعضُ كتب البهائيين أنفسهم تبين لمجلس المجمع ما يلي:
إن البهائية دين جديد مختَرع، قام على أساس البابية التي هي أيضا دين جديد مخترع ابتدعه المسمى باسم ( علي محمد ) المولود في أول المحرم 1235 هـ. من تشرين الأول / أكتوبر 1819 م في مدينة شيراز. وقد اتجه في أول أمره اتجاهاً صوفيّا فلسفيّاً، على طريقة الشيخية التي ابتدعها شيخه الضال كاظم الرشتي خليفة المدعو أحمد زين الدين الأحسائي، زعيم طريقة الشيخة الذي زعم أن جسمه كجسم الملائكة نوراني، وانتحل سَفسطات وخُرافات أخرى باطلة. وقد قال علي محمد بقولة شيخه هذه، ثم انقطع عنه، وبعد فترة ظهر للناس بمظهر جديد أنه هو علي بن أبي طالب الذي يروي فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “أنا مدينة العلم وعليَّ بابها”. ومن ثم سمى نفسه ” الباب ” ثم ادعى أنه الباب للمهدي المنتظر، ثم قال أنه المهدي نفسه، ثم في أخريات أيامه ادعي الألوهية وسمى نفسه الأعلى. فلما نشأ ميرزا حسين علي المازندراني ( المسمي بالبهاء ) المذكور، وهو معاصر للباب اتبع الباب في دعوته، وبعد أن حوكم وقتل بكفره وفتنته، أعلن ميرزا حسين علي أنه موصَى له في الباب برئاسة البابيين. وهكذا صار رئيساً عليهم وسمى نفسه ( بهاء الدين ). ثم تطورت به الحال حتى أعلن ( أن جميع الديانات جاءت مقدمات لظهوره، وأنها ناقصة لا يكملها إلا دينه، وأنه هو المتصف بصفات الله، وهو مصدر أفعال الله وأن اسم الله الأعظم هو اسم له، وأنه هو المعني برب العالمين، وكما نسخ الأديان التي سبقته تنسخ البهائية الإسلام )، وقد قام “الباب” وأتباعه بتأويلات لآيات القرآن العظيم غاية في الغرابة والباطنية بتنزيلها على ما يوافق دعوته الخبيثة. وأن له السلطة في تغيير أحكام الشرائع الإلهية، وأتى بعبادات مبتدعة يعبده بها أتباعه. وقد تبين للمجمع الفقهي بشهادة النصوص الثابتة عن عقيدة البهائيين التمهيدية للإسلام ولاسيما قيامها على أساس الوثنية البشرية، في دعوى ألوهية البهائية وسطلته في تغيير شريعة الإسلام. يقرر المجمع الفقهي بإجماع الآراء خروج البهائية والبابية عن شريعة الإسلام واعتبارها حرباً عليه، وكفر أتباعهما كفراً بواحاً لا تأويل فيه، وأن المجمع ليحذر المسلمين في جميع بقاع الأرض من هذه الفئة المجرمة الكافرة، ويهيب بهم أن يقاوموها، ويأخذوا حِذرهم منها، لاسيما أنها قد ثبت مساندة الدول الاستعمارية لها لتمزيق الإسلام والمسلمين..
والله الموفق
المجمع الفقهي الإسلامي