أخبار مختارة

بالمستندات..القاضي أبوسبيحة يسعي لتخفيف الحكم علي قتلة الشهيد الخير

كشفت مستندات رسمية تحصلت عليها (الراكوبة) عن سعي مولانا أبو سبيحة قاضي المحكمة العليا لتخفيف الحكم على قتلة الشهيد المعلم أحمد الخير حيث كان ضمن دائرة داخل المحكمة تلقت طلبات من هيئة الدفاع عن المتهمين لمراجعة الحكم الصادر من المحكمة الإبتدائية بالاعدام والمؤيد من كافة المحاكم الأخرى .

ورفض كل القضاة بالدائرة طلبات المراجعة ما عدا أبوسبيحة الذي كان رأيه قبول الطلبات وتحويل الجريمة من قتل عمد إلى قتل شبه عمد وتخفيف العقوبة على المتهمين من الاعدام إلى الحكم ما بين خمس إلى ست سنوات .

ويعد أبو سبيحة أحد أهم القضاة الذين الغوا قرارات لجنة إزالة التمكين وقام بإرجاع كل المفصولين من الخدمة المدنية وارجاع مؤسسات ضخمة إلى فلول النظام المباد ، كانت قد استردتها منهم لجنة التفكيك .

ووجد أبو سبيحة انتقادات لاذعة من قضاة محكمة عليا ،ووصفوا معظم قراراته بأنها سياسية ومخالفة للقانون .

وخضع أبو سبيحة لرأي الأغلبية في المحكمة العليا بضرورة تأييد حكم الاعدام بعد أن فشل في إقناعهم بضرورة تخفيف العقوبة على المتهمين وقال ( إذا كان لا بد مما منه بد فتجدني موافق على ما ذهب إليه الزملاء ) .

‫12 تعليقات

  1. يا راكوبة ما تجيبوا لينا صورة مقروءة من مذكرة هذا المجرم لنرى كيف حاول تزييف الأمور فقد علمنا شخصيته الاجرامية من تغوله على الغاء قرارات لجنة التفكيك بدون اختصاص ولا معرفة بالقانون!

  2. هذا القاضي ابو سبيحة يجب خطفه وتعذيبه وإدخال الخرطوش في دبره حتى الموت وبعداك يكون الحكم على الجاني القتل شبه العمد كما يسعى في قضية استاذ احمد الخير

    1. والله هذا من اردت قوله؟ اههههههه والله لو في ليبيا كان فرموهو ونثروهو في الشارع كلب تافه؟

  3. لو قتل خطا لو قتل عمدا رميا بالرصاص واكتفوا كان اخف الما وهذا بالنسبة لنا كاشخاص ابعد من اصحاب الوجعه وان كان قتل النفس بدون وجه حق مؤلم وظلم شديد هؤلاء عذبوهوا اشد انواع العذاب المهين لدرجة ادخلوا بدبره سيخه ومثلوا بجثته هل هذا قتل يغفر الكلب اذا ضربته بحجر امام سيده حقاره اذا قام بذلك سوف يعقابه الله بهذه الفانية هذه الثورة نعتقد بانها مباركة من طهارة وصدق الشارع والشهداء ووطنيتهم مرت بعدة مطبات عاتية عالية لكن رجحت كل التعرجات ولم تنكسر مستحيل يحكمنا كيزان مهما كان انا لن اقبل يكون كوز ضابط ادارى بملحق اداري

  4. من المستندات دي نفهم أن دفاع المتهمين قدم طلب مراجعة لقرار المحكمة العليا بتأييد حكم الاعدام الذي اصدره قاضي الموضوع وأيدته محكمة الاستئناف. وإلى هنا فقد استنفدت كل مراحل القضية ولا مجال للنظر فيها من اي محكمة او دائرة إلا دائرة للمراجعة من خمسة قضاة في حالة الإدعاء بمخالفة الحكم الشريعة الاسلامية مثل الامر بتنفيذ الحكم وعدم قبول العفو فهذا فيه مخالفة لحق ولي الدم الشرعي في العفو أو قبول الدية فتجوز مراجعة الحكم وتصحيحه بمراعاة حقوق أولياء الدم. ولكن في هذه القضية لا توجد مثل هذه المخالفة لأحكام الشريعة وكان يفترض عدم قبول التماس للمراجعة ورفضه وشطبه ايجازيا دون مناقشة موضوعه ولكن نسبة لأن رئيس دائرة المراجعة هذه هو أبو سبيحة فقد سمح بقبول العريضة آملا في اقناع أعضاء الدائرة الآخرين بوجهة نظره ولكنه لم يفلح ولو أتيتم لنا بكل آراء أعضاء دائرة المراجعة لوجدتم أن الأربعة قضاة المختلفين مع ابو سبيحة قد ناقشوا عدم قبول طلب المراجعة ابتداء لعدم وجود ما يشير إلى أية مخالفة شرعية في حكم الاعدام موضوع المراجعة وأنهم رفضوا التدخل لهذا السبب وليس لأن الحكم فيه ما يستدعي المراجعة وكان على رئيس الدائرة أن يفعل مثلهم لكنه أراد أن يقدم خدمة لجماعته فقبل طلب المراجعة على أن به مخالفة شرعية وهي في نظره أن الإدانة هي بالقتل شبه العمد وليس القتل العمد ومع أن هذه ليست مخالفة شرعية وانما مسألة تقييم البينات والوقائع وهذه يفترض أن تكون قد قتلت بحثا في محكمة الاستئناف ودائرة التأييد بالمحكمة العليا ولا تراجع في دوائر المراجعة لكن أبوسبيحة أراد تقديم خدمة لجماعته فقبل طلب المراجعة على أمل أن يقنع الآخرين بوجود مخالفة شرعية فخاض في موضوع العمد وشبه العمد ولكن لم يجد مؤيدا من الباقين لأن ليس فيهم جاهل يعتقد أن تقييم القتل بأنه عمد أو شبه عمد مسألة مخالفة شرعية من عدمها ولكنه مسألة تقييم وقائع ليس الا وتستطيع محكمة الاستئناف ودائرة التأييد بالمحكمة العليا حسمه.
    على أن خطورة هذا القاضي الاجرامية تبدو من تعاطفه مع الجناة واستعداده للخوض في مسائل الشريعة للخروج لهم بما يبعد رقابهم من المشنقة فهو بهذا ليس بأقل إجراما منهم.

  5. هذا القاضي الفاسد مثال حي علي ارث الكيزان القتلة المجرمين.لابد أن تكون أولي المهام بعد إستعادة الحكم المدني هو اجتثاث القضاة الكيزان ووكلاء النيابة وضباط الشرطة من المنظومة العدلية في السودان
    ولابد من تقديم هذا الفاسد ابو سبيحة وامثاله للمحاكمات

  6. هذا الكوز المجرم قاضي الظلم عضو تنظيم الكيزان الارهابي يجب ان يعدم بالخاذوق.

  7. لقد تم قتل احمد الخير بطريقة اشنع من القتل العمد.
    الطبيعي ان يقتل كل من شارك في قتله بنفس الطريقة التى عذب بها ذلك الرجل.
    الرجل له اهل وعشيرة تطالب بالقصاص من هؤلاء المجرمين ولو لا خوف الكيزان منهم لضاعت القضية.
    قتل هؤلاء السفلة المجرمين الوضيعين عبيد الكيزان فيه دلالة مهمة ان على جميع عبيد الكيزان ان يعرفوا مصيرهم الموت والعار ولو بعد حين

  8. ويل لهذا القاضي من قاضي السماء ، المدعو ابو سبيحة يعمل بكل ما اوتي من قوة لتبرئة اسياده وكلابهم ومن البداية قال انو لا يعترف بشي اسمو تفكيك نظام ال ٣٠ من يونيو وكل تصرفاته بتدل علي انو كوز حد النخاع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..