أخبار السودان

السلطات تعتقل قيادات درع السودان بالقضارف

 

اعتقلت الاستخبارات العسكرية بالقضارف، أمس عدداً من القيادات الشعبية المؤيدة لقوات درع السودان وقالت مصادر إن أبرز المعتقلين هو القيادي عمر مصطفى محمود عبدالله إدريس وتم التحقيق معه بشأن إنتمائه لقوات درع السودان ولم يتم إطلاق سراحه حتى كتابة هذه السطور، وفرضت الإستخبارات العسكرية حراسة مشددة على المعتقلين برئاسة الفرقة الثانية مشاة حيث تم وضعهم في حراسات منفردة.
الجريدة

‫4 تعليقات

  1. كل يتم من هذا هى مسرحية ما يسمى درع السودان او كيان الشمال جميعهم هم مليشيات تتبع البرهان وهى نتيجة تصرييحاته فى تهر النيل وجيمع افراد التنظيم هم هم من كتائب الظل هئية العمليات قوات دفاع الشعبى وافراد من قوات المسلحة حتى تسليحهم من سلاح قوات المسلحة اى محاولة من زر الرماد فى العيون لن ينطلى الى احد اكذوبة هل هنالك مليشيات يتن تكوينها فى وسط النهار فى مدن رئيسية مثل رفاعة تمبول – بطانة شرق النيل وخيرها بعلم دولة هى بداية تكوين نواة دويلاات فى تفككك الكيان السوداني على اقاليم اخرى عدم انخداع فى محاولاات الجلابة مكارة هى مليشيات برهان غرار مليشيات البشير الدعم السريع كل الذيى يتم تحت اشراف ودعم من البرهان

  2. لاحل الا بفك الارتباط مع دولة دارفور ورجوع كل دولة الى جغرافيتها الطبيعية يجب علي الشماليين تقرير مصيرهم من دولة دارفور التى ضماها المستعمر الانجليزى لنا في يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل سلطانهم علي دينار علي يد الانجليز في ٦نوفمبر ١٩١٦م ثم اعلن المستعمر الانجليزى ضمها الى سلطنة سنار (كوش قديما)
    الرجاء اعلان انفصال الدول الثلاثة ورجوع كل ناس لمنطقتهم
    مايسمي السودان الحالي هو عبارة عن تجميع 3 دول ل 3شعوب مختلفين تماما
    1- دولة سنار (كوش قديما)
    2- سلطنة دارفور (دولة دارفور)
    3- جبال النوبة
    الحل الاوحد والناجع والنهائي لكل المشاكل الحاصلة دي هو رجوع كل شعب لدولته الطبيعية بحدودها الجغرافية المعروفة وان يحكم ابناء كل منطقة دولتهم
    غير كدا لن تتوقف هذه المشاكل وستستمر للابد

  3. وطيب الناس البتستخدم القوة ضد الشرطة وتخرج الخارجون عن القانون بقوة السلاح من سجون الشرطة ما شايفنهم ولا اسد علي وفي الغابة نعامه

  4. ههههههه, بمسكوهم شوية اتونسوا معاهم و يشربوا معاهم شاى و بعدين بفكوهم و يقولوا ليهم قوود لك, ذر الرماد فى العيون!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..