كندا تفرض عقوبات على قادة في الجيش والدعم السريع

أعلنت وزارة الخارجية الكندية، فرض عقوبات جديدة ضد قياديين أحدهما بالجيش السوداني والآخر بقوات الدعم السريع.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي في بيان، إن القياديين المستهدفين هما القوني حمدان دقلو موسى، مدير المشتريات بقوات الدعم السريع، وميرغني إدريس سليمان، وهو لواء في القوات المسلحة السودانية. وأشارت الخارجية الكندية حسب صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن الاثنين مرتبطان بالعنف المستمر ضد المدنيين في السودان، بما يشمل حالات واسعة النطاق من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع.
وتابع البيان أن هذين الشخصين لعبا أدوارا قيادية في شبكات التمويل والمشتريات سواء في الجيش أو الدعم السريع، مما تسبب في استمرار الانتهاكات الجسيمة والمنهجية للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان من خلال السماح للطرفين بمواصلة القتال. وقال البيان إن شهادات عدد من الناجين وتقارير موثوقة من البعثة الدولية لتقصي الحقائق في السودان، وكذلك المنظمات الدولية غير الحكومية، أكدت أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع منتشر على نطاق واسع، لا سيما ضد النساء والفتيات والأقليات العرقية.
مداميك




بلاع ايضا للسلطات الكندية بتواجد عزت يوسف مستشار حميدتى فى الاراضى الكندية وهو يحمل الجواز الكندى ..البلاغ موصول إلى CSI
دويلة كندا شنو البتفرض عقوبات. ترمب قفل منها البلف الفنجطة حصلت.
هو عليك الله كندا دي دولة ولي بتتحسب مع الدول ولي عندها كلمة كندا دي كلب ترمب وامريكا وياحليل كندا زمان لما كانت حرة وعندها كلمة ورائ خليها تمشي تترزع وتنضم الي امريكا احسن بلي غجرفه علي الفاضي وهي لاتساؤي شئ صفر علي الشمال
و ماذا تعرف عن كندا يا مواطن؟ عدد سكان كندا يساوي عدد سكان السودان لكن الناتج القومي لكندا يزيد على اتنين ترليون و ما يعادل تقريبا ٤٠ مرة الناتج القومي السوداني. انكتم ياخ!!!!!
انا سوداني امريكي مقيم في امريكا من ٤٠ سنة. كندا فعلاً لاتسوى شئ من غير امريكا اقتصادها معتمد بصورة شبه كلية علي امريكا من طاقة وصناعة السيارات الامريكية. الوظائف الجيدة غير متوفرة والطقس سيئ وغالبية السودنيين البتفاصحو وعايشين هناك معتمدين علي الاعانات الحكومية. رئيس الوزراء جستن ترودو قعد يبكي ويحنس لما ترمب فرض التعريفة الجمركية.
انت يا الهلفوت البتسب في كندا، زعلان عشان القوني ولا عشان مرغني
ديل الاتنين اولاد حرام وتجار دم يستاهلو مشنقه ما عقوبات.
هسي لو ادوك فيزه كنديه ساي بتبيع الوراك والقدامك فكنا من غرور دول الموز دي.
انا سوداني امريكي مقيم في امريكا من ٤٠ سنة. كندا فعلاً لاتسوى شئ من غير امريكا اقتصادها معتمد بصورة شبه كلية علي امريكا من طاقة وصناعة السيارات الامريكية. الوظائف الجيدة غير متوفرة والطقس سيئ وغالبية السودنيين البتفاصحو وعايشين هناك معتمدين علي الاعانات الحكومية. رئيس الوزراء جستن ترودو قعد يبكي ويحنس لما ترمب فرض التعريفة الجمركية.