الصين تطلق رصاصة الرحمة على سلطة بورتسودان

محمد الحسن أحمد
في تطور لافت وخطير قررت شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) انهاء استثماراتها النفطية في السودان بعد 30 عاما من الشراكة، على خلفية الحرب التي تدور بين الجيش والدعم السريع وطالت أجزاء واسعة من السودان من بينها ولاية غرب كردفان حيث حقل بليلة النفطي.
وبحسب الأخبار طلبت الشركة التي تمثل الحكومة الصينية، بموجب خطاب رسمي عقد اجتماع مع الحكومة السودانية خلال ديسمبر الحالي لبحث الإنهاء المبكر لأنشطة اتفاقية تقاسم الإنتاج واتفاقية خط أنابيب النفط الخام في حقل بليلة – يضم 8 آبار – بسبب ما أطلقت عليه ” القوة القاهرة”.
انسحاب المشغل الرئيسي (CNPC) يعني المزيد من العزلة الاقتصادية وهو بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على جسد الاقتصاد السوداني المنهك بالحرب والفساد، وبالرغم من تناقص إنتاج حقل بليلة النفطي من 70 ألف برميل يوميا إلى اقل من 15 ألف برميل، إلا أنه كان شريانا لحكومة بورتسودان، وبتوقف الإنتاج
يزداد العجز في الميزان التجاري والميزانية العامة للدولة، مما يصعب تمويل الخدمات الأساسية.
سيقول قائل أن الأمر قابل للتعديل والإصلاح حال حسم الحرب (تاج. تراج تحسم بالسلاح) وهي ذات النظرة التي اغرقت البلاد في حرب دخلت عامها الثالث بدلا عن ست ساعات و (ازبوع ازبوعين) غير ان المؤكد ان إعادة تأهيل الحقول المتضررة والمحافظة على سلامة الآبار بعد توقف طويل تتطلب استثمارات ضخمة وتكاليف مرتفعة، وهو ما يزيد العبء على الدولة ويرفع من فاتورة الحرب باهظة الثمن.
كما أن خروج الشريك الاستراتيجي الأول للسودان في المجال النفطي – الصين – عبر (CNPC) يعني إصابة القطاع الحيوي والاقتصادي بالشلل التام بعد فقدان الصادارات الأخرى غير النفطية بالتهريب وغيره ويعني بشكل أكبر عزل البلاد اقتصاديا وهي المعزولة سياسيا منذ انقلاب البرهان.
قرار الشركة الصينية الانسحاب تحت المبررات المذكورة والظروف المعلومة يبعث رسالة تحذير قوية إلى بقية الشركات والمستثمرين الأجانب حول جدوى الاستثمار في السودان، مما يعيق جهود التعافي المستقبلية حتى في حال إنهاء الحرب.
ونسبة لارتباط الإنتاج النفطي بين شمال وجنوب السودان، فإن أي توقف شامل في الشمال يؤثر على عمليات وتدفقات النفط في جنوب السودان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وقطع ما تبقى من شرايين الاقتصاد السوداني مع فقدان 2 مليون دولار يوميا هي رسوم مرور عبور نفط جنوب السودان حتى ميناء بشائر بشرق السودان.
من الأهمية بمكان الإشارة إلى إعلان الشركة الصينية أن “الوضع الحالي غير مستدام ماليًا ولا يمكن استمراره” هو اعتراف صريح بأنها لا ترى نهاية قريبة للنزاع المسلح الذي يعيق عملياتها خاصة في ظل رفض قائد الجيش عبد الفتاح البرهان – تحت ضغط الحركة الإسلامية – جميع محاولات الوصول إلى تسوية سياسية سلمية للحرب
حددت الشركة الصينية نهاية شهر ديسمبر الجاري موعدا لفض الشراكة التي ظلت قائمة منذ العام 1995 مما يعني شللًا تامًا في قدرة الدولة على
تمويل واردات السلع الأساسية (الأدوية، الوقود، القمح).
وتغطية التكاليف الحربية المتفاقمة فضلًا عن تفاقم التضخم وانهيار سعر الصرف بما يفاقم الأزمة ويعقد الأوضاع المعيشية للمواطنين وهي المتدهورة أصلا.
تثبت الأيام والوقائع لحظة بلحظة أن البرهان ومن شايعه من إسلاميين مجرمين ولصوص ومليشيات ليسوا برجال دولة ولا رجال حرب وأنهم في عزلتهم البغيضة إنما يسوقون البلاد نحو حتفها ليبقى من المهم عزل و(عقر) تلك المجموعة من تجار الحرب والدين بالضغط الدولي والمحلي في اتجاه تسوية تنهي الحرب وتعالج أسبابها ففي بقائهم فناء السودان.




يا جماعة الخير صراحة ومن الاخر كده نظام المؤتمر الوطني والحركة الاسلاميه كان افضل ليكم وافضل للبلاد والعباد براكم شيلتو اصبعكم وطبزتو عينكم بتفجيركم لثورة ديسمبر المشؤمه
هسع شفو جنس المشاكل الوقعتونا فيها دي
وده بسببكم انتو ما تقولوا لي ده بسبب الكيزان زي ما بتقولوا دائما
عليك الله
اذا امطرت السماء حرية لرايت بعض العبيد يحملون مظلات
افلاطون
. المجد للثورة ديسمبر و الخلود للشهداء الثورة.
*قلناها سابقاً أن حماية حقل هجليج ليست مسؤولية الحكومة السودانية وحدها*..
*هجليج غادرها الجيش ووضع المليشيا في مواجهة الصين وسلفاكير وعيال زايد..*
*لن تستطيع المليشيا ولا حتي حلفاءها تشغيل حقل هجليج في ظل اغلاق ميناء بشائر*..
*دخول المليشيا حقل هجليج ضربة اقتصادية لصين وحكومة أبوظبي*..
*كتبه / منصور الهادي* ..
———————————–
دخلت مليشيا دويلة الدعارة الإماراتية حقل هجليج النفطي وبدخولها تغيرت معادلة حرب الكرامة وأتخذت مسار جديد بعد أن أصبح أذاها الإرهابي يصل عدة دول من بينها الصين ودولة جنوب السودان وحتي حكومة أبوظبي ..
حقل هجليج موقع يعالج بترول دولة جنوب السودان مع نصيب يصل السودان مقابل هذا الإجراء ..
*دولة جنوب*..
السودان يعيش اقتصادها بالكامل علي منتوج حقل هجليج وبسقوط هجليج في يد المليشيا تسقط جوبا بالكامل …
*بل العجيب*..
*والغريب..*
*المدهش*..
أن دويلة الدعارة الإماراتية كانت في وقت سابق قد أشترت بترول جنوب السودان لمدة (٢٠) عام مقابل (١٣) مليار دولار …
قبل وصول مليشيا دويلة الدعارة الإماراتية الي حقل هجليج أمرت الحكومة السودانية كل العاملين في حقل هجليج بإغلاق كل تقنية الحقل والمغادرة وعلي الفور غادر (١٥٠) موظفا ووصلوا آمنين مدينة بانتيو ..
*الصين*.
أخبرت الحكومة السودانية بأنها ستفض شراكتها في البترول مع بداية شهر ديسمبر الجاري الان بسبب ما وصفته تهديدات أمنية وليس خسارات ربحية …
*مع كل ما ذكرناه أعلاه*
توقف حقل هجليج عن العمل الاااان بعد أن غادره الجيش السوداني دون قتال ..
لن تستطيع المليشيا تشغيل حقل هجليج خصوصا وأن تصدير الحقل النفطي مربوط بميناء بشاير في بورتسودان ..
*المهممممممممممم* ..
*دخول المليشيا*..
حقل هجليج خسارته علي الحكومة السودانية أقل مقابل خسارة الصين التي فشلت في السيطرة علي المسيرات التي تخرج من أراضيها لصالح المليشيا التي وصلها اذاها الان ..
*دخول المليشيا*..
حقل هجليج خسارته علي الدولة السودانية أقل من خسارة حكومة أبوظبي التي تدعم مليشيا دخلت معقل عيال زايد الاقتصادي مدفوع القيمة الدولارية وجعلت ابوظبي تدفع قيمة شراء بترول متجمد في الأنابيب واخر نائم تحت الارض ..
دخول المليشيا حقل هجليج خسارته علي دولة جنوب السودان معقدة جدا بعد أن باعت بترولها لدويلة الدعارة وفشلت في حمايته ودعمت من يخربه الان ..
مبروووك علي المليشيا حقل هجليج النفطي ..
ماحدث في حقل هجليج عملية إرهابية ضد مصالح الصين وديلة الدعارة في السودان …
*لن ..*
*ولن ..*
*ولن ..*
*ولن..*
ومستحيل يقاتل الجيش من أجل حماية أو استرداد حقل هجليج النفطي فالحقل ليس مسؤولية الحكومة السودانية وحدها بل دول للاسف تقف الان في صف المليشيا الإرهابية ..
سيتم اغلاق ميناء بشائر أمام صادر نفط هجليج وعلي دويلة الدعارة البحث عن أنبوب آخر حتي لاتعتمد فقط في اقتصادها علي موخرات موسسات دبي ..
*( منصور الهادي )*