سودانيون يحيون ذكرى 19 ديسمبر ويطالبون بوقف الحرب

كمبالا: أحمد يونس
في وقت تضيق فيه الحرب المجال العام، أحيا ناشطون سودانيون ذكرى انطلاق ثورة ديسمبر، بدعوات لمواكب ووقفات احتجاجية، و«تظاهرات إسفيرية» على منصات التواصل، جددوا خلالها دعوتهم لوقف الحرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي. وعلى الأرض، تداول ناشطون وتنسيقيات مرتبطة بـ«لجان المقاومة» منشورات تعبئة وتوثيق رمزي للذكرى.
وفي مدينة أم درمان، فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع مئات الشباب الذين تجمعوا في بعض ميادين المدينة، وهتفوا بشعارات ديسمبر «حرية وسلام وعدالة»، و«العسكر للثكنات والجنجويد ينحل»، وطالبوا بوقف الحرب وعودة الحكم المدني.
وقال شاهد تحدث لـ«الشرق الأوسط»، إن العشرات من لجان المقاومة تجمعوا في «ميدان الخليفة» بوسط أم درمان، وهتفوا بشعار الثورة «سلمية… سلمية… حرية وسلام وعدالة… الثورة خيار الشعب»، وطالبوا بوقف الحرب وعودة الحكم المدني، وإن الشرطة تصدت لهم بالغاز المسيل للدموع والهراوات، فيما طاردت الشرطة مجموعات أخرى بساحة «الأزهري» قرب جسر شمبات.
تظاهرات في بورتسودان
وفي بورتسودان خرج العشرات من المحتجين ورفعوا لافتات طالبوا فيها بوقف الحرب، فيما ألقت الشرطة القبض على عدد من المحتجين في ولاية القضارف طالبوا بوقف الحرب. وبالتوازي مع ذلك، حضرت الذكرى على الإنترنت، وروجت مجموعات وصفحات متعددة لـ«تظاهرة إسفيرية»، وسط دعوات للنشر بالوسوم والشعارات، تؤكد أن الحرب استهدفت مكتسبات الثورة، واعتبرت إحياء ذكراها، تجديداً للتمسك بخيار الدولة المدنية وعودة العسكر للثكنات.
واعتبرت الاحتجاجات تحدياً لحملات القمع والتخوين التي يشنها أنصار النظام السابق والإسلاميون، وقال نشطاء لـ«الشرق الأوسط»، إن الوقفات الاحتجاجية المحدودة التي خرجت في بعض أنحاء البلاد، تعتبر تحدياً مباشراً لمناخ القمع والترهيب الذي يستهدف الرافضين للحرب والأصوات المدنية، وحملات التخوين والتنمر، والاتهامات بالتعاون مع «قوات الدعم السريع».
التضامن الكامل مع الثائر الديسمبري منيب عبدالعزيز، الذي تم اعتقاله أمس الجمعة بالولاية الشمالية، فقط لأنه أحيا ذكرى 19 ديسمبر المجيدة؛ ذلك الحراك الذي لم يكن حدثاً عابراً، بل أحد أهم الروافد التي صنعت ثورة ديسمبر وفتحت الطريق أمام حلم الدولة المدنية.
اعتقال منيب غير مبرر، ولا… pic.twitter.com/kJi7eSPngz— Nour Salah (@NoureldienSalah) December 19, 2025
ويوافق يوم 19 ديسمبر تاريخ انطلاق موجة احتجاجات ديسمبر التي بدأت في 19 ديسمبر 2018 بمدينة عطبرة باحتجاجات طلابية على الغلاء وارتفاع أسعار الخبز، ثم تحولت لثورة شاملة في أنحاء البلاد كافة، انتهت بسقوط نظام عمر البشير في أبريل (نيسان) 2019، وأصبحت بعد انقلاب أكتوبر (تشرين الأول) 2021، ذكرى سنوية تستحضر مطالب السودانيين: «حرية، وسلام، وعدالة، الثورة خيار الشعب».
الشرق الأوسط




الذين تظاهروا في امدرمان هؤلاء جنجويد أو متعاونين معهم بامتياز يجب علي قوات الشرطه ضربهم بيد من حديد
كيف لهؤلاء أن يتجرأوا ويخرجوا لإحياء ذكرى ثوره ديسمبر المشؤمه والتي كانت سبب كل هذه البلاوي والتي يعيشها الشعب السوداني الان
فقد كان من الأفضل لهؤلاء أن يحتلفوا بذكري إخراج الجنجويد من امدرمان بدلا من هذه التظاهرات والتي تمجد ثورة ديسمبر المشؤمه
فقد قدمت امدرمان ارتالا من الشهداء في معركة الكرامه فكان الواجب على المتظاهرين احترامهم
ليس لها ذكرى الا الشؤم هي سبب الحرب الأساسي هي ثورة صبيان السياسية وصبيان الشوارع التي نسقت امن واستقرار السودان هي من زهدت القائمين على امن السودان من عساكر وشرطة وامن في مهامهم الأساسية بسبب استفزاز الصبيان لهم صبيان السياسة وصبيان الشوارع .
حتى برهان ومن معه من ضباط كان ممكن يقدموا استقالاتهم كما صنع ابنعوف ليكون الفراغ الأمني هو سيد المشهد والطبيعة لا تعرف الفراغ والعدم الصريع كان ينتظر هذه الفرصة والنتيجة معروفة .
كنت عارف الكيزان زعلانين شديد من ثورة ديسمبر المجيدة
لكن ما قايلهم زعلانين للدرجة دي
هي فشفاشكم بينقد بالطريقة
مفروض تشكروا الثوار لانهم ريحوكم من البشير وأسرته
وأدوكم فرصة تجمعوا صفوفكم وتنزلوا الإنتخابات وتحكموا بإرادة الشعب مش بإرادة العسكر، وكمان فرصة عشان تحاربوا المفسدين في صفوفكم وتمشوا لرب العالمين بسجل نضيف من حق الناس
ليس هناك ما يمنع من الاحتفاء بثورة ديسمبر ،ولكن ليس هذا ديسمبر الاول بعد الحرب ،فهناك ديسمبر 2023 وديسمبر 2024 ،ويبدو ان المليشيا واتباعها من العابثين (صمود ) ،نظموا صفوفهم وعملاءهم وارادوا اشغال المجمتع وفتح جبهة مناهضة للدفاع عن البلاد ،والا فلا معنى لاحتفال بثورة هي حق، ولا شك فيها ، والبلاد تتخطف من اطرافها،وتكاد تتفلت من بين ايدي الناس،فلو كانت الفئة التي خرجت اجتفاء بالثورة ،جادة حقا ،لما شغلت رجال الشرطة والامن في هذه الفترة التي تفقد كثير اً من اطراف البلاد الامن والسلام، ووتجول بين الناس فيئة من المتفلتين يحولون فتح ثغرة في جدار الامن بدخل منها الجنجويد ويستعيدوا ما فقدوه من مواقع استولوا عليها مع بداية التمرد ،فام درمان المحررة لا ينبغي ان تكون مرتعا لفئة من المتآمرين والعابثين بألامن،ولا ينبغي ان يترك الامر للخون والعملاء ،من ثم اقترح ان كان يطمح هؤلاء من يدعون الثورية واظهار البطولة الزائفة، الى دور يلعبونه في الساحة السياسية، فعليهم ان يحملوا السلاح ويسدوا ثغرة من الثغرات التي يريد العملاء ان يتسللوا منها ،والا لم يدريدوا حمل السلاج والدفاع عن اعراضهم ودورهم وحماية اهلهم واعراضهم فليعودا من حيث اتوا ولن يعبأ بهم احدوا، فهولاء يكثرون عند الطمع، وتمتلي ء بهم الميادين في وقت السلم،والامن، ويقلون عند الفزع وحينما تحتاج اليهم البلاد للدفاع عنها ، وعلى رجال الامن بتوعيتهم بما يدور ويحيط بالبلاد من مخاطر ،ولا فليعاملوا معاملة الجنجويد المتمردين ، ولا يتركوا فرصة لمتفلت او جبان او خائن او عميل.
أُخرج الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه من ديارهم واهلهم فى مكة، وعذب وقتل بعض اصحابه رضوان الله عليهم، وصودرت بيوتهم واموالهم، وطلقت بناته، وفى سنة ثلاثة هجرية وقعت معركة احد، التى هزم فيها المسلمون هزيمة مؤلمة واستشهد حوالى سبعين من الصحابة رضوان الله عليهم، ومثلت هند بجثمان سيدنا حمزة وفتحت صدره ومضغة كبده. ورجع الرسول ص، الى المدينة، ووقعت معركة الخندق والاحزاب سنة خمسة هجرية. وعندما انسحبت الاحزاب معلنة فشلهم فى دخول المدينة. ما كان من رسول الله ايها المنافق، هل نادى فى الناس ان لا سلام مع من اخرجونا ونهبوا اموالنا وقتلوا اصحابنا، ام نادى فى الناس بالاستعداد للسير الى مكة بغير سلاح فى مفاجاة انسانية وتاريخية وفلسفية ونبوية لم يسبقه عليها احد من العالمين ان تسير الى عدوُّكَ اللدود بغير سلاح، وما معنى السير الى عدوَّكَ بغير سلاح وما وجه الشبه بينه وبين شبابنا الذى خرجوا وهم يهتفون سلمية سلمية حتى اسقطوا نظام اخوان الشياطين فى ثورة ديسمبر المجيدة وتطبيق هدى النبى فى السير الى مكة بغير سلاح فى مظاهره سلمية لم يسبقه اليها احد، وكأن التاريخ يعيد نفسه، رفضت قريش دخوله الى مكة ولبست جلود النمور وكادت ان تقع الحرب لولا هدى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وتفضيله السلام على الحرب رغم الشروط المجحفه التى اشترتطها عليه قريش بعدم دخول مكة فى تلك السنة، وارجاع كل من يسلم ويلجا الى المدينة صاغراً الى مكة مع عدم ارجاع من يرتد ويذهب الى مكة، مع ملاحظة عدم مطالبة الرسول واصحابه برد او التعويض عن المنازل والاموال ودية من قتل كشرط للصلح. اليس ذلك درساً الهياً ونبوياً فى الجنوح للصلح والسلام واعتباره الاساس والطبيعى ورفض الحرب والقتال واعتبارها الاستثناء مهما كانت الماسىء والجروح. ااصبح غريباً ان يدعوا الناس للسلام وايقاف الحرب وطبيعى الدعوة للقتال وسفك الدماء. اين نهى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم عن القتال….؟؟؟!!!!