الإسلاميون!! واستحلال القتل في شهر رمضان!!

جمال الصديق الامام /المحامي
كلمنا المولى عز وجل عن فضائل اخلاقية لزمان محبب تشرف بابتداء الوحي ، الذي حمل للناس مضامين السلم الاجتماعي وحدثهم على التعايش السلمي كانهم امة واحدة إذا اشتكى منها عضو تداعى له بقية الجسد بالسهر والحمى ، وذلك لكثرة الهدى والبينات الواضحات التي حلت بين دفتي الكتاب الذي فرق بين الحق والباطل ، حق الحفاظ على النفوس والاموال والأعراض بكل ضروراتها ، وباطل بشاعة القتل والسلب وهتك العروض ، فكان هذا الزمان السمح هو شهر رمضان.
“شهر رمضان الذي أنزل فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ من الهدى وَالْفُرْقَانِ ” .
وابتداء وحي الإسلاميين في السودان، استهلّ شعائره التقديسية بإراقة دماء ثمانية وعشرون ضابطاً من خيرة ضباط القوات المسلحة السودانية ، وفي ليلة الثامن والعشرين من رمضان شهر الخير والايمان ، وهل قرأ الاسلاميون حقيقة القران الذي نزل في شهر رمضان .
ياترى هل قرأ الدكتور حسن عبدالله الترابي هذه الاية قبل ان يدس الهوس الديني في اذهان وإفهام القتلة من ابنائه في التنظيم .
وهل يعرف الظلاميون ايات الهدى والفرقان وفضل شهر رمضان ، ام ان حداثة التجربة الممهورة بصفوية خلافة الارض والقيام بمهام الله وصاية عنه هي التي أراقت دماء الضباط في ليلة الثامن والعشرين من رمضان .
عندما مارست كتائب الظلامي علي عثمان والقاتل احمد هارون القتل الممنهج امام بوابة جيش الخزي والعار، وزهقت ارواح شباب نضر لا يحملون فساداً في الارض، فقط يهتفون ملء صدورهم ” سلمية سلمية ضد الحرامية ” كان ذلك في شهر رمضان .
ماذا بين الظلاميين وشهر رمضان حتى يسودون فيه صحائفهم قبل ان يرسموا للناس خارطة لشهر تسيل فيه الدماء وتزهق فيه الأرواح ويفجع فيه اهل السودان دوناً عن خلائق الله الذين تهفو ارواحهم لشهر رمضان في الوقت الذي تتوجس فيه نفوس السودانيين خيفة من مكر وصلف وبشاعة اخلاق الاسلاميين.
حتى حربهم التي اشعلوها على ارواح اهل السودان كانت في رمضان، اعدوا لها عدتها في افطاراتهم الرمضانية ، واطلقوا طلقتها الاولى في منتصف شهر الهدى والفرقان ، واعملوا الالات قتلهم من مجنزرات وطائرات ومسيرات في رمضان ، وسالت دماء الناس وطارت ارواحهم، وهتكت اعراضهم في رمضان .
لماذا يصر الاسلاميون على انتزاع فضيلة وفضل وفضائل شهر رمضان من نفوس السودانيين ويسعون إلى تشويهه في نفوسهم حتى يكون عندهم شهر شؤم وقتل وفقد وسلب ونهب وهتك أعراض .
حتي امس القريب ، وفي غرة شهر رمضان مسيرات الجيش التي يتحكم فيها الظلاميون تضرب المواطنون الأبرياء بمنطقة أم رسوم بمحلية السنوط في ولاية غرب كردفان، ليشاهد الناس ( الدونكي ) وكل الموجودين فيه عبارة عن اشلاء من لحم متقطع ودم مسال في فوضى المكان، والضحايا اطفال ونساء ورجال ذهبوا لمورد الماء حتى يعودوا على اهلهم بالماء لإفطار رمضان .
وقد فطرت قرية ام رسوم في اول يوم في رمضان بمشاهد القتل والدمار وإراقة الدماء التي اعتاد على ارتكاب فظائعها الظلاميون في نهارات رمضان .
لماذا يستحل الإسلاميون القتل في شهر رمضان ، هل المقصود رمضان في حد ذاته كشهر للهدى والبينات حتى يكون لغيرها، وبالتالي تموت فضائله في نفوس الناس ، وهنا يحق لنا ان نسأل عن اي دين يعتق ( الاسلاميون )، ام ان هناك (بقرة ) يجب ان تذبح حين يعرف الإسلاميون لونها بعد ان ( تشابه عليهم البقر ).
والى اين نحن مساقون في بقية ايام رمضان في مسيرة فكر الاسلاميين.
لعنة الله على القتلة الفاسدين ، ولابد لليلهم ان ينجلي ، ولابد لفسادهم ان ينكسر ، فان حياة الشعب لا تحتمل انتظار ممارسة الاسلاميين للقتل في رمضان .
جمال الصديق الامام
المحامي ،،،،،،،،




الله رب العباد يمهل و لا يهمل.
يجب أن ندعوا على الظالمين و من عاونهم أو والاهم و لو بكلمة ونتمنى الإستجابة من رب العالمين المنتقم الجبار.
” الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي علي سيدنا محمد في الأولين و الآخرين، اللهم صلي علي سيدنا محمد في الملإ الأعلي إلي يوم الدين.
اللهم انتقم من الكيزان أشد إنتقام و أرنا فيهم عجائب قدرتك. اللهم لا ترفع لهم راية و أجعلهم للعالمين عبرة و آية.
اللهم انتقم من الكيزان مشعلى هذه الحرب اللعينة. اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر و لا تغادر منهم أحدا. اللهم إن الكيزان ظلموا الشعب السوداني المسكين ظلما شديدا. اللهم إن الكيزان طغوا و تجبروا علي الشعب السوداني المسكين. اللهم إن الكيزان إستهتروا بدماء و أرواح الشعب السوداني. اللهم إن الكيزان تفرعنوا علي الشعب السوداني. اللهم أشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم الشديد فى أنفسهم و فى اولادهم و في اموالهم، عذابا يجعلهم عبرة و عظة للعالمين.
اللهم انتقم من كل من ظلم الشعب السودانى و انتهك حرماته و أعراضه من الجيش، الجنجويد، الدعم السريع، الحركات المسلحة، كتائب الظل، البراء، 9 طويلة و كل المليشيات المعروفة و الغير معروفة.
اللهم انتقم ممن دعم الظالمين و شجعهم و والاهم و لو بكلمة.
اللهم يا قوي يا عزيز إستجب هذا الدعاء عاجلا غير آجل يارب، عاجلا غير آجل يارب، عاجلا غير آجل يارب.
ألا لعنة الله علي الظالمين و من عاونهم إلى يوم الدين.
ألا لعنة الله علي الظالمين و من عاونهم إلى يوم الدين.
ألا لعنة الله علي الظالمين و من عاونهم إلى يوم الدين.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين و صلي الله علي نبينا محمد و علي آله و سلم. “