هل تدير «المسيريّة» ظهرها للخرطوم

بينما تُشغَل الخرطوم وجوبا في المعركة المشتعلة في منطقة هجليج، تتجه الأنظار نحو قبيلة المسيرية، بعدما بدأت تبرز كقوة مستقلة لا يستهان بها وتعمل وفقاً لأجندة خاصة بمصالحها، فلم تتوان أخيراً عن مهاجمة معسكرات تابعة للجيش السوداني في هجليج بغرض الاستيلاء على السلاح

جعفر السر

الخرطوم | رغم نزوح الآلاف من سكان المناطق الحدودية التي تقع بين دولتي السودان وجنوب السودان، بعدما فقدوا المأوى نتيجة استمرار عمليات الاحتراب المسلح على الشريط الحدودي الفاصل بين الجانبين، إلّا أن ثمة جماعات سكانية أخرى مستفيدة من حالة عدم الاستقرار الأمني، ولا سيما في منطقة جنوب كردفان حيث تشهد ديموغرافيا المنطقة كثافة عالية لقبائل المسيرية الرعوية التي استقطبتها الحكومة السودانية في وقتٍ من الأوقات إلى جانبها، باعتبار أنها قبائل مقاتلة جذورها العربية تجعلها ترحج كفة الانتماء شمالاً.

أما قبيلة المسيرية فتشدد على أن ولاءها الأوحد لأبقارها، فأينما يجد ذلك الحيوان مرعى له فهو أرض للمسيري الذي يسير خلف أبقاره، وهي وحدها تحدد له محل إقامته. لذلك ظل ولاء تلك القبيلة السياسي في حالة من التأرجح المستمر. حتى في حالة احتدام الصراع لا يتوانى المسيري عن ترجيح مصلحتة الخاصة على أي اتفاق مع أي جهة حكومية أو سياسية، وفق ما يؤكده المحللون. وربما هذا ما يفسر الموقف الأحادي الذي اتخذته القبيلة أثناء اندلاع الصراع المسلح في منطقة جنوب كردفان، وتحديداً في منطقة هجليج النفطية قبل نحو أسبوعين بين الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان والقوات المسلحة السودانية، حيث ثبت أن هناك طرفاً ثالثاً يقف بين الجيشين، ألا وهو قبيلة المسيرية. وظهرت القبيلة كقوة ثالثة منفصلة تعمل وفق مصالحها العليا. فقد عملت مجموعة مسلحة من أبناء القبيلة على قطع الطريق أمام رتل السيارات التي كانت تقل العاملين في الشركات النفطية في هجليج وقامت بحجزهم في سوق المدينة خارج معسكر العمل النفطي. وأوضح أحد العاملين، طالباً عدم الكشف عن هويته، أنه «بعد توغل الجيش الشعبي داخل هجليج واشتداد عملية تبادل إطلاق النار عبر المدفعيات الثقيلة، كان الوضع جد خطير». وأضاف: «بعدما هدأ صوت إطلاق النار، قررت معظم الشركات الأجنبية أن تجلي عمالها خارج حقول النفط باتجاه الشمال، لكن في أثناء عملية السير، صوبت نحو السيارات بنادق مجهولة ظنوا بدءاً أنها للجيش الشعبي، بيد أنه اتضح في ما بعد أنهم مجموعة من أبناء المسيرية». وروى الشاهد كيف وجه المسلحون بنادقهم نحو السيارات وصاحوا فيهم: «ارجعوا من حيث أتيتم. ألستم رجالاً، وقت جمع النقود تبقون وعند الحرب والدواس تهربون». وعندها لم يجد المشرفون على العمال والمهندسين بُداً سوى الرجوع إلى حيث أتوا، وإلاّ فسيُحصَدون جميعاً بواسطة آلة قتل المسيرية.
وتفتح تلك الأحداث الباب واسعاً أمام جدل قادم حول وضعية المسيرية في ظل الأوضاع المستقبلية بين السودان وجنوبه، سلماً كانت أو حرباً؛ إذ تشير كل المؤشرات إلى أنها ستكون قوة مستقلة لا يستهان بها، ربما أدارت ظهرها في أي لحظة لحكومة الخرطوم نفسها، التي طالما استخدمتها كورقة ضغط فاعلة في صراعها مع جوبا. ويبدو من خلال ما قامت به القبيلة أخيراً، وغيره من الأحداث المماثلة، أن أبناء قبيلة المسيرية لا يضعون في اعتبارهم أي حرج يمكن أن تسببه تصرفاتهم للحكومة المركزية في الخرطوم، التي طالما راهنت على ولائهم لها، ولم تبخل بدورها في تقديم كل أشكال الدعم اللوجستي لأبناء القبيلة. كل تلك المؤشرات تؤكد أن قبيلة المسيرية هي المستفيد الأكبر من حالة الزعزعة الأمنية التي تشهدها تلك المرابع الحدودية، حيث أكدت مصادر مطلعة تحدثت لـ«الأخبار» أن مجموعة مسلحة من أفراد القبيلة شنت هجوماً على معسكر للدفاع الشعبي التابع للحكومة السودانية في منطقة «عبد الفضيل الماظ»، بهجليج للاستيلاء على السلاح. وأشارت المصادر إلى أن اثنين من أبناء القبيلة قتلا أثناء تلك العملية.
من جهته، قلل ناظر قبيلة المسيرية، مختار بابو نمر، في حديث لـ«الأخبار» من المخاوف من نيات قبيلة المسيرية، مشيراً إلى استمرار ولاء قبيلته للحكومة السودانية، وأن أفراد القبيلة يعملون خلف القوات المسلحة السودانية. وأضاف نمر: «لدينا نحو 300 من شباب القبيلة مسلحين ضمن قوات الدفاع الشعبي لحماية هجليج، ونحن لا نزال نعمل مع القوات النظامية للدولة، فيما لا يزال يمسك قادة القبيلة بزمام الأمور تحسباً لأي انفلات قد يحدث من مقاتلي القبيلة، نتيجة استفزازهم من قبل قبائل الدينكا الجنوبية التي تخطت الحدود الشمالية المتفق عليها حتى الآن إلى منطقة أبيي المتنازع عليها أيضاً». ووفق الناظر بابو نمر، فإن أبيي خالية من أي عنصر عربي ما عدا قوات حفظ السلام الإثيوبية، مهدداً بدخولهم أبيي مرة أخرى ما لم تُطرَد القبائل الجنوبية إلى خارج حدود إدارية أبيي. وأضاف: «نحن لدينا مجموعة مسلحة، وعلى استعداد لدخول أبيي إذا لم تقم قوات حفظ السلام بواجبها في إخلاء المنطقة من قبائل دينكا نقوك الجنوبية».
وبدا واضحاً للعيان حالة التململ التي يعيشها أفراد قبيلة المسيرية، وخصوصاً مع دخول فصل الصيف الذي تدخل فيه كل المنطقة الواقعة شمال حدود 1956 في حالة من الجفاف وشح في المياه، وذلك لأن الرافد المائي المعروف باسم «الرقبة الزرقة»، الذي يسقي منه رعاة المسيرية أبقارهم داخل حدود الدولة السودانية، يصل أقصى درجات نضوبه وجفافه عند منتصف نيسان الحالي، وبالتالي فلا بد من التحرك جنوباً نحو نهر بحر العرب الذي يقع داخل حدود 56، أي إنه يتبع لدولة جنوب السودان. ويقول ناظر قبيلة المسيرية، في لهجة لا تخلو من تهديد: «لن نستأذن من أي أحد للدخول إلى مراعينا في جنوب الخط، وعلى مندوبي الدولتين الموجودين الآن في منطقة أبيي مخاطبة حكوماتهم بهذا الخصوص، أما نحن فلن نخاطب أحداً وسنسير ونتحرك حسب مراعينا».
ويفسّر مراقبون صمت الخرطوم إزاء ما يصدر من تلك القبيلة، بأن الحكومة ليس من مصلحتها خلق عداء مع المسيرية؛ لأن ذلك يعني من ناحية استراتيجية فقدان كل المناطق التي تقع تحت سيطرة تلك القبيلة في الحدود المشتركة، لافتين في الوقت عينه إلى أن الحكومة المركزية تدرك عدم ولاء المسيرية لها منذ الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2010 والتي كشفت إحجام أبناء قبيلة المسيرية عن إعطاء اصواتهم للمترشحين باسم الحزب الحاكم.
أما أبناء القبيلة فيبررون سخطهم على الحكومة في الخرطوم بعدم تنفيذها أي مشاريع تنموية في مناطقهم، وخصوصاً بعد ظهور البترول في مناطق (بليله، كنار، دفرا، هجليج)؛ إذ كان من المفترض، وفق اتفاقيات مسبقة مع المركز، استيعاب أبناء المناطق المنتجة للبترول بنسبة 52 في المئة من حجم العمالة، وهو ما لم تلتزمه الحكومة السودانية حسب متحدثين باسم القبيلة.
جريدة الاخبار

تعليق واحد

  1. وماذا يربط المسيرية مع هذه العصابة الحاكمة؟ ليتهم يعلنون الإنضمام لدولة الجنوب التى عاشروا أهلها أفضل عشرة لعقود من الزمان وليحفظوا مصالحهم و ثرواتهم لبنيهم من بعدهم.

  2. انا شاهد عيان علي هذه الاحداث بالصوت والصوره منذ بدايه الهجوم علي هجليج ثم انسحاب كل الشركات العامله في مجال البترول في ذلك اليوم الي خارج هجليج شمالا الي ما يسمي بالقريه وهذا المقال به نسبه عاليه من الصحه في لحظه كان الخطر علينا من المسيريه اخطر من الجيش الشعبي

  3. يقلون في الفزع و يكثرون عند الطمع .. حال المؤتمر البطني

    والله لو اتت اسرائيل لقتالكم لشددنا من أزرها .. وما عليكم الا ان تبحثوا وتدرسوا سبب كراهيتنا لكم ولكم بعض الاسباب

    1- فصل بمئات الآلاف من الخدمة
    2- المال والوظيفة لأهل الولاء
    3- مطاردة وتضييق الخناق والارزاق لمن ليس مع المؤتمر البطني
    4- الظلم والنهب وتكميم الافواة والاستعلاء على خلق الله
    5- ان الله ينصر الدولة العادلة .. اعلموا ان لا نصير لكم
    6- توبوا بارجاع المال العام و طلب العفو من المظلومين وتسليم قيادة البلد لآخرين لانكم عثتم في الارض فسادا ..

    0912923816

  4. نعم ماذا يربط المسيرية مع هذه العصابة الحاكمة؟
    لاشيئ لاشيئ
    فليعمل المسيرية لضرب العصابة الحاكمة
    علي المسيرية التمسك بحقهم في الجنسية الازدواجية

  5. للحقيقة والتاريخ فان تسليح المسيرية بدا منذ العهدالدمقراطى ومن طرف حزب الامة تحديدا فالقبيلة تدين له بالولاء .مااود قوله ان انتشار السلاح فى ايدى القبائل خطر كبير على مستقبل الاستقرار فى المنطقة فالمسيرية يجاورون الرزيقات والحمر والنوبة وغيرهم وتسليحهم سوف يشعل المنطقة يوما ما فمن بيده السلاح تتجاوز طموحاته حدود الاخرين.الشىء الاخر هو الدفاع الشعبى ومهماقيل بانه سند وعضد للقوات المسلحة يظل مليشيا مدنية مسلحة سوف تردد بسلاحها على الدولة ومن ليبيا الخبر اليقين.لذلك لابد من الاعتماد على الجيش فقط ودعمه بالسلاح والتدريب فهو الاحق والاقدر بحماية البلاد.وكلنا يعلم ان سياسة الانقاذ عكس ذلك وسوف يرتد سلاح الملشيات عليها وقد سمعنا عن كثيرمن التفلتات بمنطقة غرب كردفان من نهب واتاوات على سائقى الشاحنات والمنقبين عن الذهب اضافة للصراعات المسلحة بين بطون المسيرية.فسياسة فك الذنقات سوف تفكك البلد

  6. اخي جعفر – السؤال الصحيح هو – هل تدير القوات المسلحة ظهرها للخرطوم ؟ فقبيلة المسيرية ليست كتيبة عسكرية تتبع للجيش السوداني ، كما ان الحكومة لاتهتم بالمسيرية بقدر اهتمامهاببترول ابيي ،والا لماذا تجاهلت حلايب .

  7. هههههههههههههههههههههههههههههههههه تعرفوا بس تشيلوا القروش ووقت الدواس تولوا هاربيين .دي عجبتني والله ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  8. الاخ الكريم كاتب المقال
    لم افهم قصدك من هذا المقال التحريضي
    السؤال الذي طرحته قلة من المسيرية في مواجهة المنسحبين من هجليج سؤال وان صح لا يقوم دليلا لكي تتهم قبيلة قوامها مليون شخص
    بانها متأمرة على الجيش او الدولة في الشمال
    المسيرية قبيلة يعرفها القاصي و الداني في السودان وان قررت ان تتخذ الجانب الذي فيه مصالحها فلن يستطيع الطرف الاخر منعها من ذلك
    يجب ان توزن كلامك ولا تطلقه هكذا
    اذا لم تعدل الأوضاع الجارية في المنطقة سوف تتبدل أمور كثيرة
    نسال الله السلامة لنا ولكم والسودان من كل سوء

  9. الى اهلنا المسيرية سلااااااااااااااااااااااام
    اليوم انتم اصحاب الحق الاصيل فى الاراضى والموارد التى توجد فيها ، المطلوب منكم معرفة حقيقة مصالحكم وليس سواها ، لقد خدعكم المؤتمر الوثنى طوال الفترة السابقة واستخدمكم كخطوط دفاع عن مصالحه لا اريد ان اقول انه استخدمكم ككلاب صيد ، ومن هذا الاستخدام والاستغلال عمل على استغلال الموارد التى تذخر بها مناطقكم واعنى بها البترول ولم تجنوا من ذلك سوى الفقر وشظف العيش ليستمر هو فى الحكم مستمتعا باموال البترول وانتم تكابدون من اجل التوظيف فى شركات البترول ولم يتحقق ذلك لابناءكم ، اليوم لابد ان تعرفوا الحقيقة وتقفوا مع الحق ومع الشعب السودانى الذى انتم جزءا اصيلا منه ، لابد من ايقاف ضخ هذا البترول الذى تعتمد عليه هذة العصابة فى حكمها الكهنوتى ولابد من توحيد جهودكم وضم صفوفكم الى اشاوس ومقاتلى الجبهة الثورية حتى يتم اسقاط هذا النظام وبناء سودان جديد يقوم على العدالة والحرية والمساواة ، ولتنتبهوا الى ان المؤتمر الوثنى يقوم باستغلال واستخدام بعض ابناءكم ليقوموا بتضليلكم بعد اخذ المقابل المادى والمتمثل فى حفنة من الجنيهات ، عليكم عدم الانصياع لاولئك المرتزقة من ابناءكم امثال عيسى بشرى وصلوحة والدرديرى وهلم جرا

  10. الحرب الان بين دولتين والاسلحه المستخدمه ثقيله لا تمتلكها قبيله – فى الاخير المسيريه قبيله سودانيه مثلها مثل باقى قبائل السودان تقف خلف القوات المسلحه ولكن لا تحل محلها او انها غير مسئوله عن حمايه الحدود — هذا هو واجب الدوله 0

  11. منذ التاريخ والمسيرية في حرب مع قبائل الجنوب و ازدات الحرب بعد تمر الحركة الشعبية و حتي في فترة السلام == حربنا مع الجنوب منذ زمن عبود 1964 و حتي حرقة بابنوسة لل.. و حرقتهم في الضعين لم تكون في زمن الانقاذ ==اذن الذين يريدون ربط حروب المسيرية مع المؤتمر الوطني فان التاريخ يكذب ذلك == الحمكاية الجنوبيون ينظرون الي المسيرية ( عرب ) وان الارض ليس لهم ولذلك الحرب بين المسيرية و الجنوب هي حرب ابدية و عقدية مهما تغيرت الحكومات في الخرطوم ولذلك تجد المسيرية دائما تقف مع من يحارب الجنوب
    المسيرية قبيلة حربية وتمتلك من القوة المعنوية و المادي ما تجعل الخرطوم و جوبا ان تاخذها في الاعتبار وهنالك عدد من ابناء المسيرية ضباط كبار في الجيش و الشرطة
    لقد غلط سلفاكير عندما ادعي ان هجليج ارض جنوبية فهذا يحمس المسيرية لمساعدة الحكومة في استرجاعها وهو الحاصل الان ==== المسيرية ضربت الجيش لتخازله و لانسحابه فالمسيرية لا تعرف حاجة اسمها انسحاب بل هزيمة في ارض المعركة فقط والان الحكومة ايدت المسيرية في ذلك ==فهجليج وابيي ليست كحلايب لان هنالك اختلاف في القبائل وثقافتها
    فنحن المسيرية لم ندخل السودان ووجدناه مفروش لنا ورود بل دخلناه من غرب افريقيا بحد السيف وندرك هذه الحقيقة جيدا ولذلك لم نفرط في قوتنا الحربية ابدا ونعادي كل من يريد ان يطمع في ارضنا وان كانت الحكومة نفسها فنحن نرهب الصديق قبل العدو
    اما الجنوبيون بالنسبة لنا …….. وهذه حقيقة يعلمها كل العالم
    اما كونهم احتلوا هجليج نسبة لتخازل الجلابة (الجباء وقيادتهم) فاننا قادرون علي حرق هجليج ومن فيها ولو لا منع الحكومة المسيرية من حرق هجليج كانت الان هجليج رماد بمن فيها وهو هو سبب وجود ……..حتي الان في هجليج ( ولقد رايتم شغل المسيرية في ابيي)
    هههههههههههههههههههه فلكة

  12. يا سيدي الكاتب خاف اللة والدقة والامانة في الطرح وكفاك هرطقة , اولا رايتك تصف المسيرية كانهم دولة منفصلة ومحايدة بين دولتين مقتتلتين , مع العلم ان المسيرية كقبيلة وكمجموعة اثنية ضمن اقليم جغرافي يتبع لحكومة الشمال وهي فوق ذلك عدو لدود لاثنية تقطن اقليم جنوب السودان الا وهم دينكا نقوق . وليكن السؤال ردا علي مقالك الكريم الاتي , هل النزاع بين الشمال والجنوب حول ابيي من اجل البترول ؟ ام من اجل مراعي المسيرية ! ويا سيدي كيف كان حال المسيرية عندما توغلت قوات الحركة الشعبية داخل ابيي وههدت حياة الرعاة ومنعت الرعي ؟ واخيرا يا سيدي الكاتب فالمسيرية قبيلة وليسن قوات مسلحة اي انها لا تمتلك التنوع في السلاح ولا التخصص في استعمالة , هل تملك قبيلة المسيرية طيران لضرب قطع المدفعية والدبابات للجيش الشعبي ! وعلي ذلك فمن هو حاميها ولم يكون ولائها ؟ انا علي يقين ان الاجابة علي هذة الاسئلة ستنسف فرضية مقالك الركيك والمتعب من حيث الموضوعية.

  13. حان الوقت للوضوح والصراحة لو عايزين قوات مأمونة الولاء وقوية الشكيمة والبأس يجب ان ترسل كل القوات المقاتلة لجبال النوبة والنيل الازرق ودارفور وهجليج وأبىى من افراد من شمال الجيلى فقط هنا تنتفى الدغمسة ونحرر كل الارض من المتمردين والمرجفين

  14. المسيرية من فرسان السودان وذلك فى التاريخ السودانى الحافل والمسيرية واعية بكل المخططات ولكن هناك
    نفر اصاب القبيلة بالخذى والعار (لان جزورى ليس من القبيلة هم معرفين ولكن هنالك سوسة (عيسى بشرى )ذلك المسئول عن بيوت الاشباح
    الذىشحن (1000)الف موتور
    (100)الى ابناء المسيرية
    هتالك افة افة افة اسمها اسماعيل حامدين وتطالب بااضافة

    ((عيسى بشرى /اسماعيل حامدين)) الى محكمة العدل الدولية

  15. If the Missiriah are as you wrote above, why they could not defend Heglig against SPLA? Those people are costing Sudan alot, they caused the South to Go and Nno the South is after Sudan ! so wher are the Missiriah?

  16. إقتباس
    هههههههههههههههههههه فلكة

    الأخ المسيري
    علي اليمين لي أكتر من 9 شهور ما ضحكت زي لمن قريت الإقتباس أعلاه.
    كلامك حلو وكل عيال عطية وحيماد معاكم 100% والنصر من عند الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..