الجريمة والعقاب

الجريمة والعقاب:
قد يبدو عنوانا لمادة تدرس في كليات القانون يفهمه الطلاب ويحفظه البعض ثم يتخرجون دونما ربط بين المفردتين فيما يتلو تخرجهم من حياة وليس بعيدا عن علم أي شخص مسلم (ولكم في القصاص حياة ) فردع المتجاوزين لسلامة وامن المجتمعات لهى اوجب واجبات السلطان الذي ينعقد له الولاء ليس حبا فيه وكرامة بل لان الحياة لا تستقيم دونما حماية وامن والأمور لاتستقتر دونما شوكة وهيبة للقانون في زجر البغاة والمتلفتين لذا اقر بعض الفقهاء بقاء الحاكم الظالم خفظا للامن وامور الناس ودرءا للفتن ولكن يبدو ان ظالمينا هؤلاء ليسوا اقوياء ايضا فالجرائم يوميا تتزايد كما وكيفا ..
ليس من الممكن تصور حياة تنتهك فيها براءة الأطفال اغتصابا يكاد يكون قتلا شنيعا في غالب الأحوال للفارق الجسماني بين الضحية والجاني. فقد ازهقت ارواح بريئة وما زالت الدولة بمؤسساتها المنتفخة ورما وفسادا تنظر لألام الاباء والأمهات بلا ردة فعل توازي ما يحدث ودونما دراسة للأسباب التى تؤدي لمثل هذه الجرائم .
اكتب وقلبي يفيض ألما لطالما تألمت من لأجل أطفال الآخرين وقلبي يتفطر الما لان اسرتي الصغيرة قد تعرضت يوم أمس في الصباح الباكر لمحاولة اغتصاب من ابن الجيران مما ادي لجرح الام بسكين وإصابة ابنتي بحالة من الهلع لا ادري كيف أعالجها منها في قابل الايام ان امتدت بنا الحياة .مع وجود هذا النموذج السيئ للجار الذي لا يؤتمن تمت نجدة أسرتي من جيرانهم الآخرين فكان نموذجا مغايرا وتم إلقاء القبض علي الجاني واخرج بضمان ولكن لي كلمة علي الملاء لعل ذويه يقرأونها :
1.علي الحكومة مؤسساتها العدلية ان توفر الأمن والحماية .
2. ليس لاحد ان ينكر خطورة الإفلات من العقاب علي المجتمع فانا شخصيا لن امشي في الارض ان لم يتم عقاب من اعتدى علي اسرتي وفقا للقانون والا سأكون مجبرا علي تنفيذ ما اراه من عقاب.
3.علي المجتمع المحلي ان يعي ان خطورة الجرائم التي نسمع بها يوميا ليست قاصرة علي الضحايا وذوبيهم فلا احد بمنائ عن ان يكون ضحية يوما ما ان استمر الاستهتار تجاه جرائم الاغتصاب والمخدرات .
4.مناشدة لكل الناشطين والقانونين ان يتصدوا لمثل هذه القضايا التى هم من صميم اليات حفظ نسيجنا وبقاؤه معافى لنا ان نستلهم من تجارب الأمم الأخرى في التضامن والإحساس بالام الاخرين فاذا كنا عاجزين ان نستلهم قيم الدين الإسلامي الذي يحث علي التراحم (اذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى ).
محمد حموده
فيسبوك
مسقط 1422017م



